أحاديث عن: شافعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شافعا
اقْرَؤُوا القُرآنَ؛ فإنَّه يأتي شافِعًا لأصحابِه، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَينِ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يأتيانِ يَومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامَتانِ أو غَيايَتانِ أو فِرقانِ من طَيرٍ صَوافَّ تُحاجَّانِ عن صاحِبِهما، اقْرَؤُوا البَقَرةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسرَةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلَةُ
اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شافعًا لأصحابِه يومَ القيامةِ، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن صاحبِهما، واقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ
تعلَّموا القرآنَ فإنَّه يأتي يومَ القيامةِ شافعًا لأصحابِه وعليكم بالزَّهْراوَيْنِ: البقرةِ وآلِ عِمرانَ فإنَّهما تأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتانِ أو كأنَّهما غَيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ تُحاجَّانِ عن أصحابِهما وعليكم بسورةِ البقرةِ فإنَّ أخْذَها بركةٌ وتَرْكَها حسرةٌ ولا يستطيعُها البَطَلةُ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ العلمِ إذا حفِظه الرَّجلُ كان فقيهًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من حفِظ على أمَّتي أربعين حديثًا من أمرِ دينِها بعثه اللهُ فقيهًا ، وكنتُ له يومَ القيامةِ شافعًا وشهيدًا
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها
أني كنتُ في شِعبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليك لِتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها مُمتلئةٌ مَحضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذ شافعًا قلتُ فأيُّ شيءٍ تأخذانِ قالا عَناقًا جذعةً أو ثنيَّةً قال فأعمدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ والمُعتاطُ التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا
كنتُ في شِعْبٍ من هذهِ الشِّعَابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتُؤَدِّيَ صدقةَ غنمِكَ فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فَأَعْمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذهِ شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عَنَاقًا جَذَعَةً أو ثَنِيَّةً قال فأعْمَدُ إلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ والمعتاطُ التي لم تَلِدُ ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا نَاوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطَلَقَا
أنِّي [ يعني سعرَ بنَ ديسمٍ ] كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليك لتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانها ممتلئةٌ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عناقًا جذعةٌ أو ثنيَّةٌ قال فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ التي لم تلدْ ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطلقا
استعمَلَ نافعُ بنُ عَلقَمةَ أبي على عِرافةِ قَومِه، فأمَرَه أنْ يُصدِّقَهم، قال: فبعَثَني أبي في طائفةٍ منهم، فأتيتُ شَيْخًا كبيرًا يُقالُ له: سَعْرُ بنُ دَيْسَمٍ فقلتُ: إنَّ أبي بعَثَني إليك -يعني لأُصُدِّقَك- قال: ابنَ أخي، وأيَّ نحْوٍ تأخُذون؟ قلتُ: نختارُ حتَّى إنَّا نتبيَّنُ ضُروعَ الغنَمِ، قال: ابنَ أخي، فإنِّي أُحدِّثُك أنِّي كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غنَمٍ لي، فجاءني رجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا لي: إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليك لتُؤدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِك، فقلتُ: ما عليَّ فيها، فقالا: شاةٌ، فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرَفْتُ مكانَها مُمتلئةً مَحضًا وشَحْمًا، فأخرجتُها إليهما، فقالا: هذه شاةُ الشافعِ، وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نأخُذَ شافِعًا، قلتُ: فأيَّ شيءٍ تأخُذانِ؟ قالا: عَناقًا: جَذَعةً أو ثَنِيَّةً، قال: فأعمِدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ، والمُعتاطُ: التي لم تَلِدْ وَلدًا، وقد حان وِلادُها، فأخرجتُها إليهما، فقالا: نَاوِلْناها، فجعَلاها معهما على بَعيرِهما، ثم انطَلقا
استعملَ ابنُ علقمةَ أبي علَى عرافةِ قومِه وأمرَه أن يصدِّقَهم فبعثني أبي إلى طائفةٍ منهم لآتيَه بصدقتِهم فخرجتُ حتَّى أتيتُ علَى شيخٍ كبيرٍ يقالُ لَه سعرٌ فقلتُ إنَّ أبي بعثني إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ ابنَ أخي وأيُّ نحوٍ تأخذونَ قلتُ نختارُ حتَّى أنَّا لنشبرُ ضروعَ الغنمِ قالَ ابنَ أخي فإنِّي أحدِّثُك أنِّي كنتُ في شعبٍ من هذِه الشِّعابِ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ علَى بعيرٍ فقالا إنَّا رسولا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ قلتُ وما عليَّ فيها قالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مَكانَها ممتلئةٍ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما قالا هذِه الشَّافعُ والشَّافعُ الحائلُ وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قالَ فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ الَّتي لم تلد ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناولناها فرفعتُها إليهما فجعلاها معَهما علَى بعيرِهما ثمَّ انطلقا
عن مُسلِمِ بنِ شُعبةَ، أنَّ عَلقَمةَ، استَعمَلَ أباه على عِرافةِ قَومِه، قال مُسلِمٌ: فبَعَثَني أبي إلى مُصَدِّقةٍ في طائِفةٍ مِن قَومي، قال: فخَرَجتُ حَتَّى آتيَ شَيخًا يُقالُ له سُعرٌ، في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُعطيَني صَدَقةَ غَنَمِكَ، فقال: أي ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ فقُلتُ: نَأخُذُ أفضَلَ ما نَجِدُ، فقال الشَّيخُ: إنِّي لَفي شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي، إذ جاءَني رَجُلانِ مُرتَدِفانِ بَعيرًا فقالا: إنَّا رَسولا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَنا إليكَ لتُؤتيَنا صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: وما هيَ؟ قالا: شاةٌ فعَمَدتُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها، مُمتَلِئةً مَخاضًا - أو مَحاضًا - وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه شافِعٌ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا - والشَّافِعُ التي في بَطنِها ولَدُها - قال: فقُلتُ فأيُّ شَيءٍ تَأخُذانِ؟ قالا: عناقًا، أو جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأخرَجَ لهما عناقًا، قال: فقالا: ادفَعها إلينا فتَناولاها، وجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما
عن مُسلِمِ بنِ ثَفَنةَ، قال: استَعمَلَ ابنُ عَلقَمةَ أبي عِرافةَ قَومِه، فأمَرَه أن يُصَدِّقَهم، قال: فبَعَثَني أبي في طائِفةٍ لآتيَه بصَدَقَتِهم، قال: فخَرَجتُ حَتَّى أتَيتُ شَيخًا كَبيرًا يُقالُ له سُعرٌ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قال: يا ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ قُلتُ: نَختارُ حَتَّى إنَّا لَنَشبُرُ ضُروعَ الغَنَمِ، قال ابنُ أخي: فإنِّي أُحَدِّثُكَ أنِّي كُنتُ في شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَني رَجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا: نَحنُ رَسولا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: ما عليَّ فيها؟ قالا: شاةٌ، فأعمَدُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها مُمتَلِئةٌ مَحضًا، وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه الشَّافِعُ الحائِلُ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا، قُلتُ: فأيُّ شَيءٍ؟ قالا: عناقًا جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأعمَدُ إلى عناقٍ مُعتاطٍ - قال: والمُعتاطُ التي لَم تَلِد ولَدًا، وقد حانَ وِلادُها فأخرَجتُها إليهما - فقالا: ناوِلناها، فدَفَعتُها إليهما فجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما، ثُمَّ انطَلَقا قال عَبدُ اللهِ: سَمِعتُ أبي يَقولُ: كَذا قال وكيعٌ: مُسلِمُ بنُ ثَفَنةَ صُحِّفَ، وقال رَوحٌ: ابنُ شُعبةَ وهو الصَّوابُ، وقال أبي: وقال بشرُ بنُ السَّريِّ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ هو ذا ولَدُه هاهُنا - يَعني مُسلِمَ بنَ شُعبةَ
سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حدُّ العِلمِ الَّذي إذا بلغَهُ الرَّجلُ كانَ فقيهًا فقالَ من حفِظَ عن أمَّتي أربعينَ حديثًا من أمرِ دينِها بعثَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وَكُنتُ لَهُ شافعًا وشَهيدًا
السَّقْطُ يُثَقِّلُ اللهُ بهِ الميزانَ ، ويكونُ شافعًا لأبويهِ يومَ القيامةِ
كنتُ ممَّن وُلِدَ برامَهُرْمُزَ، وبها نشأْتُ، وأمَّا أبي فمِن أَصْبَهانَ، وكانتْ أُمِّي لها غِنًى، فأسلَمَتْني إلى الكُتَّابِ، وكنتُ أنطلِقُ مع غِلمانٍ مِن أهلِ قَرْيَتِنا، إلى أنْ دَنا مِنِّي فراغٌ مِنَ الكتابةِ، ولم يَكُنْ في الغِلمانِ أكبَرُ مِنِّي ولا أطوَلُ، وكان ثَمَّ جَبَلٌ فيهِ كَهْفٌ في طريقِنا، فمَرَرْتُ ذاتَ يَومٍ وحْدي، فإذا أنا فيهِ برجُلٍ عليه ثيابُ شَعرٍ، ونَعْلاهُ شَعرٌ، فأشارَ إليَّ، فدَنَوْتُ منهُ، فقال: يا غُلامُ، أَتَعْرِفُ عيسى ابنَ مريمَ؟ قلتُ: لا، قال: هو رسولُ اللهِ، آمِنْ بعيسى وبرسولٍ يأتي مِن بَعْدِهِ اسمُهُ أحمدُ، أخرَجَهُ اللهُ مِن غَمِّ الدُّنيا إلى رَوْحِ الآخِرَةِ ونعيمِها، قلتُ: ما نعيمُ الآخِرَةِ؟ قال: نعيمٌ لا يَفْنَى، فرأيْتُ الحَلاوةَ والنُّورَ يخرُجُ مِن شَفَتَيْهِ، فعَلِقَهُ فُؤادي، وفارقْتُ أصحابي، وجعلْتُ لا أذهَبُ ولا أَجيءُ إلَّا وحْدي، وكانت أُمِّي تُرسِلُني إلى الكُتَّابِ، فأَنقَطِعُ دونَهُ، فعلَّمَني شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ عيسى رسولُ اللهِ، ومحمَّدًا بَعدَهُ رسولُ اللهِ، والإيمانَ بالبعثِ، وعلَّمَني القيامَ في الصَّلاةِ، وكان يقولُ لي: إذا قُمْتَ في الصَّلاةِ فاستَقبَلْتَ القِبلةَ فاحتَوَشَتْكَ النَّارُ فلا تَلتَفِتْ، وإنْ دَعَتْكَ أُمُّكَ وأبوكَ فلا تَلتَفِتْ، إلَّا أنْ يَدْعوَكَ رسولٌ مِن رُسُلِ اللهِ، وإنْ دعاكَ وأنتَ في فريضةٍ فاقطَعْها؛ فإنَّهُ لا يَدْعوكَ إلَّا بوَحْيٍ، وأمَرَني بطولِ القُنوتِ، وزعَمَ أنَّ عيسى عليه السَّلامُ قال: طولُ القُنوتِ أمانٌ على الصِّراطِ، وطولُ السُّجودِ أمانٌ مِن عذابِ القَبْرِ، وقال: لا تَكْذِبَنَّ مازِحًا ولا جادًّا؛ حتَّى يُسَلِّمَ عليكَ ملائكةُ اللهِ، ولا تَعْصِيَنَّ اللهَ في طَمَعٍ ولا غَضَبٍ؛ لا تُحجَبُ عنِ الجنَّةِ طَرفةَ عَيْنٍ، ثمَّ قال لي: إنْ أَدرَكْتَ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ الَّذي يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ فآمِنْ بهِ، واقْرَأْ عليه السَّلامَ مِنِّي؛ فإنَّهُ بَلَغَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ قال: مَن سَلَّمَ على مُحمَّدٍ، رآهُ أوْ لَمْ يَرَهُ، كان له مُحمَّدٌ شافِعًا ومُصافِحًا؛ فدخَلَ حَلاوةُ الإنجيلِ في صَدري، قال: فأقامَ في مَقامِهِ حَوْلًا، ثمَّ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّكَ قد أَحبَبْتَني وأَحبَبْتُكَ، وإنَّما قَدِمْتُ بلادَكُم هذهِ: أنَّه كان لي قريبٌ، فمات، فأَحبَبْتُ أنْ أكونَ قريبًا مِن قبرِهِ، أُصَلِّي عليه، وأُسَلِّمُ عليه؛ لِمَا عَظَّمَ اللهُ علينا في الإنجيلِ مِن حقِّ القَرابةِ، يقولُ اللهُ: مَن وَصَلَ قَرابَتَهُ وَصَلَني، ومَن قَطَعَ قَرابَتَهُ فقد قَطَعَني، وإنَّهُ قد بَدا ليَ الشُّخوصُ مِن هذا المكانِ، فإنْ كنتَ تُريدُ صُحبَتي فأنا طَوْعُ يدَيْكَ، قلتُ: عَظَّمْتَ حقَّ القَرابةِ، وهنا أُمِّي وقَرابَتي، قال: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُهاجِرَ مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ فدَعِ الوالدةَ والقَرابةَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ يُصْلِحُ بينَكَ وبينَهُم حتَّى لا تَدْعوَ عليكَ الوالدةُ، فخرجْتُ معهُ، فأَتَيْنا نَصِيبِينَ، فاستَقْبَلَهُ اثنا عشَرَ مِنَ الرُّهْبانِ يَبتَدِرونَهُ ويَبسُطونَ له أَرْديَتَهم، وقالوا: مرحبًا بسيِّدِنا وواعي كتابِ ربِّنا، فحَمِدَ اللهَ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقال: إنْ كنتُم تُعَظِّموني لتعظيمِ جَلالِ اللهِ، فأَبْشِروا بالنَّظَرِ إلى اللهِ، ثمَّ قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَتَعَبَّدَ في مِحرابِكُمْ هذا شهرًا، فاستَوْصوا بهذا الغُلامِ؛ فإنِّي رأيْتُهُ رقيقًا، سريعَ الإجابةِ، فمَكَثَ شهرًا لا يَلتَفِتُ إليَّ، ويَجتَمِعُ الرُّهْبانُ خلْفَهُ يَرْجونَ أنْ يَنصَرِفَ ولا يَنصَرِفُ، فقالوا: لوْ تَعَرَّضْتَ له، فقلتُ: أنتُم أَعْظَمُ عليه حقًّا مِنِّي، قالوا: أنتَ ضعيفٌ، غريبٌ، ابنُ سبيلٍ، وهو نازِلٌ عليْنا، فلا تَقْطَعْ عليه صلاتَهُ مخافةَ أنْ يَرى أنَّا نَستَثْقِلُهُ، فعَرَضْتُ له فارتَعَدَ، ثمَّ جَثا على رُكبَتَيْهِ، ثمَّ قال: ما لَكَ يا بُنَيَّ؟ جائِعٌ أنتَ؟ عطشانُ أنتَ؟ مَقْرورٌ أنتَ؟ اشتَقْتَ إلى أهلِكَ؟ قلتُ: بل أَطَعْتُ هؤلاءِ العُلماءَ، قال: أتدري ما يقولُ الإنجيلُ؟ قلتُ: لا، قال: يقولُ: مَن أطاعَ العُلماءَ فاسِدًا كان أو مُصْلِحًا، فماتَ، فهو صِدِّيقٌ، وقد بَدا لي أنْ أَتَوَجَّهَ إلى بيتِ المَقْدِسِ، فجاءَ العُلماءُ، فقالوا: يا سيِّدَنا، امكُثْ يَوْمَكَ تُحَدِّثْنا وتُكَلِّمْنا، قال: إنَّ الإنجيلَ حدَّثَني أنَّه مَن هَمَّ بخيرٍ فلا يُؤَخِّرْهُ، فقامَ، فجَعَلَ العُلماءُ يُقَبِّلونَ كَفَّيْهِ وثيابَهُ، كلَّ ذلكَ يقولُ: أوصيكُم ألَّا تحتَقروا معصيةَ اللهِ، ولا تُعجَبوا بحسنةٍ تَعْمَلونَها، فمَشَى ما بينَ نَصِيبِينَ والأرضِ المُقَدَّسةِ شهرًا، يمشي نَهارَهُ، ويقومُ لَيْلَهُ، حتَّى دخَلَ بيتَ المَقْدِسِ، فقام شهرًا يُصَلِّي اللَّيلَ والنَّهارَ، فاجتَمَعَ إليهِ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فطَلَبوا إليَّ أنْ أَتَعَرَّضَ له، ففَعَلْتُ، فانصرَفَ إليَّ، فقال لي كما قال في المَرَّةِ الأولى، فلمَّا تكلَّمَ، اجتمَعَ حَوْلَهُ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فحالوا بيني وبينَهُ يَوْمَهم ولَيْلَتَهم حتَّى أصبَحوا، فمَلُّوا وتَفَرَّقوا، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ أنْ أضَعَ رأسي قليلًا، فإذا بَلَغَتِ الشَّمسُ قَدَمي فأَيْقِظْني، قال: وبينَه وبينَ الشَّمسِ ذِراعانِ، فبَلَغَتْهُ الشَّمسُ، فرَحِمْتُهُ لطولِ عَنائِهِ وتَعَبِهِ في العِبادةِ، فلمَّا بَلَغَتِ الشَّمسُ سُرَّتَهُ استَيْقَظَ بحَرِّها، فقال: ما لَكَ لم توقِظْني؟ قلتُ: رَحِمْتُكَ لطولِ عَنائِكَ، قال: إنِّي لا أُحِبُّ أنْ تأتيَ عليَّ ساعةٌ لا أذكُرُ اللهَ فيها ولا أعبُدُهُ، أفلا رَحِمْتَني مِن طولِ الموقفِ؟ أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ الشُّخوصَ إلى جبلٍ فيه خمسونَ ومئةُ رجُلٍ أَشَرُّهُمْ خَيْرٌ مِنِّي، أَتَصْحَبُني؟ قلتُ: نعم، فقام، فتعلَّقَ به أعمى على البابِ، فقال: يا أبا الفضْلِ، تخرُجُ ولم أُصِبْ مِنكَ خَيْرًا؟! فمسَحَ يَدَهُ على وجْهِهِ، فصار بصيرًا، فوَثَبَ مُقْعَدٌ إلى جنبِ الأعمى، فتعلَّقَ بهِ، فقال: مُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليكَ بالجنَّةِ، فمسَحَ يَدَهُ عليه، فقام، فمَضَى -يعني: الرَّاهِبَ-، فقُمْتُ أنظُرُ يمينًا وشِمالًا لا أرَى أحَدًا، فدخَلْتُ بيتَ المَقْدِسِ، فإذا أنا برجُلٍ في زاويةٍ عليه المُسوحُ، فجلسْتُ حتَّى انصرَفَ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فذكَرَ اسمَهُ، فقلتُ: أَتَعْرِفُ أبا الفضْلِ؟ قال: نعم، ووَدِدْتُ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أَراهُ، أَمَا إنَّه هو الذي مَنَّ عليَّ بهذا الدِّينِ، فأنا أنتظِرُ نبيَّ الرَّحمةِ الذي وَصَفَهُ لي، يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ، يُقالُ لهُ: مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، يركَبُ الجَمَلَ والحِمارَ والفَرَسَ والبَغلةَ، ويكونُ الحُرُّ والمملوكُ عِندَهُ سواءً، وتكونُ الرَّحمةُ في قلْبِهِ وجَوارِحِهِ، لو قُسِّمَتْ بينَ الدُّنيا كلِّها لم يَكُنْ لها مَكانٌ، بينَ كَتِفَيْهِ كبَيضةِ الحمامةِ عليها مكتوبٌ باطِنَها: اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، محمَّدٌ رسولُ اللهِ، وظاهِرَها: تَوَجَّهْ حيثُ شِئْتَ فإنَّكَ المنصورُ، يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، ليس بحَقودٍ ولا حَسودٍ، ولا يظلِمُ مُعاهَدًا ولا مُسْلِمًا، فقُمْتُ مِن عِندِهِ فقلتُ: لعلِّي أَقْدِرُ على صاحِبي، فمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ، فالْتَفَتُّ يمينًا وشِمالًا لا أَرَى شيئًا، فمَرَّ بي أعرابٌ مِن كَلْبٍ، فاحتَمَلوني حتَّى أَتَوْا بي يَثْرِبَ، فسَمَّوْني مَيْسَرةَ، فجَعَلْتُ أُناشِدُهم فلا يَفْقَهونَ كلامي، فاشتَرَتْني امرأةٌ يُقالُ لها: خُلَيْسَةُ، بثلاثِ مئةِ دِرهمٍ، فقالتْ: ما تُحْسِنُ؟ قلتُ: أُصَلِّي لربِّي وأعبُدُهُ، وأَسِفُّ الخوصَ، قالتْ: ومَن رَبُّكَ؟ قلتُ: ربُّ مُحمَّدٍ، قالتْ: وَيْحَكَ! ذاكَ بمكَّةَ، ولكنْ عليكَ بهذهِ النَّخلةِ، وصَلِّ لربِّكَ لا أَمنَعُكَ، وسِفَّ الخوصَ، واسْعَ على بناتي؛ فإنَّ ربَّكَ يَعْني إنْ تُناصِحْهُ في العبادةِ يُعْطِكَ سُؤْلَكَ، فمَكَثْتُ عندَها سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فبَلَغَني ذلكَ وأنا في أقصى المدينةِ في زمنِ الخِلالِ، فانتَقيْتُ شيئًا مِنَ الخِلالِ، فجَعَلْتُهُ في ثَوْبي، وأَقبَلْتُ أسألُ عنه، حتَّى دخلْتُ عليه وهو في منزلِ أبي أيُّوبَ، وقد وَقَعَ حُبٌّ لهُم فانكَسَرَ، وانصَبَّ الماءُ، فقام أبو أيُّوبَ وامرأتُهُ يَلتَقِطانِ الماءَ بقَطيفةٍ لهُما لا يَكِفُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ فقال: ما تَصنَعُ يا أبا أيُّوبَ؟ فأخبَرَهُ، فقال: لكَ ولزَوْجَتِكَ الجنَّةُ، فقلتُ: هذا واللهِ مُحمَّدٌ رسولُ الرَّحمةِ، فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ أَخَذْتُ الخِلالَ فوَضَعْتُهُ بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا يا بُنَيَّ؟ قلتُ: صدقةٌ، قال: إنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ، فأخذْتُهُ، وتناوَلْتُ إزاري وفيهِ شيءٌ آخَرُ، فقلتُ: هذهِ هَديَّةٌ، فأكَلَ وأَطْعَمَ مَن حَوْلَهُ، ثمَّ نَظَرَ إليَّ، فقال: أَحُرٌّ أنتَ أَمْ مملوكٌ؟ قلتُ: مملوكٌ، قال: ولِمَ وَصَلْتَني بهذهِ الهَديَّةِ؟ قلتُ: كان لي صاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، وصاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، فأَخبَرْتُهُ بأَمْرِهما، قال: أَمَا إنَّ صاحِبَيْكَ مِنَ الذينَ قال اللهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ...} [القصص: 52] الآيةَ، ما رأيْتَ فيَّ ما خَبَّرَكَ؟ قلتُ: نعم، إلَّا شيئًا بينَ كَتِفَيْكَ، فألْقَى ثَوْبَهُ، فإذا الخاتَمُ، فقَبَّلْتُهُ، وقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: يا بُنيَّ، أنتَ سَلْمانُ، ودَعا عليًّا، فقال: اذهَبْ إلى خُلَيْسَةَ، فقُلْ لها: يقولُ لكِ مُحمَّدٌ: إمَّا أنْ تُعتِقي هذا، وإمَّا أنْ أُعْتِقَهُ؛ فإنَّ الحِكمةَ تُحَرِّمُ عليكِ خِدْمَتَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشْهَدُ أنَّها لم تُسْلِمْ، قال: يا سَلْمانُ، أَوَ لَا تدري ما حدَثَ بَعْدَكَ؟ دخَلَ عليها ابنُ عمِّها، فعرَضَ عليها الإسلامَ فأَسلَمَتْ، فانطلَقَ عليٌّ، وإذا هي تذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَها عليٌّ، فقالتْ: انطلِقْ إلى أخي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْ لهُ: إنْ شِئْتَ فأَعْتِقْهُ، وإنْ شِئْتَ فهو لكَ، قال: فكنتُ أَغْدو وأَروحُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعولُني خُلَيْسَةُ، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: انطلِقْ بنا نُكافِئْ خُلَيْسَةَ، فكنتُ معه خمسةَ عشَرَ يومًا في حائِطِها يُعَلِّمُني وأُعينُهُ، حتَّى غَرَسْنا لها ثلاثَ مئةِ فَسيلةٍ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ عليه حَرُّ الشَّمسِ وَضَعَ على رأسهِ مِظَلَّةٌ لي مِن صوفٍ، فعَرِقَ فيها مِرارًا، فما وَضَعْتُها بَعْدُ على رأسي إعظامًا له، وإبقاءً على ريحِهِ، وما زِلْتُ أَخْبَؤُها ويَنْجابُ منها حتَّى بَقِيَ منها أربعُ أصابِعَ، فغَزَوْتُ مَرَّةً فسَقَطَتْ مِنِّي
عن أبي الدرداءِ قال سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما حدُّ العلمِ الذي إذا بلغه الرجلُ كان فقيهًا فقال مَن حفِظ على أمتي أربعينَ حديثًا في أمرِ دينِها بعثه اللهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وكنت له شافعًا وشهيدًا
أنِّي كنتُ في شِعبٍ منَ هذِهِ الشِّعابِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءَني رجلانِ على بعيرٍ فقالا إنَّا رسولا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِكَ قالَ قلتُ وما عليَّ فيها قالا شاةٌ فأعمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مَكانَها ممتلئةٍ مَحضًا وشَحمًا فأخرجتُها إليهِما فقالا هذِهِ الشَّافعُ والشَّافعُ الحابلُ وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قالَ فأعمَدُ إلى عَناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ الَّتي لم تَلد وَلدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلناها فدفعتُها إليهِما فجعلاها معَهُما على بعيرِهِما ثمَّ انطَلقا
نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نأخُذَ شافِعًا، والشَّافِعُ: التي في بَطْنِها وَلَدٌ
نهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن نأْخذَ شافِعا والشافعُ التي في بطنِها ولدُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
شهادة أن لا إله إلا اللهالتي في بطنها ولدهاعناقا جذعة أو ثنيةالسقط شافع لأبويهرسولا رسول اللهنشبر ضروع الغنملا تأخذوا شافعامن سلم على محمدلا حاجة لي فيهلا نأكل الصدقةاقرؤوا القرآنتعلموا القرآنعيسى ابن مريمفرقان من طيرأربعين حديثاشافعا وشهيدااختارت نفسهامسلم بن شعبةفي بطنها ولدسكك المدينةسعر بن ديسميوم القيامةأخذها بركةتركها حسرةصدقة الغنمعناق معتاططول القنوتالزهراوينأمر دينهابعثه اللهرسول اللهابن علقمةعناق جذعةآل عمرانطير صوافأبو ولدكلا تكذبنغمامتانغيايتانشدة بغضالمعتاطالشفاعةالميزاناقرؤواالقرآنالبقرةالبطلةالمغيثالعباسشدة حبالحائلالهديةالخاتمالحابلالشافعشافعافقيهابريرةزوجهانهاناالنهيمعتاطمصدقةشهيداالسقطأبويهسلمانولدهابركةحسرةأمتيمغيثشافعنأخذعناقجذعةثنيةمخاضحائليثقلأحمدحفظزوجشاةشعبغنممحضشحمنهىسعرأخذ
تخريج حديث شافعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








