أحاديث عن: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه واحدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه واحدة
أنَّ رجلًا ضعيفًا مخدجًا ، فلم يرُعِ الحيَّ إلا وهو على أمةٍ مِن إمائِهم يخبثُ بها ، فذكَر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم وكان ذلك الرجلُ مسلمًا ، فقال : اضرِبوه حدَّه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنه أضعفُ مما تحسبُ ؛ لو ضرَبْناه مئةً قتَلْناه ، فقال : خُذوا له عثكالًا فيه مئةُ شِمراخٍ ، ثم اضرِبوه به ضربةً واحدةً ، قال : ففَعلوا
كان بَينَ أبْياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ سَقيمٌ مُخْدَجٌ، فلم يَرْعَ الحَيُّ إلَّا وهو على أمَةٍ مِن إمائِهِم يَخبُثُ بها، قال فذَكَرَ ذلك سَعدُ بنُ عُبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكان ذلك الرُّوَيجِلُ مُسلِمًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: اضْرِبوه حَدَّهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أضْعَفُ مِن ذاك، ولو ضَرَبْناه مِئةً قَتَلْناه، فقال: خُذوا له عِثْكالًا فيه مِئةُ شِمْراخٍ، ثُمَّ اضْرِبوه به ضَرْبةً واحِدةً، قال: ففَعَلوا
كان بين أبياتِنا رُوَيْجلٌ ضعيفٌ مخدَجٌ فلم يرعَ الحيُّ إلَّا وهو على أمَةٍ من إمائِهم يخبُثُ بها فذكر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ذلك الرَّجلُ مسلمًا , فقال : اضرِبوه حدَّه . فقال يا رسولَ اللهِ : إنَّه أضعفُ ممَّا تحسِبُ لو ضربناه مائةً قتلناه , فقال : خُذُوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ ثمَّ اضربوه به ضربةً واحدةً قال ففعلوا
[كان بَينَ أبياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ مُخدَجٌ، فلم يَرُعِ الحَيَّ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إمائِهم يَخبُثُ بها، فذَكَر ذلك سَعدُ بنُ عُبادةَ لرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ، وكان ذلك الرَّجُلُ مُسلِمًا، فقال: اضرِبوه حَدَّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِمَّا تَحسَبُ، لو ضَرَبناه مِائةً قَتَلناه، فقال: خُذوا له عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ ثُمَّ اضرِبوه به ضَربةً واحِدة، قال: ففَعَلوا]
كانَ في أبياتِنا رُوَيْجِلٌ ضعيفٌ ، فخبُثَ بأمَةٍ مِن إمائِهم فذَكرَ ذلِكَ سَعدٌ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : اضرِبوهُ حدَّهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهُ أضعَفُ مِن ذلِك فقالَ خُذوا عِثكالًا فيهِ مِائةُ شِمراخٍ ، ثُمَّ اضربوهُ بِه ضربةً واحدةً ، ففَعلوا
عن سعيدِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ قالَ : كانَ بينَ أبياتِنا روَيْجَلٌ ضعيفٌ مُخدَجٌ ، فلم يرعَ الحيُّ إلَّا وهوَ على أمَةٍ من إمائِهم يخبثُ بها ، فذكرَ ذلكَ سعدُ بنُ عُبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وكانَ ذلك الرَّجلُ مسلمًا فقالَ : اضربوهُ حدَّهُ ، فقالوا يا رسولَ اللهِ : إنَّه أضعفُ ممَّا تحسبُ ، لو ضربناهُ مائةَ قتلناهُ ، فقال : خذوا لهُ عثكالًا فيه مائةُ شِمراخٌ ثمَّ اضربوهُ بهِ ضربةً واحدةً ففعلوا
كان بيْن أبياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ مُخدَجٌ، فلم يُرَعِ الحَيُّ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إمائِهم يخبُثُ بها. فذكر ذلك سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكان ذلك الرَّجُلُ مسلِمًا- فقال: اضرِبوه حَدَّه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِمَّا تَحسَبُ، ولو ضَرَبْناه مائةً لقَتَلْناه! فقال: خُذوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ، ثمَّ اضرِبوه به ضَربةً واحِدةً، قال: ففَعَلوا
عن سعيدِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ ، قالَ : كانَ بينَ أبياتنا روَيْجلٌ ضعيفٌ مُخدَجٌ ، فلم يُرعَ الحيُّ إلَّا وَهوَ على أمةٍ من إمائِهِم يخبُثُ بِها ، قالَ فذَكَرَ ذلِكَ سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ ذلِكَ الرَّجُلُ مسلِمًا . فقالَ اضرِبوهُ حدَّهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّهُ أضعفُ مِمَّا تحسَبُ لو ضربناهُ مائةً قتَلناهُ فقالَ : خُذوا لَهُ عِثكالًا فيهِ ساعة شِمراخٍ ، ثمَّ اضربوهُ ضَربةً واحدةً قالَ : ففَعَلوا
كان في أبياتِنا رُوَيجلٌ ضعيفٌ فخبَث بأمَةٍ من إمائِهم فذكر ذلك سعيدٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اضرِبوه حدَّه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّه أضعفُ من ذلك فقال خُذوا عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ ثمَّ اضرِبوه به ضربةً واحدةً ففعلوا
كان في أبياتِنا رُجَيلٌ ضَعيفٌ، فخَبُثَ بأمةٍ مِن إمائِهم، فذَكَرَ ذلك سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اضرِبوهُ حَدَّه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِن ذلك، فقال: خُذوا عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ، ثُمَّ اضرِبوهُ بهِ ضَربةً واحِدةً
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ زمِنَةٍ لا تقدرُ أن تمتنعَ ممن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حبلى ، فقال لها : ممن ؟ فذكرت رجلًا أضعفَ منها ، فجيءَ بهِ ، فاعترف ، فقال : خذوا أثاكيلَ مائةً فاضربوهُ بها مرةً واحدةً
حديثُ: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ ضعيفةٍ [ يعني حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً]
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أربعِ مائةٍ مِنْ مُزينةَ ، فأمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأمرِهِ ، فقال لي بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ما لنا طعامٌ نتزودُهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعُمرَ : زُِّدْهُمْ ، فقال : ما عِندي إلا فاضلةٌ مِنْ تمرٍ ، وما أُراها تُغني عنهُمْ شيئًا ، فقال : انطلقْ فزودْهُمْ . فانطلقْ بِنَا إلى عُلِّيَّةٍ لهُ ، فإذا فيها تمرٌ مِثلُ البَكرِ الأوْرقِ ، فقال : خُذوا . فأخذَ القومُ حاجتَهمْ ، قال : وكنتُ أنا في آخرِ القومِ ، قال : فالتفتُّ وما أفقدُ موضعَ تمرةٍ ، وقدِ احتملَ منهُ أربعُ مائةِ رجلٍ
عن النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربَعِ مِائةٍ مِن مُزَينةَ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأمرِه، فقال بَعضُ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا طَعامٌ نَتَزَوَّدُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: «زَوِّدْهم» فقال: ما عِندي إلَّا فاضِلةٌ مِن تَمرٍ، وما أُراها تُغني عنهم شَيئًا، فقال: «انطَلِقْ فزَوِّدْهم» فانطَلَقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ له، فإذا فيها تَمرٌ مِثلُ البَكرِ الأورَقِ، فقال: خُذوا، فأخَذَ القَومُ حاجَتَهم، قال: وكُنتُ أنا في آخِرِ القَومِ، قال: فالتَفَتُّ وما أفقِدُ مَوضِعَ تَمرةٍ، وقدِ احتَمَلَ مِنه أربَعُ مِائةِ رَجُلٍ!
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بامْرأةٍ زَمِنةٍ لا تَقدِرُ أنْ تمتنِعَ ممَّن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حُبْلى ، فقال لها: مِمَّن ؟ فذكَرَتْ رجلًا أضعفَ منها ، فجِيءَ به فاعتَرَف ، فقال: خُذوا أثاكِيلَ مِئةٍ فاضرِبوه بها مرَّةً واحدةً
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ. فلمَّا نزلتُ أتيتُه فجعَلتُ أحَدِّثُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الذي ليست عليَّ فيه تَبِعةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ كَثُروا علَيَّ؟ قال: نِعمَ المالُ الأربعون، والأكثَرُ السِّتُّون، ووَيلٌ لأصحابِ المِئِينَ إلَّا من أعطى مِن رِسلِها ونَجدَتِها، وأطرَقَ فَحْلَها، وأفقَرَ ظَهْرَها [ومَنَحَ غَزيرتَها] وَنَحر سَميَنها، وأطعَمَ القانِعَ والمعتَرَّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه وأحسَنَها، إنَّه لا يحِلُّ بالوادي الذي أنا فيه لكثرةِ إبلي. فقال: فكيف تصنَعُ بالطَّروقةِ؟ قال: قُلتُ: تغدو الإبِلُ ويغدو النَّاسُ، فمن شاء أخذ برأسِ بعيرٍ فذَهَب به. قال: فكيف تصنَعُ في الإفقارِ؟ قُلتُ: إني لأُفقِرُ النَّابَ المُدبِرةَ والضَّرعَ الصَّغيرَ. قال: فكيف تصنعُ في المنيحةِ؟ قُلتُ: إني لأمنَحُ في كلِّ سَنةٍ مائةً. قال: فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟ قُلتُ: لا، بل مالي. قال: إنَّما لك من مالِك ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أعطَيتَ فأمضَيتَ، وسائِرُه لمواليك. فقُلتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَها. قال الحَسَنُ البَصريُّ رحمه اللهُ تعالى: فَعَل واللهِ، فلمَّا حَضَرَت قَيسًا الوفاةُ جَمَع بنيه فقال: يا بَنيَّ خُذوا عني فإنَّكم لن تأخُذوا من أحدٍ هو أنصَحُ لكم مني. إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكابِرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغِرَكم فتُسَفِّهَكم النَّاسُ وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه سَعةٌ للكريمِ، ويُستغنى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألَة فإنَّها آخِرُ كَسبِ المرءِ، وإذا أنا مُتُّ فلا تنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه، وقد سَمِعتُه ينهى عن النِّياحةِ، وكَفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ، وإذا دفَنْتُموني فلا تَدفِنوني في موضِعٍ يَطَّلِعُ عليه أحَدٌ؛ فإنَّه قد كان بيني وبينَ بني بكرِ بنِ وائلٍ حماساتٌ في الجاهِليَّةِ فأخافُ أن يَنبِشوني، فيُصيبون في ذلك ما يَذهَبُ فيه دينُكم ودُنياكم. قال الحَسَنُ رحمه اللهُ تعالى: نَصَح لهم في الحياةِ، ونصَحَ لهم في المماتِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ
حديثُ: أنَّه لَمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ، وفيه: ما خَيرُ المالِ. [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ]
كانَ إذا نَزَلَ عليه الوحيُ كُرِبَ لَه، وتَرَبَّدَ وجهُه، وإذا سُرِّيَ عنه قال: خُذوا عَنِّي خُذوا عَنِّي، ثَلاثَ مِرارٍ، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ ونَفيُ سَنةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةالنبي صلى الله عليه وسلمنعم المال الأربعونويل لأصحاب المئينالأربعون من الإبلالنعمان بن مقرنالقانع والمعترأمة من إمائهمسيد أهل الوبرأصحاب المئتيناستصلاح المالالرجل الضعيفسعد بن عبادةالبكر الأورقالثيب بالثيبالبكر بالبكرسعد بن معاذامرأة ضعيفةخاتم النبوةقيس بن عاصمإصلاح المالضربة واحدةمائة شمراخرويجل ضعيفاضربوه حدهامرأة زمنةبيت المقدسمرة واحدةأقر مراراأربع مائةخير المالتربد وجههحد الزنايخبث بهاالأثاكيلالأعاريبخذوا عنيجلد مائةالرويجلالإفقارالمنيحةالنياحةالعاريةالأفقارالمسألةنفي سنةالضعيفالمخدجالحدوداضربوهأثاكيلالستونالمنحةالقانعالمعترعثكالشمراخالضربالزناالرجمرويجلاعترفمزينةزودهمسلمانالوحيمخدجالحدضعيفيخبثأضعفإماءمائةحبلىزمنةعليةهديةصدقةمئةأمةسعدخبثتمرعمر
تخريج حديث خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه واحدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








