أحاديث عن: جف نخلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: جف نخلة
⭐ صحيح
📂 باب أن للسحر حقيقة قال...
عن عائشة قالت: سحر رسول الله ﷺ رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم -أو ذات ليلة- وهو عندي، لكنه دعا ودعا ثم قال: «يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلع نخلة ذكر قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذروان».
فأتاها رسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فجاء فقال: «يا عائشة! كأن ماءها نقاعة الحناء أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين» قلت: يا رسول الله! أفلا استخرجته؟ قال: «قد عافاني الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت».
فأتاها رسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فجاء فقال: «يا عائشة! كأن ماءها نقاعة الحناء أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين» قلت: يا رسول الله! أفلا استخرجته؟ قال: «قد عافاني الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت».
صحيح رواه البخاري في الطب (٥٧٦٣) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِر فدعا ربَّه ثمَّ قال أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ استجاب لي أتاني ملَكانِ فقعَد أحَدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما للآخَرِ ما بالرَّجُلِ فقال مَسحورٌ فقال مَن سَحَرَه قال لَبِيدُ بنُ أعصَمَ اليَهوديُّ قال في أيِّ شيءٍ قال في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ في جُفِّ نَخلةٍ ببِئرِ بني رَيْسانَ تحتَ الرَّاعُوفةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيُّ ائتِها فإذا ماؤُها مِثْلُ نُقَاعةٍ فأرَدْتُ أنْ أنزَحَها فقال إنَّ اللهَ قد شفَاني
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يَرى أنَّه يَأتي النِّساءَ ولا يَأتيهنَّ، قال سُفيانُ: وهذا أشَدُّ ما يَكونُ مِنَ السِّحرِ، إذا كان كَذا، فقال: يا عائِشةُ، أعَلِمتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للآخَرِ: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ -رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان مُنافِقًا- قال: وفيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وأينَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، تَحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، قالت: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البِئرَ حتَّى استَخرَجَه، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قال: فاستُخرِجَ، قالت: فقُلتُ: أفلا؟ -أي تَنَشَّرتَ- فقال: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا
مَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا وكَذا يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَأتي أهلَه ولا يَأتي، قالت عائِشةُ: فقال لي ذاتَ يَومٍ: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ أفتاني في أمرٍ استَفتَيتُه فيه: أتاني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رِجلَيَّ والآخَرُ عِندَ رَأسي، فقال الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، يَعني مَسحورًا، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ، قال: وفيمَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ في مُشطٍ ومُشاقةٍ، تَحتَ رَعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُخرِجَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا، تَعني تَنَشَّرتَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأمَّا أنا فأكرَهُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، قالت: ولَبيدُ بنُ أعصَمَ رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، حَليفٌ ليَهودَ
[لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا]
لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا
كان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلام يَهودِيٌّ يَخدِمُهُ يُقالُ لهُ : لَبيدُ بنُ أعصَمَ ، وكانتْ تُعجِبُهُ خِدمَتُهُ ، فلَمْ تزلْ بهِ يهودٌ حتى سحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذوبُ ولا يدرِي ما وجَعُهُ ، فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ نائِمٌ إذْ أتاهُ ملَكانِ ، فجلسَ أحدُهما عند رأسِهِ ، والآخَرُ عند رِجليْهِ ، فقال الّذي عند رأسِهِ للَّذي عند رجلَيْهِ : ما وجَعَهُ ؟ قال مطْبوبٌ . فقال : مَنْ طَبَّهُ ؟ قال : لبيدُ بنُ أعْصَمَ . قال : بِمَ طَبَّهُ ؟ قال : بِمُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ب ( ذِي أرْوَى ) ، وهِيَ تحتَ راعُوفةِ البِئْرِ فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فدَعا عائشةَ فقال : يا عائشةُ أشعُرتِ أنَّ اللهَ قدْ أفْتانِي بوجَعِي ، فلَمَّا أصبحَ غدَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وغدَا أصحابُهُ معهُ إلى البِئرِ ، وإذا ماؤُها كأنَّهُ نَقيعُ الحِنَّاءِ ، وإذا نخلُها الّذي يَشرَبُ من مائِها قدْ الْتوَى سيفُهُ كأنَّهُ رُؤُوسُ الشياطينِ ، قال : فنزلَ رجلٌ فاستخرَجَ جُفَّ طلعةٍ من تحتِ الرَّاعُوفةِ ، فإذا فيها مُشطُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ومِنْ مُشاطةِ رأسِهِ ، وإذا تِمثالٌ من شمعٍ تِمثالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وإذا فيها إِبَرٌ مَغروزةٌ ، وإذا وُتِرَ فيه إحْدى عشَرَ عُقَدَةٍ ، فأتاهُ جبريلُ ب ِ( المعوِّذتيْنِ ) فقال : يا محمدُ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وحلَّ عُقدةً ، من شَرِّ ما خلق وحلَّ عُقدةً حتى فرغَ مِنْها ، وحلَّ العُقَدَ كلَّها ، وجعلَ لا يَنزِعُ إبْرةً إلَّا وجدَ لها ألَمًا ثُمَّ يَجدُ بعدَ ذلكَ راحةً ، فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ لوْ قتلْتَ اليهودِيَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قدْ عافانِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، وما وراءَهُ من عذابِ اللهِ أشدُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
رؤوس نخلها رؤوس الشياطينأثير على الناس شراأكره أن أثير شرالبيد بن الأعصمإحدى عشرة عقدةبئر بني ريسانرؤوس الشياطينلبيد بن أعصمنقاعة الحناءراعوفة البئرجف طلعة ذكرمشط ومشاطةمشط ومشاقةاستجاب ليبئر ذروانسحر النبيالمعوذتينعذاب اللهالراعوفةجف نخلةجف طلعةذي أروىالأعصمقال...راعوفةللسحرحقيقةشفانيمطبوبمسحورتنشرترعوفةلبيدسحر
تخريج حديث جف نخلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








