أحاديث عن: حفظ العلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: حفظ العلم
مَن أرادَ أنْ يُؤتيَه اللهُ حِفظَ العِلْمِ فليَكتُبْ هذا الدُّعاءَ في إناءٍ نَظيفٍ ويَغسِلْه بماءِ مَطَرٍ، ويَشرَبْه على الرِّيقِ ثلاثةَ أيَّامٍ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ؛ فإنَّكَ لم يُسأَلْ مِثلُكَ، أسأَلُكَ بحَقِّ محمَّدٍ وإبراهيمَ وموسى
مَن أرادَ أن يؤتيَهُ اللهُ حِفظَ العلمِ فلْيكتبْ هذَا الدُّعاءَ في إِناءٍ نظيفٍ بعسلٍ ، ويُغسَلُ بماءِ مطَرٍ ، ويشربْهُ على الرِّيقِ ثلاثةَ أيامٍ: اللهمَّ إني أسألُك فإنك لم يُسألْ مثلُك ، أسألُك بحقِّ محمدٍ وإبراهيمَ وموسَى
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ العلمِ إذا حفِظه الرَّجلُ كان فقيهًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من حفِظ على أمَّتي أربعين حديثًا من أمرِ دينِها بعثه اللهُ فقيهًا ، وكنتُ له يومَ القيامةِ شافعًا وشهيدًا
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حدُّ العِلمِ الَّذي إذا بلغَهُ الرَّجلُ كانَ فقيهًا فقالَ من حفِظَ عن أمَّتي أربعينَ حديثًا من أمرِ دينِها بعثَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وَكُنتُ لَهُ شافعًا وشَهيدًا
8
⊘ موضوع📌 من أراد أن يُوعيَه اللهُ حِفظَ القرآنِ فليكتُبْ هذا الدُّعاءَ في إناءٍ نظيفٍ بعسلٍ ماذيٍّ
من أراد أن يُوعيَه اللهُ حِفظَ القرآنِ فليكتُبْ هذا الدُّعاءَ في إناءٍ نظيفٍ بعسلٍ ماذيٍّ ، ثمَّ ليغسِلْه بماءِ المطرِ قبل أن يمَسَّ الأرضَ فليشرَبْه على الرِّيقِ ثلاثةَ أيَّامٍ فإنَّه يحفظُه بإذنِ اللهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّك مسئولٌ لم يُسألْ مثلُك ، أسألُك بحقِّ محمَّدٍ رسولِك ونبيِّك ، وإبراهيمَ خليلِك وصفيِّك ، وموسَى كليمِك ونجيِّك ، وعيسَى كلمتِك وروحِك ، وأسألُك بصُحفِ إبراهيمَ وتوراةِ موسَى ، وزبورِ داودَ ، وإنجيلِ عيسَى ، وفرقانِ محمَّدٍ وأسألُك بكلِّ وحيٍ أَوْحيْتَه ، وكلِّ حقٍّ قضيْتَه ، وبكلِّ سائلٍ أعطيتَه وبكلِّ ضالٍّ هديْتَه ، وغنيٍّ أقنيْتَه ، وفقيرٍ أغنيْتَه ، وأسألُك بأسمائِك الَّتي دعاك بها أنبياؤُك فاستُجيب لهم ، وأسألُك بكلِّ اسمٍ أنزلتَه في كتابِك ، وأسألُك باسمِك الَّذي أثبتَّ به أرزاقَ العبادِ ، وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على النَّهارِ فاستنار ، وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على اللَّيلِ فأظلم واسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على الجبالِ فرسَت ، وأسألُك باسمِك الَّذي وضعتَه على الأرضِ فاستقرَّتْ وأسألُك باسمِك الَّذي استقلَّ به عرشُك ، وأسألُك باسمِك الواحدِ ، الأحدِ الصَّمدِ ، الفردِ ، العزيزِ الَّذي ملأ الأركانَ كلَّها ، الظَّاهرِ ، الطَّاهرِ ، المُطهَّرِ ، المبارَكِ ، المقدَّسِ الحيِّ ، القيُّومِ ، نورِ السَّماواتِ والأرضِ ، عالمِ الغيبِ والشَّهادةِ الكبيرِ المتعالِ ، وأسألُك بكتابِك المُنزَّلِ بالحقِّ ، ونورِك التَّامِّ ، وبعظمتِك ، و[ بكبريائِك ] أن ترزقَني حِفظَ كتابِك القرآنِ ، وحِفظَ أصنافِ العِلمِ ، وثبِّتْها في قلبي وسمعي وبصري تخلِطُها بلحمي ودمي ، وتستعملُ بها جسدي في ليلي ونهاري ، فإنَّه لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك
عن أبي الدرداءِ قال سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما حدُّ العلمِ الذي إذا بلغه الرجلُ كان فقيهًا فقال مَن حفِظ على أمتي أربعينَ حديثًا في أمرِ دينِها بعثه اللهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وكنت له شافعًا وشهيدًا
من سرَّهُ أن يُوعيَهُ اللهُ حِفظَ القرآنِ وحفظَ أصنافِ العلمِ فليكتبْ هذا الدعاءَ في إناءٍ نظيفٍ أو في صحفةِ قواريرَ بعسلٍ وزعفرانٍ وماءِ مطرٍ وليشربْهُ على الريقِ ، وليصمْ ثلاثةَ أيامٍ وليكنْ إفطارُهُ عليْهِ ، ويَدعو به في أدبارِ صلواتِه : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ مسؤولٌ لم يُسألْ مِثلُكَ ولا يُسألُ ، وأسألُكَ بحقِّ مُحمدٍ نبيِّكَ وإبراهيمَ خليلِكَ وموسى نجيِّكَ وعيسى روحِكَ وكلمتِكَ ووجهيكَ . وذكرَ تمامَ الدعاءِ
من سرَّهُ أن يوعيَه اللهُ حفظَ القرآنِ وحفظَ أصنافِ العلمِ فلْيكتبْ هذا الدعاءَ في إناءٍ نظيفٍ أو في صحف قواريرَ بعسلٍ وزعفرانَ وماءِ مطرٍ ولْيشربْه على الرِّيقِ، ولْيصمْ ثلاثةَ أيامٍ ولْيكنْ إفطارُه عليه، ويدعو به في أدبارِ صلواتِه : اللهمَّ إني أسألك بأنك مسؤولٌ لم يسألْ مثلُك ولا يسألُ، وأسألك بحقِّ محمدٍ نبيِّك وإبراهيمَ خليلِك وموسى نجيِّك وعيسى روحِك وكلمتِك ووجيهِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
لا استظهار أوفق من المشاورةبحق محمد وإبراهيم وموسىلا وحشة أوحش من العجبلا حول ولا قوة إلا بكلا مال أعود من العقللا فقر أشد من الجهلآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسيانعبد الله بن عمروآفة الحديث الكذبآفة السماحة المناللهم إني أسألكآفة الحلم السفهصوم ثلاثة أيامأدبار الصلواتيفتون برأيهميضلون ويضلونأربعين حديثاشافعا وشهيداقبض العلماءأصناف العلمعسل وزعفرانثلاثة أيامينزع العلمحفظ القرآنحفظ العلمإناء نظيفعلى الريقأمر دينهابعثه اللهحسن الخلقماء المطرالمشاورةعسل ماذيماء مطريستفتونالنسيانبأسمائكإبراهيمالتفكرالحياءالدعاءزعفرانعائشةفقيهاالجهلالعقلالصبرالكذبالسفهشافعاشهيدادعاءجهالأمتيمحمدموسىعيسىعسلحفظ
تخريج حديث حفظ العلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








