أحاديث عن: حسبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: حسبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
أنه كان ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ ، ويقولُ : أليس حسبُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلمَ ؟
أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟
كان ابنُ عُمَرَ يُنكِرُ الاشتِراطَ في الحَجِّ، ويقولُ: حَسبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ حُبِسَ أحَدُكم طافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثُم حَلَّ مِن كلِّ شيءٍ حتى يَحُجَّ عامًا قابِلًا ويُهْديَ، أو يصومَ
أنَّهُ كانَ ينكرُ الاشتراطَ في الحجِّ ويقولُ ما حسبُكم سنَّةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لم يشتَرِط فإن حبسَ أحدَكم حابسٌ فليأتِ البيتَ فليطُف بِهِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ ليحلِقْ أو يقصِّر ثمَّ ليُحلِلْ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ
عن سالِمٍ عن أبيه أنَّه كان لا يرى الاشتراطَ في الحجِّ شيئًا ويقولُ حَسْبُكم سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ
كانَ ابنُ عمرَ ينكرُ الاشتِراطَ في الحجِّ، ويقولُ: ألَيسَ حسبُكُم سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إن حُبِسَ أحدُكُم عنِ الحجِّ طافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروةِ، ثمَّ حلَّ من كلِّ شيءٍ حتَّى يحجَّ عامًا قابلًا، ويُهْدي، ويَصومُ، إن لم يجِدْ هديًا
8
✔ صحيح📌 إن حُبِسَ أحَدُكُم عَنِ الحَجِّ طافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ
أليسَ حَسبُكُم سُنَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إن حُبِسَ أحَدُكُم عَنِ الحَجِّ طافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حتَّى يَحُجَّ عامًا قابِلًا، فيُهدي، أو يَصومُ إن لم يَجِد هَديًا
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا
عنْ مَكْحولٍ قالَ: دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ فقُلْتُ: يا أبا الأسْقَعِ، حَدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه وَهمٌ ولا تَزيُّدٌ ولا نِسْيانٌ، فقالَ: هل قَرأَ أحَدٌ منكمُ اللَّيلةَ منَ القُرْآنِ شَيئًا؟ فقُلْنا: نعمْ، وما نحن له بالحافِظينَ، قالَ: فهذا القُرْآنُ مَكْتوبٌ بيْنَ أظهُرِكم لا تَأْلونَ حِفظَه، وأنتم تَزعُمونَ أنَّكم تَزيدونَ وتَنقُصونَ، فكيف بأحاديثَ سَمِعْناها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عسَى ألَّا نَكونَ سمِعْناها إلَّا مرَّةً واحِدةً، حَسْبُكم إذا جِئْناكم بالحَديثِ على مَعْناه، وقد قيلَ: كُنْيَتُه أبو قِرْصافةَ
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان ينكرُ الاشتراطَ ويقول : أليسَ حسبُكم سنَّةُ نبيِّكُم
عن سالمٍ، عن أبيهِ: أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليْس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم؟
فأقعدناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ ، ثم صَبَبْنا عليه الماءَ . حتى طَفِقَ يقولُ : حسبُكم ، حسبُكم
أنَّ حَبَشيًّا وَقَع في زَمْزَم فمات، فأمَرَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ فنُزِحَ ماؤُها، فجعَلَ الماءُ لا ينقَطِعُ، فنَظَر فإذا عَينٌ تجري من قِبَلِ الحَجَرِ الأسوَدِ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَسْبُكم
أن حبشيًا وقع في زمزمَ فمات فأمرَ ابنُ الزبيرِ رضي الله عنهما فنزحَ ماؤُها فجعل الماءُ لا ينقطعُ فنظرَ فإذا عينٌ تجري من قبلِ الحجرِ الأسودِ فقال ابنُ الزبير: حسبْكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
القرآن مكتوب بين أظهركملا تزر وازرة وزر أخرىصلى الله عليه وسلمعبد الله بن الزبيربين الصفا والمروةالاشتراط في الحجالحديث على معناهكراهية الاشتراطواثلة بن الأسقعيحج عاما قابلاتزيدون وتنقصونينكر الاشتراطالصفا والمروةحج عاما قابلالا تألون حفظهيحلق أو يقصرالحج من قابلحل من كل شيءالحجر الأسودصببنا الماءطاف بالبيتأضحك وأبكىأبو قرصافةابن الزبيرسنة النبيسنة نبيكمبكاء أهلهنزح الماءالاشتراطلم يشترطحبس حابسابن عباسعين تجريابن عمرأو يصومالمروةنبيكمحسبكمالبيتالصفاالميتعائشةمكحولالحجينكريهدييحللسالمأبيهيصوميعذبمخضبحفصةزمزمحبشيسنةنبيحبسطافعمرطفقنزححل
تخريج حديث حسبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








