أحاديث عن: جلد الوليد بسوط له طرفان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جلد الوليد بسوط له طرفان
أنَّ عليًّا جلدَ الوليدَ بسَوطٍ لَهُ طرفانِ
أنَّ عَلِيًّا جَلَد الوليدَ بسَوطٍ له طَرَفانِ
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ جَلَدَ الوليدَ بسَوطٍ له طَرَفانِ
أن عليًّا بنَ أبي طالبٍ- عليه السلام- جَلَدَ الوليدَ بسوطٍ له طرفان
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ جلدَ الوليدَ بسوطٍ له طرفانِ أربعين فيكونُ ذلك ثمانين لأجلِ الطرفين
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ الوليدَ أربعينَ، بسَوطٍ لَهُ طرفانِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. فقدِمَ الجارودُ سَيِّدُ عَبدِ القَيسِ على عُمَرَ مِن البَحرَينِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ قُدامةَ شرِبَ فسكِرَ، ولقد رأيْتُ حَدًّا مِن حُدودِ اللهِ، حَقًّا علَيَّ أنْ أرفَعَه إليك. فقال عُمَرُ: مَن يَشهَدُ معك؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فدَعا أبا هُرَيرةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ قال: لم أرَه يَشرَبُ، ولكنِّي رأيْتُه سَكرانَ. فقال عُمَرُ: لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. قال: ثُمَّ كتَبَ إلى قُدامةَ أنْ يَقدَمَ إليه مِن البَحرَينِ، فقال الجارودُ لعُمَرَ: أقِمْ على هذا كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال عُمَرُ: أخَصمٌ أنت أم شَهيدٌ؟ قال: بلْ شَهيدٌ. قال: فقد أدَّيتَ شَهادتَكَ. قال: فقد صمَتَ الجارودُ حتى غَدا على عُمَرَ، فقال: أقِمْ على هذا حَدَّ اللهِ. فقال عُمَرُ: ما أراكَ إلَّا خَصمًا، وما شهِدَ معك إلَّا رَجُلٌ. فقال الجارودُ: أنشُدُكَ اللهَ. فقال عُمَرُ: لتُمسِكَنَّ لِسانَكَ أو لأسُوءَنَّكَ. فقال الجارودُ: أمَا واللهِ ما ذاك بالحَقِّ، أنْ شرِبَ ابنُ عَمِّكَ وتَسوؤُني؟! فقال أبو هُرَيرةَ: إنْ كنتَ تَشُكُّ في شَهادَتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوَليدِ، فسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى هِندِ ابنةِ الوَليدِ يَنشُدُها. فأقامتِ الشَّهادةَ على زَوجِها. فقال عُمَرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّكَ. فقال: لو شرِبتُ كما يقولونَ ما كان لكم أنْ تَجلِدوني. فقال عُمَرُ: لِمَ؟ قال قُدامةُ: قال اللهُ تَعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا...} [المائدة: 93]، فقال عُمَرُ: أخطَأتَ التَّأْويلَ! إنَّكَ إذا اتَّقَيتَ اجتنَبتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك. قال: ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان مَريضًا. فسكَتَ عن ذلك أيَّامًا، وأصبَحَ يومًا وقد عزَمَ على جَلدِه، فقال لأصحابِه: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان ضَعيفًا. فقال عُمَرُ: لَأنْ يَلقى اللهَ تحتَ السِّياطِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَلقاه وهو في عُنُقي، ائْتوني بسَوطٍ تامٍّ. فأمَرَ بقُدامةَ فجُلِدَ، فغاضَبَ عُمَرُ قُدامةَ وهجَرَه، فحَجَّ وقُدامةُ معه مُغاضبًا له، فلمَّا قفَلا مِن حَجِّهما، ونزَلَ عُمَرُ بالسُّقْيا، نام، ثُمَّ استَيقَظَ مِن نَومِه، قال: عَجِّلوا علَيَّ بقُدامةَ، فائْتوني به؛ فواللهِ إنِّي لأرى أنَّ آتيًا أتاني فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوكَ. فعجِّلوا إليَّ به. فلمَّا أتَوْه أبَى أنْ يَأتيَ، فأمَرَ به عُمَرُ إنْ أبَى أنْ يَجُرُّوه إليه. فكلَّمَه عُمَرُ، واستَغفَرَ له، فكان ذلك أوَّلَ صُلحِهما
إن عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ جلد رجلًا في الخمرِ أربعينَ جلدةً بسوطٍ له طرفانِ . وكأنه أراد صار أربعينَ بالطرَفَينِ
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
[ أنَّ عليًّا جلد الوليدَ بسوطٍ ] له ذنَبان أربعين جلدةً في الخمرِ في زمنِ عثمانَ
جلَد عليٌّ رجلًا من قريشٍ الحدَّ في الخمرِ أربعينَ جلدةً بسوطٍ له طرفانِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ
بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قامَ رَجُلٌ مِنَ الأعرابِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ لي بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، اقضِ له بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وأنَّما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرُدُّوها، وأمَّا ابنُك فعليه جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فاعتَرَفَت، فرَجَمَها
جاءَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِكَ الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، فاقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِك الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ له يا رَسولَ اللهِ بكِتابِ اللهِ، إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فزَعَموا أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الغَنَمُ والوليدةُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا أُنَيسٌ فرَجَمَها
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بوليدةٍ وبمِائةِ شاةٍ، ثُمَّ أخبَرَني أهلُ العِلمِ أنَّ على ابني جَلدَ مِائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، حَسِبتُ أنَّه قال: فاقضِ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الغَنَمُ والوليدةُ فرَدٌّ عليكَ، وأمَّا ابنُكَ فعليه جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ. ثُمَّ قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ يُقالُ له أُنَيسٌ: قُم يا أُنَيسُ فاسألِ امرَأةَ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها
أنَّهُ قال في حين جلدَ الوليدَ بنَ عقبةَ : جلد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعين ، وجلد أبو بكرٍ أربعينَ ، وجلدَ عمرُ ثمانينَ ، وكلٌّ سُنَّةٌ
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ اقضِ بيننا بِكتابِ اللَّهِ قالَ أحدُ الخَصمينِ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزنى بامرأتِهِ فقالوا لي على ابنِكَ الرَّجمُ ففديتُ ابني منه بمائةٍ من الغنمِ ووليدةٍ ثمَّ سألتُ أَهلَ العلمِ فقالوا إنَّما على ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأقضينَّ بينَكما بِكتابِ اللَّهِ أمَّا الوليدةُ والغنَمُ فردٌّ عليْكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ وهو بحُنَينٍ فحثا في وجهه التُّرابَ ثم أمر أصحابَه فضربوه بنِعالِهم وبما كان في أيدِيهم حتى قال لهم ارْفَعوا فرفعوا فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّتُه ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثم جلد عمرُ أربعينَ صَدرًا من إمارتِه ثم جلد ثمانينَ في آخرِ خلافتِه ثم جلد عثمانُ أربعينَ ثم جلد معاويةُ ثمانينَ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، فلَمَّا كان عُمَرُ، ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال: ما تَرَونَ في جَلدِ الخَمرِ؟ فقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أرى أن تَجعَلَها كَأخَفِّ الحُدودِ، قال: فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ. وفي روايةٍ: عن أنَسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضرِبُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَريدِ أربَعينَ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما، ولَم يَذكُرِ الرِّيفَ والقُرى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
اقض بيننا بكتاب اللهعبد الرحمن بن عوفعلي بن أبي طالبقدامة بن مظعونخالد بن الوليداقض بكتاب اللهالوليد بن عقبةعمر بن الخطابسوط له طرفانسوط له ذنبانالريف والقرىتأويل الآيةأربعين جلدةبكتاب اللهأخف الحدودشرب الخمرزمن عثمانتغريب عامكتاب اللهرسول اللهالمغاضبةحد الشربجلد مائةالشهادةالطرفينالسكرانجلد مئةارجموهاالأعرابأبو بكرالوليدأربعينثمانينالحدودالسياطاعترفتأعرابيالترابنعالهمالجريدالنعالطرفانالجلدالخمرالسوطالصلحسكرانالرجموليدةالغنمالحدقريشعسيفأنيسشاربحنينجلدسوطعليزنىرجمشاةسنةعمر
تخريج حديث جلد الوليد بسوط له طرفان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








