أحاديث عن: حبسنا هذا الردغ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: حبسنا هذا الردغ
مرَرتُ على عبدِالرحمنِ بنِ سمُرةَ يومَ الجمُعةِ وهو قاعدٌ على بابِه ، فقال : ما خَطبُ أميرِكم ؟ فقُلنا : أوما جمّعت ؟ قال : لا ، حبَسَنا هذا الردغُ
عن رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كان هو وزيدُ بنُ ثابتٍ عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ، فقال مَرْوانُ لرافعٍ: في أيِّ شَيءٍ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] الآيةَ؟ قال رافعٌ: نَزَلتْ في ناسٍ منَ المُنافِقينَ، كانوا إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَفَرٍ تَخلَّفوا عنه، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه اعتَذَروا وقالوا: ما حَبَسَنا عنكم إلَّا السَّقَمُ والشُّغْلُ، ولَوَدِدنا أنَّا كُنَّا معكم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ فيهم، فكأنَّ مَرْوانَ أنكَرَ ذلك، فقال: ما هذا؟ فجَزَعَ رافعٌ من ذلك، وقال: أنشُدُكَ اللهَ، هل تعلَمُ ما أقولُ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، فلمَّا خَرَجا مِن عندِ مَرْوانَ، فقال له زيدٌ وهو يَمزَحُ معه: أمَا تَحمَدُني كما شَهِدتُ لكَ؟ فقال رافِعٌ: وأين هذا من هذا، أحمَدُكَ أنْ تَشهَدَ بالحَقِّ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، قد حَمِدَ اللهُ عزَّ وجلَّ على الحَقِّ أهلَه
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ
كانَ ممَّن تخلف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوة تبوكَ ستَّةٌ أبو لبابةُ وأوسُ بنُ جذامٍ وثعلبةُ بنُ وديعةَ وَكعبُ بنُ مالكٍ ومرارةُ بنُ الرّبيعِ وهلالُ بنُ أميَّةَ فجاء أبو لبابةُ وأوسُ بنُ جذامٍ وثعلبةُ فربطوا أنفسهم بالسَّواري وجاؤوا بأموالِهم فقالوا يا رسولَ اللهِ خذ هذا الَّذي حبسنا عنك فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أحلّهم حتَّى يكونَ قتالٌ فنزلَ القرانُ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا الآية وَكانَ ممَّن أرجئَ عن التَّوبةِ وخلِّفَ كعبُ بنُ مالكٍ ومرارةُ بنُ الرّبيعِ وهلالُ بنُ أميَّةَ فأرجئوا أربعينَ يومًا فخرجوا وضربوا فساطيطَهم واعتزلوهم نساؤُهم ولم يتولَّهم المسلمونَ ولم يقربوا منهم فنزلَ فيهم (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) (التَّوبة الآية ) إلى قوله (التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) فبعثت أمُّ سلمةَ إلى كعبٍ فبشرته
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث حبسنا هذا الردغ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








