أحاديث عن: جنة الخلد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جنة الخلد
«مَن يُريدُ أنْ يَحْيا حَياتي، ويَموتَ مَوْتي، ويَسكُنَ جنَّةَ الخُلدِ الَّتي وعَدَني رَبِّي، فلْيَتوَلَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فإنَّه لن يُخرِجَكم من هُدًى، ولن يُدخِلَكم في ضَلالةٍ»
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقال: "سَلْ تُعطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ"، فابْتدَرَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قال عُمَرُ: ما بادَرَني أبو بَكرٍ إلى شيءٍ، إلَّا سبَقَني إليه أبو بَكرٍ، فسأَلَاه عن قَولِه، فقال: مِن دُعائي الذي لا أَكادُ أدَعُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ نعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تنفَدُ، ومُرافَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدٍ في أعْلى الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقالَ: سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقالَ عُمَرُ: فابتدَرْتُه أنا وأبو بكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّ مِن دُعائي الَّذي لا أَكادُ أَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعلى جنَّةِ الخُلدِ
بينما أنا أصلِّي ذاتَ ليلةٍ إذ مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعُمرُ - رضي اللهُ عنهما - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ تُعطَهْ ، فقال عُمرُ : فاستبَقتُ أنا وأبو بكرٍ ، وما سابَقتُ أبا بكرٍ إلى خيرٍ إلا وجَدتُه قد سبَقني إليه ، ثم انطلَقتُ ، فقلتُ : إنَّ لي دعاءً ما أكادُ أن أدَعَه : اللهم إني أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ ، وقرةَ عينٍ لا تنقطِعُ - أو قال : لا تَبيدُ - ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بَيْنَ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضِي اللهُ عنهما وعبدُ اللهِ يُصلِّي فافتَتَح بسورةِ النِّساءِ فسحَلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن أحَبَّ أنْ يقرَأ القُرآنَ غضًّا كما أُنزِل فلْيقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ) ثمَّ قعَد ثمَّ سأَل فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ ) فقال فيما يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومُرافقةَ نبيِّنا مُحمَّدٍ في أعلى جنَّةِ الخُلْدِ فأتى عُمَرُ عبدَ اللهِ لِيُبشِّرَه فوجَد أبا بكرٍ قد سبَقه قال : إنَّك أنْ فعَلْتَ إنَّكَ لَسابقٌ بالخيرِ
أنَّه كان في المَسجدِ يَدعو، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو، فقال: "سَلْ تُعطَه"، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يرتَدُّ، ونَعيمًا لا ينفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في أَعلى غُرَفِ الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان قائمًا يُصلِّي فلمَّا بلَغ المئةَ مِن النِّساءِ أخَذ يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سَلْ تُعْطَهْ ) ثلاثًا فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنَّةِ الخُلدِ
سُئلَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه عنِ الدُّعاءِ الَّذي دَعوتَ به حينَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعطَهْ، قالَ: قلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ إيمانًا لا يَرتدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ نبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعْلى دَرَجِ الجنَّةِ؛ جَنَّةِ الخُلدِ
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ
دخل ابنُ مسعودٍ المسجدَ فأتَى ساريةً فوقف يُصلِّي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فقال نائلُ يا بنَ مسعودٍ وهو لا يسمعُه فقرأ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وركع وسجد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخلص ابنُ مسعودٍ فقرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثمَّ ركع وسجد وجلس فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ تُجَبْ سَلْ تُعطَه فقال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك النَّصيبَ الأوفَى في جنَّاتِ النَّعيمِ وأسألُك الهدَى والتُّقَى والعفوَ والهنَى والبُشرَى عند انقطاعِ الدُّنيا وأسألُك إيمانًا لا يرتدُّ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ورجاءً لا ينقطعُ وتوفيقًا للحمدِ ولباسَ التَّقوَى وزينةَ الإيمانِ ومرافقةَ نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلَى جنَّةِ الخلدِ فانطلق رجلٌ فأخبر ابنَ مسعودٍ ذلك
مَن أحبَّ أنْ يحيا حياتى، ويموتَ موتى ويسكنَ جَنَّةَ الخُلْدِ التي وَعَدَني رَبي فإنَّ ربي غَرسَ قَصباتِها بيدِه، فليتولَّ عليَّ بنَ أَبي طالبٍ ، فإنه لن يُخْرجَكم مِنْ هَدْيي، ولَنْ يُدْخلَكم في ضَلاَلةٍ
من أحبَّ أن يحيا حياتِي ويموتَ مماتي ويسكنَ جنةَ الخلدِ الذي وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ غرسَ قضبانَها بيدِه فليتولَّ عليَّ بن أبي طالبٍ فإنه لن يخرجَكم من هدًى ولن يُدخلَكم في ضلالةٍ
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُصلِّي فقال : سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ فابتدرَ أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما قال عمرُ : ما بادرني أبو بكرٍ إلى شيٍء إلا سبقني إليهِ أبو بكرٍ فسألاهُ عن قولِهِ فقالَ : مِن دعائي الذي لا أكادُ أدعُ اللهمَّ إني أسألُكَ نعيمًا لا يبيدُ وقُرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمدٍ في أعلى الجنةِ جنةِ الخُلْدِ
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا أُصلي فقال : سلْ تعطَه يا ابنَ أمِّ عبدٍ فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبَقني إليه أبو بكرٍ وما استبَقنا إلى خيرٍ إلا سبَقني إليه أبو بكرٍ فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعَ اللهمَّ إني أسألُك نعيمًا لا يبيدُ وقرةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
عن عبدِ اللهِ أنه كان في المسجدِ يدعو فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو يدعو فقال : سلْ تُعطَه وهو يقولُ : اللهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في أعلى غرفِ الجنة ِجنةِ الخُلدِ
مَن أَحَبَّ أن يَحيا حياتي، ويموتَ مَوْتَتِي ويسكنَ جنةَ الخلدِ التي وعَدَني ربي عز وجل، غَرَسَ قُضبانَها بيديه، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالبٍ، فإنه لن يُخرجَكم من هَدْىٍ ولن يُدخلَكم في ضلالةٍ
من لذذ أخاه بما يشتهي كتب اللهُ له ألفَ ألفَ حسنةٍ ، ومحى عنه ألفَ ألف سيئةٍ ، ورفع له ألفَ ألف درجةٍ وأطعمه اللهُ من ثلاثِ جناتٍ : جنةِ الفردوسِ ، وجنةِ عدنٍ ، وجنةِ الخلدِ
أنه دخَل المسجدَ فأتى ساريةً فوقَف إليها يصلِّي ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نابذْ يا ابنَ مسعودٍ ، وهو لا يسمعُه فقرَأ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم ركَع وسجَد ، ثم قام في الركعةِ الثانيةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أخلصْ يا ابنَ مسعودٍ فقرَأ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثم ركَع وسجَد وجلَس ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعُ يا ابنَ مسعودٍ تجبُ ، وسَلْ تُعطَهْ وهو في ذلك لا يسمعُه ، فقال ابنُ مسعودٍ : اللهم إني أسألُكَ الرفيقَ الأعلى ، والنصيبَ الأوفى من جناتِ النعيمِ ، وأسألُكَ الهدى والتُّقى والعفةَ والنُّهى ، والبُشرى عندَ انقِطاعِ الدنيا ، وأسألُكَ إيمانًا لا يَبيدُ ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ ، وفرحًا لا ينقطِعُ ، وتوفيقَ الحمدِ ، ولباسَ التقوى ، وزينةَ الإيمانِ ، ومُرافقةَ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ : قال : فانطلَق رجلٌ فبشَّره
مَن صادَف مُسلِمًا جَوعانَ فأطعَمَه، أطعَمَه اللهُ مِن ثَلاثِ جِنانٍ: جَنَّةِ عَدنٍ، وجَنَّةِ الفِردَوسِ، وجَنَّةِ الخُلدِ
حَديثُ: مَن أرادَ أن يَستَمسِكَ بالقَضيبِ الياقوتِ [الأحمَرِ الذي غَرَسَه اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَمينِه في جَنَّةِ الخُلدِ، فليَتَمَسَّكْ بحُبِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ]
مَنْ لذَّذَ أخاهُ بِما يَشتهي كتبَ اللهُ لهُ ألفَ ألفَ حسنةٍ ومحا عنهُ ألفَ ألفَ سيئةٍ ورفعَ لهُ ألفَ ألفَ درجةٍ وأطعمَهُ مِنْ ثلاثِ جناتٍ جنةِ الفردوسِ وجنةِ عدنٍ وجنةِ الخلدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
محى عنه ألف ألف سيئةرفع له ألف ألف درجةحب علي بن أبي طالبمرافقة النبي محمدقرة عين لا تنقطعمرافقة نبيك محمدمحا ألف ألف سيئةرفع ألف ألف درجةعلي بن أبي طالبقرة عين لا تنفداللهم إني أسألكأعلى جنة الخلدإيمانا لا يرتدأعلى غرف الجنةأعلى درج الجنةالقضيب الياقوتنعيما لا يبيدعمر بن الخطابنعيما لا ينفدالنصيب الأوفىإيمان لا يرتدالرفيق الأعلىإيمان لا يبيدمرافقة النبيالهدى والتقىالعفو والهنأألف ألف حسنةمرافقة محمدجنات النعيمغرس قصباتهاغرس قضبانهاجنة الفردوسمسلما جوعانيحيا حياتيابن أم عبدأعلى الجنةيحيا حياتىحياة النبييموت موتتيأطعمه اللهيموت موتيجنة الخلدابن مسعوديموت موتىموت النبيثلاث جنانغرسه اللهبما يشتهيعبد اللهلذذ أخاهسل تعطهأبو بكرادع تجبجنة عدنقرة عينالدعاءفأطعمهالأحمراستمسكضلالةيتولىاللهمقراءةيشتهيالعفةيمينهدعاءأخلصهدييتوليأخاهصادفهدىعمرغضاأحب
تخريج حديث جنة الخلد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








