أحاديث عن: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ
أنَّ رجالًا منَ المُنافِقينَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغَزوِ تَخلَّفوا عنه وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ} [آل عمران: 188]
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا فلا تَحسَبَنَّهم بمَفازةٍ مِنَ العَذابِ} [آل عمران: 188]
لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأحدٍ جعلَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجنةِ تأكلُ من ثمارِها وتَهوي إلى قناديلَ من ذهبٍ في ظلِّ العرشِ فلمَّا وجَدوا طيبَ شربِهم ومأكلِهم وحُسنَ مُنقلبِهم قالوا : ياليتَ إخوانَنا يعلمونَ بما صنعَ اللهُ لنا لِئلَّا يَزهدوا في الجهادِ ولا يَنكُلوا عنِ الحربِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا أُبلِّغُهم عنْكُم فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هؤلاء الآياتِ على رسولِهِ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ
يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ استُشْهِدَ أبي ، وترَكَ عيالًا ودَينًا ، قالَ : قال ألا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابهِ ، وأحيى أباكَ فَكَلَّمَهُ كِفاحًا . فقالَ : تمنَّ عليَّ أعطيكَ قالَ : يا ربِّ تُحييني فأُقتَلَ فيكَ ثانيةً . قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى : إنَّهُ قد سَبقَ منِّي أنَّهم لا يُرجَعونَ قالَ : وأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةُ
يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ استُشْهِدَ أبي قُتِلَ يومَ أُحُدٍ ، وترَكَ عيالًا ودَينًا ، قالَ : ( أفلَا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ ) قلتُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابِه وأحيى أباكَ فَكَلَّمَهُ كِفاحًا فقالَ : يا عَبدي تَمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ : يا ربِّ تُحييني فأقتلَ فيكَ ثانيةً قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالَى : إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لَا يُرجَعونَ قالَ : وأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ : (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا) الآيةَ
أنَّ مَرْوانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلْ: لئن كان كُلُّ امرئٍ مِنَّا فَرِحَ بما أَتى، وأحَبَّ أنْ يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعذَّبًا، لَنُعذَّبَنَّ أجمعينَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وما لكم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكتابِ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 187] الآيةَ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188]، قال ابنُ عبَّاسٍ: سَأَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه، وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا وقد أَرَوْه أنْ أخْبَروه بما سَأَلَهم عنه، واستَحْمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أَتَوْا من كِتمانِهم إيَّاه ما سَأَلَهم عنه
عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ -لبَوَّابِه- إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أوتيَ وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم وهذه؟ إنَّما نَزَلَت هذه في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ} [آل عمران: 187] هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أنْ قد أخبَروه بما سَألَهم عنه، واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ، لبَوَّابِه، إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُلْ: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أتى وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمونَه} هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا}، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أن قد أخبَروه بما سَألَهم عنه واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ قالَ اذهَب يا رافعُ – لبوَّابِهِ – إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل لهُ لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرِحَ بما أوتيَ وأحبَّ أن يحمَدَ بما لم يفعَلُ معذَّبًا لنعَذَّبنَّ أجمعونَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ ما لكم ولهذهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذهِ في أهلِ الكتابِ ثمَّ تلاَ ابنُ عبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } وتلاَ { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قالَ ابنُ عبَّاسٍ سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فكتموهُ وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا وقد أَروهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنهُ واستحمَدوا بذلكَ إليهِ وفرِحوا بما أوتوا من كتمانِهم ما سألَهُم عنهُ
في أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين أرسَلَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ بِئرِ مَعونةَ، قال: لا أدْري أربَعينَ أو سَبعينَ. وعلى ذلك الماءِ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ الجَعفَريُّ، فخَرَجَ أولئك النَّفَرُ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى أتَوْا غارًا مُشرِفًا على الماءِ، فقَعَدوا فيه، ثم قال بَعضُهم لِبَعضٍ: أيُّكم يُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ هذا الماءِ؟ فقال -أُراه ابنَ مِلحانَ الأنصاريَّ-: أنا أُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخَرَجَ حتى أتى حَوَّاءَ منهم فاختَبَأ أمامَ البُيوتِ، ثم قال: يا أهلَ بِئرِ مَعونةَ، إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم: أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، فآمِنوا باللهِ ورَسولِه. فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن كَسرِ البَيتِ برُمحٍ فضَرَبَه في جَنبِه حتى خَرَجَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ: اللهُ أكبَرُ، فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ. فاتَّبَعوا أثَرَه حتى أتَوْا أصحابَه في الغارِ فقَتَلَهم أجمَعينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ. وقال ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عنَّا ورَضينا عنه. ثم نُسِختْ فرُفِعتْ بَعدَما قَرأْناه زَمَنًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وقد رَوى مُسلِمٌ عن مَسروقٍ قال: إنَّا سألْنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
لقِيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( يا جابرُ ما لي أراك مُنكسِرًا ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استُشهِد أبي وترَك عيالًا ودَيْنًا فقال : ( ألَا أُبشِّرُكَ بما لقي اللهُ به أباكَ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( ما كلَّم اللهُ أحَدًا قطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابٍ وإنَّ اللهَ أحيا أباكَ فكلَّمه كِفاحًا فقال : يا عبدي تَمَنَّ أُعْطِكَ قال : تُحييني فأُقتَلَ قَتْلةً ثانيةً قال اللهُ : إنِّي قضَيْتُ أنَّهم لا يرجِعونَ ) ونزَلتْ هذه الآيةُ : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ، أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فقالَ : أما إنَّا قد سأَلْنا عن ذلِكَ ، فأُخبِرنا أنَّ أرواحَهُم في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيثُ شاءت ، وتأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ ، فاطَّلعَ إليهم ربُّكَ اطِّلاعةً ، فقالَ : هل تستَزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ قالوا ربَّنا : وما نستزيدُ ونحنُ في الجنَّةِ نَسرحُ حيثُ شِئنا ؟ ثمَّ اطَّلعَ عليهمُ الثَّانيةَ ، فقالَ : هل تَستزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ فلمَّا رأَوا أنَّهم لَا يُترَكونَ قالوا : تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نرجعَ إلى الدُّنيا ، فنُقتلَ في سبيلِكَ مرَّةً أخرى
في قولِهِ: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون قالَ: أما إنَّا سألنا عن ذلِكَ، فقالَ: أرواحُهُم كَطيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءَتْ، ثمَّ تأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ، فبينَما هم كذلِكَ، إذِ اطَّلعَ عليهم ربُّكَ اطِّلاعةً، فيقولُ: سَلوني ما شِئتُمْ، قالوا: ربَّنا، ماذا نسألُكَ ونحنُ نَسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شِئنا؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لا يُترَكونَ من أن يُسأَلوا، قالوا: نسألُكَ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدُّنيا حتَّى نُقتلَ في سبيلِكَ، فلمَّا رأى أنَّهم لا يَسألونَ إلَّا ذلِكَ، ترِكوا
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ : يا جابرُ ألا أخبرُك ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لأبيك ؟ قال بلى . قال : ما كلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كِفاحًا فقال : يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعطِك ، قال يا ربِّ تُحييني فأُقتلَ فيك ثانيةً . قال إنَّه قد سبق منِّي أنَّهم لا يُرجعون . قال : يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرام يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جابرُ ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ قال بلَى قالَ ما كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وَكَلَّمَ أباكَ كفاحًا فقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ يا ربِّ تحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قالَ يا ربِّ فأبلِغْ من وَرائي فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
يا جابرُ ! ألا أُخبرُك ما قال اللهُ لأبيك قلتُ : بلى . قال : ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا من وراءِ حجابٍ ، وكلَّم أباك كفاحًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! تَمَنَّ عليَّ أُعطِك . قال : يا ربِّ ! تُحْييني فأُقتَلَ فيك ثانيةً . قال : إنه سبَق مني إنهم إليها لا يَرجِعون . قال : يا ربِّ ! فأَبْلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ هذه الآيةَ : وَ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا الآية كلها
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ ابن عَمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا جابرُ، ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ؟ قلتُ: بلَى، قالَ: ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا فقالَ: يا عَبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ: يا ربِّ، تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ: إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعونَ قالَ: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ كلَّها
لَقِيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي يا جابرُ ما لي أراكَ منكسرًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ استشهدَ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ وترَك عيالًا ودَينًا قال أَلا أبشِّرُك بما لقيَ اللَّهُ بهِ أباك قال قُلتُ بَلَى يا رسولَ اللَّه قال ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابِه وأحيَى أباكَ فَكلَّمَه كفاحًا فقال يا عبدي تمنَّ عليَّ أعطِيكَ قال يا ربِّ تُحييني فأقتلَ فيكَ ثانيةً قال الرَّبُّ تبارَكَ وتَعالَى إنَّهُ قد سبَقَ منِّي أنَّهم إِليها { لَا يُرْجَعُونَ } قال وَأنزِلَتْ هذِه الآيةُ { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا } الآية
عن سالمٍ الأفطسِ قال لما أُصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ومصعبُ بنُ عميرٍ وعبدِ اللهِ بنِ جحشٍ ورأوا ما رأوا من الخيرِ والرزقِ فازدادوا رغبةً في الشهادةِ تمنَّوْا أنَّ أصحابَهم يعلمون ما أصابهم من الخيرِ والرزقِ قال اللهُ فأنا أُبْلِغُهُمْ عنكم فأنزل اللهُ ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوْا في سبيلِ اللهِ
لما أُصيبَ حمزةُ وأصحابُه بأحدٍ قالوا ليتَ مَن خلفنا علِموا ما أعطانا اللهُ من الثوابِ ليكونَ أجرًا لهم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ أنا أعلمُهم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتايحبون أن يحمدوا بما لم يفعلواأرواحهم في أجواف طير خضرعبد الله بن عمرو بن حرامتعيد أرواحنا في أجسادنانقتل في سبيلك مرة أخرىترد أرواحنا في أجسادناالذين يفرحون بما أتواأحياء عند ربهم يرزقونيحمدوا بما لم يفعلواحب الحمد بما لم يفعلقناديل معلقة بالعرشقتلوا في سبيل اللهابن ملحان الأنصاريالقتل في سبيل اللهحمزة بن عبد المطلبمفازة من العذابلا إله إلا اللهعبد الله بن جحشقتلى سبيل اللهفرحوا بما أتواالفرح بما أوتيمروان بن الحكمعامر بن الطفيلفزت ورب الكعبةفأبلغ من ورائيأقتل فيك ثانيةفرحوا بمقعدهمقناديل من ذهبتمن علي أعطيكالشهداء أحياءأرواح الشهداءفازدادوا رغبةآل عمران 188من وراء حجابآل عمران 169مصعب بن عميرالخير والرزقأنهار الجنةعيالا وديناكتمان العلمأبلغهم عنكمأهل الكتابميثاق اللهاستشهد أبيالمنافقينأحيى أباكلا يرجعونبئر معونةرسول اللهأحيا أباكالاستزادةوراء حجابولا تحسبناستحمدواابن عباسظل العرشلا تحسبنتمن أعطكاعتذروايوم أحدتمن عليالميثاقطير خضرالشهادةتخلفواالجهادقناديلالثوابأمواتاكتمواالآيةحلفواأحياءكفاحامروانكتمانميثاقأرواحالجنةالعرشسألواجابرأبوكحمزةحمدأحد
تخريج حديث لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








