أحاديث عن: ثمانية عشر أو تسعة عشر درهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ثمانية عشر أو تسعة عشر درهما
⭐ صحيح
📂 باب لا يصلي الإمام على...
عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ أتي بجنازة رجل ليصلي عليها فقال النبي ﷺ: «صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا». قال أبو قتادة: هو عليَّ. فقال رسول الله ﷺ: «بالوفاء؟» قال: بالوفاء، فصلى عليه.
وفي رواية كان عليه ثمانية عشر، أو تسعة عشر درهما.
وفي رواية كان عليه ثمانية عشر، أو تسعة عشر درهما.
صحيح رواه الترمذي (١٠٦٩)، والنسائي (١٩٦٠)، وابن ماجه (٢٤٠٧) كلهم من طرق، عن
شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه فذكره.
شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
مِثلَه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو قَتادةَ: أنا أكفُلُ به. قال: بالوفاءِ؟ [أُتيَ برَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ليُصَلِّيَ عليه، فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم؛ فإنَّ عليه دَينًا. قال: فقال أبو قَتادةَ: هو عليَّ يا رَسولَ اللهِ. قال: بالوفاءِ؟ قال: بالوفاءِ. قال: فصَلَّى عليه، وإنَّما كان عليه ثَمانيةَ عَشَرَ أو تِسعةَ عَشَرَ دِرهَمًا]
أتيَ بجنازةٍ ليصلِّيَ عليها فقالَ صلُّوا علَى صاحبِكم فإنَّ عليهِ دينًا فقالَ أبو قتادةَ أنا أتَكفَّلُ بِه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالوفاءِ قالَ بالوفاءِ وَكانَ الَّذي عليهِ ثمانيةَ عشرَ أو تسعةَ عشرَ درهمًا
مِثلَ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ليُصَلِّيَ عليه، فقال: "صَلُّوا على صاحِبِكُم؛ فإنَّ عليه دَينًا". قال: فقال أبو قَتادةَ: أنا أكفُلُ به. قال: "بالوفاءِ؟" قال: بالوفاءِ. قال: فصَلَّى عليه، وإنَّما كان عليه ثَمانيةَ عَشَرَ أو تِسعةَ عَشَرَ دِرهَمًا]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ برَجُلٍ مِن الأنصارِ ليُصلِّيَ عليه، فقال: صَلُّوا على صاحبِكم؛ فإنَّ عليه دَينًا، قال: فقال أبو قَتادةَ: هو عليَّ يا رسولَ اللهِ، قال: بالوَفاءِ؟ قال: بالوَفاءِ، قال: فصَلَّى عليه، وإنَّما كان عليه ثَمانيةَ عَشَرَ أو تِسعةَ عَشَرَ دِرهمًا
أنَّ رجلًا أُتي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فقال: ( صلُّوا على صاحبِكم فإنَّ عليه دَيْنًا ) فقال أبو قتادةَ: أنا أكفُلُ به قال: ( بالوفاءِ ؟ ) قال: بالوفاءِ، فصلَّى عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عليه ثمانيةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ درهمًا
تُوُفِّيَ رجلٌ منَّا فذهَبوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فقال: هل ترَكَ شيئًا؟ قالوا: لا واللهِ، ما ترَكَ شيئًا، فقال: هل ترَكَ عليه دَينًا؟ قالوا: نَعَمْ، ثمانيةَ عشرَ دِرهمًا، قال: فهل ترَكَ لها قضاءً؟ قالوا: لا واللهِ، ما ترَكَ لها قضاءً مِن شيءٍ، قال: فصَلُّوا أنتم عليه، قال: فقال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ أنا قضيتُ عنه، أتُصلِّي عليه؟ قال: نَعَمْ، إنْ قضيتَ عنه بالوفاءِ صلَّيتُ عليه، فذهَبَ أبو قتادةَ فقضَى عنه، ثمَّ جاء فقال: قد أَوفيتُ ما عليه، قال: نَعَمْ، فدعَا به فصلَّى عليه
تُوُفِّيَ رَجُلٌ منَّا، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِّيَ عليه، قال: هل تَرَكَ مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، واللهِ ما تَرَكَ مِن شيءٍ، قال: فهل تَرَكَ عليه مِن دَينٍ؟ قالوا: نعمْ، ثَمانيةَ عَشَرَ دِرهمًا، قال: فهل تَرَكَ لها قَضاءً؟ قالوا: لا، واللهِ ما تَرَكَ لها مِن شيءٍ، قال: فصَلُّوا أنتم عليه، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ إنْ قَضَيتُ عنه، أتُصلِّي عليه؟ قال: إنْ قَضَيتَ عنه بالوَفاءِ صَلَّيتُ عليه. قال: فذَهَبَ أبو قَتادةَ فقَضى عنه، فقال: أوَفَّيتَ ما عليه؟ قال: نعمْ، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه
جرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في صداقِ النِّساءِ اثنا عشَرَ أوقيَّةً والوُقيَّةُ أربعونَ درهمًا فذلكَ ثمانونَ وأربعُمِئةٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في الغُسلِ مِن الجَنابةِ صاعٌ والوُضوءِ رطلَيْنِ والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ فيما أخرَجَتِ الأرضُ مِن الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بلَغ خمسةَ أوسُقٍ والوَسْقُ سِتُّونَ صاعًا فذلكَ ثلاثُمئةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الَّذي جَرَتْ به السُّنَّةُ
جرَتِ السُّنَّةُ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدَاقِ النِّساءِ اثنَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً الأوقيَّةُ أربعونَ درهمًا وذلكَ ثمانٍ وأربعُمِئةٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غُسلِ الجنابةِ صاعٌ والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ والوُضوءُ بمُدٍّ والمُدُّ رَطْلانِ وجرَتِ السُّنَّةُ منه في العُشْرِ أنَّه ليس في دونِ خَمسِ أوسُقٍ زكاةٌ والوَسْقُ سِتُّونَ صاعًا بهذا الصَّاعِ فذلكَ ثلاثُمِئةِ صاعٍ
أنَّ عُمَرَ وَجَّهَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على خَراجِ السَّوادِ، ورزَقَه كلَّ يومٍ رُبُعَ شاةٍ وخَمسةَ دَراهِمَ، وأمَرَه أنْ يَمسَحَ السَّوادَ؛ عامِرَه وغامِرَه، ولا يَمسَحَ سَبْخةً، ولا تَلًّا، ولا أجَمةً، ولا مُستَنقَعَ ماءٍ. فمسَحَ كلَّ شيءٍ دونَ جَبلِ حُلْوانَ إلى أرضِ العَربِ، وهو أسفَلُ الفُراتِ، وكتَبَ إلى عُمَرَ: إنِّي وجَدتُ كلَّ شيءٍ بلَغَه الماءُ غامِرًا وعامِرًا سِتَّةً وثَلاثينَ ألْفَ جَريبٍ، وكان ذِراعُ عُمَرَ الذي ذرَعَ به السَّوادَ ذِراعًا وقَبضةً والإبهامَ مُضجَعةً. وكتَبَ إليه: أنِ افرِضِ الخَراجَ على كلِّ جَريبٍ عامِرٍ أو غامِرٍ دِرهَمًا وقَفيزًا، وافرِضْ على الكَرْمِ على كلِّ جَريبٍ عَشَرةَ دَراهِمَ، وأطعِمْهم النَّخلَ والشَّجرَ، وقال: هذا قُوَّةٌ لهم على عِمارةِ بِلادِهم. وفرَضَ على المُوسِرِ ثَمانيةً وأربعينَ دِرهَمًا، وعلى مَن دونَ ذلك أربعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، وعلى مَن لم يَجِدْ شيئًا اثنَيْ عَشَرَ دِرهَمًا، ورفَعَ عنهم الرِّقَّ بالخَراجِ الذي وضَعَه في رِقابِهم. فحُمِلَ مِن خَراجِ سَوادِ الكُوفةِ إلى عُمَرَ في أوَّلِ سَنةٍ ثَمانونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، ثُمَّ حُمِلَ مِن قابِلٍ مِئةٌ وعِشرونَ ألْفَ ألْفِ دِرهَمٍ، فلمْ يَزَلْ على ذلك
لمَّا افْتتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، انصرَفَ إلى الطَّائفِ، فحاصَرَها تِسعةَ عشَرَ أو ثمانيةَ عشَرَ، فلم يَفتَحْها، ثمَّ أوغَلَ رَوحةً أو غَدوةً، فنزَلَ، ثمَّ هجَّرَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي فَرَطٌ لكم وأُوصيكم بعِتْرتي خيرًا، وإنَّ مَوعِدَكم الحوضُ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَيُقِيمُنَّ الصَّلاةَ ولَيُؤْتُنَّ الزَّكاةَ، أو لَأبْعَثَنَّ إليهم رجُلًا مِنِّي -أو كنَفْسِي- فلَيَضْرِبَنَّ أعناقَ مُقاتِلِهم، ولَيَسْبِيَنَّ ذَرارِيَهم، قال: فرأى النَّاسُ أنَّه أبو بكرٍ أو عُمرُ، فأخَذَ بيَدِ عليٍّ، فقال: هذا
جرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صداقِ النساءِ اثنا عشرَ أوقيّةٍ الأوقِيّةُ أربعونَ درهما فذلكَ ثمانونُ وأربعمائةِ درهمٍ وجَرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغُسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوُضوءُ رطلينِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرتِ السنةُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجتِ الأرضُ الحنطةُ والشعيرُ والزبيبُ والتمرُ إذا بلغَ خمسةَ أوسقٍ الوسقُ ستونَ صاعا فذلك ثلاثمائةِ صاعٍ بهذا الصاعِ الذي جرتْ به السنةُ
جَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَداقِ النِّساءِ اثْنا عَشَرَ أُوقيَّةً، والوَقيَّةُ أربَعونَ دِرهَمًا، فذلك ثَمانونَ وأربَعُ مِئَةٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ من الجَنابَةِ صاعٌ، والوضوءُ رَطْلينِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ فيما أخَرَجتِ الأرضُ من الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوْسُقٍ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الذي جَرَتْ به السُّنَّةُ، وجَرَتِ السُّنَّةُ منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ليس فيما دونَ خَمسَةِ أوْسُقٍ زَكاةٌ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا بهذا الصَّاعِ؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ
أن عمرَ بن الخطابِ ضربَ على أهلِ الورقِ ثمانيةً وأربعينَ على أهلِ اليسرِ ، وعلى الأوساطِ أربعةً وعشرينَ ، وعلى من دونهُم اثني عشرَ درهما
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رجبٌ ، لا يقارنُهُ من الأشهِرِ أحَدٌ ، ولذلك يُقالُ له : شَهرُ اللَّهِ الأصَمُّ . وثلاثَةُ أشهُرٍ مُتوالياتٍ : يعني ذا القعدَةِ ، وذا الحجَّةِ ، والمحرَّمَ ألا وإنَّ رجبًا شهرُ اللَّهِ ، وشعبانُ شَهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي ، فمن صامَ من رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجَبَ رضوانَ اللهِ الأكبَرَ ، وأسكنَهُ الفِردَوسَ الأعلى . ومن صامَ من رجبٍ يومين فله من الأجر ضِعفانِ ، وزنُ كلِّ ضعفٍ مثلُ جبال الدُّنيا ، ومن صام من رجبٍ ثلاثةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ بينَهُ وبين النَّارِ خندقًا ، طولُ مسيرةِ ذلكَ اليومِ سنةٌ ، ومن صامَ من رجبٍ أربعةَ أيَّامٍِ عوفي من البلاءِ ، ومن الجذامِ ، والجنونِ والبرصِ ، ومن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، ومن عذاب القبرِ ، ومن صام من رجبٍ خمسةَ أيَّامً وُقِيَ عذابَ القبرِ ، ومَن صامَ من رجبٍ ستَّةَ أيامٍ خرج من قبرِهِ ووجهُهُ أضوَأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ ، يُغلِقُ اللهُ تعالى عنهُ بصومِ كلِّ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومَن صام من رجبٍ ثمانيةَ أيَّامٍ فإن للجنَّةِ ثمانيةَ أبوابٍ ، يفتحُ اللهُ له بكلِّ صومِ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومن صامَ من رجبٍ تسعةَ أيَّامٍ خرجَ من قبرِهِ وهو يُنادي : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فلا يُرَدُّ وجهُهُ دون الجنَّةِ ، ومَن صامَ من رجبٍ عشرةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ على كلِّ ميلٍ على الصِّراطِ فراشًا يستريحُ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ أحدَ عشَرَ يومًا لم يوافِ عبدٌ يوم القيامةِ بأفضلَ منه إلا من صام مثلَهُ ، أو زادَ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ اثنَي عشرَ يومًا كساه اللَّهُ يومَ القيامةِ حُلَّتين الحلَّةُ الواحدَةُ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ومَن صامَ من رجبٍ ثلاثةَ عشرَ يومًا وُضِعَ له يومَ القيامةِ مائدةٌ في ظلِّ العرشِ ، فأكلَ عليها والنَّاسُ في شدَّةٍ ، ومن صام من رجبٍ أربعةَ عشرَ يومًا أعطاهُ اللَّهُ من الثَّوابِ ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمعَت ولا خطرَ على قلبِ بشَرٍ ، ومن صامَ من رجبٍ خمسةَ عشرَ يومًا وقفَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ موقفَ الآمنينَ
رَجَبٌ شَهرُ اللهِ، وشَعبانُ شَهري، ورَمَضانُ شَهرُ أُمَّتي، فمَن صامَ رَجَبًا إيمانًا واحتِسابًا استَوجَبَ رِضوانَ اللهِ الأكبَرَ، وأسكَنَه الفِردَوْسَ الأعلى؛ ومَن صامَ [مِن] رَجَبٍ يَومَيْنِ فله مِنَ الأجْرِ ضِعفانِ، ووَزنُ كُلِّ ضِعفٍ مِثلُ جِبالِ الدُّنيا، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ النارِ خَندَقًا طُولُ مَسيرةِ ذلك سَنةٌ، ومَن صامَ أربَعةَ أيَّامٍ عُوفيَ مِنَ البَلاءِ والجُذامِ والجُنونِ والبَرَصِ، ومِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، ومِن عَذابِ القَبرِ، ومَن صامَ مِن رَجَبَ سِتَّةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن قَبرِه ووَجهُه أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ومَن صامَ سَبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ يُغلِقُ اللهُ تَعالى عنه بصَومِ كُلِّ يَومٍ بابًا مِن أبوابِها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَمانيةَ أيَّامٍ فإنَّ لِلجَنَّةِ ثَمانيةَ أبوابٍ يَفتَحُ له بصَومِ كُلِّ يَومٍ بابًا مِن أبوابِها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ تِسعةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن قَبرِه وهو يُنادي: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلا يُرَدُّ وَجهُه دونَ الجَنَّةِ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ عَشَرةَ أيَّامٍ جَعَلَ اللهُ له على كُلِّ مِيلٍ مِنَ الصِّراطِ فِراشًا يَستَريحُ عليه، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ أحَدَ عَشَرَ يَومًا لم يُرَ في القيامةِ عَبدٌ أفضَلُ منه إلَّا مَن صامَ مِثلَه أو زادَ عليه، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ اثنَيْ عَشَرَ يَومًا كَساهُ اللهُ يَومَ القيامةِ حُلَّتَيْنِ، الحُلَّةُ الواحِدةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَلاثةَ عَشَرَ يَومًا وُضِعَ له يَومَ القيامةِ مائِدةٌ في ظِلِّ العَرشِ، فيَأكُلُ والناسُ في شِدَّةٍ شَديدةٍ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ أربَعةَ عَشَرَ يَومًا أعطاه اللهُ تَعالى مِنَ الثَّوابِ ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ خَمسةَ عَشَرَ يَومًا وَقَفَهُ اللهُ يَومَ القيامةِ مَوقِفَ الآمِنينَ، فلا يَمُرُّ به مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ إلَّا قال له: طُوباكَ أنتَ مِنَ الآمِنينَ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ، قال : ( ( … ومن صام من رجبٍ ستةَ عشرَ يومًا كان في أوائلِ من يزورُ الرحمنَ ، وينظرُ إلى وجهِهِ ، ويسمعُ كلامَهُ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ عشرَ يومًا نصبَ اللهُ على كل ميلٍ من الصراطِ استراحةً يستريحُ عليها ، ومن صام من رجبٍ ثمانيةَ عشرَ يومًا زاحم إبراهيمَ في قُبَّتِهِ ، ومن صام من رجبٍ تسعةَ عشرَ يومًا بَنَى اللهُ لهُ قصرًا تجاهَ إبراهيمَ وآدمَ ، يُسَلِّمُ عليهما ، ويُسلِّمانِ عليهِ ، ومن صام من رجبٍ عشرينَ يومًا نادى منادٍ من عندِ اللهِ : ما ما مضى فقد غفرتُ لكَ ، فاستأنفِ العملَ ) )
وضع عمرُ رضي الله عنه على أهلِ السوادِ على كلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامر درهما وقفيزا , وعلى جريبِ الرطبةِ خمسةُ دراهمٍ وخمسةُ أقْفِزةٍ , وعلى جريبِ الشّجرِ عشرةُ دراهمٍ وعشرةُ أقْفِزةٍ , وعلى جريبِ الكرمِ عشرةُ دراهمٍ وعشرةُ أقفزةٍ , وعلى رؤوسِ الرجالِ ثمانيةٍ وأربعينِ , وأربعةٍ وعشرينَ , واثنى عشرَ
تُوفّي رجلٌ منّا فذهبوا به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليصلّي عليهِ فقالَ هل تركَ شيئا قالوا لا واللهِ ما تركَ شيئا فقال هل تركَ عليه دينًا قالوا نعمْ ثمانيةَ عشرَ درهما قال فهلَ تركَ لها قضاءٌ قالوا لا واللهِ ما تركَ لها قضاءٌ من شيء قال فصلُّوا أنتُم عليهِ قال فقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أنا قضيتُ عنهُ أتصلي عليهِ قال نعم إن قضيتَ عنهُ بالوفاءِ صليتُ عليهِ فذهبَ أبو قتادةَ فقضَى عنهُ ثم جاءَ فقال قد أوفيتُ ما عليهِ قال نعم فدعا بهِ فصلى عليهِ
عن عليٍّ أنَّه كان يَجعَلُ على المَياسيرِ مِن أهلِ الذِّمَّةِ ثَمانيةً وأربَعينَ دِرهَمًا، وعلى الأوساطِ أربَعةً وعِشرينَ، وعلى الفُقَراءِ اثنَي عَشَرَ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ثمانية عشر أو تسعة عشر درهماالأوقية أربعون درهماالغسل من الجنابة صاعثمانية وأربعين درهماثمانون ألف ألف درهمالصاع ثمانية أرطالأوصيكم بعترتي خيراصلى الله عليه وسلمرضوان الله الأكبرثمانية عشر درهماالغسل من الجنابةاثنتي عشرة أوقيةالصلاة على الميتغسل الجنابة صاعالوسق ستون صاعاإيمانا واحتسابالا إله إلا اللهثمانية عشر يومااثنا عشر أوقيةثمانية وأربعيناثني عشر درهماشهر الله الأصمالفردوس الأعلىاثنا عشر درهماقتل مؤمن متعمدوسق ستون صاعاعمر بن الخطاباثنا عشر شهراالمسيح الدجالينظر إلى وجههسبعة عشر يوماأولياء القتيلأربعون درهماثمانية أرطالالوضوء رطلينأربعة وعشرينستة عشر يوماالشهر الحرامأنا أكفل بهصداق النساءيزور الرحمنجريب الرطبةثمانية عشرالوضوء بمدالمد رطلانعدة الشهورصام من رجبعذاب القبريسمع كلامهأهل السوادجريب الشجرجريب الكرمقضاء الدينأبو قتادةخمسة أوسقجرت السنةأهل الورقأهل اليسرأربعة حرمرسول اللهأهل الذمةشبه العمدتسعة عشرصلى عليهقضيت عنهتوفي رجلخمس أوسقذراع عمرصام رجباالمياسيربالوفاءفرط لكممقاتلهمذراريهمأبو بكرالأوساطاستراحةالفقراءالموضحةالمنقلةصاحبكمالإمامعلى...الوفاءالسوادالصراطالجزيةدرهماالسنةأوقيةرطلينالعشرعترتيالحوضشعبانرمضانالديةالخطأالعقلالإبل
تخريج حديث ثمانية عشر أو تسعة عشر درهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








