أحاديث عن: فرائضه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: فرائضه
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ
أَعْرِبُوا القرآنَ ، واتَّبِعُوا غرائبَه ، وغرائبُه فرائضُه وحدودُه ، فإنَّ القرآنَ نزل على خَمْسَةِ أَوْجُهٍ ، حلالٌ ، وحرامٌ ، ومُحْكَمٌ ، ومتشابهٌ ، وأمثالٌ ، فاعملوا بالحلالِ ، واجتَنِبُوا الحرامَ واتَّبِعُوا المُحْكَمَ ، وآمِنوا بالمتشابهِ ، واعتَبِرُوا بالأمثالِ
أعْرِبوا القرآنَ ، واتَّبِعوا غرائِبَه ، وغرائِبُه فرائضُهُ وحدودُه ، فإِنَّ القرآنَ نزل على خمسةِ أوجُهٍ ؛ حلالٌ ، وحرامٌ ، ومُحْكَمٌ ، ومتشابِهٌ ، وأمثالٌ ، فاعمَلُوا بالحلالِ ، واجتنِبُوا الحرامَ ، واتبِعُوا المحكَمَ ، وآمِنُوا بالمتشابِهِ ، واعتبِرُوا بالأمثالِ
إنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يؤخذَ برخصِهِ كما يحبُّ أن يؤخذَ بعزائمِهِ قلتُ وما عزائمُهُ قالَ فرائضُهُ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ برخصِهِ كما يُحِبُّ أن يُؤخذَ بعزائمِهِ قلتُ وما عزائمُه قال فرائضُه
(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِه كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِه، قلتُ: وما عَزائمُه؟ قال: فَرائضُه)
أَمَّا بَعْدُ ، فإنَّ أَصْدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشْرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ جَلَّ وعَلَا ، وأَحْسَنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عَوَازِمُها ، وشَرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُها ، وأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ صلَّى اللهُ عليهم وأَشْرَفَ الموتِ قَتْلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى الضلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العملِ ما نَفَعَ ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ واليَدَ العُلْيَا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكَفَى خيرٌ مما كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المعذِرةِ عندَ حَضْرَةِ الموتِ ، وشَرَّ النَّدَامةِ نَدَامَةُ يومِ القيامةِ ، وشَرَّ الناسِ مَن لا يأتي الجُمُعَةَ إلا نَزْرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هَجْرًا ، ومن أَعْظَمِ الخَطَايَا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخَافَةُ اللهِ ، وخيرَ ماأُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحَةَ من عملِ الجاهِلِيَّةِ ، والغُلُولَ من جَمْرِ ( كذا ) جهنمَ ، والسُّكْرَ من النارِ ، والشِّعْرَ من إِبْلِيسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حَبَائِلُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجُنُونِ ، وشَرَّ الكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشَرَّ المالِ أكلُ مالِ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ إلى آخِرِهِ ، ومِلَاكَ الأمرِ فَرَائِضُهُ ، وشَرَّ الرُّؤْيا رُؤْيا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ سِبَابَ المسلمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِهِ من معصيةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، وحُرْمَةَ مالِهِ كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن تَأَلَّ على اللهِ كَذَّبَهُ ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن سَمِعَ المُسْتَمِعَ سَمَّعَ اللهُ به ، مَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغيظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، مَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَصُمْ يُضَاعِفْهُ اللهُ ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفِرْ لِأُمَّتِى ثلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولكم
أَعْرِبُوا القرآنَ، واتَّبِعُوا غرائِبَهُ ؛ وغَرَائِبُهُ : فرائضُه وحُدُودُه
إِنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخصُهُ كما يُحبُ أن تُؤتَى عزائمُهُ قلتُ وما عزائمُهُ قال فرائضُهُ
إنَّ شهرَ رمضانَ شهرُ أُمتي ، يمرضُ مريضُهم فيعودونه ، فإذا صام مسلمٌ لم يكذبْ ولم يغتَبْ وفطرُه طَيِّبٌ ، سعى إلى العَتَماتِ محافظًا على فرائضِه ، خرج من ذنوبِه كما تخرج الحيَّةُ من سَلْخِها
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ برُخَصِه كما يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ بعزائمِه قُلْتُ وما عزائمُه قال فرائضُه
إنَّ اللهَ يحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه كما يحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه قلتُ وما عزائمُه قال فرائضُه
13
◔ غير محدد📌 فإذا صام مسلمٌ لم يكذِبْ ولم يغتبْ وفِطرُه طيِّبٌ سعَى إلى العَتَماتِ محافظًا على فرائضِه خرج من ذنوبِه كما تخرجُ الحيَّةُ من سَلخِها
إنَّ شهرَ رمضانَ شهرُ أمَّتي يمرَضُ مريضُهم فيعودونه فإذا صام مسلمٌ لم يكذِبْ ولم يغتبْ وفِطرُه طيِّبٌ سعَى إلى العَتَماتِ محافظًا على فرائضِه خرج من ذنوبِه كما تخرجُ الحيَّةُ من سَلخِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
محافظا على فرائضهاعتبروا بالأمثالآمنوا بالمتشابهاعملوا بالحلالاجتنبوا الحرامالحية من سلخهاأعربوا القرآنفرائضه وحدودهمحدثات الأمورحلة الإستبرقغرائب القرآنمحكم ومتشابهعوازم الأمورهدي الأنبياءخرج من ذنوبهيؤخذ بعزائمهيوم القيامةأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءحلال وحرامعزائم اللهيؤخذ برخصهتاج الملككأس الملككتاب اللهشهر رمضانسنة محمدذكر اللهرخص اللهصام مسلمفطره طيببعزائمهلم يكذبلم يغتبالعتماتالعزائمالقرآنفرائضهمعصيتهأعربوامتشابهعزائمهاتبعواغرائبهحدودهطاعتهغرائبفرائضأمثالبرخصهعزيمةالرخصحاملحدودحلالحراممحكمرخصهيؤخذرخصةتؤتىأمتييحب
تخريج حديث فرائضه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








