أحاديث عن: مؤمن معتزل في شعب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مؤمن معتزل في شعب
⭐ صحيح
📂 باب ظهور الفتن
عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال أعرابي: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللَّه عز وجل بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام»، قال: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: «ثم تقع فتن كأنها الظلل»، فقال الأعرابي: كلا يا رسول اللَّه، قال النبي ﷺ: «بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساودَ صُبا يضرب بعضكم رقاب بعض».
وزاد في رواية في آخرها: «وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره».
وزاد في رواية في آخرها: «وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره».
صحيح رواه أحمد (١٥٩١٨، ١٥٩١٧)، وصحّحه الحاكم (١/ ٣٤، و٤/ ٤٥٤ - ٤٥٥) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا الأمرِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن أعجَمَ أو عَرَبٍ أدخَلَه عليهم، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي رَبَّه تَبارَكَ وتَعالى، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه» قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القُرقُسانيُّ مِثلَ حَديثِ أبي المُغيرةِ إلَّا أنَّه قال: كُرزُ بنُ حُبَيشٍ الخُزاعيُّ
وأفضلُ الناسِ يومئذٍ مؤمنٌ معتزلٌ في شِعْبٍ من الشِّعابِ يتَّقي ربَّهُ تبارَكَ وتعالَى ويدعُ الناسَ من شرِّه
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
قال: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: "نَعم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن عَجَمٍ أو عَرَبٍ أدخَله عليه، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، ويَتَّقي رَبَّه، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه"
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَهُ - أو قال : عباءَة - فقال : أيُّكم محمدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، فقال : إنْ يكنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقِرُّ بالشهادةِ ؟ وقال أبو العُلا : فهلْ أنتَ مؤمنٌ ، قال : نعمْ ! قال : إنك مررتَ بِوادي آلِ فلانٍ - أو قال : شِعْبِ آلِ فلانٍ - وإنك بَصَرتَ فيه بِوَكْرِ حمامةٍ فيه فرْخانِ لها ، وإنك أخذتَ الفرخَينِ من وَكْرِها ، وأنَّ الحمامةَ أتتْ إلى وَكْرِهَا فلم تَرَ فرخَيها ، فصَفَّقَتْ في الباديةِ فلمْ تَرَ غيرَكَ ، فرَفرَفَت عليكَ ، ففَتَحْتَ لها رُدْنَك - أو قال : عَباءَتك - فانْقَضَّتْ فيه ، فها هيَ ناشرةٌ جناحَيها ، مُقبلةٌ على فرْخَيها ، ففَتحَ الأعرابيُّ رُدْنَهُ - أو قال : عَباءَتهُ - فكان كما قالهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعجِبَ أصحابُ رسولِ اللهِ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ، فقال : أتعجبونَ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ؟ فاللهُ أشدُّ فرحًا وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حينَ توبتِه من هذه بفرْخَيها ، ثم قال : الفُرُوخُ في أسرِ اللهِ ما لم تُطيَّرْ ، فإذا طُيِّرتْ وفرَّتْ فانصِبْ لها فخَّكَ أو حِيلَتَك
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَه أو قال : عباءةٌ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ فقال : إن يكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقرُّ بالشَّهادةِ ؟ وقال أبو العلاءِ : فهل أنت مؤمنٌ ؟ قال : نعم قال : إنَّك مررتَ بوادي آلِ فلانٍ أو قال : شِعبِ آلِ فلانٍ وإنَّك بصُرتَ فيه بوَكْرِ حمامةٍ وإنَّك أخذتَ الفرخَيْن من وكرِها ، وإنَّ الحمامةَ أتت إلى وكرِها فلم ترَ فرخَيْها ، فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها ففتح الأعرابيُّ رُدْنَه أو قال عباءَته فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعجِب أصحابُ رسولِ [ اللهِ ] منها وإقبالِها على فرخَيْها فقال : أتعجبون منها وإقبالِها على فرخَيْها ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا ، وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ، ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ مالم تطِرْ ، فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك أو حِيلتَك
لا يَسرِقُ حين يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَزني حين يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حين يَشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَغُلُّ حين يَغُلُّ وهو مؤمنٌ، ولا يَنتَهِبُ حين يَنتَهِبُ وهو مؤمنٌ. وقال عطاءٌ: ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ. قال بَهْزٌ: فقيلَ له. قال: إنَّه يُنزَعُ منه الإيمانُ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه. وقال عَفَّانُ في حديثِه: قال قتادةُ: وفي حديثِ عطاءٍ: نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُحَدِّثُه عن أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يقولُ: كان أبو بَكرٍ يُلحِقُ معهُنَّ: ولا يَنتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ، يَرفَعُ النَّاسُ إليه أبصارَهم فيها، حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤمِنٌ
لا يزني الزَّاني حينَ يزني وَهوَ مُؤمنٌ، ولا يَشربُ الخَمرَ حينَ يَشربُها وَهوَ مؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارقُ حينَ يَسرِقُ وَهوَ مؤمنٌ، ولا ينتَهِبُ نُهْبةً فيرفعُ النَّاسُ فيها إليهِ أبصارَهُم حينَ ينتَهِبُها وَهوَ مؤمِنٌ
لاَ يزني الزَّاني حينَ يزني وَهوَ مؤمنٌ ولاَ يسرقُ حينَ يسرِقُ وَهوَ مؤمنٌ ولاَ يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وَهوَ مؤمنٌ ولاَ ينتَهبُ نُهبةً ذاتَ شَرفٍ فيرفعُ المسلمونَ إليها أبصارَهم حينَ ينتَهبُها وَهوَ مؤمنٌ
لا يزني الزَّاني وهو مؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ وهو مؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مؤمنٌ ) قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ كان يُحدِّثُهم بهؤلاء عن أبي هُريرةَ وكان يُلحِقُ فيها: ( ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ النَّاسُ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مؤمِنٌ )
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُحَدِّثُهم هؤلاء عن أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يقولُ: وكانَ أبو هُرَيرةَ يُلحِقُ معهُنَّ: ولا يَنتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها أبصارَهم حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤمِنٌ
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُحَدِّثُهم هؤلاء عن أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يقولُ: وكانَ أبو هُرَيرةَ يُلحِقُ معهُنَّ: ولا يَنتَهِبُ نُهبةً يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها أبصارَهم حينَ يَنتَهِبُها وهو مُؤمِنٌ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، إلَّا النُّهبةَ
عن ابنِ أمِّ عبد قال من اغتيب عنده مؤمنٌ ، فنصره ، جزاه اللهُ بها خيرًا في الدنيا والآخرةِ ، ومن اغتيب عنده مؤمنٌ ، فلم ينصرْه ، جزاه اللهُ في الدنيا والآخرةِ شرًا ، وما التقمْ أحدٌ لقمةً شرًا من اغتياب مؤمنٍ ؛ إن قال فيه ما يعلمُ ، فقد اغتابَه ، وإن قال فيه بما لا يعلمُ ، فقد بهتَه
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ، قال: صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بالحُدَيبيةِ في أثَرِ سَماءٍ. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، قال: صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيةِ على أثَرِ سَماءٍ كانَت مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ، قال: هَل تَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي -قال إسحاقُ- كافِرٌ بالكَوكَبِ، ومُؤمِنٌ بالكَوكَبِ كافِرٌ بي؛ فأمَّا مَن قال: مُطِرنا بفَضلِ اللهِ وبرَحمَتِه فذلك مُؤمِنٌ بي كافِرٌ بالكَوكَبِ، وأمَّا مَن قال: مُطِرنا بنَوءِ كَذا وكَذا، فذلك كافِرٌ بي مُؤمِنٌ بالكَوكَبِ]
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيةِ في إثرِ السَّماءِ كانَت مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: هل تَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: قال: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرنا بفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه فذلك مُؤمِنٌ بي كافِرٌ بالكَوكَبِ، وأمَّا مَن قال: مُطِرنا بنَوءِ كَذا وكَذا فذلك كافِرٌ بي مُؤمِنٌ بالكَوكَبِ
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى عليه وسلم صلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيَةِ في إِثْرِ سماءٍ كانت مِن اللَّيلِ فلمَّا انصرَف أقبَل على النَّاسِ فقال : ( هل تدرونَ ماذا قال ربُّكم ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( أصبَح مِن عبادي مُؤمِنٌ بي وكافرٌ فأمَّا مَن قال : مُطِرْنا بفضلِ اللهِ وبرحمتِه فذلكَ مُؤمِنٌ بي كافرٌ بالكوكبِ وأمَّا مَن قال : مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا فذلكَ كافرٌ بي مُؤمِنٌ بالكواكبِ
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلت لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ بالحُديبيَةِ في إِثْرِ سماءٍ كانت مِن اللَّيلِ فلمَّا انصرَف أقبَل على النَّاسِ فقال : ( هل تَدرونَ ماذا قال ربُّكم ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( قال : أصبَح مِن عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ فأمَّا مَن قال : مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكواكبِ فأمَّا مَن قال : مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ )
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ، ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُ وهو مؤمنٌ ، ولا ينتهبُ نُهبةً يرفعُ الناسُ فيها أبصارهم وهو مؤمنٌ
غيرُ الدجالِ أخوفُني عليكُم ، إِنْ يخرُجْ وأنا فيكم فأنا حَجيجُهُ دونَكم ، وإِنْ يخرجْ ولسْتُ فيكم فامرؤٌ حَجِيجُ نفْسِهِ ، واللهُ خليفَتِي على كلِّ مسلِمٍ ، إِنَّهُ شابٌّ قطَطٌ ، إحدَى عيْنَيْهِ كأنَّها عِنَبَةٌ طافِيَةٌ ، كأنِّي أشبِّهُهُ بعبدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ ، فمَنْ أدْرَكَهُ منكم فلْيَقْرَأْ علَيْهِ فواتِحَ سورةِ الكهْفِ ، إِنَّهُ خارِجٌ خلَّةً بينَ الشامِ والعراقِ ، فعاثَ يمينًا ، وعاثَ شمالًا ، يا عبادَ اللهِ فاثبتُوا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما لُبْثُهُ في الأرضِ ؟ قال : أربعونَ يومًا ، يومٌ كسَنَةٍ ، ويومٌ كشهرٍ ، ويومٌ كجمعةٍ ، وسائرُ أيامِهِ كأيَّامِكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فذلِكَ اليومُ كسنَةٍ أتكْفينا فيه صلاةُ يَوْمٍ ؟ قال : لا ، اقدُرُوا لَهُ ، قالوا : وما إسراعُهُ في الأرضِ ؟ قال : كالغيثِ استدبرتْهُ الريحُ ، فيأتِي على القومِ فيدعوهم ، فيؤمنونَ بِهِ ، ويستجيبونَ له ، فيأمرُ السماءَ فتمطرُ ، والأرضَ فتُنْبِتُ ، فتروحُ عليهم سارِحَتُهم أطولَ ما كانتْ دَرًّا وأشبعَهُ ضروعًا ، وأمدُّهُ خواصِرَ ، ثُمَّ يأتِي القومَ فيدعوهم ، فيردُّونَ عليْهِ قولَهُ ، فينصرِفُ عنهم ، فيُصْبِحونَ مُمْحِلينَ ، ليس بأيديهم شيءٌ من أموالِهم ، ويمرُّ بالخرِبَةِ فيقولُ لها : أَخْرِجِي كنوزَكِ ، فتَتْبَعُهُ كنوزُها كيعاسيبِ النحْلِ ، ثُمَّ يدعو رجلًا مُمْتَلِئًا شبابًا ، فيضرِبُهُ بالسيفِ ، فيقْطَعُهُ جَزْلتينِ رميةَ الغرَضِ ، ثُمَّ يدعوه ، فيُقْبِلُ ويتهلَّلُ وجهُهُ ويضحَكُ ، فبينما هو كذلِكَ ، إذْ بَعَثَ اللهُ المسيحَ ابنَ مرْيَمَ ، فينزِلُ عندَ المنارَةِ البيضاءِ شرقِيَّ دمشقَ ، بين مَهْرُودَتَيْنِ واضعًا كفَّيْهِ علَى أجنحَةِ ملَكَيْنِ ، إذا طأْطأَ رأسَه قطَرَ ؛ وإذا رفَعَهُ تحدَّرَ منْهُ جُمانٌ كاللؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لكافِرٍ يجدُ ريحَ نفَسِهِ إلَّا ماتَ ، ونفَسُهُ ينتهِي حيثُ ينتهي طرَفُهُ ، فيَطْلُبُهُ حتى يُدْرِكَهُ ببابِ لُدٍّ فيقتُلُهُ ، ثُمَّ يأتِي عيسى قومٌ قدْ عصمهمُ اللهُ منه ، فيمْسَحُ عنْ وجوهِهِمْ ، ويحدِّثُهُم بدرجاتِهم في الجنَّةِ . فبينما همْ كذلِكَ إذْ أوحى اللهُ إلى عيسى : إِنَّي أخرجْتُ عبادًا لا يَدَانِ لأحَدٍ بقِتالِهِمْ فحرِّزْ عبادِي إلى الطُّورِ ، ويبعَثُ اللهُ يأجوجَ ومأجوجَ ، وهم مِنْ كُلِّ حدَبٍ ينسِلُونَ ، فيَمُرُّ أوائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طبرِيَّةَ ، فيشربونَ ما فيها ويَمُرُّ آخرُهم ، فيقولونَ : لقدْ كان بهذِهِ مرَّةً ماءً ! ثُمَّ يسيرونَ حتى ينتَهُوا إلى جبلِ الخمْرِ ، وهو جبَلُ بيتِ المقدِسِ فيقولونَ لقدْ قتَلْنا مَنْ في الأرضِ ، هلُمَّ فلْنَقَتُلْ مَنْ فِي السماءِ ، فيرمونَ بنشابِهم إلى السماءِ ، فيردُّ اللهُ عليْهِمْ نشابَهم مخضوبَةً دمًا ، ويُحْصَرُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ ، حتى يكونَ رأسُ الثورِ لأحدِهم خيرًا مِنْ مائَةِ دينارٍ لأحدِكُمْ اليومَ ، فيرْغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ ، فيرسِلُ اللهُ عليْهم النغَفَ في رقابِهم ، فيَصبحونَ فَرْسَى كموْتِ نفْسٍ واحدَةٍ . ثُمَّ يَهْبِطُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ إلى الأرضِ ، فلا يَجدونَ فِي الأرضِ موضِعٌ شبرٍ إلَّا مَلَأهُ زهَمُهُمْ ونَتَنُهُمْ ، فيرغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ إلى اللهِ عزَّ وجل ، فيرسلُ اللهُ طيرًا كأعناقِ البُخْتِ ، فتحملُهم فتطرحُهم حيثُ شاءَ اللهُ ، ثُمَّ يرسِلُ اللهُ قطْرًا لا يُكِنُّ منه بيتَ مدَرٍ ولا وبَرٍ ، فيغسلُ الأرضَ حتى يتركَها كالزلَقَةِ ، ثُمَّ يقالُ للأرضِ انبتِي ثَمَرتَكِ ، ودِرِّي بَرَكَتَكِ ، فيومئذٍ تأكُلُ العصابَةُ مِنَ الرمانَةِ ويستظلُّونَ بقحفِها ، ويبارَكْ في الرِّسْلِ ، حتى إنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإبلِ لَتَكْفِي الفئامَ مِنَ الناسِ ، واللَّقْحَةَ مِنَ البقَرِ لَتَكْفِي القبيلَةَ منَ الناسِ ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغنَمِ لَتَكْفِي الفخِذَ مِنَ الناسِ . فبينما هُمْ كذلِكَ إذ بعَثَ اللهُ ريحًا طيبَةً فتأخُذُهُمْ تَحَتَ آباطِهِم ، فتَقْبضُ روحَ كلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ ، ويبقَى شرارُ الناسِ يتهارجونَ فيها تَهارُجَ الحمُرِ ، فعليْهِم تقومُ الساعَةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يرفع المسلمون أبصارهمينتهب نهبة ذات شرفيرفع الناس أبصارهممؤمن معتزل في شعبصاحب الوجه الأزهريدع الناس من شرهينزع منه الإيمانفواتح سورة الكهفمسجد بيت المقدسالمسيح ابن مريمجزاه الله خيراشعب من الشعابمنتهى الإسلاميضرب رقاب بعضشاد عليه ردنهلا يشرب الخمرتاب الله عليهجزاه الله شراالمسجد الحراملا تعمل المطيالفتن كالظللفرخي الحمامةالوجه الأزهرنهبة ذات شرفكافر بالكوكبنوء كذا وكذامؤمن بالكوكبساعة الإجابةيأجوج ومأجوجأربعون يومافتن كالظللمؤمن معتزلأفضل الناسإقبال اللهيشرب الخمرينتهب نهبةحين يشربهاصلاة الصبحيوم الجمعةمسجد النبيأساود صباأبو هريرةشرب الخمريتقي ربهفرح اللهالأعرابيلا ينتحبوهو مؤمنحين يزنيحين يسرقابن شهابحين يشربلقمة شرافضل اللهالحديبيةيوم كسنةريح طيبةلا يسرقلا يزنيذات شرفمؤمن بيكافر بيالكواكبخير يومالشعابأعرابيالمؤمنلا يغلالزانيالسارقالنهبةاغتياببرحمتهالصلاةالساعةالدجالأخوفنيباب لدالناسمعتزلالفتنمنتهىفرخانحمامةينتهبانتهبالخمررحمتهمطرناالطورأفضلمؤمنظهورتوبةيسرقيزنييشربنصرهبهتهكافر
تخريج حديث مؤمن معتزل في شعب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








