أحاديث عن: سمى الله عز وجل أوله وآخره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سمى الله عز وجل أوله وآخره
حدَّثنا المُثَنَّى بنُ عبدِ الرحمنِ الخُزاعيُّ، وذلك حينَ مات الحجَّاجُ، عن جَدِّهِ أبي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بنِ مَخْشيٍّ، واصطَحبَنا أربعةَ أشهرٍ، وكان إذا وضَع طعامَهُ سمَّى، فأكَلْنا حتى إذا لمْ يَبقَ إلَّا لُقْمةٌ واحدةٌ من غَدائِهِ، أو من عَشائِهِ، فقال: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، حتى يأكُلَها، قُلْتُ: لِمَ يا أبا عبدِ اللهِ سمَّيْتَ؟ فإذا بقيَتْ آخِرُ لُقْمةٍ قُلْتَ: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، قال: أُخبِرُكَ، سمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: بيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجُلٌ يأكُلُ، فلمَّا فرَغ من آخِرِ لُقْمةٍ سمَّى، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّم، فسأَلْناهُ، فقال: سمَّى اللهَ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، والذي نفْسي بيدِهِ ما زال يأكُلُ معه، كأنَّه يعني الشَّيطانَ، حتى إذا سمَّى ما بقي في بطنِهِ شيءٌ إلَّا ألقاهُ
عنْ جابرِ بنِ صُبْحٍ، عنِ المُثنَّى بنِ عبدِ الرَّحمنِ الخُزاعيِّ، وصَحِبْتُه إلى واسطٍ، فكان يُسمِّي في أوَّلِ طعامِهِ وآخِرِه، فسَألْتُه: أرأيْتَ قولَكَ في آخِرِ لُقْمةٍ: باسْمِ اللهِ أوَّلَهُ وآخرَهُ، قالَ: أُخبِرُكَ عنْ ذاكَ؛ إنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشِيٍّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَمعْتُه يقولُ: إنَّ رجُلًا كان يَأكُلُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ، فلَمْ يُسَمِّ اللهَ، حتَّى كانَ في آخِرِ طعامِه، فقال: باسمِ اللهِ أوَّلَهُ وآخِرَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما زالَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَهُ حتَّى سَمَّى، فما بَقِي في بَطْنِه شَيءٌ إلَّا قاءَهُ
كُنَّا إذا دُعينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ كفَفْنا أيديَنا حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فدُعينا إلى طعامٍ، فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فكفَفْنا أيديَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُطْرَدُ، فأَهْوى بيدِهِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُطْرَدُ حتى أَهْوَتْ بيدِها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا أعيَيْناهُ ألَّا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، جاء بهذا الأعرابيِّ كأنَّه يعني شيطانًا، لِيَستحِلَّ به طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِهِ فأجلَسْتُهُ، ثمَّ جاء بهذه الجاريةِ لِيَستحِلَّ بها طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِها فأجلَسْتُها، والذي نفْسي بيدِهِ إنَّ يدَهُ لَفي يدي مع أيديهما، ثمَّ سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَل
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ في الإيلاءِ الذي سَمَّى اللهُ: لا يَحِلُّ لأحَدٍ بَعدَ الأجَلِ إلَّا أن يُمسِكَ بالمَعروفِ، أو يَعزِمَ بالطَّلاقِ كما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
عن عبدالله بن عتبة، قال: أُتِىَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسُئِل عن رجلٍ تزوج امرأةً ولم يكنْ سمَّى لها صداقًا فمات قبلَ أن يدخلَ بها فلم يقلْ فيها شيئًا فرجعوا ثم أتَوه فسألوه فقال : سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن أصبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يوفِّقني لذلك وإن أخطأتُ فهو مِنِّي لها صداقُ نسائِها ولها الميراثُ وعليها العدةُ فقام رجلٌ من أشجعَ فقال : أشهدُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قضى بذلك قال : هَلُمَّ من يشهدُ لك بذلك فشهد أبو الجراحِ بذلك
أُتيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فسُئِلَ عن رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةً ولم يكُنْ سَمَّى لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فلمْ يَقُلْ فيها شيئًا، فرَجَعوا، ثُمَّ أتَوْه فسَأَلَوه، فقال: سأقولُ فيها بجَهدِ رَأيي؛ فإنْ أصَبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يُوَفِّقُني لذلك، وإنْ أخطَأتُ فهو منِّي: لها صَداقُ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فقام رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَضَى بذلك، قال: هَلُمَّ مَن يَشهَدُ لك بذلك، فشَهِدَ أبو الجَرَّاحِ بذلك
أنَّ رجلًا كان يأكلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ فلم يُسمِّ اللهَ حتَّى كان في آخرِ طعامِه فقال بسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مازال الشَّيطانُ يأكلُ معه حتَّى سمَّى فما بقي في بطنِه شيءٌ إلَّا قاءه
في قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 1]، قال: حَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ للذين عاهَدوا رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أشهُرٍ يَسيحونَ فيها حيث شاؤوا، وحَدَّ لمَن ليس له عَهدٌ انسِلاخَ الأشهُرِ الحُرُمِ مِن يومِ النَّحرِ إلى انسِلاخِ المُحرَّمِ خَمسينَ ليلةً {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، فإذا انسلَخَ الأشهُرُ الحُرُمُ أمَرَه أنْ يَضَعَ السَّيفَ فيمَن عاهَدَ إنْ لم يَدخُلوا في الإسلامِ، ونقَضَ ما سَمَّى لهم مِنَ العَهدِ والميثاقِ، وأذهَبَ الميقاتَ، وأذهَبَ الشَّرطَ الأوَّلَ، ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 7]، يَعني: أهلَ مكَّةَ، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7]، وقَولُه: {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8]، قَولُه: إلًّا: القَرابةُ، والعَهدُ: الذِّمَّةُ، فلمَّا نَزَلَتْ بَراءةٌ انتقضَتِ العُهودُ وقاتَلَ المُشركينَ حيث وجَدَهم، وقعَدَ لهم كلَّ مَرصَدٍ حتى دَخَلوا في الإسلامِ، فلمْ يُؤوَ به أحَدٌ مِن العَربِ بعدَ بَراءةٌ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّى الحربَ على لسانِ نَبيِّه: خُدْعةً، قال زَحْمَوَيْهِ في حديثِه: على لسانِ نَبيِّكم
عن جابِرِ بنِ صُبحٍ، قال: حَدَّثَني المُثَنَّى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الخُزاعيُّ، وصَحِبتُه إلى واسِطٍ، وكان يُسَمِّي في أوَّلِ طَعامِه، وفي آخِرِ لُقمةٍ يَقولُ: بسمِ اللهِ في أوَّلِه وآخِرِه، فقُلتُ له: إنَّكَ تُسَمِّي في أوَّلِ ما تَأكُلُ، أرَأيتَ قَولَكَ في آخِرِ ما تَأكُلُ: بسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه! قال: أُخبِرُكَ عن ذلك، إنَّ جَدِّيَ أُمَيَّةَ بنَ مَخشيٍّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُه يَقولُ: إنَّ رَجُلًا كان يَأكُلُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلَم يُسَمِّ حَتَّى كان في آخِرِ طَعامِه لُقمةٌ، فقال: بسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما زالَ الشَّيطانُ يَأكُلُ مَعَه حَتَّى سَمَّى، فلَم يَبقَ في بَطنِه شَيءٌ إلَّا قاءَه»
عن عبدالله بن عباس: أن رجلينِ سألاه عن الاستئذانِ في الثلاثِ عوراتِ التي أمر اللهُ بها في القرآنِ ، فقال لهما ابنُ عباسٍ : إن اللهَ ستِّيرٌ يحبُّ السَّترَ كان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجالٌ في بيوتِهم فربما فاجأ الرجلَ خادمُه أو ولدُه أو يتيمُه في حِجرِه وهو على أهلِه فأمرهم اللهُ عزَّ وجلَّ أن يستأذنوا في تلك العوراتِ التي سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ ثم جاء اللهُ عزَّ وجلَّ بعدُ بالسُّتورِ وبسط عليهم في الرزقِ فاتخذوا السُّتورَ واتخذوا الحِجالَ فرأى الناسُ إن ذلك قد كفاهم من الاستئذانِ الذي أمر اللهُ به
في حديثِ رُكوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البُراقَ لمَّا أُسريَ به إلى بَيتِ المَقدِسِ، قال: ثُمَّ مَضَيْنا إلى بَيتِ المَقدِسِ، فرَبَطتُ الدابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ صَلَواتُ اللهِ عليهم، ثُمَّ دَخَلتُ المَسجِدَ، وتَشرَّفَ بي الأنبياءُ صَلَواتُ اللهِ عليهم؛ مَن سَمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه، ومَن لم يُسَمِّ، فصَلَّيتُ بهم إلَّا هؤلاء النَّفَرَ، عيسى وموسى وإبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهم
أُتيتُ بالبُراقِ ، فرَكِبتُ خلفَ جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ، فسارَ بنا إذا ارتفعَ ارتفَعَت رِجلاهُ ، وإذا هبطَ ارتفعَت يداهُ ، قالَ : فسارَ بنا في أرضٍ غمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، حتَّى أفضَينا إلى أرضٍ فَيحاءَ طيِّبةٍ ، فقلتُ : يا جبريلُ ! إنَّا كنَّا نسيرُ في أرضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثمَّ أفضَينا إلى أرضٍ فيحاءَ طيبةٍ ، قالَ : تلكَ أرضُ النَّارِ وهذِهِ أرضُ الجنَّةِ ، قالَ : فأتَيتُ علَى رجلٍ قائمٍ يصلِّي ، فقالَ : مَن هذا معَكَ يا جبريلُ ؟ قالَ : هذا أخوكَ محمَّدٌ فرحَّبَ بي ودعا لي بالبرَكَةِ ، وقالَ : سَل لأمَّتِكَ اليُسرَ ، فقلتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قالَ : هذا أخوكَ عيسَى ابنُ مريمَ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ، قالَ : فسِرنا فسمِعتُ صَوتًا وتذمُّرًا فأتَينا علَى رجلٍ ، فقالَ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قالَ : هذا أخوكَ محمَّدٌ فرحَّبَ بي ودعا لي بالبركَةِ ، وقالَ : سَل لأمَّتِكَ اليُسرَ فقلتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ فقالَ : هذا أخوكَ موسَى ، قلتُ : علَى مَن كانَ تذمُّرُهُ وصَوتُهُ ؟ فقالَ : علَى ربِّهِ ، قلتُ : علَى ربِّهِ ؟ قالَ : نعَم ، قد عرفَ ذلِكَ مِن حِدَّتِهِ ، قالَ : ثمَّ سِرنا فرأَينا مصابيحَ وضَوءًا ، قالَ : قُلتُ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قالَ : هذِهِ شجَرةُ أبيكَ إبراهيمَ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أتَدنو مِنها ؟ قلتُ : نعَم ، فدَنَونا فرحَّبَ بي ودعا لي بالبركَةِ ، ثمَّ مَضَينا حتَّى أتَينا بَيتَ المقدِسِ فربطتُ الدَّابَّةَ بالحلقةِ الَّتي يَربِطُ بِها الأنبياءُ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فنُشِرت ليَ الأنبياءُ مَن سمَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُم ومَن لَم يُسمِّ ، فصلَّيتُ بِهِم إلَّا هؤلاءِ النَّفرِ الثَّلاثةِ إبراهيمَ وموسَى وعيسَى علَيهِم الصَّلاةُ والسَّلامُ
مَن سَمَّى المَدينةَ يَثْرِبَ؛ فليَستغفِرِ اللهَ عزَّ وجلَّ، هي طابةٌ هي طابةٌ
من سمى المدينةَ يثربَ ؛ فلْيستغفرِ اللهَ عز وجل، هي طابةُ، هي طابةُ
«المُثَنَّى بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الخُزاعيُّ -وصَحِبْتُه إلى واسِطٍ- فكانَ يُسَمِّي في أوَّلِ طَعامِه، وفي آخَرِ لُقْمةٍ يَقولُ: بِسْمِ اللهِ في أوَّلِه وآخِرِه، فقُلْتُ له: إنَّك تُسَمِّي في أوَّلِ ما تَأكُلُ، أَرَأيْتَ قَوْلَك في آخِرِ ما تَأكُلُ: بِسْمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه؟ قالَ: أُخبِرُك عن ذلك: إنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: إنَّ رَجُلًا كانَ يَأكُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ، فلم يُسَمِّ حتَّى كانَ في آخِرِ طَعامِه لُقْمةٌ، فقالَ: باسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما زالَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه حتَّى سمَّى، فلم يَبْقَ في بَطْنِه شيءٌ إلَّا قاءَه»
من قال لا إله إلا اللهُ ومدَّ بها صوتَه أسكنه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دارَ الجلالِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما دارُ الجلالِ قال سمَّى بها نفسَه فقال ذو الجلالِ والإكرامِ ورزقه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النظرَ إلى وجهِه قالوا يا رسولَ اللهِ ومن يُهنيهِ العيشُ بعد هذا قال إنه يكونُ في آخرِ الزمانِ قومٌ ينكرون هذا وأشباهَه إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعذِّبُهم يومَ القيامةِ عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا منَ العالمِينَ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بالبُراقِ فركِب خلف جبريلَ فسار بهما ، فكان إذا انتهَى بهما إلى جبلٍ ارتفعت رِجلاه ، وإذا هبط ارتفعت يداه ، فسار بهما في أرضٍ غُمَّةٍ مُنتِنةٍ حتَّى انتهَى بهما إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ ، قال : فقلتُ : يا جبريلُ ! إنَّا كنَّا نسيرُ في أرضٍ غُمَّةٍ مُنتِنةٍ فأفضَيْنا إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ . قال : تلك أرضُ النَّارِ وهذه أرضُ الجنَّةِ ، قال : فأتيتُ على رجلٍ قائمٍ يُصلِّي ، فقال : من هذا معك يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ ، وقال : سَلْ لأمَّتِك اليُسرَ ، فقلتُ : من هذا يا أخي يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسَى ، قلتُ : على من كان صوتُه وتذمُّرُه ؟ قال : على ربِّه عزَّ وجلَّ ، أنَّه يعرفُ ذلك منه وحِدَّتَه ؟ قال : ثمَّ سِرْنا فرأيتُ مصابيحَ وضَوْءًا ، فقلتُ : ما هذا يا جبريلُ ؟ فقال : هذه شجرةُ أبيك إبراهيمَ هل تدنو منها ، قلتُ : نعم ، فدنَوْنا منها فدعا بالبركةِ ورحَّب بي ، ثمَّ مضَيْنا إلى بيتِ المقدسِ بالحَلقةِ الَّتي تربِطُ بها الأنبياءُ ، ثمَّ دخلتُ المسجدَ المقدَّسَ فنُشِر لي الأنبياءُ من سمَّى اللهُ ومن لم يُسمِّ ، فصلَّيتُ بهم إلَّا هؤلاء النَّفرَ : إبراهيمَ وموسَى وعيسَى عليهم السَّلامُ
عن عائشةَ وسُئِلَتْ عنِ المحيضِ قالتْ هو المحيضُ كما سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ المحيضَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوشَّحُني وعليَّ دونَه ثوبٌ ويُصيبُ من رأسي القِبلَةَ
أُتِيتُ بالبُراقِ، فرَكِبْتُ خلْفَ جِبريلَ عليه السَّلامُ، فسار بها إذْ أتى رجُلٌ إذا ارتفَعَ ارتفَعَت رِجلاهُ، وإذا هبَطَ ارتَفَعت يَداهُ، قال: فسار بنا في أرضٍ غُمَّةٍ مُنتِنةٍ، حتَّى أفْضَينا إلى أرضٍ فَيْحاءَ طيِّبةٍ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، إنَّا كنَّا نَسيرُ في أرضٍ غُمَّةٍ مُنتِنةٍ، ثمَّ أفْضَينا إلى أرضٍ فَيْحاءَ طيِّبةٍ، قال: تلكَ أرضُ النَّارِ، وهذه أرضُ الجنَّةِ، قال: فأتيْتُ على رجُلٍ قائمٍ يُصلِّي، فقال: مَن هذا معكَ يا جِبريلُ؟ قال: هذا أخوكَ محمَّدٍ، فرَحَّب ودَعا لي بالبَركةِ، وقال: سَلْ لأُمَّتِك اليُسرَ، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ فقال: هذا أخوكَ عِيسى ابنُ مَريمَ عليه السَّلامُ، قال: فَسِرْنا فسَمِعتُ صَوتًا وتَذمُّرًا، فأتَيْنا على رجُلٍ، فقال: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أخوكَ محمَّدٌ، قال: فرحَّبَ بي ودَعا لي بالبَرَكةِ، وقال: سَلْ لأُمَّتِك اليُسرَ، قال: قُلتُ: على مَن كان تَذمُّرُه وصَوتُه؟ قال: على ربِّه، قُلتُ: على ربِّه؟! قال: نعمْ، قدْ يُعرَفُ ذلكَ مِن حِدَّتِه، قال: ثمَّ سِرْنا فرَأيْنا مَصابيحَ وضَوءًا، قال: قُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه شَجرةُ أبِيكَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، أتدْنُو منها؟ قال: قُلتُ: نعمْ، فدَنَونا، فرحَّبَ ودَعا لي بالبَركةِ، ثمَّ مَضَينا حتَّى أتَيْنا بيْتَ المقدِسِ، فربَطْتُ الدَّابَّةَ بالحلْقةِ الَّتي يَربِطُ بها الأنبياءُ، ثمَّ دخَلْتُ المسجِدَ، فنُشِرَت لي الأنبياءُ؛ مِن سَمَّى الله عزَّ وجلَّ منهم ومَن لم يُسَمِّ، فصَلَّيتُ بهم إلَّا هؤلاء النَّفرَ الثَّلاثةَ: إبراهيمَ ومُوسى وعِيسى عليهم السَّلامُ
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المحيض كما سمى اللهذو الجلال والإكراملا مستأنسين لحديثأول الطعام وآخرهعذاب يوم القيامةليتحلق عشرة عشرةلا إله إلا اللهحجبن نساء النبياللقمة الأخيرةالعورات الثلاثالنظر إلى وجههيمسك بالمعروفالمسجد الحرامعيسى ابن مريمصلاة الأنبياءأكلة الشيطانأمية بن مخشيكففنا أيدينايد رسول اللهيعزم بالطلاقالأشهر الحرمشجرة إبراهيمالله عز وجلمد بها صوتهرأسي القبلةأوله وآخرهأبو الجراحأربعة أشهرلسان النبيفاجأ الرجلبيت المقدسربط الدابةآخر الطعامدار الجلالآخر الزمانينكرون هذاباسم اللهآخر طعامهقضى النبيوضع السيفالاستئذانيحب السترأرض النارأرض الجنةبسم اللهاسم اللهقضى بذلكابن عباسالأنبياءصليت بهمفانتشرواالتسميةالشيطانالإيلاءابن عمرجهد رأيإبراهيمصلى بهمالمدينةاستغفاريتوشحنيأم سليملم يسمأعرابيلا يحلانسلاخزحمويهالستورالحجالالبراقالحلقةمن سمىاستغفرعز وجلالمحيضجاريةشيطانيستحلالأجلميراثبراءةميقاتالحربجبريلاليسرتسميةعائشةالتورالصفةيأكلقاءهطعامصداقأشجعخدعةلقمةستيرخادميتيمعيسى
تخريج حديث سمى الله عز وجل أوله وآخره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








