أحاديث عن: حيز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: حيز
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ
الناسُ حيِّزٌ وأنا وأصحابي حيِّزٌ
لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ
لمَّا نزَلتْ هذه السورةُ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ} [النصر: 1]، قال: قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختَمها، وقال: "النَّاسُ حَيِّزٌ، وأنا وأَصْحابي حَيِّزٌ"، وقال: "لا هِجرةَ بعدَ الفتْحِ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ"، فقال له مَرْوانُ: كذَبْتَ، وعندَه رافعُ بنُ خَديجٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ -وهما قاعدانِ معه على السَّريرِ- فقال أبو سعيدٍ: لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ، ولكنْ هذا يَخافُ أنْ تَنزِعَه عن عِرافةِ قومِه، وهذا يَخْشى أنْ تَنزِعَه عنِ الصَّدقةِ، فسَكَتا، فرفَع مَرْوانُ عليه الدِّرَّةَ لِيضرِبَه، فلمَّا رَأَيا ذلك قالا: صدَق
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: قرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختَمَها، وقال: الناسُ حَيِّزٌ، وأنا وأصْحابي حَيِّزٌ، وقال: لا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، فقال له مَرْوانُ: كذَبْتَ، وعندَه رافعُ بنُ خَديجٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وهما قاعِدانِ معه على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: لو شاءَ هذان لَحَدَّثاكَ، فرفَعَ عليه مَرْوانُ الدِّرَّةَ لِيضرِبَه، فلمَّا رَأَيا ذلك قالا: صدَقَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال لما نزلت هذه الآيةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيَّةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعندَه رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأَيا ذلك قالا صدقَ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَضى في عَرايا النَّخلِ، وذلك أنْ تَكونَ النَّخلةُ أو النَّخلتانِ أو الثَّلاثةُ بيْنَ النَّخلِ، فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلٍّ مِن تلك النَّخلِ مَبلَغُ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وكانتْ تُسمَّى العَرايا
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
بينا أنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حيِّزٍ لأبي طالبٍ أشرفَ علينا أبو طالبٍ فبصرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عمِّ ألا تنزِلُ فتُصلِّي معَنا فقالَ يا ابنَ أخي إنِّي لأعلمُ أنَّكَ على حقٍّ ولَكِنَّني أَكرَهُ أن أسجُدَ فتعلوَني استي ولَكِنِ انزِلْ يا جعفرُ فصِل جَناحَ ابنِ عمِّكَ فنزلَ جعفرٌ فصلَّى عن يسارِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ التفَتَ إلى جعفرٍ فقالَ أما أنَّ اللَّهَ قد وصلَكَ بجَناحينِ تطيرُ بِهِما في الجنَّةِ كما وصَلتَ جَناحَ ابنِ عمِّكَ
عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها ، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ . فقال لهُ مروانُ : كذبتَ ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ ، فسكتَا ، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
«جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليه، فقالَ: أين تُريدُ؟ قالَ: أَرَدْتُ يا رَسولَ اللهِ هاهنا، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى حَيِّزِ بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: ما يُخرِجُك إليه؟ أتِجارةٌ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، ولكن أَرَدْتُ الصَّلاةَ، قالَ: فالصَّلاةُ -وأَوْمَأَ بيَدِه إلى مَكَّةَ- خَيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ، وأَوْمَأَ إلى الشَّامِ»
أنهُ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فسلَّمَ عليهِ فقالَ أين تريدُ فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ هَهنا وأومأَ بيدِه إلى حيِّزِ بيتِ المقدِّسِ قالَ ما يخرِجُك إليهِ أتجارةٌ فقالَ قلتُ لا ولَكن أردتُ الصَّلاةَ فيهِ قالَ فالصَّلاةُ هَهنا وأومأَ بيدِه إلى مَكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأومأَ بيدِه إلى الشَّامِ
جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر الحديث [أي ذكر حديث: عن الأرقم جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليه، فقالَ: أين تُريدُ؟ قالَ: أَرَدْتُ يا رَسولَ اللهِ هاهنا، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى حَيِّزِ بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: ما يُخرِجُك إليه؟ أتِجارةٌ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، ولكن أَرَدْتُ الصَّلاةَ، قالَ: فالصَّلاةُ -وأَوْمَأَ بيَدِه إلى مَكَّةَ- خَيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ، وأَوْمَأَ إلى الشَّامِ]
وَكانَ بدريًّا أنهُ جاءَ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فسلَّمَ عليهِ فقالَ أين تريدُ فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ هَهُنا وأومأَ بيدِه إلى حيِّزِ بيتِ المقدِّسِ قالَ ما يخرِجُك إليهِ أتِجارةٌ فقالَ قلتُ لا ولَكن أردتُ الصَّلاةَ فيهِ قالَ فالصَّلاةُ هَهنا وأومأَ بيدِه إلى مَكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأومأَ بيدِه إلى الشَّامِ وقال صلاةٌ هَهنا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ ثَمَّةَ
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
يا عم ألا تنزل فتصلي معناالصلاة في المسجد الحراملا هجرة بعد الفتحأسجد فتعلوني استيأنا وأصحابي حيزأبو سعيد الخدريلا ضرر ولا ضرارصل جناح ابن عمكخير من ألف صلاةمروان بن الحكمالصلاة في مكةرافع بن خديجالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامالعجماء جبارالركاز الخمسزيد بن ثابتالمعدن جباربيت المقدسالبئر جبارالناس حيزجهاد ونيةبعد الفتحأومأ بيدهأبو سعيدعرق ظالمألف صلاةلا هجرةاختلفواالهجرةأصحابيالنخلةجريدهاالشفعةجناحينالصدقةالصلاةالأرقمالفتحالناسمروانمراونالدرةعراياالنخلالخمسميراثالجنةعرافةالشامهجرةجهادمرونحقوقجبارجعفرههنابدريشفعةحيزنيةصدققضىديةمكة
تخريج حديث حيز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








