أحاديث عن: حق الخبز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: حق الخبز
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...
عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله ﷺ لزيد: فاذكرها علي، قال: فانطلق زيد حتَّى أتاها وهي تُخمّر عجينها، قال: فلمّا رأيتها عظمت في صدري حتَّى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري ونكص على عقبي، فقلت: يا زينب أرسل رسول الله ﷺ يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتَّى
أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ، فدخل عليها بغير إذن.
قال: فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني. قال: فانطلق حتَّى دخل البيت فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووُعِظ القوم بما وُعِظوا به.
وزاد في رواية: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾.
أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ، فدخل عليها بغير إذن.
قال: فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني. قال: فانطلق حتَّى دخل البيت فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووُعِظ القوم بما وُعِظوا به.
وزاد في رواية: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾.
متفق عليه رواه مسلم في النكاح (١٤٢٨: ٨٩) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ليسَ لابنِ آدمَ حَقٌّ فيما سِوى هذِه الخصالِ بيتٍ يسكنُهُ وثوبٍ يواري عورتَه وجَلِفِ الخبزِ والماءِ
ليْس لِابنِ آدَمَ حَقٌّ فيما سِوى هذه الخِصالِ: بَيتٌ يَستُرُه، وثَوبٌ يُواري عَورَتَه، وجِلْفٌ مِنَ الخُبزِ، والماءُ
ليس لابنِ آدمَ حقٌّ في سِوَى هذه الخِصالِ بيتٌ يَسكُنُه وثَوبٌ يُواري عورتَه وجِلفُ الخبزِ والماءُ
ليس لابنِ آدمَ حقٌّ في سوَى هذه الخِصالِ : بيتٍ يُكِنُّه ، وثوبٍ يُواري عورتَه ، وجِلفِ الخبزِ والماءِ
النَّاسُ على ثلاثِ مَنازِلَ؛ فمن طَلَب ما عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ كانت السَّماءُ ظِلًّا له والأرضُ فِراشَه، لم يهتَمَّ بأمرِ شَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، فَرَّغ نَفْسَه لله عزَّ وجَلَّ، فهو لا يَزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ، وهو يأكُلُ الثَّمَرَ، لا يَهتَمُّ بأمرِ شَيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ توكلًا على اللهِ عزَّ وجَلَّ وطَلَبَ ثوابِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمَواتِ السَّبعَ والأرَضِينَ السَّبعَ وجميعَ الخلائِقِ رِزقَه، فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالًا ويحاسَبونَ عليه، ويستوفي رِزْقَه هو بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ حتى أتاه اليقينُ، والثَّاني لم يَقْوَ على ما قَوِيَ عليه، يَطلُبُ بيتًا يُكِنُّه، وثَوبًا يواري عَورتَه، وزوجةً يَستَعِفُّ بها، وطَلَب رِزقًا حلالًا، فطَيَّب اللهُ رِزْقَه، فإنْ طَلَب لم يزَوَّجْ، وإن كان عليه حَقٌّ أُخِذَ منه، وإن كان له لم يُعْطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ، ونَفسُه منه في عَناءٍ، يُظلَمُ فلا ينتَصِرُ، يبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ، والثَّالِثُ طَلَب ما عِندَ النَّاسِ، فطَلَب البِناءَ المُشَيَّدَ، والمراكِبَ الفارِهةَ، والكِسْوةَ الظَّاهِرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاوُلَ على عِبادِ اللهِ؛ فأَلْهاه ما بيَدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عن الآخِرةِ، فهو عبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، والمرأةِ والخادِمِ، والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركَبِ، يَكسِبُ مالَه من حلالِه وحَرامِه يحاسَبُ عليه ويَذهَبُ بهَنَاه غيرُه، فذلك ليس له في الآخِرةِ مِن خَلاقٍ
كلُّ شيءٍ سوى ظلِّ بيتٍ وجَلِفِ الخبزِ وثوبٍ يواري عورتَه والماءِ فما فضُلَ عن هذا فليسَ لابنِ آدمَ فيهنَّ حقٌّ وفي روايةِ أحمدَ كلُّ شيءٍ فَضلَ عنِ ابنِ آدمَ من جَلِفِ الخبز وثوبٍ يواري سوأتَه وبيتٍ يُكنُّهُ وما سوى ذلِك فَهوَ يحاسبُ بِه يومَ القيامةِ
ليس لابنِ آدمَ حقٌ سوى هذه الخصالِ : بيتٌ يُكنُّه ، وثوبٌ يُواري عورتَه ، وجِلفُ الخبزِ والماءِ
ليس لابنِ آدمَ حَقٌّ فيما سِوى هذه الخصالِ : بيتٌ يَسْكُنُه، وثوبٌ يُوَارِي عورَتَه، وجِلْفُ الخبزِ والماءِ
ليس لابنِ آدمَ حَقٌّ في سوى هذه الخصالِ بيتٌ يسكُنُه وثوبٌ يُوارِي عورتَه وجِلْفُ الخبزِ والماءِ
ليس لابنِ آدمَ حقٌّ في سوَى هذه الخِصالِ : بيتٍ يسكنُه ، وثوبٍ يُواري عورتَه ، وجِلفِ الخبزِ والماءِ
ليسَ لابنِ آدمَ حقٌّ في سِوَى هذِهِ الخصالِ : بيتٌ يسكنُهُ ، وثَوبٌ يواري عَورتَهُ ، وجِلْفُ الخبزِ ، والماءِ
ليس لابنِ آدمَ حَقٌّ فيما سِوَى هذه الخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْكُنُهُ ، وثوبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وجِلْفُ الخُبْزِ والماءِ
ليسَ لابنِ آدمَ حقٌّ في سِوى هذهِ الخِصالِ : بيتٌ يسكنُهُ ، وثوبٌ يُواري عورتَهُ ، وجِلفُ الخبزِ والماءِ
ليس لابنِ آدَمَ حقٌّ في سوى هذه الخِصالِ: بيتٌ يَسكُنُه، وثوبٌ يُواري عورَتَه، وجِلفُ الخُبزِ، والماءُ
ليسَ لابنِ آدمَ حقٌّ في سوَى هذه الخصالِ: بيتٌ يسكنُه، وثوبٌ يواري به عورتَه، وجِلفُ الخُبزِ، والماءِ
النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ : فمن طلب ما عند اللهِ عزَّ وجلَّ كانت السَّماءُ [ ظِلالَه ] والأرضُ فراشَه ، لم يهتمَّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ عزَّ وجلَّ ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ ، وهو يأكلُ الخبزَ ، وهو لا يغرسُ الشَّجرَ ، وهو يأكلُ الثَّمرَ ، لا يهتمُّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، وطلب ثوابَه ، فضمِن اللهُ السَّماواتِ السَّبعَ والأرْضين السَّبعَ وجميعَ الخلائقِ رزقَه بغيرِ حسابٍ عند اللهِ ، حتَّى أتاه اليقينُ . والثَّاني : لم يقوَ على ما قَوِي عليه ، يطلبُ بيتًا يُكِنُّه وثوبًا يُواري عورتَه ، وزوجةً يستعِفُّ [ بها ] وطلب رزقًا حلالًا ، فطيَّب اللهُ رزقَه ، فإن خطب لم يُزوَّجْ ، وإن كان عليه حقٌّ أخذ منه ، وإن كان له لم يُعطِه ، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ، ونفسُه منه في عناءٍ ، يُظلَمُ فلا ينتصرُ يبتغي بذلك الثَّوابَ من اللهِ عزَّ وجلَّ ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ . والثَّالثُ : طلبُ ما عند النَّاسِ ، فطلب البناءَ المشيدَ ، والمراكِبَ الفارهةَ والخدَمَ الكثيرَ والتَّطاوُلَ على عبادِ اللهِ ، فألهاه ما بيدِه من عرَضِ الدُّنيا عن الآخرةِ ، فهو عبدُ الدُّنيا والدِّرهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركِبِ ، يكسِب مالَه من حلالِه وحرامِه ، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهناه غيرُه ، فذلك الَّذي ليس له في الآخرةِ من خَلاقٍ
«ليس لابنِ آدَمَ حَقٌّ في سِوى هذه الخِصالِ؛ بَيْتٌ يَسكُنُه، وثَوْبٌ يُواري به عَوْرتَه، وجِلْفُ الخُبْزِ، والماءُ»
حديث: "النَّاسُ على ثلاثةِ منازلَ؛ فمَن طلبَ ما عندَ اللهِ [كانَتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتمَّ بأمرِ شيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، ففرَّغَ نفسَه للَّهِ عزَّ وجلَّ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخبزَ، وهو لا يَغرسُ الشَّجرَ، وهو يأكُلُ الثَّمرَ، لا يَهتمُّ بشيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ، وطَلَبَ ثوابِه، فضمنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ وجمعَ الخلائقُ رِزقَه، فهُم يَتعَبونَ فيه ويأتونَ به حلالًا ويُحاسَبونَ عليه، ويَستَوفي رِزقَه هو بغيرِ حسابٍ عندَ اللهِ حتَّى أتاه اليقينُ، والثَّاني: لم يَقوَ على ما قَويَ عليه، يطلبُ بيتًا يَكُنُّه، وثوبًا يواري عورتَه، وزوجةً يَستعفُّ بها، وطلَبَ رِزقًا حلالًا، فطيَّبَ اللهُ رِزقَه، فإن خَطبَ لم يُزوَّجْ، وإن كانَ عليه حقٌّ أُخذَ منه، وإن كانَ له لم يُعطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ونفسُه منه في عناءٍ، يُظلَمُ فلا يَنتصِرُ، يَبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكَرامةِ، والثَّالثُ: طلبَ ما عندَ النَّاسِ، فطلبَ البناءَ المشيَّدَ، والمَراكبَ الفارهةَ، والكِسوةَ الظَّاهرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاولَ على عبادِ اللهِ، فأهامَ ما بيدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عنِ الآخرةِ، فهو عبدُ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركبِ، يَكسِبُ مالَه مِن حلالِه وحرامِه، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهَناه غيرُه، فذلك ليس له في الآخرةِ مِن خَلاقٍ]"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
عبد الدنانير والدراهميحاسب به يوم القيامةلا خلاق له في الآخرةعبد الدينار والدرهمطلب ما عند الناسجلف الخبز والماءثوب يواري عورتهطلب ما عند اللهالتوكل على اللهالمراكب الفارهةتوكلا على اللهطلب رزقا حلالاتوكل على اللهالبناء المشيدجلف من الخبزيوارى عورتهالأرض فراشاثلاثة منازلثلاث منازلالسماء ظلافضل عن هذاعبد الدنيابيت يسكنهجلف الخبزبيت يسترهآمنوا...بيت يكنهرزق حلال﴿ياأيهاابن آدمالخصالظل بيتالآخرةيتتبعنسائهعليهنقوله:الذينالماءالناسيسلمعورةجعلحجرثوب
تخريج حديث حق الخبز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








