أحاديث عن: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: سُئِل ابنُ عبَّاسٍ عنِ الوِلدانِ، في الجَنَّةِ هم؟ قال: «حَسبُك ما اختَصَمَ فيه موسى والخَضِرُ»
سُئلَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما عنِ الوِلدانِ في الجنَّةِ هُم؟ قالَ: حَسبُكَ ما اخْتصَمَ فيه موسى والخَضِرُ
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
اجتَمعتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقال: انظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ، والكَهانةِ، والشِّعرِ، فلْيأتِ هذا الرجُلَ الذي قد فرَّقَ جماعتَنا، وشتَّتَ أمْرَنا، وعاب دينَنا، فلْيُكلِّمْه، ولْينظُرْ ما يرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غَيرَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ. قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاه عُتبةُ، فقال: يا محمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أم عبدُ اللهِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فإنْ كنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاءِ خيرٌ منكَ قد عبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كنتَ تزعُمُ أنَّكَ خيرٌ منهم فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَكَ، أَمَا واللهِ ما رأَيْنا سَخْطةً أشأَمَ على قَومِكَ منكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، وفضَحْتَنا في العرَبِ، حتى طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحرًا، وأنَّ في قُرَيش كاهنًا، ما ينتظِرُ الأمثَلُ صَيْحةَ الحُبْلى بأنْ يقومَ بعضُنا لبعضٍ بالسيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرجُلُ إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا؛ حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رجُلًا، وإنْ كان إنَّما بكَ الباءةُ فاختَرْ أيَّ نساءِ قُرَيشٍ، فنُزوِّجُكَ عشرًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفرَغتَ؟ قال: نعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]. فقال عُتبةُ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ، ما عندَكَ غَيرُ هذا؟ قال: لا. فرجَعَ إلى قُرَيشٍ. فقالوا: ما وراءَكَ؟ فقال: ما ترَكتُ شيئًا أَرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كلَّمتُه. قالوا: هل أجابَكَ؟ قال: نعَمْ، قال والذي نصَبَها بَنِيَّةً، ما فهِمتُ شيئًا مما قال؛ غيرَ أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13]. قالوا: وَيْلكَ يُكلِّمُكَ رجُلٌ بالعربيةِ، فلا تَدْري ما قال؟ قال: لا واللهِ، ما فهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكْرِ الصاعقةِ
عن حضين، قال: شُهِدَ علي الوليدِ بن ِعقبة َعند عثمانَ أنه شرِبَ الخمرَ فكلَّم عليٌّ عثمانَ فيه فقال: دُونَكَ ابنُ عمكَ فاجلِدْهُ فقالَ: قُم يا حسنُ فقالَ: ما لكَ ولِهذَا ولِهذَا غيرُكَ فقال: بل عَجَزْتَ ووهنْتَ وضعُفْتَ قُم يا عبدَ اللهِ بنَ جعفرْ فجلَدَهُ وعَدَّ عليٌّ رضي اللهُ عنه فلمَّا كمَّلَ أربعينَ قال: حسبُكَ أو أمسِكْ جَلَدَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعِينَ وأبو بكرٍ أربعين وكمَّلَهَا عمر ثمانينَ وكلٌّ سُنَّةٌ
عن حُضَينٍ، قال: شُهِدَ على الوَليدِ بنِ عُقْبةَ عندَ عُثْمانَ: أنَّه شرِب الخَمْرَ، فكلَّم عليٌّ عُثْمانَ فيه، فقال: دونَكَ ابنَ عمِّكَ فاجلِدْه. فقال: قُمْ يا حَسَنُ. فقال: ما لكَ ولهذا، وَلِّ هذا غيْرَكَ. فقال: بلْ عجَزْتَ، ووهَنْتَ، وضعُفْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، فجلَده، وعَدَّ عليٌّ، فلمَّا كمَّل أَربعينَ، قال: حَسْبُكَ -أو أَمسِكْ- جلَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَربعينَ، وأبو بكْرٍ أَربعينَ، وكمَّلها عمرُ ثَمانينَ وكلٌّ سُنَّةٌ
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ
أَهَلَّ رجلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يقالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ سَعيدٍ فلُدِغَ فينا فَبَينا هوَ صَريعٌ في الطَّريقِ إذا طلعَ عليهِم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألوهُ فقالَ: ابعَثوا بالهديِ واجعلوا بينَكُم وبينَهُ يومَ أَمارةٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فليَحلَّ قالَ الحَكَمُ وقالَ عمارةُ بنُ عُمَيْرٍ - وَكانَ حَسبُكَ بِهِ - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ: وعليهِ العُمرةُ من قابلٍ
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: دَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من وَرِقٍ، فقالَ: ما هذا يا عائشةُ؟ فقلت: صَنعتُهُنَّ أتزَيَّنُ لكَ فيهِنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أَتُؤَدِّين زَكاتَهُنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ. قالَ: هي حَسبُكِ منَ النَّارِ
قلتُ للنبيِّ : حسبُك مِن صفيةَ - زوجِ النبيِّ - كذا وكذا - تعني ! إنها قصيرةٌ - فقال النبيُّ : لقد قلتِ كلمةً لومُزِجتْ بماء البحرِ لَمَزَجتْه
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسْبُكَ من صَفِيَّةَ كذا وكذا قال بعضُ الرُّواةِ: تعني: قصيرةً، فقال: "لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَتْ بماءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ،" قالت: وحَكَيْتُ له إنْسانًا، فقال: "ما أُحِبُّ أني حَكَيْتُ إنْسانًا، وأنَّ لي كذا وكذا"
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقالوا: انْظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ، فلْيَأْتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّق جماعتَنا، وشتَّت أمرَنا، وعابَ دينَنا، فلْيُكلِّمْه ولْينظُرْ ما يَرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاهُ عُتبةُ فقال: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ، ثم قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منكَ، فقد عَبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم، فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأيْنا سَخلَةً قطُّ أشْأَمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، ففضحْتَنا في العربِ حتى لقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتظِرُ إلَّا مثلَ صَيحةِ الحُبلى بأنْ يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسُّيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعْنا حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا، وإنْ كان إنَّما بك الباءَةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فنُزوِّجُك عَشرًا. قال له رسولُ اللهِ: أفَرَغتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فقال عُتبةُ: حسْبُكَ حسْبُكَ، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: لا، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما تَرَكتُ شيئًا أرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: هل أجابَك؟ قال: نَعَمْ، والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غير أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، قالوا: ويْلَك! يُكلِّمُك رَجُلٌ بالعربيةِ لا تَدري ما قال؟ قال: لا، واللهِ ما فَهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكر ِالصاعقةِ
أنَّهم ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فقالوا : لا يأكلُ حتَّى يطعمَ ، ولا يرحلُ حتَّى يرحلَ له ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتموه . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّما حدَّثنا بما فيه . قال : حسبُك إذا ذكرتَ أخاك بما فيه
اغْتَبْتُمُوهُ . فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّما حَدَّثَنا بِما فيهِ . قال : حَسْبُكَ إذا ذَكَرْتَ أَخَاكَ بِما فيهِ
دخل عليّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأى في يدِي سخابا من روقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلت : صنعتهنّ أتزينُ لكَ فيهنّ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أتؤدّينَ زكاتهنّ ؟ فقلت : لا ، أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ . قال : هي حسبكِ من النارِ
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبُك من صفيَّةَ كذا . قال بعضُ الرُّواةِ : تعني قصيرةً ، فقال : لقد قلتِ كلمةً لو مُزِجتْ بماءِ البحرِ لمَزجَتْه . قالت : وحكَيْتُ له إنسانًا فقال : ما أحبُّ أن حكيْتِ لي إنسانًا وأنَّ لي كذا وكذا
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَسْبُكَ من صفيةَ كذا وكذا . قال بعضُ الرُّوَاةِ : تعني قصيرةً : فقال : لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَتْ بماءِ البحرِ لَمَزَجَتْهُ ! قالت : وحَكَيْتُ له إنسانًا فقال : ما أُحِبُّ أني حَكَيْتُ إنسانًا وإن لِي كذا وكذا
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
أنَّهم ذَكروا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا، فقالوا: لا يأكُلُ حتى يُطعَمَ، ولا يَرحَلُ حتَّى يُرَحَّلَ له، فقال لهمُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْتَبْتُموه. فقالوا: إنَّما حدَّثْنا بما فيه. قال: حَسْبُكَ إذا ذكَرتَ أخاكَ بما فيه
أنهم ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقالوا : لا يأكلُ حتى يطعَمَ ، ولا يرحلُ حتى يُرحلَ له ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغتبْتُموه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنما حدَّثْنا بما فيه ، قال : حسبُكَ إذا ذكرتَ أخاك بما فيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا يرحل حتى يرحل لهعبد الرحمن بن عوفذكرت أخاك بما فيهالولدان في الجنةمؤمن بي ولم يرنيعبد الله بن جعفرلا يأكل حتى يطعمذكر أخاك بما فيهلا يرحل حتى يرحلعلي بن أبي طالبالآلهة التي عبتمزجت بماء البحرالوليد بن عقبةالعمرة من قابلالحديث بما فيهعتبة بن ربيعةعثمان بن عفانابعثوا بالهديمزمور الشيطانحسبك من النارأتؤدين زكاتهنالفئة الباغيةوشاحين من نارسبعمائة درهمحسبك من صفيةعمار بن ياسروشاحين من درالشهر الأولفرق جماعتناحكيت إنساناإخواني حقاسحر وكهانةزكاة الحليبعث النبيشتت أمرناعاب دينناعاد وثمودابن مسعوديوم أمارةزوج النبيماء البحررسول اللهابن عباسبني هاشمأخو حميرحم تنزيلابن جعفركذا وكذااغتبتموهالناكثينالقاسطينالمارقينالولدانمن قابلابن عمرلا تحكياختصامأربعينثمانينكل سنةالزينةالغيبةاغتيابزكاتهنالجنةالخضراختصمصاعقةالخمرالجلدعثمانجاريةعائشةقصيرةأتزينإنسانموسىحميرقريشعمرةيحللصريعسخابصفيةكلمةمزجتحسبكساحركاهنحديثحكيتحسنهديلدغأهليحلعودغبنروق
تخريج حديث حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








