أحاديث عن: آمنت بي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: آمنت بي
كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَكر خَديجَةَ أثْنَى عليها بأحسنِ الثَّناءِ قالت فَغِرْتُ يومًا فقلتُ ما أكثَرَ ما تَذْكُرُها حَمرَاءُ الشِّدقَينِ قدْ أبدلَكَ اللَّهُ خيرًا منها قال ما أبدَلَني اللَّهُ خيرًا مِنها وقد آمنتْ بي إذْ كَفَرَ بِيَ النَّاسُ وصدَّقَتني إذْ كَذَّبَني وآستْنِي بمالها إذْ حرَمَنِيَ النَّاسُ ورزَقَنيَ اللَّهُ وَلدَها إذ حَرمَني أولادَ النِّساءِ أيضًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَكرَ خديجةَ أثنى فأحسَنَ الثَّناءَ قالت فغِرتُ يومًا فقلتُ ما أكثرَ ما تذكرُها حمراءَ الشِّدقينِ قد أبدلَكَ اللَّهُ خيرًا منها. قالَ ما أبدلني اللَّهُ خيرًا مِنها قد آمنَتْ بي إذ كَفرَ بيَ النَّاسُ وصدَّقتني إذ كذَّبني النَّاسُ وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَنِيَ النَّاسُ ورزقنيَ اللَّهُ أولادَها إذ حرمني أولادَ النَّساءِ
كانَ إذا ذَكرَ خديجةَ أثنى عليها فأحسنَ الثَّناءَ قالت عائشةُ فَغِرتُ يومًا فقلتُ ما أكثرَ ما تذْكرُ حمراءَ الشِّدقِ قد أبدَلكَ اللَّهُ خيرًا منها قالَ ما أبدلني اللَّهُ خيرًا منها قد آمنَتْ بي إذ كفرَ بيَ النَّاسُ وصدَّقتني إذ كذَّبَنيَ النَّاسُ وواسَتْني بمالِها إذ حرمَنيَ النَّاسُ ورزقنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ولدَها إذ حرَمني أولادَ النِّساءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَحفَلٍ من أصْحابِه، إذ جاءَ أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صادَ ضَبًّا، وجَعَلَه في كُمِّه، فذَهَبَ به إلى رَحْلِه، فرَأى جَماعَةً، فقال: على مَن هذه الجَماعَةُ؟ فقالوا: على هذا الذي يَزعُمُ أنَّه النَّبيُّ، فشَقَّ النَّاسَ، ثم أقبَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، ما اشْتَمَلتِ النِّساءُ على ذي لَهجَةٍ أكْذَبَ منك ولا أبغَضَ، ولولا أنْ تُسمِّيَني العَرَبُ عَجولًا؛ لَعَجِلتُ عليك فقَتَلتُكَ، فسَرَرتُ بقَتْلِكَ الناسَ أجمعينَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أقْتُلُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا عَلِمتَ أنَّ الحليمَ كادَ يكونُ نَبيًّا، ثم أقبَلَ الأعْرابيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ، وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعْرابيُّ ما حَمَلَك على أنْ قُلتَ ما قُلتَ، وقُلتَ غيرَ الحَقِّ، ولم تُكرِمْ مَجلِسي؟ قال: وتُكَلِّمُني أيضًا -استخفافًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ حتى يُؤمِنَ بك هذا الضَّبُّ، فأخْرَجَ الضَّبَّ من كُمِّه، فطَرَحَه بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنْ آمَنَ بك هذا الضَّبُّ آمَنتُ بِكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ، فكَلَّمَه الضَّبُّ بلِسانٍ عَرَبيٍّ مُبينٍ يَفهَمُه القَومُ جميعًا: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ يا رسولَ ربِّ العالَمين! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَعبُدُ؟ قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجَنَّةِ رَحمَتُه، وفي النَّارِ عَذابُه، قال: فمَن أنا يا ضَبُّ؟ قال: أنتَ رسولُ ربِّ العالَمين، وخاتَمُ النَّبيِّينَ، قد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فقال الأعْرابيُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ حَقًّا، واللهِ لقد أَتَيتُك وما على وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ هو أبغَضُ إليَّ مِنكَ، وواللهِ لأنتَ الساعَةَ أحَبُّ إليَّ من نَفْسي، ومن وَلَدي، فقد آمَنتُ بِكَ، شَعْري، وبَشَري، وداخِلي، وخارِجي، وسِرِّي، وعَلانيتي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي هَدى هذا إلى الذي يَعلو ولا يُعلى، لا يَقبَلُه اللهُ تعالى إلَّا بصَلاةٍ، ولا تُقبَلُ الصَّلاةُ إلَّا بقُرْآنٍ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الحَمْدُ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال: يا رسولَ اللهِ، ما سَمِعتُ في البَسيطِ ولا في الرَّجَزِ أحسَنَ من هذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا كلامُ ربِّ العالَمين، وليس بشِعْرٍ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مرَّتينِ، فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَيِ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فكأنَّما قَرَأتَ القُرْآنَ كُلَّه، فقال الأعْرابيُّ: نِعْمَ الإلهُ؛ فإنَّ إلَهَنا يَقبَلُ اليَسيرَ ويُعطي الجَزيلَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطُوا الأعْرابيَّ فأعْطَوْه حتى أبْطَروه، فقام عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُعطِيَه ناقَةً أتقرَّبُ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ دون البُخْتيِّ، وفوقَ الأعْرابيِّ، وهي عُشَراءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَصَفتَ ما تُعْطي وأَصِفُ لك ما يُعْطيك اللهُ تَعالى جَزاءً؟ قال: نَعَمْ، قال: لك ناقَةٌ من دُرَّةٍ جَوْفاءَ، قَوائِمُها من زُمُرُّدٍ أخْضَرَ وعُنُقُها من زَبَرْجَدٍ أصْفَرَ، عليها هَودَجٌ، وعلى الهَودَجِ السُّنْدُسُ والإسْتَبْرقُ، تمُرُّ بك على الصِّراطِ كالبَرْقِ الخاطِفِ، فخَرَجَ الأعْرابيُّ من عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلَقَّاه ألْفُ أعْرابيٌّ على أَلْفِ دابَّةٍ، بأَلْفِ رُمْحٍ، وَأَلْفِ سَيفٍ، فقال لهم: أين تُريدونَ؟ فقالوا: نُقاتِلُ هذا الذي يَكذِبُ ويَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقال الأعْرابيُّ: إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا له: صَبَوتَ؟ فقال لهم: ما صَبَوتُ وحدَّثَهم هذا الحديثَ، فقالوا بأَجْمَعِهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلَقَّاهم في رِداءٍ، فنَزَلوا عن رُكابِهم، يُقَبِّلون ما وَلَوْا عنه إلَّا وهم يَقولونَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالوا: مُرْنا بأَمْرِكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْخُلون تحت رايَةِ خالدِ بنِ الوليدٍ، قال: فليس أحَدٌ من العَرَبِ آمَنَ منهم أَلْفٌ جميعًا إلَّا بنو سُلَيمٍ
إنَّ امرأةً منَ اليهودِ بالمدينةِ ولَدتْ غُلامًا ممسوحةً عيْنُهُ طالعةً ناتِئةً، وأشفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدهُ تحتَ قَطيفةٍ يُهَمْهِمُ، فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فاخرُج إليه، فخرَجَ منَ القَطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، ثمَّ قال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال له: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ أتاهُ مرَّةً أُخْرى، فوجَدهُ في نخْلٍ لهم يُهَمْهِمُ فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطمَعُ أنْ يسمَعَ من كلامِهِ شيئًا، فيعلَمَ هو هو أَمْ لا، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ جاء في الثَّالثةِ، والرَّابعةِ ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما في نفَرٍ منَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، وأنا معه، فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أيْدينا؛ رجاءَ أنْ يسمَعَ مِن كلامِهِ شيئًا، فسبقَتْهُ أُمُّهُ إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ صيَّادٍ، إنَّا قدْ خَبَأْنا لك خَبِيئًا، فما هو؟ قال: الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأِ اخْسَأْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: ائْذَنْ لي فأقتُلَهُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو فلسْتَ صاحبَهُ، إنَّما صاحبُهُ عيسى ابنُ مَرْيمَ، وإنْ لا يكُنْ هو فليس لكَ أنْ تقتُلَ رجُلًا من أهلِ العَهدِ. قال: فلمْ يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنْ يكونَ هو الدَّجَّالَ
إنَّ امرأةً من اليهودِ بالمدينةِ ولدَت غلامًا ممسوحةً عينُه طالعةً نابُه فأشفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ الدَّجَّالَ فوجَده تحتَ قَطيفةٍ يُهَمْهِمُ فآذَنَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فاخرُجْ إليه فخرَج من القَطيفةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبيَّن ثُمَّ قال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى قال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماءِ فلُبِّس عليه فقال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال هو أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه ثُمَّ خرَج وترَكه ثُمَّ أتاه مرَّةً أخرى فوجَده في نخلٍ له يُهَمْهِمُ فآذَنَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبُيِّن فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يسمَعَ من كلامِه شيئًا فيعلَمَ أهو هو أم لا قال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى قال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماءِ قال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال هو أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه فلُبِّس عليه فخرَج وترَكه ثُمَّ جاء في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما في نفرٍ من المهاجِرينَ والأنصارِ وأنا معه قال فبادَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيدينا رجاءَ أن يسمَعَ من كلامِه شيئًا فسبَقَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبيَّن فقال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى فقال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماء قال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال هو أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه فلُبِّس عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا ابنَ صيَّادٍ إنِّي قد خبَّأْتُ لك خبيئًا فقال هو الدُّخُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخسَأْ اخسَأْ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ ائذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن يكُنْ هو فلَسْتَ صاحبَه إنَّما صاحبُه عيسى بنُ مريمَ وإلَّا يكُنْ هو فليس لك أن تقتُلَ رجلًا من أهلِ العهدِ قال فلم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستيقنًا أنَّه الدَّجَّالُ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هاجَرَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ بسارةَ، فدَخَلَ بها قَريةً فيها مَلِكٌ مِنَ المُلوكِ -أو جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ- فقيلَ: دَخَلَ إبراهيمُ بامرَأةٍ هي مِن أحسَنِ النِّساءِ، فأرسَلَ إليه: أن يا إبراهيمُ، مَن هذه التي معكَ؟ قال: أُختي، ثُمَّ رَجَعَ إليها فقال: لا تُكَذِّبي حَديثي؛ فإنِّي أخبَرتُهم أنَّكِ أُختي، واللهِ إنْ على الأرضِ مُؤمِنٌ غيري وغَيرُكِ، فأرسَلَ بها إليه، فقامَ إليها، فقامَت تَوضَّأُ وتُصَلِّي، فقالتِ: اللهُمَّ إن كُنتُ آمَنتُ بكَ وبِرَسولِكَ وأحصَنتُ فرجي إلَّا على زَوجي، فلا تُسَلِّطْ عليَّ الكافِرَ، فغُطَّ حتَّى رَكَضَ برِجلِه. قال الأعرَجُ: قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قالت: اللهُمَّ إن يَمُتْ يُقالُ: هي قَتَلَتْه، فأُرسِلَ، ثُمَّ قامَ إليها، فقامَت تَوضَّأُ تُصَلِّي، وتَقولُ: اللهُمَّ إن كُنتُ آمَنتُ بكَ وبِرَسولِكَ وأحصَنتُ فرجي إلَّا على زَوجي، فلا تُسَلِّطْ عليَّ هذا الكافِرَ، فغُطَّ حتَّى رَكَضَ برِجلِه. قال عبدُ الرَّحمَنِ: قال أبو سَلَمةَ: قال أبو هُرَيرةَ: فقالت: اللهُمَّ إن يَمُتْ فيُقالُ: هي قَتَلَتْه، فأُرسِلَ في الثَّانيةِ -أو في الثَّالِثةِ- فقال: واللهِ ما أرسَلتُم إليَّ إلَّا شيطانًا، ارجِعوها إلى إبراهيمَ، وأعطوها آجَرَ. فرَجَعَت إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ، فقالت: أشَعَرتَ أنَّ اللهَ كَبَتَ الكافِرَ وأخدَمَ وليدةً؟!
لم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثلاثَ كَذِباتٍ: قَولَه حينَ دُعيَ إلى آلِهتِهم: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقَولَه: {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه لسارَةَ: إنَّها أُخْتي. قال: ودخَلَ إبراهيمُ قَريةً فيها مَلِكٌ مِن المُلوكِ، أو جَبَّارٌ مِن الجَبابِرةِ، فقيلَ: دخَلَ إبراهيمُ اللَّيلةَ بامرأَةٍ مِن أحسَنِ النَّاسِ. قال: فأرسَلَ إليه المَلِكُ أو الجَبَّارُ: مَن هذه معكَ؟ قال: أُخْتي. قال: أرْسِلْ بها. قال: فأرسَلَ بها إليه، وقال لها: لا تُكَذِّبي قَوْلي، فإنِّي قد أخبَرتُه أنَّكِ أُخْتي، إنْ على الأرضِ مؤمنٌ غَيري وغَيرُكِ. قال: فلمَّا دخَلتْ إليه قامَ إليها، قال: فأقبَلَتْ تَوَضَّأُ، وتُصَلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمَنتُ بكَ وبرَسولِكَ وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زَوْجي؛ فلا تُسَلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه، قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالت: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه. قال: فأُرسِلَ، ثم قام إليها، فقامَتْ تَوَضَّأُ، وتُصلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمنتُ بكَ وبرسولِكَ، وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زوجي؛ فلا تُسلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه -قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالتْ: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه- قال: فأُرسِلَ، فقال في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: ما أرسَلتُم إليَّ إلَّا شَيطانًا، ارْجِعوها إلى إبراهيمَ، وأعْطوها هاجَرَ. قال: فرجَعتْ، فقالت لإبراهيمَ: أشَعَرتَ أنَّ اللهَ تَعالى رَدَّ كيدَ الكافِرِ، وأخدَمَ وَليدَةً؟
عن علي بن أبي طالب، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَح الصَّلاةَ يُكبِّرُ، ثُم يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي، وأنا عبْدُكَ ظلَمْتُ نفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا، لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ كلُّه في يدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أَستغفِرُكَ وأَتوبُ إليكَ، وإذا ركَع قال: اللَّهُمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، خشَع لكَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي، وإذا رفَع رأسَه قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ، وإذا سجَد قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، سجَد وَجْهي للذي خلَقه، وصوَّره فأَحسَن صُورَه، فشقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، فتَبارَك اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، وإذا فرَغ منَ الصَّلاةِ وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسرَرْتُ وما أَعلَنْتُ، وما أَسرَفْتُ، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ: قال: بلَغنا عن إسحاقَ بنِ راهْوَيْهِ، عنِ النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ أنَّه قال في هذا الحديثِ: والشَّرُّ ليس إليكَ، قال: لا يُتَقَرَّبُ بالشَّرِّ إليكَ
بيْنَما رجُلٌ يسُوقُ بقرةً فأراد أنْ يركَبَها فالتفتَتْ إليه فقالت : إنَّا لم نُخلَقْ لهذا إنَّما خُلِقْنا لِيُحرَثَ علينا فقال مَن حولَه : سُبحانَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ وما هما ثَمَّ قال : ( وبيْنَما رجُلٌ في غَنَمٍ له فأخَذ الذِّئبُ الشَّاةَ فتبِعه الرَّاعي فلفَظها ثمَّ قال : كيف لك بيومِ السَّباعِ حيثُ لا يكونُ لها راعٍ غيري ) فقال مَن حولَه : سُبحانَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ )
لم يكذِبْ إبراهيمُ إلا ثلاثَ كِذْباتٍ قولُه حين دُعِيَ إلى آلهتِهم فقال إِنِّي سَقِيمٌ وقوله بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا وقوله لسارَةَ إنها أختي قال ودخل إبراهيمُ قريةً فيها ملِكٌ من الملوكِ أو جبارٌ من الجبابرةِ فقيل دخل إبراهيمُ الليلةَ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ قال فأرسل إليه الملِكُ أو الجبَّارُ من هذه معك قال أختي قال فأرسل بها قال فأرسل بها إليه وقال لا تكذبي قُولي فإني قد أخبرتُه أنك أختي إن ليس على الأرضِ مؤمنٌ غيري وغيرُك فلما دخلتْ عليه قام إليها فأقبلتْ تتوضأ وتصلِّي وتقول اللهمَّ إن كنت تعلم إني آمنتُ بك وبرسولِك وأحصنتُ فرجي إلا على زوجي فلا تسلِّط عليَّ الكافرُ قال فغَطَّ حتى ركض برجلِه عن أبي هريرةَ إنها قالت اللهمَّ إن يمُتْ يقال هي قتلَتْه قال فأرسل قال ثم قام إليها قال فقامت توضأ وتصلي وتقول اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ إني آمنتُ بك وبرسولِك وأحصنتُ فرجي إلا على زوجي فلا تسلِّطْ عليَّ الكافرَ قال فغطَّ حتى ركض برجلِه عن أبي هريرةَ إنها قالت اللهمَّ إن يمت يقل هي قتلَتْه قال فأرسل قال فقال في الثالثةِ أو الرابعةِ ما أرسلتُم إليَّ إلا شيطانًا أَرْجِعوها إلى إبراهيمَ وأعطوها هاجرَ قال فرجعتْ فقالت لإبراهيمَ أشَعَرتَ أنَّ اللهَ رَدَّ كيدَ الكافرين وأخدمَ وليدةً
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، نا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مَا سَمِعْنَا حَدِيثًا، هُوَ أَحْسَنَ مِنْهُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرِوَايَةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ وقستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم، استهوتْهُ قلوبُهم، واستحلَّتْهُ ألسِنَتُهم، وكان الحقُّ يحولُ بينهم وبين كثيرٍ من شهواتهم، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون، فقالوا : الأصلُ: فقال اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ، فإن تابعوكُم عليه، فاتركُوهم، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال: لا، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ، ثم أدخلها في قرنٍ، ثم علَّقها في عنقِه، ثم لبس عليها الثيابَ، ثم أتاهم، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا: تُؤمنُ بهذا؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال: آمنتُ بهذا، و ما لي لا أُومِنُ بهذا؟ فخلُّوا سبيلَه قال : وكان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ، فقالوا: ألا تروْنَ إلى قولِه: آمنتُ بهذا، وما لي لا أُومِنُ بهذا، فإنما عنيَ بهذا هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال: فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ وسبعين فرقةً، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ
كنا مع نبيِّنا في جَنازةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ إن هذه الأمةَ تُبْتَلَى في قبورِها فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرق عنه أصحابُه جاءه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعده فقال له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإن كان مؤمنًا قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، أشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقالُ له : صَدَقْتَ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا كان منزِلَك لو كفرتَ بربِّك فأما إذ آمنتَ به فإنَّ اللهَ أبدلك به هذا فيُفتَحُ له بابٌ من الجنةِ فيريدُ أن ينهضَ إليه فيقالُ به : اسكُن ويُفتَحُ له في قبرِه وأما الكافرُ أو المنافقُ فيقالُ له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري سمِعتُ الناسَ يقولون قولًا ! فيقولُ : لادريتَ ولا تدرَّيتَ ولا اهتَدَيْتَ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : هذا كان منزلَِك لو آمنتَ بربِّك فأما إذا كفرتَ بربِّك فإنَّ اللهَ قد أبدلك به هذا، ثم يُفتَحُ له بابٌ من النارِ، ثم يَقْمَعُه ذلك المَلَكُ قَمْعَةً بالمِطراقِ فيَسْمَعُها خلقُ اللهِ كلُهم إلا الثقلين قال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ ما مِنَّا أحدٌ يقومُ على رأسِه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ إلا ذَهَلَ عند ذلك فقال رسولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ}
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مجلسًا له فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فجلس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واضعًا كَفَّيْهِ على رُكْبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني ما الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإسلامُ أن تُسلِمَ وجهَكَ للهِ وتَشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني ما الإيمانُ قال : الإيمانُ أنْ تُؤمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ وتُؤمنَ بالموتِ وبالحياةِ بعدَ الموتِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والحسابِ والميزانِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ كلِّهِ خيرِه وشرِّه قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ قال : يا رسولَ اللهِ حدِّثني ما الإحسانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإحسانُ أن تَعملَ للهِ كأنك تَراهُ فإنك إنْ لم تَرَهُ فإنه يَراك قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني متى الساعةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ في خمسٍ من الغيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلا هو {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ولكن إن شئتَ حدَّثْتُك بِمَعالمَ لها دونَ ذلكَ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتَ الأَمَةُ ولدتْ رَبَّتَها أو رَبَّها ورأيتَ أصحابَ الشاءِ تَطاولوا بالبنيانِ ورأيتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناسِ فذلك من مَعَالمِ الساعةِ وأَشْراطِها قال : يا رسولَ اللهِ ومن أصحابُ الشاءِ والحُفاةُ الجِياعُ العالةُ قال : العَرَبُ
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ في جنازةٍ ، فقالَ : يا أيُّها الناسُ إنَّ هذهِ الأمةُ تُبتلَى في قُبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِنَ وتفرَّقَ عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ فأقعَدَهُ فقالَ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولُ لهُ صدقتَ ، فيُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ كفرتَ بربِكَ ، فأمَّا إذْ آمنتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيريدُ أنْ ينهضَ لهُ ، فيقالُ لهُ اسْكُنْ ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ ، وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيقالُ لهُ لا دريتَ ولا اهتديتَ ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ آمنتَ بربِّكَ ، فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ ، ثمَّ يَقْمَعُهُ الملَكُ بالمطراقِ قَمْعَةً يسمَعُهُ خلقُ اللهِ كُلُّهمْ إلَّا الثقلينِ ، قالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ، ما منَّا منْ أحدٍ يقومُ على رأسِهِ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ إلا هِيلَ عندَ ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا
إنَّ امرأةً مِنَ اليَهودِ بالمَدينةِ ولدَتْ غُلامًا مَمسوحةً عَينُه، طالعةً نابُه، فأشفَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدَه تحتَ قَطيفةٍ يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ، فخرَجَ مِنَ القَطيفةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. ثم قال: يا ابنَ الصائِدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: فلُبِّسَ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورَسولِه. ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم أتى مَرَّةً أُخرى، فوَجَدَه في نَخلٍ له يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطمَعُ أن يَسمَعَ مِن كَلامِه شيئًا، فيَعلَمَ هو أم لا. فقال: يا ابنَ الصائدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورُسُلِه. فلُبِّسَ عليه، ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم جاء في الثالثةِ أمِ الرابعةِ، ومعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأنا معَه، قال: فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أيديهم، ورَجا أن يُسمِعَهم مِن كَلامِه شيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. فقال: يا ابنَ صائدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماءِ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فذكَرَ مِثلَه، فقال: يا ابنَ صائدٍ، إنَّا قد خبَّأْنا لكَ خَبيئةً، فما هو؟ قال: الدُّخُّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخسَأِ، اخسَأْ. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ائذَنْ يا رسولَ اللهِ فأقتُلَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو، فلستَ صاحِبَه، إنَّما صاحِبُه عيسى ابنُ مَريمَ، وإلَّا يكُنْ هو، فليس لكَ أن تَقتُلَ رجُلًا مِن أهلِ العَهدِ. قال: فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنَّه الدَّجَّالُ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّه عنهُ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لاشريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ أَنتَ ربِّي وأَنا عَبدُكَ ظَلمتُ نَفسي واعتَرفتُ بِذَنبي فاغفِر لي ذُنوبي جَميعًا إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يَصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أَنا بِكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتَعاليتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ وإذا رَكَعَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي وإذا رفعَ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ وملءَ ما بينَهُما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ وإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ سجدَ وَجهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ فأحسَنَ صورتَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ وتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أَسررتُ وما أَعلنتُ وما أَسرَفتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ
بينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إلَيه فقالت: لَم أُخلَقْ لهذا، خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأخَذَ الذِّئبُ شاةً، فتَبِعَها الرَّاعي، فقال له الذِّئبُ: مَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟ قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئذٍ في القَومِ
بيْنَما رجُلٌ راكِبٌ على بقرةٍ التفَتَتْ إليه فقالت : إنِّي لَمْ أُخلَقْ لهذا إنَّما خُلِقْتُ للحراثةِ قال : آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ وأخَذ الذِّئبُ شاةً فتبِعها الرَّاعي فقال الذِّئبُ : مَن لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لها غيري ) فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ ) قال أبو سلَمةَ : وما هما يومَئذٍ في القومِ
لا تقومُ الساعةُ حتى تََطْلُعَ الشمسُ من مَغْرِبها ، فإذا طلعت فرآها الناسُ آمَنوا أجمعون ، فذلك حين لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد نشر الرجلانِ ثوبَهما بينَهما ، فلا يَتَبايَعَانِهِ ولا يَطْوِيانِهِ ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد انصرف الرجلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطْعَمُه ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وهو يَلِيطُ حَوْضَه فلا يَسْقِي فيه ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد رفع أُكْلَتَه إلى فِيهِ فلا يَطْعَمُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينواستني بمالها إذ حرمني الناستبارك الله أحسن الخالقينآمنت بي إذ كفر بي الناسأنت المقدم وأنت المؤخرصدقتني إذ كذبني الناستطلع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاكسبت في إيمانها خيرااهدني لأحسن الأخلاقرزقني الله أولادهالا تسلط علي الكافرفطر السموات والأرضسجد وجهي للذي خلقهبل فعله كبيرهم هذاأرى حقا وأرى باطلالم تكن آمنت من قبلأثنى فأحسن الثناءالخير كله في يديكخشع لك سمعي وبصريسمع الله لمن حمدهخلقنا ليحرث علينارزقني الله ولدهاغط حتى ركض برجلهآمنت بالله ورسلهلا راعي لها غيريلا إله إلا اللهكبت الله الكافرفعله كبيرهم هذااللهم أنت الملكنبذوا كتاب اللهبضع وسبعين فرقةقل هو الله أحدلا تكذبي حديثيعرشا على الماءلا تقوم الساعةحمراء الشدقينواستني بمالهاعرش على الماءعيسى ابن مريملا تكذبي قولياغفر لي ذنوبيالشر ليس إليكأحسن الخالقيناخترعوا كتاباتطاول البنيانالرجلان ثوبهاآستني بمالهاكفر بي الناسخاتم النبييناللات والعزىعيسى بن مريمهاجر إبراهيممحياي ومماتيأول المسلمينالقول الثابتأشراط الساعةالجنة والنارآمنوا أجمعونأبدلني اللهحمراء الشدقكذبني الناسحرمني الناسممسوحة عينهصلاتي ونسكيرب العالمينلبيك وسعديكبني إسرائيلملك المطراقحنيفا مسلماأثنى عليهاطالعة نابهأحصنت فرجيأخدم وليدةلا شريك لهسبحان اللهيوم السباعقست قلوبهمفتنة القبرسؤال الملكابن الصائدأهل العهدوجهت وجهيظلمت نفسيطال الأمدأبو القرنيثبت اللهباب الجنةباب النارقاتل وفدارسول اللهيوم السبعلبن لقحتهبني سليمابن صيادإني سقيمابن أثالآمنت بيإبراهيمأبو بكر
تخريج حديث آمنت بي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








