أحاديث عن: جهينة ومزينة وأسلم وغفار خير من أسد وغطفان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهينة ومزينة وأسلم وغفار خير من أسد وغطفان
عُرِضَت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا خيلٌ وعندَه عُيَينةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا أفرسُ بالخيلِ منك فقال عُيَينةُ إن تكُنْ أفرسَ بالخيلِ منِّي فأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك قال وكيف قال إنَّ خيرَ الرِّجالِ رجالٌ لابسو البُرُدِ واضِعوا السُّيوفِ على عواتقِهم وعرَضوا الرِّماح على مناسجِ خُيولِهم رجالُ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل هم أهلُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذَامَ وعامِلَةَ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا قيل ولا مَلِكٌ ولا قاهرٌ إلَّا اللهُ فبَعث السِّمطُ إلى عمرِو بنِ عَبْسةَ سمِعْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ قال نَعَم قال سِمطٌ آمَنْتُ باللهِ ورسولِه ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ ومِشْرَخًا وأختَهم العمروةَ وكانت تأتي المسلِمينَ إذا سجَدوا فتركَبُهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أن ألعَن قريشًا فلعَنْتُهم مرَّتينِ ثُمَّ أمَرني أن أُصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصلَّيْتُ عليهم مرَّتينِ وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ وأسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وهوازنَ وغطفانَ عندَ اللهِ يوم القيامةِ وأنا لا أُبالِي أن يهلِكَ الحيَّانِ كلاهما وأمَرني أن ألعَن قبيلتينِ تميمِ بنِ مُرٍّ سبعًا فلعَنْتُهم وبكرِ بنِ وائلٍ خمسًا وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه إلَّا مازنٌ ََوقيسٌ قبيلتانِ لا يدخُلُ الجنَّةَ منهم أحدا أبدًا مناعش وملادس وزعَم أنَّهما قبيلتانِ تاهتا اتَّبَعَتا المشرقَ في عامٍ جَدْبٍ فانقَطَعتا في ناحيةٍ من الأرضِ لا يُوصَلُ إليهما وذلك في الجاهليَّةِ
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ مِن أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزَينةَ -وأحسَبُ جُهَينةَ. مُحَمَّدٌ الذي يَشُكُّ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ -وأحسَبُ جُهَينةَ- خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ، أخابوا وخَسِروا؟ فقال: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّهم لَأخيَرُ منهم، إنَّهم لَأخيَرُ منهم
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ مِن أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزَينةَ، وأحسِبُ جُهَينةَ -مُحَمَّدٌ الذي شَكَّ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، وأحسِبُ جُهَينةُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ، أخابوا وخَسِروا؟ فقال: نَعَم، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّهُم لأخيَرُ منهم. وليسَ في حَديثِ ابنِ أبي شيبةَ: مُحَمَّدٌ الذي شَكَّ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وقال وجُهَينةُ، ولَم يَقُلْ: أحسِبُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ يومًا خَيلًا وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أفرسُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاك؟ قال: خيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتقِهم جاعِلينَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ، مِن أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبتَ، بل خيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ؛ والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخمٍ وجُذامَ وعاملةَ، ومَأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خيرٌ من بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ، ثُمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَينِ، فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصلِّيَ عليهم مَرَّتَينِ، فصَلَّيتُ عليهم مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: عُصيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، غَيرَ قَيسٍ وجَعدةَ وعُصيَّةَ، ثُمَّ قال: لَأسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وأخلاطُهم مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازنَ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثُمَّ قال: شرُّ قَبيلتَينِ في العَربِ نَجرانُ، وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائلِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ. قال: قال أبو المُغيرةِ: قال صَفْوانُ: ومأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها. قال: مَن مَضى خيرٌ ممَّن بَقيَ
كان يَعْرِضُ يومًا خَيْلًا، وعندَهُ عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَفْرَسُ بالخيلِ منك، فقال عُيَيْنةُ: وأنا أَفْرَسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاكَ؟ قال: خَيرُ الرِّجالِ رجالٌ يَحمِلونَ سيوفَهم على عَواتقِهم، جاعلينَ رماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ مِن أهلِ نَجْدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمَ وجُذامَ وعامِلةَ، ومَأْكولُ حِمْيَرَ خَيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَمَوْتُ خَيرٌ مِن بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهْلِكَ الحارثانِ كِلاهُما، لعَنَ اللهُ المُلوكَ الأربعةَ: جَمْداءَ، ومِخْوَساءَ، ومِشْرَحاءَ، وأَبْضَعَةَ، وأختَهُمُ العمَرَّدَةَ، ثمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيْشًا مرَّتَيْنِ فلعنْتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم فصلَّيْتُ عليهم مرَّتَيْنِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيْسَ وجَعْدةَ وعُصَيَّةَ، ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفَارُ ومُزَيْنةُ وأخلاطُهم مِن جُهَيْنَةَ خَيرٌ مِن بَني أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفَانَ وهَوازِنَ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثمَّ قال: شرُّ قبيلتَيْنِ في العربِ: نَجْرانُ وبَنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ ومَأْكُولٌ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ، أو جُهَينةُ،: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَغِفارُ، وأسلَمُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ أو قال: جُهَينةُ، ومَن كانَ مِن مُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مِن أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفانَ
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَغِفارُ وأسلمُ ومُزينةُ ومن كانَ من جُهينةَ - أو قالَ جُهينةُ ومن كانَ من مزينةَ خيرٌ عندَ اللَّهِ - يومَ القيامةِ من أسدٍ وطيِّئٍ وغطفانَ
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: خابوا وخَسِروا، فقال: هم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، خَيرًا عِندَ اللهِ مِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: قد خابوا وخَسِروا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ
أرَأيتُمْ إنْ كانَ أسلَمُ وغِفارٌ خَيرًا مِن أسَدٍ وَغَطَفانَ، أتَرَوْنَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَإنَّهم خَيرٌ منهم، ثم قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ جُهَينةُ وَمُزَينةُ خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: مِن تَميمٍ، وَعامِرِ بنِ صَعصَعةَ -يَمُدُّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَهُ- أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم
لأسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ وجُهَينةَ، أو شيءٌ مِن جُهَينةَ ومُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ -قال أحسِبُه قال:- يَومَ القيامةِ، مِن أسَدٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ وتَميمٍ
16
✔ صحيح📌 لَأَسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنَةُ وجُهَيْنَةُ خَيْرٌ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ وهَوَازِنَ وتَميمٍ
لَأَسْلَمُ وغِفارُ وشَيْءٌ مِن مُزَيْنَةَ وجُهَيْنَةَ -أو شيءٌ مِن جُهَيْنَةَ ومُزَيْنَةَ-، خَيْرٌ عندَ اللهِ -قال: أَحْسَبُه قال: يَوْمَ القيامةِ- مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ وهَوَازِنَ وتَـميمٍ
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ - قال حَجَّاجٌ: ومَن كانَ مِن مُزَينةَ- خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ
غِفارٌ، وأسْلَمُ، ومُزَيْنةُ، ومَن كان مِن جُهَيْنةَ؛ خَيرٌ مِن الحَليفَيْنِ: أسَدٍ، وغَطَفانَ، وهَوازِنَ، وتَميمٍ، دبَرَ لهم، فإنَّهم أهلُ الخَيْلِ والوَبَرِ
أسْلَمُ، وغِفارٌ، وشَيءٌ مِن جُهَيْنةَ، ومُزَيْنةَ، خَيرٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ مِن تَميمٍ، وأسَدِ بنِ خُزَيمةَ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
أسلم وغفار ومزينة وجهينةشر قبيلتين نجران وتغلببني عبد الله بن غطفانلعنة الملوك الأربعةلعن الملوك الأربعةبني عامر بن صعصعةأسلم وغفار ومزينةلخم وجذام وعاملةأهل الخيل والوبرنجران وبنو تغلبالأقرع بن حابسأخابوا وخسرواعامر بن صعصعةالإيمان يمانخير عند اللهخابوا وخسروامزينة وجهينةأسد بن خزيمةبكر بن وائلسراق الحجيجيوم القيامةخير الرجالمأكول حميررجال اليمنبني الحارثأسلم وغفارأهل اليمنخيرا منهملخم وجذامبني تميمبني عامرالحليفينبني أسدحضرموتخير منمزينةجهينةغطفانعاملةحضرمتخسرواهوازنمذحجأسلمغفارتميمجذامقريشحميرعصيةخيراأسدخير
تخريج حديث جهينة ومزينة وأسلم وغفار خير من أسد وغطفان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








