أحاديث عن: حصته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: حصته
أيُّما عبدٍ كانَ بينَ اثنينِ فأعتقَ أحدُهُما نَصيبَهُ ، فإن كانَ موسرًا فإنَّهُ يقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ أو قيمةِ عَدلٍ ليسَت بوَكْسٍ ولا شَطَطٍ ، ثمَّ يغرَمُ لِهَذا حِصَّتَهُ
لمَّا نَزَلَتْ ? لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ يقولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى في كِتَابِهِ: {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إلَيَّ بَيْرُحَاءَ ، قالَ: - وكَانَتْ حَدِيقَةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْخُلُهَا، ويَسْتَظِلُّ بهَا ويَشْرَبُ مِن مَائِهَا -، فَهي إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلَى رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَرْجُو برَّهُ وذُخْرَهُ، فَضَعْهَا أَيْ رَسولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخْ يا أَبَا طَلْحَةَ ذلكَ مَالٌ رَابِحٌ، قَبِلْنَاهُ مِنْكَ، ورَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ، فَاجْعَلْهُ في الأقْرَبِينَ، فَتَصَدَّقَ به أَبُو طَلْحَةَ علَى ذَوِي رَحِمِهِ ، قالَ: وكانَ منهمْ أُبَيٌّ، وحَسَّانُ، قالَ: وبَاعَ حَسَّانُ حِصَّتَهُ منه مِن مُعَاوِيَةَ، فقِيلَ له: تَبِيعُ صَدَقَةَ أَبِي طَلْحَةَ، فَقالَ: أَلَا أَبِيعُ صَاعًا مِن تَمْرٍ بصَاعٍ مِن دَرَاهِمَ، قالَ: وكَانَتْ تِلكَ الحَدِيقَةُ في مَوْضِعِ قَصْرِ بَنِي حُدَيْلَةَ الذي بَنَاهُ مُعَاوِيَةُ.]
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نذَر في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نحَر حِصَّتَه خمسينَ بَدَنَةً وأنَّ عُمَرَ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: أمَّا أبوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصَدَّقتَ عنه نفَعَه ذلك
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذر في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحر حصَّتَه خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمرًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال أما أبوك فلو كان أقرَّ بالتوحيدِ فصمْتَ وتصدَّقتَ عنه نفعَه ذلك
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ نذَرَ في الجاهليَّةِ أنْ ينحَرَ مِئةَ بَدنةٍ، وأنَّ هشامَ بنَ العاصي نحَرَ حِصَّتَه خمسينَ بَدنةً، وأنَّ عَمرًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقال: أمَّا أبوكَ، فلو كان أقَرَّ بالتَّوحيدِ، فصُمْتَ، وتصدَّقْتَ عنه؛ نفَعَه ذلك
فردَّهُ [أي: فردَّ أبو طلحةَ بَيرُحاءَ] على أقاربِهِ أبيِّ بنِ كعبٍ وحسَّانَ بنِ ثابتٍ وأخيهِ أو ابنِ أخيهِ شدَّادِ بنِ أوسٍ ونُبيطِ بنِ جابرٍ فتَقاوَموهُ فباعَ حسَّانُ حصَّتَهُ من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ
فرَدَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وأخيه أو ابنِ أخيه شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ونُبَيْطِ بنِ جابرٍ فتقاوموه فباع حسانُ حِصَّتَه من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ [ أي بَيْرُحاءَ ]
من كان له شِركٌ في عبدٍ أو أمَةٍ فأعتق نصيبَه فإنَّ عليه عِتقَ ما بقي من العبدِ أو الأمَةِ من حصصِ شركائِه تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شركائِه قيمةَ حصَّتِهم ويعتِقُ العبدَ أو الأمةَ إن كان في مالِ المُعتِقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِه صَرْفَ شُركائِه
منَ كانَ لَهُ شركٌ في عبد أو أمةٍ فأعتقَ نصيبَهُ فإنَّ عليهِ عِتقَ ما بقيَ منَ العبدِ أوِ الأمةِ من حِصصِ شرَكائِهِ تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شرَكائِهِ قيمةُ حصَّتِهِم ويعتقُ العبدُ أوِ الأمةُ إن كانَ في مالِ المعتقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِهِ صرفَ شرَكائهُ
أنَّ العاصَ بنَ وائِلٍ نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَنحَرَ مِئةَ بَدَنةٍ، وأنَّ هِشامَ بنَ العاصِ نَحَرَ حِصَّتَه خَمْسينَ، وأنَّ عَمْرًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: أمَّا أبوك فلو أَقَرَّ بالتَّوْحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَه ذلك
لَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] جاءَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءَ، قال: - وكانَت حَديقةً كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها، ويَستَظِلُّ بها ويَشرَبُ مِن مائِها -، فهي إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرجو برَّه وذُخرَه، فضَعْها أي رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخْ يا أبا طَلحةَ! ذلك مالٌ رابِحٌ، قَبِلناه مِنكَ، ورَدَدناه عليك، فاجعَلْه في الأقرَبينَ، فتَصَدَّقَ به أبو طَلحةَ على ذَوي رَحِمِه، قال: وكان منهم أُبَيٌّ، وحَسَّانُ، قال: وباعَ حَسَّانُ حِصَّتَه منه مِن مُعاويةَ، فقيلَ له: تَبيعُ صَدَقةَ أبي طَلحةَ، فقال: ألا أبيعُ صاعًا مِن تَمرٍ بصاعٍ مِن دَراهِمَ، قال: وكانَت تلك الحَديقةُ في مَوضِعِ قَصرِ بَني حُدَيلةَ الذي بَناه مُعاويةُ
أنَّ العاصَ بنَ وائلَ نذرَ في الجاهليةِ أن ينحرَ مائةَ بدنةٍ وأنَّ هشامَ بنَ العاصِ نحرَ حصتَهُ خمسينَ بدنةً وأنَّ عَمْرًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلِكَ فقال أمَّا أبوكَ فلو كان أقَرَّ بالتوحيدِ فصُمْتَ وتَصَدَّقْتَ عنه نَفَعَهُ ذَلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبونالنبي صلى الله عليه وسلمهشام بن العاصيالعاص بن وائلهشام بن العاصمائة ألف درهمحسان بن ثابتنبيط بن جابرأعلى القيمةشداد بن أوسخمسين بدنةأبي بن كعبأعتق نصيبهعتق ما بقيقيمة العبدمال المعتقمائة بدنةقيمة عدلأبو طلحةمال رابحالأقربينمئة بدنةنفعه ذلكالتوحيدبيرحاءمعاويةشركائهنصيبهيغرامتصدقتأعتقموسريقومحصتهصدقةبدنةعمرونفعهحسانشططنذرعمرصمتنفعشركعبدأمة
تخريج حديث حصته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








