أحاديث عن: حامل القرآن حامل راية الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حامل القرآن حامل راية الإسلام
حامِلُ القرآنِ حامِلُ رايةِ الإسلامِ، مَن أكرمَه فقد أكرم اللهَ، ومن أهانه فعليه لعنةُ اللهِ
حاملُ القُرْآنِ حاملُ رايةِ الإسلامِ، مَن أكرَمَه فقد أكرَمَ اللهَ، ومَن أهانه فعليه لعنةُ اللهِ
حاملُ القرآنِ حاملُ رايةِ الإسلامِ، مَن أكرمَه، فقد أكرمَ اللهَ، و مَن أهانَه فعليه لعنةُ اللهِ
حامِلُ القرآنِ حامِلُ رايَةِ الإسلامِ ، مَنْ أكرَمَهُ فقدْ أكرَمَ اللهَ ، ومَنْ أهانَهُ فعلَيْهِ لعنَةُ اللهِ
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ كانَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايةَ المُسلِمينَ يومَ اليَمامةِ، وقدِ انكَشَفَ المُسلِمونَ حتَّى غلَبَتْ حَنيفةُ على الرِّجالِ، فجعَلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَقولُ: «أمَّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمَّا الرِّحالَ فلا رِحالَ»، ثمَّ جعَلَ يَصيحُ بأعْلى صَوتِه: «اللَّهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ من فِرارِ أصْحابي، وأبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَلِّمُ بنُ الطُّفَيلِ»، وجعَلَ يشُدُّ بالرَّايةِ يَتقدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رَحْمةُ اللهِ عليه، ووقَعَتِ الرَّايةُ، فأخَذَها سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، فقالَ المُسلِمونَ: يا سالِمُ، لنَخافُ أنْ نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقالَ: بئسَ حامِلُ القُرآنِ أنا إنْ أُتيتُم من قِبَلي، وقُتِلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ سنةَ اثنَتَيْ عَشْرةَ منَ الهِجْرةِ
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ»
يتمثَّلُ القرآنُ يومَ القيامةِ ، فيُؤتى بالرَّجلِ قد كان حملَه [ فخالَف أمرَه ] ، فيتمثَّلُ خصمُا دونَه ، قال : فيقولُ : يا ربِّ ، حَمَّلتَه إيَّايَ ، فشرُّ حاملٍ ، تعدَّى حدودي ، وضيَّع فرائِضي ، وركِب معصيتي ، وترَك طاعتي ، فما يزالُ يقذِفُ عليهِ بالحُجَجِ حتَّى يُقالَ : فشأنَك بهِ ، فيأخذُ بيدِه ما يُرسلُه حتَّى يَكبَّه على صخرةٍ في النَّارِ ، ويُؤتى بالعَبدِ الصالِحِ قد كان حملَه فحفِظ أمرَه ، فيتمثَّلُ خصمًا دونَه فيقولُ : يا ربِّ ، حمَّلتَه إيَّايَ فكان خيرَ حاملٍ ، حفِظ حدودي ، وعمِلَ بفرائضي ، واجتَنب مَعصيتي ، وعمِل بطاعَتي ، وما يزالُ يقذفُ لهُ بالحُججِ حتَّى يُقالَ [ لهُ ] : شأنُك بهِ ، فيأخذُ بيدِه فما يُرسلُه حتَّى يكسوَه حُلَّةَ الإستَبرقِ ، ويَعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ، ويَسقيَه كأسَ الخَمرِ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، خَيْفِ مِنًى يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي فحَفِظَها ووَعاها وبَلَّغَها مَن لم يَسمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، ولُزومُ جَماعَتِهم؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحفَظُ مِن وَرائِهم
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بالخيفِ خيفِ مِنىً نضَّر اللهُ عبدًا سمعَ مقالَتي فحفظَها ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ لهُ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقهُ مِنهُ ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعَتِهمْ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحفظُ مِنْ ورائِهِمْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ – بالخَيْفِ – خَيفِ مِنَى - : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها من لم يسمعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلب مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائهم
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخَيْفِ فقال : نضَّر اللهُ وجهَ عبدٍ سمِع مقالتي فحمَلها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوعاها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ، ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ، والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ من ورائِهِم
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخيفِ مِن منًى ، فقال : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالَتي فوعاها ، ثم بلَّغها مَن لم يَسمَعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ لا فِقهَ له ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ : إخلاصُ العملِ ، والنصيحةُ لأولي الأمرِ ، ولُزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دَعوتَهم تكونُ مِن ورائِه
نضَّر اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من سَمِعها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ... الحديثَ. [يعني حديثَ: نضَّر اللهَ امرءًا سمِعَ مقالتي فأدَّاها كما سَمِعها: "فرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهم قلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المُسلِمينَ، ولزومُ جماعتِهم؛ فإنَّ دَعوتَهم تحيطُ مِن ورائِه]
كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه أعرابيٌّ على ناقةٍ له، فنَزَلَ ودَخَلَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَه، ثم قال: حدِّثِ الناسَ من أمرِ ثَعلَبِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أنا رَجُلٌ من أهلِ نَجرانَ، جِئتُ أحتَطِبُ من وادٍ يُقالُ له: السيَّالُ، فبينا أنا في الوادي أحتَطِبُ الحَطَبَ على راحِلَتي هذه؛ إذْ أنا بهاتفٍ يَهتِفُ بي من جانِبِ الوادي: يَا حاَمِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ سَيَّالِ... هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ وَفِي نَوَالِ وَحُسْنِ شُكْرٍ آخِرَ اللَّيَالِي... أَنْقَذَكَ اللهُ مِنَ الْأَغْلَالِ وَمِنْ سَعِيرِ النَّارِ وَالْأَنْكَالِ... فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالْإِفْضَالِ وَحُلَّنِي مِنْ وَهَقِ الْحِبَالِ فالتفتُّ، فإذا ثَعلَبٌ إلى شَجَرةٍ، فقال الثَّعلَبُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ لِلْأَيْتَامِ... عَجِبْتَ مِنْ شَأْنِي وَمِنْ كَلَامِي اِعْجَبْ مِنَ السَّاجِدِ لِلْأَصْنَامِ... مُستَقْسِمًا لِلْكُفْرِ بِالْأَزْلَامِ هَذَا الَّذِي بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ... نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَبِالْهُدَى وَالدِّينِ وَالْأَحْكَامِ... بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلَاتِ لِلْأَرْحَامِ... مُهَاجِرٌ فِي فِتْيَةٍ كِرَامِ غَيْرُ مُعَايِبٍ وَلَا لَئَّامِ فذَهَبتُ لِأَحُلَّه، فإذا هاتِفٌ آخرُ يقولُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ جُرْزِ الْحَطَبْ... أَمَا تَرَى وَأَنْتَ شَيْخٌ مُنْجَذِبْ وَفِيكَ عِلْمٌ وَوَقَارٌ وَأَدَبْ... إنَّ الَّذِي يُنبِيكَ زُورٌ وَكَذِبْ مُحَمَّدٌ أَفْسَدَ دِيوَانَ الْعَرَبْ فأنشَأَ الثَّعلبُ يقولُ: إِنَّ الَّذِي تَسْمَعُهُ لَعِينِي... مَلْعُونٌ جُنَّ أَيُّمَا مَلْعُونِ يَدِينُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ دِينِ... يُغْوِيكَ بِي عَهْدًا لِكَيْ تُرْدِينِي فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالتَّهْوِينِ... عَلَى أَخٍ مُضْطَهَدٍ مِسْكِينِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي غَلِقَتْ رُهُونِي قال: فأتيْتُه؛ فحللْتُه
نضَّرَ اللهُ عبدًا [يعني حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينلا يغل عليهن قلب المؤمنالنصيحة لولاة المسلمينالنصيحة لأئمة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهملا يغل عليهن قلب مؤمنسالم مولى أبي حذيفةحامل راية رسول اللهلزوم جماعة المسلمينالنصيحة لأولي الأمرمناصحة أولي الأمرسمع مقالتي فوعاهاالطاعة لذوي الأمرمناصحة ولاة الأمرعلي رضي الله عنهعبد الله بن عباسنضر الله وجه عبدإخلاص العمل للهطاعة ذوي الأمرزيد بن الخطابمالك بن دينارنضر الله عبدانضر الله امرأراية الإسلامسعيد بن جبيرحلة الإستبرقلزوم الجماعةلزوم جماعتهمالخيف من منىالعبد الصالححفظها ووعاهاحامل القرآنيوم القيامةإخلاص العملثلاث لا يغلسمع مقالتيحامل الفقهحمل القرآنتعدى حدوديضيع فرائضيركب معصيتيمسجد الخيفلعنة اللهأكرم اللهتاج الملككأس الملككأس الخمرنضر اللهحامل فقهقلب مؤمنحفظ ووعىغير فقيهاليمامةلا رجاللا رحالالأصنامالإسلاممسيلمةالرايةالحجاجالقرآنفرائضهمعصيتهلا يغلمقالتيفوعاهاأعرابيالسيالالجرزةالصيامأكرمهأهانهالبيتحدودهطاعتهوعاهاأداهابلغهانجرانحاملثعلبهاتفمحمد
تخريج حديث حامل القرآن حامل راية الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








