أحاديث عن: حار جار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: حار جار
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا
بماذا كنتُ تَسْتمْشِينَ؟ قالت: بالشُّبْرُمِ. قال: حارٌّ جارٌّ
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بماذا كُنتِ تَستَمشينَ ؟ قلتُ : بالشُّبرمِ قالَ : حارٌّ جارٌّ ثمَّ استَمشَيتُ بالسَّنَى فقالَ لَو كانَ شيءٌ يَشفي منَ المَوتِ كانَ السَّنَى والسَّنَى شِفاءٌ منَ المَوتِ
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا كُنتِ تستَمْشِينَ؟ قالَتْ: بالشُّبْرُمِ. قالَ: حارٌّ جارٌّ، ثمَّ استَشْفَيْتُ بالسَّنا، قالَ: لو كانَ شيءٌ يَشْفي من الموتِ، كانَ السَّنا، أو السَّنا شِفاءٌ من الموتِ
حديث في الاستِمشاءِ بالسَّنا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا]
بماذا كنت تَسْتمشينَ؟ قالت: بالشُّبْرُمِ، قال: حارٌّ جارٌّ. قالت: ثمَّ اسْتَمْشَيْتُ بالسَّنا، فقال: لو كان شَيءٌ يَشْفي مِن الموتِ لَكان السَّنا
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ
جاء الحارثُ الغطفانيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ شاطِرْنا تمرَ المدينةِ فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ فبعث إلى سعدِ بنِ معاذٍ وسعدِ بنِ عبادةَ وسعدِ بنِ الربيعِ وسعدِ بنِ خيثمةَ وسعدِ بنِ مسعودٍ فقال إني قد علمتُ أن العربَ قد رمتكم عن قوسٍ واحدةٍ وإن الحارثَ سألكم أن تشاطِروه تمرَ المدينةِ فإن أردتم أن تدفعوه عامَكم هذا في أمرِكم بعدُ فقالوا يا رسولَ اللهِ أوحيٌ من السماءِ فالتسليمُ لأمرِ اللهِ أو عن رأيِك وهواك فرأيُنا نتَّبِعُ هواك ورأيَك فإن كنتَ إنما تريدُ الإبقاءَ علينا فواللهِ لقد رأيتُنا وإياهم على سواءٍ ما ينالون منا تمرةً إلا شراءًا أو قرًى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذا تسمعونَ ما يقولونَ قالوا غدرت يا محمدُ فقال حسانُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – وأمانةُ المريِّ حينَ لقيتُها كسْرُ الزجاجةِ صدعُها لا يُجبرُ – إن تغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السخبَرِ
إذا كانَ يومٌ حارٌّ فقالَ الرجلُ : لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدَّ حرِّ هذا اليومِ ، اللهمَّ أجرْنِي منْ حرِّ جهنَّمَ ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ عبدًا منْ عبيدي استجارَ بِي مِنْ حرِّكِ وإنِّي أشهدُكِ أنِّي قدْ أجرتُهُ ، وإنْ كانَ يومٌ شديدُ البردِ فقال العبدُ : لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدُّ بردِ هذا اليومِ ، اللهمَّ أجرْنِي منْ زمهريرِ جهنمَ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لجهنمَ : إنْ عبدًا منْ عبيدي استجارَ بي منْ زمهريرِكِ وإنِّي أُشهدكِ أنِّي قدْ أجرتُهُ ، قالوا : وما زمهريرُ جهنمَ ؟ قالَ : بيتٌ يلقى فيهِ الكافرُ فيتميزُ منْ شدةِ بردِها بعضُه منْ بعضٍ
إذا كان يومٌ حارٌ فقال الرجلُ لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليومِ اللهمَّ أجرني مِنْ حرِّ جهنمَ قال اللهُ عز وجل لجهنمَ إنَّ عبدًا مِنْ عبادِي استجارَني مِنْ حرِّكِ وإني أشهدُكِ أني قدْ أجرتُهُ وإذا كان يومٌ شديدُ البردِ فقال لا إلهَ إلا اللهُ ما أشدَّ بردَ هذا اليومِ اللهُمَّ أجرْني مِنْ زمهريرِ جهنمَ قال اللهُ عز وجل لجهنمَ إنَّ عبدًا مِنْ عبيدِي استجارَني مِنْ زمهريرِكِ وإني أُشهدُكِ أني قدْ أجرتُهُ قالوا وما زمهريرُ جهنمَ قال بيتٌ يُلقى فيهِ الكافرُ فيَتميزُ مِنْ شدةِ بردِها بعضُهُ مِنْ بعضٍ
إذا كان يومٌ حارٌّ فقال الرجُلُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ما أشَدَّ حَرَّ هذا اليومِ! اللهُمَّ أجِرْني من حَرِّ جهنَّمَ؛ قال اللهُ عزَّ وجَلَّ لجَهنَّمَ: إنَّ عَبدًا من عبادي استجار بي من حَرِّك، فإنِّي أُشهِدُك أنِّي قد أجَرْتُه، وإن كان يومٌ شديدُ البردِ فقال العَبدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ما أشَدَّ بَرْدَ هذا اليومِ! اللَّهُمَّ أَجِرْني من زمهريرِ جَهنَّمَ؛ قال اللهُ عزَّ وجَلَّ لجَهنَّمَ: إنَّ عَبدًا مِن عبيدي استجار بي من زَمهريرِك، وإنِّي قد أجَرْتُه، قالوا: وما زمهريرُ جَهنَّمَ؟ قال: بيتٌ يُلقى فيه الكافِرُ فيتمَيَّزُ من شِدَّةِ بَرْدِها بعضُه من بعضٍ!
إذا كانَ يومٌ حارٌّ ألقى اللهُ تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماءِ وأهل الأرضِ فإذا قال العبدُ ) فقالَ الرَّجلُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من حرِّ جَهنَّمَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّمَ إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك وإنِّي اشهدِك أنِّي قد أجرتُه فإذا كانَ يومٌ شديدُ البردِ ألقى الله تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماء و الأرض فإذا قالَ العبدُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ بردَ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من زمهريرِ جَهنَّمَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّمَ إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرِك وإنِّي أشهدُك أنِّي قد أجرتُه . فقالوا وما زمهريرُ جَهنَّمَ قالَ بيتٌ يلقى فيهِ الكافرُ فيتميَّزُ من شدَّةِ بردِها بعضُه من بعضٍ
جاء الحارِثُ الغَطَفانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ، ناصِفْنا تَمْرَ المدينةِ وإلَّا ملأناها عليك خَيلًا ورِجالًا، فقال: حتى أستأمِرَ السعودَ؛ سَعدَ بنَ عُبادةَ وسَعْدَ بنَ مُعاذٍ -يعني: يُشاوِرُهما- فقالا: واللهِ ما أعطينا الدَّنِيَّةَ مِن أنفُسِنا في الجاهِلِيَّةِ، فكيف وقد جاء اللهُ بالإسلامِ؟! فرجع إليه الحارِثُ، فأخبَرَه فقال: غَدَرْتَ يا محمَّدُ، قال: فقال حَسَّانُ: يا حارُ مَن يَغدِرْ بذِمَّةِ جارِه منكم * فإنَّ مُحمَّدًا لا يَغدِرُ * إن تَغْدِروا فالغَدْرُ مِن عاداتِكم * واللُّؤمُ يَنبُت في أُصولِ السَّخْبَرِ * وأمانةُ النَّهديِّ حيثُ لَقِيتَه * مِثلُ الزُّجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ. قال: فقال الحارِثُ: كُفَّ عنَّا يا محمَّدُ لسانَ حَسَّانَ؛ فلو مُزِجَ به ماءُ البَحرِ لَمَزجَه!
قال سُوَيدُ بنُ غفلةَ : دخلتُ على عليٍّ العصرَ ، فوجدتُه جالسًا بين يدَيه صفحةٌ فيها لبنٌ حارٌّ ، وأجد ريحَه من شدةِ حُموضتِه ، وفي يدِه رغيفٌ أرى قشارَ الشعيرِ في وجهِه وهو يكسر بيدِه أحيانًا فإذا غلبه كسرَه بركبتِه فطرحه فيه ، فقال ادنُ فأصِبْ من طعامِنا هذا فقلت : إني صائمٌ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من منعَه الصيامُ عن طعامٍ يشتهيه كان حقًّا على اللهِ أن يُطعمَه من طعامِ الجنةِ ، ويسقيه من شرابِها قال : قلتُ لجاريتِه وهي قائمةٌ : ويحكِ يا فضةُ ؟ ألا تتقين اللهَ في هذا الشيخِ . ألا تنخُلين طعامَه مما أرى فيه من النُّخالِ فقالت : لقد عهد إلينا ألا ننخلَ له طعامًا قال : ما قلتَ لها ؟ فأخبرتُه . قال : بأبي وأمي من لم يُنخلْ له طعامٌ ولم يشبعْ من خبزِ البُرِّ ثلاثةَ أيامٍ حتى قبضه اللهُ عزَّ وجلَّ واشترى يومًا ثوبَينِ غليظَينِ فخَيَّر قُنبُرًا فيهما فأخذ واحدًا ولبس هو الآخرَ ، ورأى في كُمِّه طولًا عن أصابعِه فقطعَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
اللؤم ينبت في أصول السخبرشاطرنا تمر المدينةناصفنا تمر المدينةالتسليم لأمر اللهالحارث الغطفانيلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبأوحي من السماءيوم شديد البردشفاء من الموتيشفي من الموتسعد بن عبادةحسان بن ثابتغدرت يا محمدسويد بن غفلةالرقى والطبتمر المدينةسعد بن معاذزمهرير جهنماللهم أجرنيرأيك وهواكطعام الجنةشراب الجنةخبز الشعيررسول اللهبماذا كنتالاستمشاءالجاهليةحار جاراستمشيتتستمشيناستشفيتالإسلاملا يغدريوم حارالنخالةالقناعةالشبرمالحارثالسعودالدنيةاستجارزمهريرالكافرالصيامالسناالموتالغدرأجرتهأجرنياللهمالزهدجهنمأجرتحارجارغدر
تخريج حديث حار جار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








