أحاديث عن: ثناء غير طائل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: ثناء غير طائل
بَيْنَما النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ واقفٌ إذ أقبَل رجُلٌ يتخلَّلُ النَّاسَ على راحلةٍ، فأَثْنى عليه النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ ثناءً غيرَ طائلٍ، ثمَّ أقبَل آخَرُ كأنَّه يحكي صاحبَه يتخلَّلُ النَّاسَ فأثنى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثناءً غيرَ طائلٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ خَديجةَ، لم يَكَدْ يَسأمُ مِن ثَناءٍ عليها، واستغفارٍ لها. فذكَرَها يومًا، فحمَلَتْني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَكَ اللهُ مِن كَبيرةِ السِّنِّ! قال: فرَأيْتُه غضِبَ غَضبًا، أُسقِطتُ في خَلَدي، وقُلتُ في نَفْسي: اللَّهُمَّ إنْ أذهَبتَ غَضبَ رسولِكَ عنِّي، لم أعُدْ أذكُرُها بسُوءٍ. فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لَقيتُ، قال: كيف قُلتِ؟! واللهِ لقد آمنَتْ بي إذ كذَّبَني النَّاسُ، وآوَتْني إذ رفَضَني النَّاسُ، ورُزِقتُ منها الوَلدَ، وحُرِمتُموه منِّي. قالتْ: فغَدا وراح علَيَّ بها شَهرًا
ما هذا النَّفَسُ ياعائشةُ ؟ فقلتُ : بأبي وأُمِّي ! أتيتَني فوضَعتَ عنكَ ثوبيْكَ ، ثمَّ لَم تَستتِمَّ أن قُمتَ فلبستَهُما ، فأخذَتْنِي غَيرةٌ شَديدةٌ ظَننتُ أنَّك تَأتي بَعضَ صُويحِباتي ، حتَّى رأيتُك ب ( البَقيعِ ) تَصنعُ ما تَصنعُ فقالَ : يا عائِشةُ ! أكُنتِ تَخافين أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ ! أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النَّارِ ؛ بِعددِ شعورِ غَنمِ كَلبٍ ولاينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولامُشاحنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحمٍ ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ لوالديْهِ ، ولا إلى مدمنِ خمرٍ قالت : ثمَّ وضع عنهُ ثوبيْهِ فقال لي : يا عائشةُ ! تَأذَنين لي في قيامِ هذهِ اللَّيلةِ ؟ قلتُ : نعَم بأبي وأُمِّي ! فقام فسجَد ليلًا طويلًا ، حتَّى ظَننتُ أنَّهُ قد قُبِضَ ، فقُمتُ التمسُه ، ووضَعتُ يدي على باطنِ قدميْهِ ، فتحرَّكَ ، ففَرِحتُ ، وسمِعتُه يقول في سُجودِه أعوذُ بعَفوِكَ مِن عقابِك ، وأعوذُ برضاكَ من سخطِك ، وأعوذُ بك منكَ ، جلَّ وجهُك ، لا أُحْصِي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذَكرتهُنَّ لهُ ، فقال : ياعائشةُ ! تعْلَميهِنَّ فقُلتُ : نعَم فقال : تَعلَّمِيهِنَّ وعلِّمِيهِنَّ ؛ فإنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ علَّمنِيهِنَّ ، وأمرني أن أُرَدِّدَهُنَّ في السُّجودِ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخل على عائشةَ ، فقالت له عائشةُ : يا أبا سعيدٍ ، حدِّثْني بشيءٍ سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأحدِّثُك بما رأيتُه يصنَعُ ، قال أبو سعيدٍ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى صلاةِ الصُّبحِ ، قال : اللَّهمَّ املأْ سمعي نورًا ، وبصري نورًا ، ومن بين يديَّ نورًا ، ومن خلفي نورًا ، وعن يميني نورًا ، وعن شمالي نورًا ، ومن فوقي نورًا ، ومن تحتي نورًا ، وعظِّم لي النُّورَ برحمتِك ، وفي روايةِ محمَّدٍ : وأعظِمْ لي نورًا ، ثمَّ اتَّفقا ، قالت عائشةُ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضع عنه ثوبَيْه ، ثمَّ لم يستتِمْ أن أقام فلبِسهما ، فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّه يأتي بعضَ صُوَيْحباتي فخرجتُ أتبعُه ، فأدركتُه بالبقيعِ - بقيعِ الغرقدِ - يستغفرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشُّهداءِ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ، أنت في حاجةِ ربِّك وأنا في حاجةِ الدُّنيا ، فانصرفتُ فدخلتُ حجرتي ولي نفَسٌ عالٌ ، ولحِقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما هذا النَّفَسُ يا عائشةُ ؟ فقالت : بأبي وأمِّي أتيتَني فوضعتَ عنك ثوبَيْك ثمَّ لم تستتِمَّ أن قمتَ فلبستَهما ، فأخذتْني غيْرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّك تأتي بعضَ صُوَيْحباتي حتَّى رأيْتُك بالبقيعِ تصنعُ ما تصنعُ ، قال : يا عائشةُ ، أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ بل أتاني جبريلُ - عليه السَّلامُ - فقال : هذه اللَّيلةُ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، وللهِ فيها عُتَقاءُ من النَّارِ بعددِ شعورِ غنمِ كلبٍ ، لا ينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولا إلى مُشاحِنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحِمٍ ولا إلى مُسبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ والدَيْه ، ولا إلى مُدمِنِ خمرٍ ، قالت : ثمَّ وضع منه ثوبَيْه ، فقال لي : يا عائشةُ ، تأذنين لي في قيامِ هذه اللَّيلةِ ؟ فقلتُ : نعم بأبي وأمِّي ، فقام فسجد ليلًا طويلًا حتَّى ظننتُ أنَّه قُبِض فقمتُ ألتمِسُه ووضعتُ يدي على باطنِ قدمَيْه فتحرَّك ففرِحتُ ، وسمِعتُه يقولُ في سجودِه : أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سخطِك ، وأعوذُ بك منك ، جلَّ وجهُك لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيْتَ على نفسِك ، فلمَّا أصبح ذكرتُهنَّ له ، فقال : يا عائشةُ ، تعلَّمتِهنَّ ؟ فقلتُ : نعم ، فقال : تعلِّميهنَّ وعلِّميهنَّ ، فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ علَّمنيهنَّ وأمرني أن أُردِّدَهنَّ في السُّجودِ
عن عيسى بن يزيد قال : دخل أبو برقان عم النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم من بني سعد بن بكر فقال : يا محمد لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك، وإنهم ينقمون، فقال : يا أبا برقان هل تعرف الحيرة ؟ قُلْت : نعم، قال : فإن طالت بك حياة لتسمعها يرد الوارد من غير مغفر، قال : لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم : لآخذن بيدك يومَ القيامة ولأذكرنك ذاك، قال : فكان عثمان بن عفان يقول : يا أبا برقان ما كان ليأخذك إلا وأنت رجلٌ صالح، قال أبو برقان :قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكَرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها لم يَكَدْ يَسأَمُ مِن ثَناءٍ عليها واستِغفارٍ لها، فذَكَرَها ذاتَ يَومٍ فاحتَمَلَتني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَك اللهُ مِن كَبيرةٍ، قالت: فرَأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، وسَقطتُ في جِلدي، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن ذَهَب غَيظُ رَسولِك لم أعُدْ أذكُرُها بسوءٍ ما بَقيتُ، قالت: فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقِيتُ، قال: كَيف قُلتِ: واللَّهِ لقد آمَنَت بي إذ كَفَرَ النَّاسُ، وواسَتني إذ رَفَضَني النَّاسُ، وصَدَّقَتني إذ كَذَّبَني النَّاسُ، ورُزِقتُ مِنَ الوَلَدِ إذ حُرِمتُموه، فغَذا وراحَ عليَّ شَهرًا
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضع عنه ثوبَيْه ثمَّ لم يستتِمَّ أن قام فلبسهما فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّه يأتي بعضُ صُوَيْحباتي فخرجتُ أتبعُه فأدركتُه بالبقيعِ ( بقيعِ الغرقدِ ) يستغفرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشُّهداءِ فقلتُ بأبي وأمِّي أنت في حاجةِ ربِّك وأنا في حاجةِ الدُّنيا فانصرف فدخلتُ حجرتي ولي نفَسٌ عالٍ ولحِقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا النَّفَسُ يا عائشةُ قلتُ بأبي أنت وأمِّي أتيتَني فوضعتُ عنك ثوبَيْك ثمَّ لم تستتِمَّ أن قمتُ فلبَستُهما فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّك تأتي بعضَ صُوَيحباتي حتَّى رأيتُك بالبقيعِ تصنعُ ما تصنعُ فقال يا عائشةُ أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ! أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ وللهِ فيها عُتَقاءُ من النَّارِ بعددِ شعورِ غنمِ كلْبٍ لا ينظُرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ولا مشاحنٍ ولا قاطعِ رحِمٍ ولا إلى مُسبِلٍ ولا إلى عاقٍّ لوالدَيْه ولا إلى مدمنِ خمرٍ قال ثمَّ وضع عنه ثوبَيْه فقال لي يا عائشةُ تأذنين لي في قيامِ هذه اللَّيلةِ قلتُ بأبي وأمِّي فقام فسجد ليلًا طويلًا حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض فقُمتُ ألتمِسُه ووضعتُ يدي على باطنِ قدمَيْه فتحرَّج ففرحِتُ وسمِعتُه يقولُ في سجودِه أعوذُ بعفوِك من عقابِك وأعوذُ برضاك من سخطِك وأعوذُ بك منك جلَّ وجهُك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذكرتُهنَّ له فقال يا عائشةُ تعلِّميهنَّ فقلتُ نعم فقال تعلَّميهنَّ وعلِّميهنَّ فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ علَّمنيهنَّ وأمرني أن أُردِّدَهنَّ في السُّجودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
ينزل إلى السماء الدنيالا ينظر الله إلى مشركليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليكلا إحصي ثناء عليكبينما النبي واقفرزقت منها الولدعتقاء من الناربني سعد بن بكرثناء غير طائلعثمان بن عفانرزقت من الولدشعور غنم كلبيتخلل الناسعاق لوالديهيغفر لعبادهبقيع الغرقديوم القيامةسماء الدنيايحكي صاحبهكبيرة السنصلاة الصبحعلى راحلةأثنى عليهغضب النبيأبو برقانينزل اللهأقبل رجلقاطع رحممدمن خمرآمنت بيالغيرةالحيرةواستنيصدقتنيخديجةآوتنيمشاحنجبريلشهرامشركمسبلثنيةخفيريغفرسجودسجدنور
تخريج حديث ثناء غير طائل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








