أحاديث عن: التسليم لأمر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التسليم لأمر الله
خَمسٌ منَ الإيمانِ، من لم يَكن فيهِ شيءٌ منْهنَّ فلا إيمانَ لَهُ: التَّسليمُ لأمرِ اللَّهِ، والرِّضا بقضاءِ اللَّهِ، والتَّفويضُ إلى أمرِ اللَّهِ، والتَّوَكُّلُ على اللَّهِ، والصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى . ولم يَطعَمِ امرُؤٌ حقيقةَ الإسلامِ حتَّى يأمنَهُ النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم ، قالَ قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: مَن سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ، وعلاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، والحُكمُ بِكتابِ اللَّهِ وإطاعةُ النَّبيِّ الأمِّيِّ، والتَّسليمُ على بني آدمَ إذا لقيتُموهم
خَمْسٌ من الإيمانِ ، مَن لم يَكْنْ فيه شيءٌ منهن فلا إيمانَ له : التسليمُ لأمرِ اللهِ ، والرضا بقضاءِ اللهِ ، والتفويضُ إلى اللهِ ، والتوكلُ على اللهِ ، والصبرُ عند الصَّدْمَةِ الأولى
خمسٌ من الإيمانِ مَن لم يكُنْ فيه شيءٌ منها فلا إيمانَ له التَّسليمُ لأمرِ اللهِ والرِّضا بقضاءِ اللهِ والتَّفويضُ إلى أمرِ اللهِ والتَّوكُّلُ على اللهِ والصَّبرُ عندَ الصدمةِ الأولى ولم يطعَمِ امرؤٌ حقيقةَ الإسلامِ حتَّى يأمَنَه النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه علاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ والحكمُ بكتابِ اللهِ وطاعةُ النَّبيِّ الأُمِّيِّ والتَّسليمُ على بني آدمَ إذا لقَيْتُموهم
أنَّ عبدَ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ بعدَ التسليمِ، وحدَّثَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ بعدَ التسليمِ
بمعنى إسنادِه وحديثِه [صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتينِ، ثمَّ قام فلم يَجلِسْ، فقام الناسُ معه، فلمَّا قضى صلاتَه وانتظَرْنا التسليمَ كبَّرَ، فسجَد سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ، ثمَّ سلَّم، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، زاد: وكان منَّا المُتشهِّدُ في قيامِه
صلَّى لنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكعتينِ ثمَّ قامَ فلم يجلس فقامَ النَّاسُ معَهُ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانتظرنا التَّسليمَ كبَّرَ فسجدَ سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ ثمَّ سلَّمَ صلى الله عليه وسلم. وفي رواية بمعناه وزاد وكان منا المتشهد في قيامه
أنَّه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ بعدَ التَّسليمِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَهما بعدَ التَّسليمِ
صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقامَ ذو اليَدَينِ فقال: أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ، أم نَسيتَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ذلك لَم يَكُنْ، فقال: قد كانَ بَعضُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فأتَمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، بَعدَ التَّسليمِ. [وفي روايةٍ]: صَلَّى رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ سَلَّمَ فأتاه رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ وساقَ الحَديثَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
11
✔ صحيح📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي
[حديثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بثلاثِ ركعاتٍ يقرأ بالأولى بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثانيةِ بـ{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثَّالثةِ بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ... بدون ذِكرِ القنوتِ وبزيادةِ :] ولا يسلم إلا في آخرهنَّ ويقولُ بعد التسليمِ: سبحانَ الملكِ القدوسِ ثلاثًا
سجدَهُما بَعدَ التَّسليمِ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتيِ العشيِّ رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستَندُ إليها فخرجَ سَرعانُ النَّاسِ يقولونَ قَصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ فَهاباهُ أن يقولا لَه شيئًا وفي القومِ رجلٌ طويلُ اليدينِ يُسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تَقْصُرْ ولم أنسَ قالَ فإنَّما صلَّيتَ رَكعتَينِ فقالَ أكما يقولُ ذو اليدينِ فقالوا نعم فقامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ]
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ]
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ
( لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهو مُؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ حينَ يسرِقُ وهو مُؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مُؤمِنٌ ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ المُسلِمونَ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مُؤمِنٌ ) فقُلْتُ للزُّهريِّ : ما هذا ؟ فقال : على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البلاغُ وعلينا التَّسليمُ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً منَ الصَّلواتِ، فقامَ منَ اثنتَينِ فسُبِّحَ بِهِ، فمَضى حتَّى فرغَ مِن صلاتِهِ ولَم يبقَ إلَّا التَّسليمُ، فسَجدَ سجَدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يُسلِّمَ[وفي روايةٍ]: فسبَّحنا بِهِ، فلمَّا اعتدلَ مضَى ولم يرجِعْ. [وفي روايةٍ]: فسبَّحوا بِهِ، فمضَى ولَم يرجِعْ
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتينِ ثمَّ قامَ فلم يجلِس فقامَ النَّاسُ معَهُ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانتظَرْنا تسليمَهُ كبَّرَ فسجدَ سجدتينِ وهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ ثمَّ سلَّمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: إذا شَكَ أحدُكم في صلاتِهِ فلاَ يدري كم صلَّى ثلاثًا أو أربعًا فليصلِّ رَكعةً وليسجد سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ فإن كانتِ الرَّكعةُ الَّتي صلَّى خامسةً شفعَها بِهاتينِ وإن كانت رابعةً فالسَّجدتانِ ترغيمٌ للشَّيطانِ
انها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ ثمَّ يرجعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقِظَنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سلم المسلمون من لسانه ويدهشهادة أن لا إله إلا اللهالصبر عند الصدمة الأولىيضع راحتيه على ركبتيهالتفويض إلى أمر اللهلا يسلم إلا في آخرهنيجافي يديه عن جنبيهقل يا أيها الكافرونصلى الله عليه وسلمسبح اسم ربك الأعلىسبحان الملك القدوسالتسليم لأمر اللهسمع الله لمن حمدهالنسيان في الصلاةسجدتين بعد السلامعبد الله بن مسعودالرضا بقضاء اللهالتفويض إلى اللهطاعة النبي الأميالمتشهد في قيامهيفتح أصابع رجليهأبو حميد الساعديالتوكل على اللهخمس من الإيمانقل هو الله أحدالجلسة الأخيرةحقيقة الإسلامافتتاح الصلاةاستقبال الوجهلا يشرب الخمرقام من اثنتينترغيم الشيطانأفضل الإسلامقام فلم يجلسأقصرت الصلاةيحاذي منكبيهالرجل اليسرىنهبة ذات شرفمضى ولم يرجعإقام الصلاةلا إيمان لهسجدتي السهوبعد التسليمقبل التسليمقعدة السجدةسجدتا السهوالشق الأيسرقبل أن يسلمسجد سجدتينسجود السهوصلاة العصرصفة الصلاةيقر كل عضوثلاث ركعاتصلاة العشيقصر الصلاةصلاة النبيفصل الصلاةرسول اللهذو اليدينالطمأنينةعبد اللهرفع يديهالاعتدالالثلاثيةالرباعيةالانصرافوهو مؤمنوهو جالسسبحوا بهفلم يجلسالتسليمأم نسيتالإتمامالتكبيرلا يزنيلا يسرقالقراءةركعتينمنكبيهمتوركاالركوعالسجودالتوركالركعةالسجدةالإمامالسلامالقيامالزانيالسارقالبلاغسجدتينالعشاءيوقظناتسليمالسهويعتدلثلاثاينتهب
تخريج حديث التسليم لأمر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








