أحاديث عن: جدي عبد الله بن أبي حدرد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جدي عبد الله بن أبي حدرد
«تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ امْرَأةً بأرْبَعةِ أواقٍ، فأَخْبَرَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنْتُم تَنحِتونَ مِن قُباءٍ -أو قالَ: مِن أُحُدٍ- ما زِدْتُم، ذلك عِنْدَنا نِصْفُ صَداقِها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْطَلَقْتُ فجَمَعْتُها فأَدَّيْتُها إلى امْرَأَتي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لك عِنْدَنا نِصْفُ الصَّداقِ، فلَعلَّك فَعَلْتَ ذلك لِما كانَ مِن قَوْلي، فقُلْتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ لي إلَّا ذلك»
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
عنْ سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، أنَّه شَهِدَ خالِدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْرِيَّ وهو يَخطُبُ على مِنْبَرِ البَصرةِ، وهو يَقولُ: حدَّثَني أبي، عنْ جَدِّي، قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَزيدُ بنَ أَسَدٍ، أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: فأَحِبَّ لِأخيكَ المُسْلِمِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا
عنْ أبي حُمَيدٍ الرُّعَينيِّ، قالَ: كُنَّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بنِ عَبدٍ السُّلَميِّ، فأقبَلَ يَزيدُ ذو مِصرٍ المَقْرائيُّ، فقالَ لعُتبةَ: يا أبا الوَليدِ، إنَّا خَرَجْنا آنِفًا في الْتِماسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نَجِدُ شَيئًا يَنْقَى، غَيرَ أنِّي وَجَدتُ ثَرْماءَ سَمينةً، فقالَ عُتبةُ: فلو ما جِئتَنا بها، فقالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا أتَجوزُ عنكَ، ولا تَجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نَعَم، قالَ: إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، قالَ: ثمَّ أخرَجَ عُتبةُ يَدَه، فقالَ: إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ خَمسٍ: عنِ المُوصِلةِ، والمُصْفَرَّةِ، والبَخْقاءِ، والكَسْراءِ، والمُشَيَّعةِ، قالَ: والمُوصِلةُ: المُستَأصَلَةُ قَرْنُها، والمُصْفَرَّةُ: المُستَأصَلَةُ أُذُنُها، والبَخْقاءُ: البَيِّنُ عَوَرُها، والمُشَيَّعةُ: المَهزولةُ أوِ المَريضةُ الَّتي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ
رَأيتُ الحُسَينَ بنَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بعَينَيَّ، وإلَّا فعَمِيَتا، وسَمِعتُه بأُذُنَيَّ، وإلَّا فصُمَّتا، وَفَدَ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ زائِرًا، فأتاهُ في يَومِ جُمُعةٍ وهو قائِمٌ على المِنبرِ خَطيبًا، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ يَصعَدُ المِنبَرَ. فقالَ مُعاويةُ: وَيلَكَ، دَعْني أفتَخِرْ. فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا ابنَ بَطحاءِ مَكةَ؟ فقالَ الحُسَينُ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي بالحَقِّ بَشيرًا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا خالَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَبيًّا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليس أنا كاتِبَ الوَحْيِ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَذيرًا. ثم نَزَلَ مُعاويةُ وصَعِدَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بمَحامِدَ لم يَحمَدْه الأوَّلونَ والآخِرونَ [بها]، ثم قال: حَدَّثَني أبي عن جَدِّي عن جِبريلَ عليه السَّلامُ عن رَبِّه عزَّ وجلَّ أنَّ تَحتَ قائِمةِ كُرسيِّ العَرشِ في رِقَّةِ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٍ عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، يا شِيعةَ آلِ مُحمدٍ، لا يَأتي يَعني أحَدٌ منكم يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن شيعةُ آلِ مُحمدٍ؟ فقالَ: الذين لا يَشتِمونَ الشَّيخَيْنِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، ولا يَشتِمونَ عُثمانَ، ولا يَشتِمونَ أبي، ولا يَشتِمونَكَ يا مُعاويةُ
حدَّثنا المُثَنَّى بنُ عبدِ الرحمنِ الخُزاعيُّ، وذلك حينَ مات الحجَّاجُ، عن جَدِّهِ أبي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بنِ مَخْشيٍّ، واصطَحبَنا أربعةَ أشهرٍ، وكان إذا وضَع طعامَهُ سمَّى، فأكَلْنا حتى إذا لمْ يَبقَ إلَّا لُقْمةٌ واحدةٌ من غَدائِهِ، أو من عَشائِهِ، فقال: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، حتى يأكُلَها، قُلْتُ: لِمَ يا أبا عبدِ اللهِ سمَّيْتَ؟ فإذا بقيَتْ آخِرُ لُقْمةٍ قُلْتَ: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، قال: أُخبِرُكَ، سمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: بيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجُلٌ يأكُلُ، فلمَّا فرَغ من آخِرِ لُقْمةٍ سمَّى، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّم، فسأَلْناهُ، فقال: سمَّى اللهَ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، والذي نفْسي بيدِهِ ما زال يأكُلُ معه، كأنَّه يعني الشَّيطانَ، حتى إذا سمَّى ما بقي في بطنِهِ شيءٌ إلَّا ألقاهُ
عن محمدِ بنِ عليٍّ بنِ الحسينِ, قال : خرجتُ مع جدي حسينٍ إلى أرضٍ لهُ بالزرانيقِ, بظهرِ البيداءِ, فأدركنا ابنُ النعمانِ بنُ بشيرٍ, على بغلةٍ, فنزل عنها, وقال للحسينِ : اركب يا أبا عبدِ اللهِ, فأَبَى, فلم يَزَلْ يُقْسِمُ عليهِ حتى قال : أما إنكَ قد كلَّفتني ما أكرَهُ, ولكن سأُحدِّثُكَ حديثًا حدَّثتنيهِ أمي فاطمةُ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ, وصدرِ فراشِهِ, والصلاةِ في بيتِهِ, فقال ابنُ النعمانِ : صدقت فاطمةُ, حدَّثني أبي, وهو ذا حيٌّ بالمدينةِ, عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ وزاد فيهِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,قال فيهِ : إلا أن يَأْذَنَ
خرَجْتُ مع جَدِّي حسينِ بنِ عليٍّ إلى أرضٍ له بالزَّارنيقِ بظهرِ البَيْداءِ فأدرَكْنا ابنَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ على بغلةٍ فنزَل عنها وقال للحسينِ اركَبْ يا أبا عبدِ اللهِ فأبى فلم يزَلْ يُقسِمُ عليه حتَّى قال إنَّك قد كلَّفْتَني ما أكرَهُ ولكن سأُحَدِّثُك حديثًا حدَّثَتْنيه فاطمةُ رضي اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِه وصدرِ فراشِه والصَّلاةِ في بيتِه قال ابنُ النُّعمانِ صدَقَت فاطمةُ حدَّثني أبي وهو داجي بالمدينةِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ حديثٍ وزاد فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه إلَّا أن يأذَنَ
[ عن ] زيادِ بن عبد الله القرشيِّ : دخلتُ على هِنْدِ بنت المُهَلَّبِ بن أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحجاجِ وبيدها مغزلُ تغزلُ بهِ ، فقلتُ لها : تغزلينَ وأنت امرأةُ أميرٍ ، فقالت : إن أبِي يحدثُ عن جدي قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أطولكنَّ طاقَا أعظمكنَّ أجرًا
خرَجتُ أمشي معَ جَدِّي حُسَينٍ إلى أرضِه، فأدركَنا ابنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ على بَغلَةٍ له، فنزَل عنها . وقال لحُسَينٍ : اركَبْ أبا عبدِ اللهِ، فأبى فلم يَزَلْ يُقسِمُ عليه حتى قال : أما أنك كلَّفتَني ما أَكرَهُ . ولكن أُحدِّثُك حديثًا حدَّثَتْني أمي فاطمةُ عليها السلامُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابتِه وفِراشِه والصلاةِ في بيتِه إلا إمامًا يَجمَعُ الناسَ إلا أن يَأذَنَ فاركَبْ أنت على صدرِ الدابةِ وسأرتَدِفُ . فقال ابنُ النُّعمانِ : صدقَتْ فاطمةُ
خرج من المدينةِ أربعون رجلًا من اليهودِ ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهنِ الكذَّابِ حتَّى نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعمرُ يقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ ، وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه فسمِعتِ اليهودُ هذا الكلامَ من عمرَ ، فقالوا : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ كلَّمه اللهُ ، فضرب عمرُ بيدِه إلى شَعرِ اليهوديِّ ، وجعل يضرِبُه فهربتِ اليهودُ ، فقالوا : مُرُّوا بنا ندخلُ على محمَّدٍ نشكو إليه ، فلمَّا دخلوا عليه ، قالت اليهودُ : يا محمَّدُ ! نُعطي الجزيةَ ونُظلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( من ظلَمكم ؟ ) ) قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما كان عمرُ ليظلمَ أحدًا حتى يسمعَ مُنكرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ادْعُ لي عمرَ ، فخرج بلالٌ فقال : يا عمرُ ! قال لبَّيْك قال : أجِبْ نبيَّك ، فدخل عمرُ فقال : يا عمرُ لم ظلمْتَ هؤلاء اليهودَ ؟ فقال عمرُ : والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه لو كان بيدي سيفًا لضربتُ به أعناقَهم أجمعَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم يا عمرُ ؟ قال خرجتُ من عندِك وأنا أقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه ، فقالت اليهودُ : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ ، فأغضبوني ، فويلُ نفسي أموسَى خيرٌ منك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : موسَى أخي وأنا خيرٌ منه ، لقد أُعطيتُ أفضلَ منه ، فعجِبتِ اليهودُ من ذلك فقالت : هذا أرَدْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما ذاك ؟ فقالت اليهودُ : آدمُ خيرٌ منك ، ونوحٌ خيرٌ منك وعيسَى خيرٌ منك ، وسليمانُ خيرٌ منك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كذبْتُم ، بل أنا خيرٌ من هؤلاء أجمعين ، وأنا أفضلُ منهم ، فقالتِ اليهودُ : أنت ؟ قال : أنا ، قالوا : هاتِ بيانَ ذلك في التَّوراةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ، والتَّوراةُ بيني وبينهم فنصَب التَّوراةَ ، وقال : يا معشرَ اليهودِ أتقولون إنَّ آدمَ خيرٌ منِّي ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آدمُ أبي ولقد أُعطِيتُ خيرًا منه ، إنَّ المنادي ينادي في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ من الشَّرقِ إلى الغربِ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، ولا يقالُ : آدمُ رسولُ اللهِ ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ، وليس بيدِ آدمَ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا هذه واحدةٌ ، فقالت اليهودُ : موسَى خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ كلَّمه بأربعةِ آلافِ كلِمةٍ وأربعِمائةٍ وأربعين كلمةً ولم يكلِّمْك بشيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه قالوا : وما ذاك ؟ قال : قولُه تعالَى في كتابِه { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } حملني على جناحِ جبريلَ حتَّى أتَى بي السَّماءَ السَّابعةَ ، وجاوزتُ سِدرةَ المُنتهَى عند جنَّةِ المأوَى ، حتَّى تعلَّقتُ بساقِ العرشِ فنُودي من فوقِ العرشِ : يا محمَّدُ إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، ورأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بعيني فهذا أفضلُ من ذاك ، فقال اليهودُ صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ وقالوا : هاتان اثنتان ، قالوا : ونوحٌ خيرٌ منك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنَّ سفينتَه استوَتْ على الجُودِيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) } فالكوثرُ نهرٌ في السَّماءِ السَّابعةِ ، مجراه من تحتِ العرشِ ، عليه ألفُ ألفِ قصرٍ ، حشيشُه الزَّعفرانُ ، ورَضراضُه الدُّرُّ والياقوتُ ، وتُرابُه المسكُ الأبيضُ لي ولأمَّتي ، قالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ها هو مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا : هذه ثلاثٌ ، قالوا : إبراهيمُ خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ اتَّخذه خليلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمُ خليلُ اللهِ وأنا حبيبُه وقال رسولُ اللهِ : تدرون لأيِّ شيءٍ سُمِّيتُ محمَّدًا ؟ سمَّاني محمَّدًا لأنَّه اشتَقَّ اسمي من اسمِه هو الحميدُ ، وأنا محمَّدٌ وأمَّتي الحمَّادون ، فقالتِ اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ هذا أكبرُ من ذلك ، فقالت اليهودُ : هذه أربعٌ . فقالت اليهودُ : عيسَى خيرٌ منك ، فقال : ولم ؟ قالوا : لأنَّ عيسَى صعِد ذات يومٍ عقبةَ بيتِ المقدسِ فجاءت الشَّياطينُ لتحمِلَه ، فأمر اللهُ جبريلَ فضرب بجناحِه الأيمنِ وجوهَهم وألقاهم في النَّارِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ خيرًا منه انقلبْتُ من قتالِ المشركين يومَ بدرٍ ، وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ ، فلمَّا انصرفْتُ استقبلتني امرأةٌ يهوديَّةٌ وعلى رأسِها جَفنةٌ ، وفي الجَفنةِ جَديٌ مشوِيٌّ وفي كُمِّها سكَّرٌ فقالت : يا محمَّدُ الحمدُ للهِ الَّذي سلَّمك ، ولقد كنتُ نذرتُ للهِ نذرًا إذا انقلبتَ سالمًا من هذا الغزوِ لأذبحنَّ الجَديَ وأشوِيَنَّه ولأحمِلَنَّه إلى محمَّدٍ ليأكُلَه ، فنزلتُ فضربْتُ بيدي فيه ، فاسْتُنطِق الجِديُ ، فاستوَى على أربعٍ قائمًا وقال يا محمَّدُ لا تأكُلْ منِّي فإنِّي مسمومٌ ، فقال اليهودُ : صدقت يا محمَّدُ هذا أكبر من ذاك ، قالوا : هذه خمسٌ ، بَقِيتْ واحدةٌ ، ونقومُ ، قالوا : سليمانُ خيرٌ منك فقال : فلم ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، وعلَّمه كلامَ الطَّيرِ والهوامِّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لئن كان اللهُ سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، فقد سخَّر لي البُراقَ خيرٌ من الدُّنيا بحذافيرِها ، وهي دابَّةٌ من دوابِّ الجنَّةِ ، وجهُه كوجهِ آدميٍّ ، وحوافرُه كحوافرِ الخيلِ ، وذنبُها كذنبِ البقرةِ ، فوقَ الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، سَرجُه من ياقوتٍ أحمرَ وركابُه من دُرٍّ أبيضَ ، مزمومٌ بسبعين ألفَ زِمامٍ من الذَّهبِ ، لها جناحان مكلَّلان بالدُّرِّ والياقوتِ ، مكتوبٌ بين عينيه : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، ها هو ذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، هذا أكبرُ من ذلك ، وقالت اليهودُ : نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّك محمَّدٌ عبدُه ورسولُه
أخبرني به والدي ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ قال: أخبَرَني الشَّيخُ معاذٌ ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أخبَرَني أستاذي شيخُ الإسلامِ يحيى المُناويُّ ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أخبَرَني شيخُ الإسلامِ وَليُّ الدِّينِ العراقيُّ ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أخبَرَني والدي ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أخبَرَني أبو العبَّاسِ أحمدُ الحرالي ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أنا الحافِظُ عبدُ المؤمِنِ الدِّمياطيُّ ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أنا صفرُ بنُ يحيى وأبو طالبِ بنُ العَجَميِّ وعُمَرُ بنُ سعيدٍ الحلبونيُّ والحافظُ أبو الحجَّاجِ يوسُفُ ومحمَّدٌ وعبدُ الحميدِ أبو عبدِ الهادي الدِّمَشقيُّون، ورأيتُ كُلًّا منهم يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أنا يحيى الثَّقَفيُّ ورأيناه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: أنا جَدِّي لأبي أبو القاسمِ إسماعيلُ بنُ محمَّدِ بنِ الفَضلِ ورأيتُه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الإمامَ أبا محمَّدٍ الحَسَنَ بنَ السَّمَرقنديِّ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الإمامَ أبا حفصٍ المُستغفري وهو يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الإمامَ أبا جعفَرٍ المكِّيَّ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الإمامَ إسماعيلَ المَرْوَزيَّ بها يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الإمامَ أبا بكرٍ محمَّدًا النَّيسابوريَّ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ الكوفيَّ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ الحُسَينَ بنَ هارونَ الضَّبِّيَّ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ عُمَرَ بنَ حَفصٍ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ جعفَرَ بنَ محمَّدٍ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال: رأيتُ عليَّ بنَ الحُسَينِ يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، وقال: رأيتُ عَليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسلَّم يُقَلِّمُ أظفارَه يومَ الخَميسِ، قال يا عَليُّ، قَصُّ الظُّفرِ ونَتفُ الإبْطِ وحَلقُ العانةِ يومَ الخميسِ
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَرْبٍ، عن الحَسَنِ بنِ كَثيرٍ مِن آلِ يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: حَدَّثَني جَدِّي يَحْيى بنُ كَثيرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ نَجْدةَ الحِمْصيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: أَخبَرَني أبي، قالَ: سَمِعْتُ مازِنَ بنَ الغَضوبةِ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عليكم بالصِّدْقِ؛ فإنَّه يَهْدي إلى الجَنَّةِ؟
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
[عن] زيادِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشيِّ قال دخَلْتُ على هندِ بنتِ المُهلَّبِ بنِ أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ وبيدِها مِغزَلٌ تغزِلُ به فقُلْتُ لها تغزِلينَ وأنتِ امرأةُ أميرٍ فقالت سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن جَدِّي قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أطوَلُكنَّ طاقةً أعظَمُكنَّ أجرًا
[عن] مُعاذِ بنِ مُحمَّدِ بنِ حيَّانَ الهُذَليِّ قال حدَّثني أبي عن جَدِّي قال كنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فذكَروا حاجَّ أهلِ اليَمَنِ وما يصنَعونَ فيه فسبَّهم بعضُ القومِ فقال ابنُ عُمَرَ لا تسُبُّوا أهلَ اليَمَنِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ زَيْنُ الحاجِّ أهلُ اليَمَنِ
عنِ ابنِ شُبْرُمةَ قال سمِعْتُ خالدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْريَّ على المِنبَرِ يقولُ حدَّثني أبي عن جَدِّي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له يا يَزيدُ بنَ أسَدٍ لا تأتي إلى النَّاسِ إلَّا ما تُحبُّ أنْ يُؤتَى إليكَ
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: سُمِّيتُ باسمِ جَدِّي أبي بَكرٍ، وكُنِّيتُ بكُنْيتِه، وكانَ لعَبدِ اللهِ كُنْيَتانِ: أبو بَكرٍ وأبو خُبَيبٍ
أَكرِموا الخبزَ [حديث محلم بن سوار: أكرِمُوا الخبزَ فإنَّ اللهَ أكرمَه فمن أكرم الخبزَ أكرمَه اللهُ] [وحديث عبدالله بن أم حرام: أكرِموا الخُبزَ فإنه سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ] [وحديث أبي موسى الأشعري: أكرِمُوا الخُبْزَ فإنَّ اللهَ تعالى سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ والحديدَ والبقرَ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا.]
عن علِيِّ بنِ الحُسَينِ أنَّه رَأى رَجُلًا كان يَأتي كُلَّ غَداةٍ فَيَزورُ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُصلِّي عليه، ويَصنَعُ ذلك ما اشتَهَرَه عليه علِيُّ بنُ الحُسَينِ، فقال له علِيُّ بنُ حُسَينٍ: هل لكَ أنْ أُحدِّثَكَ حَديثًا عن أبي؟ قال: نعَمْ. فقال له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: أخبَرَني أبي عن جَدِّي أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَجعَلوا قَبري عيدًا، ولا تَجعَلوا بُيوتَكم قُبورًا، وصَلُّوا علَيَّ وسَلِّموا حيثما كُنتُم؛ فسَيَبلُغُني صَلاتُكم وسَلامُكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جدي عبد الله بن أبي حدردخالد بن عبد الله القسريزياد بن عبد الله القرشيلا تجعلوا بيوتكم قبوراسيبلغني صلاتكم وسلامكمبركات السماوات والأرضمعاوية بن أبي سفيانلا تجعلوا قبري عيداعبد الله بن الزبيرلا يشتمون الشيخينلا ينتظر به الأدمأول الطعام وآخرهعبد الله بن سلامعائشة بنت عثمانالمستأصلة القرنالمستأصلة الأذنلا إله إلا اللهالصلاة في البيتعبد الله بن عمرصلوا علي وسلمواكناسة بني فلاناللقمة الأخيرةهند بنت المهلبيهدي إلى الجنةالحجاج بن يوسفالحسين بن عليعمر بن الخطابتقليم الأظفارالحديد والبقرحكيم بن حزامصلاة الجنازةلأخيك المسلمما تحب لنفسكشيعة آل محمدأكلة الشيطانأمية بن مخشيعليكم بالصدقيزيد بن أسدإلا أن يأذنابن النعمانحسين بن عليأطولكن طاقاأنا خير منهبني إسرائيلزيارة القبرأربعة أواقنصف صداقهاابن الزبيركاتب الوحيصدر الدابةصدر الفراشحلق العانةيوم الخميسآخر الزمانوحيل بينهمامرأة أميرأكرمه اللهحيثما كنتمعي اللسانبين العورالرجل أحقرسول اللهنتف الإبطعين ثجاجةملك الموتما يشتهونزين الحاجأهل اليمنإلى الناسيؤتى إليكابن شبرمةقبر النبيالمهزولةبسم اللهقص الظفرابن عباسنار جهنملا تسبواأبو خبيبحش كوكبالإيمانالموصلةالمصفرةالبخقاءالكسراءالمشيعةالمريضةأبو بكرالتسميةالشيطانالتوراةالنظافةقبض روحلا تأتيالبقيعالبصرةالحياءالعفافالآخرةالدنيا
تخريج حديث جدي عبد الله بن أبي حدرد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








