أحاديث عن: خذوا أثاكيل مئة فاضربوه بها مرة واحدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خذوا أثاكيل مئة فاضربوه بها مرة واحدة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بامْرأةٍ زَمِنةٍ لا تَقدِرُ أنْ تمتنِعَ ممَّن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حُبْلى ، فقال لها: مِمَّن ؟ فذكَرَتْ رجلًا أضعفَ منها ، فجِيءَ به فاعتَرَف ، فقال: خُذوا أثاكِيلَ مِئةٍ فاضرِبوه بها مرَّةً واحدةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ زمِنَةٍ لا تقدرُ أن تمتنعَ ممن أرادها ، ورآها عظيمةَ البطنِ حبلى ، فقال لها : ممن ؟ فذكرت رجلًا أضعفَ منها ، فجيءَ بهِ ، فاعترف ، فقال : خذوا أثاكيلَ مائةً فاضربوهُ بها مرةً واحدةً
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً
حديثُ: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ ضعيفةٍ [ يعني حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً]
أنَّ رجلًا ضعيفًا مخدجًا ، فلم يرُعِ الحيَّ إلا وهو على أمةٍ مِن إمائِهم يخبثُ بها ، فذكَر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم وكان ذلك الرجلُ مسلمًا ، فقال : اضرِبوه حدَّه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنه أضعفُ مما تحسبُ ؛ لو ضرَبْناه مئةً قتَلْناه ، فقال : خُذوا له عثكالًا فيه مئةُ شِمراخٍ ، ثم اضرِبوه به ضربةً واحدةً ، قال : ففَعلوا
كان بَينَ أبْياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ سَقيمٌ مُخْدَجٌ، فلم يَرْعَ الحَيُّ إلَّا وهو على أمَةٍ مِن إمائِهِم يَخبُثُ بها، قال فذَكَرَ ذلك سَعدُ بنُ عُبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكان ذلك الرُّوَيجِلُ مُسلِمًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: اضْرِبوه حَدَّهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أضْعَفُ مِن ذاك، ولو ضَرَبْناه مِئةً قَتَلْناه، فقال: خُذوا له عِثْكالًا فيه مِئةُ شِمْراخٍ، ثُمَّ اضْرِبوه به ضَرْبةً واحِدةً، قال: ففَعَلوا
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
كان بين أبياتِنا رُوَيْجلٌ ضعيفٌ مخدَجٌ فلم يرعَ الحيُّ إلَّا وهو على أمَةٍ من إمائِهم يخبُثُ بها فذكر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ذلك الرَّجلُ مسلمًا , فقال : اضرِبوه حدَّه . فقال يا رسولَ اللهِ : إنَّه أضعفُ ممَّا تحسِبُ لو ضربناه مائةً قتلناه , فقال : خُذُوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ ثمَّ اضربوه به ضربةً واحدةً قال ففعلوا
[كان بَينَ أبياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ مُخدَجٌ، فلم يَرُعِ الحَيَّ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إمائِهم يَخبُثُ بها، فذَكَر ذلك سَعدُ بنُ عُبادةَ لرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ، وكان ذلك الرَّجُلُ مُسلِمًا، فقال: اضرِبوه حَدَّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِمَّا تَحسَبُ، لو ضَرَبناه مِائةً قَتَلناه، فقال: خُذوا له عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ ثُمَّ اضرِبوه به ضَربةً واحِدة، قال: ففَعَلوا]
كان بيْن أبياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ مُخدَجٌ، فلم يُرَعِ الحَيُّ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إمائِهم يخبُثُ بها. فذكر ذلك سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكان ذلك الرَّجُلُ مسلِمًا- فقال: اضرِبوه حَدَّه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِمَّا تَحسَبُ، ولو ضَرَبْناه مائةً لقَتَلْناه! فقال: خُذوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ، ثمَّ اضرِبوه به ضَربةً واحِدةً، قال: ففَعَلوا
عن سعيدِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ ، قالَ : كانَ بينَ أبياتنا روَيْجلٌ ضعيفٌ مُخدَجٌ ، فلم يُرعَ الحيُّ إلَّا وَهوَ على أمةٍ من إمائِهِم يخبُثُ بِها ، قالَ فذَكَرَ ذلِكَ سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ ذلِكَ الرَّجُلُ مسلِمًا . فقالَ اضرِبوهُ حدَّهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّهُ أضعفُ مِمَّا تحسَبُ لو ضربناهُ مائةً قتَلناهُ فقالَ : خُذوا لَهُ عِثكالًا فيهِ ساعة شِمراخٍ ، ثمَّ اضربوهُ ضَربةً واحدةً قالَ : ففَعَلوا
عن سعيدِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ قالَ : كانَ بينَ أبياتِنا روَيْجَلٌ ضعيفٌ مُخدَجٌ ، فلم يرعَ الحيُّ إلَّا وهوَ على أمَةٍ من إمائِهم يخبثُ بها ، فذكرَ ذلكَ سعدُ بنُ عُبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وكانَ ذلك الرَّجلُ مسلمًا فقالَ : اضربوهُ حدَّهُ ، فقالوا يا رسولَ اللهِ : إنَّه أضعفُ ممَّا تحسبُ ، لو ضربناهُ مائةَ قتلناهُ ، فقال : خذوا لهُ عثكالًا فيه مائةُ شِمراخٌ ثمَّ اضربوهُ بهِ ضربةً واحدةً ففعلوا
عن الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، قال: بَيْنا أنا جالِسٌ مع أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ إذْ طَلَعَ علينا رَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ طِهْفةَ، فقال أبو سَلَمةَ: ألَا تُخبِرُنا عن خَبَرِ أبيكَ؟ قال: حَدَّثَني أبي عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا كَثُرَ الضَّيفُ عِندَه قال: لِيَنقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيفِه، حتى إذا كان ذاتَ ليلةٍ اجتَمَعَ عِندَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لِينقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ مع جَليسِه، قال: فكُنتُ ممَّن انقَلَبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا دَخَلَ قال: يا عائِشةُ هل مِن شَيءٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، حُوَيْسةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لإفْطارِكَ، قال: فجاءتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، فأكَلْنا منها حتى ما نَنظُرَ إليها، ثُمَّ قال: هل عِندَكِ مِن شَرابٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، لُبَيْنةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لكَ. قال: هَلُمِّيها، فجاءتْ بها، فتَناوَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قال: اشْرَبوا بِسمِ اللهِ، فشَرِبْنا، حتى -واللهِ- ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا فأتَيْنا المسجِدَ، فاضْطَجَعتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ الناسَ: الصلاةَ الصلاةَ، وكان إذا خَرَجَ يُوقِظُ الناسَ للصلاةِ فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقال: مَنْ هذا؟ فقُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقال: إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكْرَهُها اللهُ
«كانَ إذا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَه قالَ: <span class="bracket-explain">(لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيْفِه)</span> حتَّى إذا كانَ ذاتَ لَيْلةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ معَ جَليسِه)</span> قالَ: فكُنْتُ مِمَّن انْقَلَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا دَخَلَ، قالَ: <span class="bracket-explain">(يا عائِشةُ هل مِن شيءٍ؟ )</span> قالَتْ: نَعمْ، حُوَيْسةٌ كُنْتُ أعْدَدْتُها لإفْطارِك، قالَ: فجاءَتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(خُذوا بِسْمِ اللهِ)</span> فأكَلْنا مِنها حتَّى ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ عِنْدَكِ مِن شَرابٍ؟)</span> قالَتْ: نَعمْ، لُبَيْنةٌ كُنْتُ أعْدَدْتُها لك، قالَ: هَلُمِّيها فجاءَتْ بها فتَناوَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(اشْرَبوا بِسْمِ اللهِ)</span> فشَرِبْنا حتَّى واللهِ ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا، فأتَيْتُ المَسجِدَ فاضْطَجَعْتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: <span class="bracket-explain">(الصَّلاةَ … الصَّلاةَ)</span> وكانَ إذا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ للصَّلاةِ، فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقالَ: <span class="bracket-explain">(مَن هذا؟)</span> فقُلْتُ: أنا عَبْدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكرَهُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ)</span>»
خُذوا عَنِّي، خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: البِكرُ بالبِكرِ؛ جَلدُ مِئةٍ ونَفيُ سَنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ؛ جَلدُ مِئةٍ، والرَّجمُ
خُذوا عنِّي خُذوا عنِّي قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مئةٍ والرَّجمُ والبِكْرِ بالبِكْرِ جَلْدُ مئةٍ ونَفْيُ سنَةٍ
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا
19
✔ صحيح📌 البِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِئَةٍ وتَغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِئَةٍ والرَّجْمُ
خُذوا عنِّي، فقدْ جعَل اللهُ لهُنَّ سَبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِئَةٍ وتَغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئَةٍ والرَّجْمُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِل عليه كرِب لذلك وتربَّد له [ وجهُه ] فأُنزِل عليه ذاتَ يومٍ فلمَّا سُرِّي عنه قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذوا عنِّي قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ والبِكْرُ بالبِكْرِ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مئةٍ ثمَّ رجمٌ بالحجارةِ والبِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مئةٍ ثمَّ نَفْيُ سنَةٍ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ الوَحيُ عليه كَرُبَ لذلك، وتَربَّدَ وَجهُه، فأُوحيَ إليه ذاتَ يومٍ فلَقيَ ذلك، فلمَّا سُرِّيَ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا عنِّي؛ قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِئةٍ، ثُمَّ رَجمًا بالحِجارةِ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِئةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةالنبي صلى الله عليه وسلملينقلب كل رجل مع جليسهلو كنا مئة ألف لكفانالينقلب كل رجل بضيفهيثور من خلال أصابعهجعل الله لهن سبيلاضجعة يكرهها اللهاضطجاع على الوجهعبد الله بن طهفةاشربوا بسم اللهاضطجعت على وجهيأمة من إمائهمخذوا بسم اللهالرجل الضعيفسعد بن عبادةالبكر بالبكرالثيب بالثيبوسعنا وكفانارجم بالحجارةامرأة ضعيفةيوم القيامةخاتم النبوةألف وخمسمئةامرأة زمنةضربة واحدةرضوان اللهبيت المقدساضربوه حدهمرة واحدةأقر مرارارؤية اللهتغريب عامتربد وجههالأثاكيلحد الزناالخواتيمالأعاريبيخبث بهابسم اللهخذوا عنيالرويجلالشفاعةجلد مئةنفي سنةوضع يدهأثاكيلاضربوهالصحوةالضعيفالمخدجالطعامالشرابالصلاةاعترفعثكالشمراخالضربالشمسالقمرالجسرسلمانالزناالرجمرويجلحويسةلبينةقعيبةالضيفسبيلاالتورالبكرالثيبالوحيحبلىأضعفمائةزمنةمخدججهنمهديةصدقةالحديخبثضعيفعيونسبيلمئةأمةسعدعطش
تخريج حديث خذوا أثاكيل مئة فاضربوه بها مرة واحدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








