أحاديث عن: ثناء في الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثناء في الأرض
عن كعبٍ رضي اللهُ عنه قال: ما استقَرَّ لعبدٍ ثناءٌ في الأرضِ حتى يستقِرَّ في السماءِ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجَعلتُ أطلبُهُ بيَدي، فوقَعَت يدي على باطنِ قدَميهِ وَهُما مُنتصِبَتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، أعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ. [وفي روايةٍ] قالَ: لا أُحصي مدحَكَ ولا ثَناءً علَيكَ
كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك
كان يقولُ في آخِرِ وِترِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك [يعني حديث: فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.]
فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه وهو في المَسجِدِ وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهمَّ أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقوبَتِك، وأعوذُ بك مِنك لا أُحصي ثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِك
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن الفِراشِ فالتمَسْتُه فوقَعَت يدي على بطنِ قدَمَيه وهو في المسجدِ وهما منصوبتانِ وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخَطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك )
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك
عَن عائِشةَ، قالت: فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه، وهو في المَسجِدِ، وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِكَ
عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي ، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال في سجودِه: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجعلتُ أطلبُهُ بيدي، فَوقعَت يدي علَى باطنِ قدمَيهِ وَهُما منتَصبتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ لا أحصي مدحَكَ، ولا ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ خَديجةَ، لم يَكَدْ يَسأمُ مِن ثَناءٍ عليها، واستغفارٍ لها. فذكَرَها يومًا، فحمَلَتْني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَكَ اللهُ مِن كَبيرةِ السِّنِّ! قال: فرَأيْتُه غضِبَ غَضبًا، أُسقِطتُ في خَلَدي، وقُلتُ في نَفْسي: اللَّهُمَّ إنْ أذهَبتَ غَضبَ رسولِكَ عنِّي، لم أعُدْ أذكُرُها بسُوءٍ. فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لَقيتُ، قال: كيف قُلتِ؟! واللهِ لقد آمنَتْ بي إذ كذَّبَني النَّاسُ، وآوَتْني إذ رفَضَني النَّاسُ، ورُزِقتُ منها الوَلدَ، وحُرِمتُموه منِّي. قالتْ: فغَدا وراح علَيَّ بها شَهرًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في وترِهِ اللهم إِنَّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحْصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
الدعاءُ كلُّه محجوبٌ حتى يكونَ أولُه ثناءً على اللهِ عزَّ وجلَّ وصلاةً على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يدعو فيُستجابُ لدُعائِه
ما هذا النَّفَسُ ياعائشةُ ؟ فقلتُ : بأبي وأُمِّي ! أتيتَني فوضَعتَ عنكَ ثوبيْكَ ، ثمَّ لَم تَستتِمَّ أن قُمتَ فلبستَهُما ، فأخذَتْنِي غَيرةٌ شَديدةٌ ظَننتُ أنَّك تَأتي بَعضَ صُويحِباتي ، حتَّى رأيتُك ب ( البَقيعِ ) تَصنعُ ما تَصنعُ فقالَ : يا عائِشةُ ! أكُنتِ تَخافين أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ ! أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النَّارِ ؛ بِعددِ شعورِ غَنمِ كَلبٍ ولاينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولامُشاحنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحمٍ ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ لوالديْهِ ، ولا إلى مدمنِ خمرٍ قالت : ثمَّ وضع عنهُ ثوبيْهِ فقال لي : يا عائشةُ ! تَأذَنين لي في قيامِ هذهِ اللَّيلةِ ؟ قلتُ : نعَم بأبي وأُمِّي ! فقام فسجَد ليلًا طويلًا ، حتَّى ظَننتُ أنَّهُ قد قُبِضَ ، فقُمتُ التمسُه ، ووضَعتُ يدي على باطنِ قدميْهِ ، فتحرَّكَ ، ففَرِحتُ ، وسمِعتُه يقول في سُجودِه أعوذُ بعَفوِكَ مِن عقابِك ، وأعوذُ برضاكَ من سخطِك ، وأعوذُ بك منكَ ، جلَّ وجهُك ، لا أُحْصِي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذَكرتهُنَّ لهُ ، فقال : ياعائشةُ ! تعْلَميهِنَّ فقُلتُ : نعَم فقال : تَعلَّمِيهِنَّ وعلِّمِيهِنَّ ؛ فإنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ علَّمنِيهِنَّ ، وأمرني أن أُرَدِّدَهُنَّ في السُّجودِ
أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سخَطِك ، وأعوذُ بك منك إليك ، لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيتَ على نفسِك فلما رفع رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه قال : يا عائشةُ ! – أو يا حُمَيراءُ ! – أظننتِ أنَّ النبيَّ قد خاس بك ؟ قلتُ لا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! لكني ظننتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سُجودِك . فقال : أتدرين أيَّ ليلةٍ هذه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ ، فيَغفِرُ للمستغفِرين ، ويرحمُ المسترحِمين ، ويؤخِّرُ أهلَ الحِقد كما هم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
ينزل إلى السماء الدنياأنت كما أثنيت على نفسكليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكأعوذ برضاك من سخطككما أثنيت على نفسكلا أحصي ثناء عليكاستقر في السماءرزقت منها الولديغفر للمستغفرينيرحم المسترحيمنأثنيت على نفسكصلاة على النبياستجابة الدعاءعتقاء من النارثناء في الأرضثناء على اللهلا أحصي ثناءلا أحصي مدحكشعور غنم كلبيغفر لعبادهسماء الدنياأعوذ بك منكعاق لوالديهكبيرة السنأول الدعاءينزل اللهبطن قدميهغضب النبيأهل الحقدمنصوبتانقاطع رحممدمن خمرمعافاتكآمنت بيالسماءعقوبتكالمسجدالغيرةالدعاءاستقرالأرضمشاحنخديجةآوتنيمحجوبثناءمشركيغفرسجودأعوذرضاكسخطكشهرامسبلعبدسجد
تخريج حديث ثناء في الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








