أحاديث عن: ثمان نسوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ثمان نسوة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبد الله بن الزبير قال: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني، فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني! إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لدَيني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بُني بع مالنا، فاقض ديني، وأوصى بالثلث، وثلثِه لبنيه -يعني عبد الله بن الزبير- يقول: ثلث
الثلث، فإن فضل من مالنا بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير خبيب وعباد، وله يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله! ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله! ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه، ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر.
قال: إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف. قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف. فقال حكيم: والله! ما أرى أموالكم تسع لهذه. فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي.
قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام، فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم. قال عبد الله: لا. قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم. فقال عبد الله: لا. قال: قال: فاقطعوا لي قطعة. فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا. قال: فباع منها، فقضى دينه، فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة. فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف. قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف. قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف. قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف. قال أخذته بخمسين ومائة ألف. قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف.
فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا. قال: لا، والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا، فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف.
الثلث، فإن فضل من مالنا بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير خبيب وعباد، وله يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله! ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله! ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه، ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر.
قال: إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف. قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف. فقال حكيم: والله! ما أرى أموالكم تسع لهذه. فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي.
قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام، فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم. قال عبد الله: لا. قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم. فقال عبد الله: لا. قال: قال: فاقطعوا لي قطعة. فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا. قال: فباع منها، فقضى دينه، فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة. فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف. قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف. قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف. قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف. قال أخذته بخمسين ومائة ألف. قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف.
فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا. قال: لا، والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا، فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف.
صحيح رواه البخاري في فرض الخمس (٣١٢٩) عن إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أَسْلمْتُ وعِندي ثَمانُ نِسْوَةٍ فذكرْتُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اخترْ مِنْهُنَّ أربعًا
عن قَيسِ بنِ الحارثِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه أسْلَمَ وعِنده ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَختارَ منهنَّ أرْبعًا
عن قَيسِ بنِ الحارثِ رضي اللهُ عنهُ قال : أسلمتُ وعندي ثمانِ نسوةٍ فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي : اختَر منهنَّ أربعًا
أسلَم غَيلانُ وتحتَه عشرُ نسوةٍ ، فأمَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يختارَ منهنَّ أربعًا ويُفارِقَ سائرَهُنَّ ، قال : وأسلَم صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ ، وعندَه ثمانِ نسوةٍ ، فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُمسِكَ منهُنَّ أربعًا ، ويُفارِقَ سائرَهُنَّ
عن الحارِثِ بنِ قَيسٍ قال: أسلَمتُ وعندي ثمانِ نِسوةٍ، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ منهنَّ أربعًا
عن الحارِثِ بنِ قَيْسٍ الأَسَديِّ قالَ: "أَسلَمْتُ وعنْدي ثَمانِ نِسْوةٍ، فذَكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ مِنهنَّ أرْبَعًا
إن غَيلانَ أسلمَ وله ثمانِ نسوةٌ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اخْتَرْ منهنّ أربعا واتركْ سائرهنّ
أَسلَمْتُ وعِنْدي ثَمانِ نِسوةٍ، فذَكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "اخْتَرْ مِنهنَّ أرْبَعًا"
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً
عن قَيْسِ بنِ الحارثِ أنَّه أسلَم وعندَه ثمانِ نِسوةٍ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يختارَ منهنَّ أربعًا
عن قَيْسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أَسلَمَ وعنْدَه ثَمانِ نِسْوةٍ، فأمَرَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يُمسِكَ أرْبَعًا
أَسْلَمَ غَيلانُ بنُ سَلَمةَ الثَّقفِيُّ وله ثمانِ نِسوَةٍ، فأَمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتخيَّرَ مِنهُنَّ أَربعًا
أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمةَ أسلَمَ وتحتَه ثَمانِ نِسوةٍ
أسلَمتُ وعندي ثمانِ نِسوةٌ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرْ منهُنَّ أربعًا
أسلَمْتُ وعِندي ثَمانِ نِسوةٍ، فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أخْتارَ منهُنَّ أربعًا
جاءَ أُبَي ُّبنُ كعبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنه كان منِّي الليلةَ شيءٌ يعني في رمضانَ قال ومَا ذاكَ يا أُبَيُّ قال نسوةٌ في دَارِي قُلْنَ إنَّا لا نَقْرَأُ القرآنَ فنُصَلِّي بصلاتِكَ قال فصَلَّيْتُ بِهِنَّ ثمانِ ركَعاتٍ وأوْتَرْتُ فكانتْ سُنَّةَ الرِّضَا ولمْ يَقُلْ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
النبي صلى الله عليه وسلمالنبي صل الله عليه وسلمحميضة بن الشمردلاختر منهن أربعالا نقرأ القرآنقيس بن الحارثصفوان بن أميةالحارث بن قيسغيلان بن سلمةتعدد الزوجاتاترك سائرهنغزوة الطائفنصلي بصلاتكاختر أربعايمسك أربعةأبي بن كعبثمان ركعاتثمان نسوةرسول اللهسنة الرضافليوافناأخبار...عشر نسوةالاختياربالغابةالإسلامالزبيرالثقفيالطلاقأسلمتأربعايختارغيلانيفارقيتخيرالعدةالعددأمرنيأختارإسلامرمضانأوترتاخترأسلمأربعأمرهأمسكتحتهغزوةنسوةجاء
تخريج حديث ثمان نسوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








