أحاديث عن: جوارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جوارا
⭐ حسن
📂 باب إذا اجتمع الداعيان فأجبْ...
عن رجل، من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا، فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق».
حسن رواه أبو داود (٣٧٥٦)، وأحمد (٢٣٤٦٦) كلاهما من حديث عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل، من أصحاب النبي ﷺ، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
إذا صليتَ الصبحَ فقلْ قبلَ أنْ تكلمَ أحدًا مِنَ الناسِ : اللهمَّ أجرْنِي منَ النارِ ، سبعَ مراتٍ ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ منْ يومِكَ ذلكَ كتبَ اللهُ لكَ جوارًا منَ النارِ ، وإذا صليتَ المغربَ فقلْ قبلَ أنْ تكلمَ أحدًا مِنَ الناسِ ، اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النارِ ، سبعَ مراتٍ ، فإنَّكَ إنْ متَّ منْ ليلتِكَ كتبَ اللهُ لكَ جوارًا مِنَ النارِ
إذا اجتَمعَ داعِيانِ فأجِبْ أقربَهما بابًا فإنَّ أقربَهُما بابًا أقربَهُما جِوارًا وإن سبقَ أحدُهما فأجِبِ الَّذي سبَقَ
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ )
كان رجلٌ لا أعلَمُ رجلًا مِن النَّاسِ مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ أبعدَ جوارًا مِن المسجدِ مِن ذلك الرَّجلِ قال: قُلْتُ: لو أنَّك اشترَيْتَ حمارًا تركَبُه في الظَّلماءِ أو الرَّمضاءِ ؟ فقال: فنما الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: يا نبيَّ اللهِ أرَدْتُ أنْ يُكتَبَ لي إقبالي إذا أقبَلْتُ إلى المسجدِ ورجوعي إذا رجَعْتُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعطاك اللهُ ذلك أجمَعَ، أنطاك اللهُ ما احتسَبْتَ أجمعَ )
إذا صلَّيتَ الغداةَ فقُل قبلَ أن تُكلِّم أحدًا : اللَّهُمَّ أجِرني منَ النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ ، فإنَّكَ إن مِتَّ من يومِكَ كتبَ اللَّهُ لَك جِوارًا منَ النَّارِ ، وإذا صلَّيتَ المغرِبَ فقُل مثلَ ذلك ، فإنَّكَ إن مِتَّ من ليلتِكَ كتبَ اللَّهُ لَك جوارًا منَ النَّارِ
قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ قَبلَ أنْ تَتكَلَّمَ: اللَّهمَّ أَجِرْني مِنَ النارِ، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ مِن يَومِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا مِنَ النارِ، وإذا صلَّيتَ المَغرِبَ فقُلْ قَبلَ أنْ تَتكَلَّمَ: اللَّهمَّ أَجِرْني مِنَ النارِ، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ مِن لَيلَتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا مِنَ النارِ
إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بًابًا فإن أقربهما بًابًا أقربهما جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق
إذا اجتمعَ الداعيانِ فأجبْ أقربَهما بابًا ، فإنَّ أقربَهما بابًا أقربَهما جوارًا ، وإنْ سبقَ أحدُهما فأجبِ الذي سبقَ
إذا اجتَمَعَ الدَّاعيانِ فأجِبْ أقرَبَهما بابًا؛ فإنَّ أقرَبَهما بابًا أقرَبُهما جِوارًا، وإن سَبَقَ أحَدُهما الآخَرَ فأجِبِ الذي سَبَقَ
إذا اجتمَع الدَّاعيانِ، فأَجِبْ أقربَهُما بابًا، فإنَّ أقربَهُما بابًا أقربُهُما جِوارًا، وإذا سبَق أحدُهُما فأَجِبِ الذي يَسبِقُ
«إذا اجتَمَعَ الدَّاعيانِ فأجِب أقرَبَهما بابًا؛ فإنَّ أقرَبَهما بابًا أقرَبُهما جِوارًا، فإذا سَبَقَ أحَدُهما فأجِبِ الذي سَبَقَ»
إذا صلَّيتَ الصبحَ فقل قبل أن تتكلَّمَ : ( اللَّهمَّ أَجِرْنِي من النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ ) ، فإنَّكَ إن مِتَّ مِن يومِك ؛ كتب اللهُ لكَ جوارًا من النَّارِ ، وإذا صليتَ المغربَ فقل قبل أن تتكلَّمَ : ( اللَّهمَّ أَجِرْنِي من النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ ) ، فإنَّك إذا مِتَّ مِن ليلَتِك ؛ كتب اللهُ لكَ جِوارًا مِن النَّارِ
إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا من الناسِ : اللهم أَجِرْنِي من النارِ ، سبعَ مَرَّاتٍ ، فإنك إن مِتَّ من يومِك ذلك كتب اللهُ لك جِوَارًا من النارِ ، و إذا صَلَّيْتَ المغربِ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا من الناسِ ، اللهم أَجِرْنِي من النارِ ، سبعَ مَرَّاتٍ ، فإنك إن مِتَّ من ليلتِكَ كتب اللهُ لك جِوَارًا من النار
إذا صليتَ الصبحَ، فقل قبلَ أن تكلمَ أحدًا : اللهم أَجِرْنِي من النارِ سَبْعَ مراتٍ، فإنك إن مُتَّ من يومِكَ، كتب اللهُ لكَ جِوارًا من النارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقل مثلَ ذلك، فإنك إن مُتَّ من لَيْلَتِكَ، كتب اللهُ لكَ جِوارًا من النارِ
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ
إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُل قَبلَ أن تُكَلِّمَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ: اللهُمَّ أجِرْني مِنَ النَّارِ، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إن مُتَّ مِن يَومِكَ ذلك كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوارًا مِنَ النَّارِ، وإذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فقُل قَبلَ أن تُكَلِّمَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ: اللهُمَّ أجِرْني مِنَ النَّارِ سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إن مُتَّ مِن لَيلَتِكَ تلك كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوارًا مِنَ النَّارِ
ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنيْ عشر ألفًا من المهاجرين والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ وجهينةَ وبني سليمٍ وقادوا الخيولَ حتى نزلوا بمرِّ الظهرانِ ولم تعلم بهم قريشٌ وبعثوا بحكيمِ بنِ حزامٍ وأبي سفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالوا خذ لنا منه جوارًا أو آذَنُوه بالحربِ فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ فلقيا بديلَ بنَ ورقاءَ فاستصحباهُ حتى إذا كانا بالأراكِ من مكةَ وذلك عشاءًا رأوا الفساطيطَ والعسكرَ وسمعوا صهيلَ الخيلِ فراعَهُم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاءِ بنو كعبٍ حاشتها الحربُ فقال بديلُ هؤلاءِ أكبرُ من بني كعبٍ ما بلغ تأليبُها هذا أفتنتجعُ هوازنُ أرضَنَا واللهِ ما نعرفُ هذا أيضًا أنَّ هذا لمثلِ حاجِّ الناسِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعث بين يديْهِ خيلًا تقبضُ العيونَ وخزاعةُ على الطريقِ لا يتركون أحدًا يمضي فلما دخل أبو سفيانَ وأصحابُه عسكر المسلمين أخذتهم الخيلُ تحت الليلِ وأتوا بهم خائفينَ القتلَ فقام عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي سفيانَ فوجأَ في عنقِه والتزمَه القومُ وخرجوا به ليُدخلوهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخاف القتلَ وكان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ خالصةً له في الجاهليةِ فصاح بأعلى صوتِه ألا تأمروا لي إلى عباسٍ فأتاه عباسُ فدفع عنه وسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقبضَه إليه ومشى في القومِ مكانَه فركب به عباسُ تحتَ الليلِ فسار به في عسكرِ القومِ حتى أبصروهُ أجمعُ وقد كان عمرُ قد قال لأبي سفيانَ حين وجأ عنقَه واللهِ لا تدنو من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تموتَ فاستغاث بعباسٍ فقال إني مقتولٌ فمنعَه من الناسِ أن ينتهبوهُ فلما رأى كثرةَ الناسِ وطاعتَهم قال لم أرَ كالليلةِ جمعًا لقومٍ فخلَّصَه العباسُ من أيديهم وقال إنك مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ لسانُه فبات مع عباسٍ وأما حكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ فدخلا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلما وجعل يستخبِرُهما عن أهلِ مكةَ فلما نُودِيَ بالصلاةِ صلاةِ الصبحِ تحيَّنَ القومُ ففزع أبو سفيانَ فقال يا عباسُ ماذا تريدون قال هم المسلمون يتيَّسرونَ لحضورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج به عباسُ فلما أبصرهم أبو سفيانَ قال يا عباسُ أما يأمُرهم بشيٍء إلا فعلوهُ فقال عباسٌ لو نهاهم عن الطعامِ والشرابِ لأطاعوهُ قال عباسٌ فكلِّمْهُ في قومِك هل عندَه من عفوٍ عنهم فأتى العباسُ بأبي سفيانَ حتى أدخلَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ فقال أبو سفيانَ يا محمدُ إني قد استنصرتُ إلهي واستنصرتُ إلهك فواللهِ ما رأيتُك إلا قد ظهرتَ عليَّ فلو كان إلهي محقًّا وإلهك مبطلًا لظهرتُ عليك فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ أن تأذنَ لي آتيَ قومَك فأُنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى اللهِ ورسوله فأذنَ له فقال عباسٌ كيف أقولُ لهم يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لي من ذلك أمانًا يطمئنون إليهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقول لهم من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فهو آمنٌ ومن جلس عند الكعبةِ فوضع سلاحَه فهو آمنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمنٌ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ أبو سفيانَ بنُ عمِّنا وأُحبُّ أن يرجعَ معي فلو اختصصتَه بمعروفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فجعل أبو سفيانَ يستفقِهُه ودارُ أبي سفيانَ بأعلى مكةَ ومن دخل دارَ حكيمِ بنِ حزامٍ وكفَّ يدَه فهو آمنٌ ودارُ حكيمٍ بأسفلِ مكةَ وحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عباسًا على بغلتِه البيضاءَ التي كان أهداها إليه دحيةُ الكلبيُّ فانطلق عباسٌ بأبي سفيانَ قد أردفَه فلما سار عباسٌ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثرِه فقال أدرِكُوا عباسًا فرُدُّوهُ عليَّ وحدَّثهم بالذي خاف عليه فأدرَكَه الرسولُ فكره عباسٌ الرجوعَ وقال أيرهبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرجعَ أبو سفيانَ راغبًا في قِلَّةِ الناسِ فيكفرَ بعد إسلامِه فقال احبِسْهُ فحبسَه فقال أبو سفيانَ أغدرًا يا بني هاشمٍ فقال عباسٌ إنَّا لسنا نغدِرُ ولكن لي إليك بعضَ الحاجةِ قال وما هي أقضيها لك قال نفاذُها حين يقدمُ عليك خالدُ بنُ الوليدِ والزبيرُ بنُ العوامِ فوقف عباسٌ بالمضيقِ دون الأراكِ من مرٍّ وقد وعى أبو سفيانَ منه حديثَه ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ بعضَها على أثرِ بعضٍ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ شطريْنِ فبعث الزبيرَ وردَفَه خيلًا بالجيشِ من أسلمَ وغفارٍ وقضاعةَ فقال أبو سفيانَ رسولُ اللهِ هذا يا عباسُ قال لا ولكن خالدُ بنُ الوليدِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ عبادةَ بين يديْهِ في كتيبةٍ للأنصارِ فقال اليومَ يومُ الملحمةِ اليومَ تستحلُّ الحرمةُ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كتيبةِ الإيمانِ المهاجرين والأنصارِ فلما رأى أبو سفيانَ وجوهًا كثيرةً لا يعرفُها فقال يا رسولَ اللهِ أكثرتَ أو اخترتَ هذه الوجوهَ على قومِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت فعلتَ ذلك وقومُك إنَّ هؤلاءِ صدَّقوني إذ كذَّبتموني ونصروني إذ أخرجتموني ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ الأقرعُ بنُ حابسٍ وعباسُ بنُ مرداسٍ وعيينةُ بنُ حصنِ بنِ بدرٍ الفزاريِّ فلما أبصرهم حول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من هؤلاءِ يا عباسُ قال هذه كتيبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع هذه الموتُ الأحمرُ هؤلاء المهاجرون والأنصارُ قال امضِ يا عباسُ فلم أرَ كاليومِ جنودًا قط ولا جماعةً فسار الزبيرُ في الناسِ حتى وقف بالحجونِ واندفع خالدٌ حتى دخل من أسفلِ مكةَ فلقيَهُ أوباشُ بني بكرٍ فقاتلوهم فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ وقتلوا بالحزورةِ حتى دخلوا الدورَ وارتفع طائفةٌ منهم على الخيلِ على الخندمةِ واتَّبعَه المسلمون فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أخرياتِ الناسِ ونادى منادٍ من أغلق عليه دارَه وكفَّ يدَه فإنَّهُ آمنٌ ونادى أبو سفيانَ بمكةَ أسلِمُوا تَسْلَمُوا وكفَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ عن عباسٍ وأقبلت هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بلحيةِ أبي سفيانَ ثم نادت يا آلَ غالبٍ اقتلوا هذا الشيخَ الأحمقَ قال فأرسلي لحيَتِي فأقسم باللهِ إن أنتِ لم تُسلمي لتُضربَنَّ عُنُقُكِ ويلَكِ جاء بالحقِّ فادخلي أريكَتَكِ أحسبُه قال واسكتي
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي نَزلتُ مَحِلَّةَ بني فلانٍ ، وإنَّ أشَدَّهُم إلي أذًى أقْربُهم لي جوارًا ، فبعَثَ أبا بكرٍ وعمرَ وعليًا أنْ يأتُوا بابَ المسجدِ ، فيقُوموا عليهِ فيصيحوا ، ألا إنَّ أربعينَ دارا جِوَارٌ ، ولا يدخلُ الجنَّةَ من يخافُ جارُهُ بوَائِقَهُ ، قيلَ للزهريِّ : أربعينَ ؟ قالَ : أربعينَ هكذا ، وأربعينَ هكذا
إذا اجتَمَع الدَّاعيانِ فأجِبْ أقرَبَهما بابًا؛ فإنَّ أقرَبَهما بابًا أقرَبُهما جِوارًا، وإن سبق أحَدُهما فأجِبِ الذي سَبَق
"إذا اجتَمَعَ الدَّاعيانِ فأجِبْ أقرَبَهما بابًا؛ فإنَّ أقرَبَهما بابًا أقرَبُهما جِوارًا، وإن سَبقَ أحَدُهما فأجِبِ الذي سَبَقَ"
إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقربهما جوارًا، فإذا سبق أحدهما فأجب الذي سبق
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
من جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمنمن أغلق عليه بابه فهو آمنشهد أن لا إله إلا اللهاللهم أجرني من النارالعباس بن عبد المطلبمنزلي بلزق المسجدإقبالي إلى المسجدأبو بكر وعمر وعليقبل أن تكلم أحداأربعين دارا جوارجوارا من النارخالد بن الوليدجوار من النارأقربهما جواراإن مت من يومكأقر بهما بابادار أبي سفيانمحلة بني فلانأقربهما باباقبل أن تتكلممات من ليلتهصلاة القبلةصلاة المغربكتب الله لكمات من يومهيوم الملحمةأبعد جواراأعطاك اللهصلاة الصبحأجر المشيأبو سفيانأذى الجارالداعيانسبع مراتكتب اللهالذي سبقأقربهمافأجب...الرمضاءالظلماءفتح مكةالمغربداعيانالمسجداحتسبتالقبلةالغداةبوائقهالجوارالزهرىاجتمعالصبحاحتسبرجوعيجواراصاحوافأجبباباحمارجوارأجبسبقآمن
تخريج حديث جوارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








