أحاديث عن: خيرة في ديني ودنياي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: خيرة في ديني ودنياي
حديثُ الاستِخارةِ [يعني حديث:كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ اللهمَّ إنِّي أستخيرُك بعِلْمِك وأستقدِرُك بقُدرتِك وأسألُك مِن فضلِك ورحمتِك فإنَّهما بيدِك لا يملِكُهما أحَدٌ سِواك فإنَّك تعلَمُ ولا أعلَمُ وتقدِرُ ولا أقدِرُ وأنت علَّامُ الغيوبِ اللهمَّ إن كان هذا الأمرُ الَّذي تُريدُه لي خِيرةً لي في ديني وفي دنياي أحسَبُه قال وعاقبةِ أمري فوفِّقْه وسهِّلْه وإنْ كان غيرُ ذلك خيرًا فوفِّقْني للخيرِ أحسَبُه قال حيثُ كان
4
✔ صحيح📌 فليسَ مَسجِدٌ مِن مساجدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلَى فيهِ عُذْرُكِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ
جاءَ ابنُ عبَّاسٍ يَستأذِنُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في مرضِها، فأبتْ أنْ تأذَنَ له، فقالَ لها بَنو أخيها: ائذَنِي لهُ؛ فإنَّه مِن خيرِ ولَدِكِ، قالتْ: دَعُونِي مِن تزكيتِهِ، فلمْ يزالوا بها حتَّى أذِنَتْ لهُ، فلمَّا دَخَلوا عليها، قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما سُمِّيتِ أُمَّ المؤمنِينَ؛ لتَسْعدِي، وإنَّه لاسمُكِ قبلَ أنْ تُولَدِي؛ إنَّكِ كُنتِ مِن أحبِّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِ، ولمْ يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وما بينَكِ وبينَ أنْ تَلْقَيِ الأحبَّةَ إلَّا أنْ تُفارِقَ الرُّوحُ الجسَدَ، ولقد سَقطَتْ قِلادتُكِ ليلةَ الأَبْواءِ، فجعَلَ اللهُ للمسلِمينَ خِيرةً في ذلكَ، فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتَعالَى آيةَ التَّيمُّمِ، ونَزلَتْ فيكِ آياتٌ مِن القرآنِ، فليسَ مَسجِدٌ مِن مساجدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلَى فيهِ عُذْرُكِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فقالتْ: دَعْنِي مِن تزكِيَتِكَ لي يا ابنَ عبَّاسٍ، فودِدْتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا
سيصير الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مجنَّدةً ، جندٌ بالشامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ قال ابنُ حوالةَ : خَرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إن أدركتُ ذلك فقال : وعليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إن أبَيتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غٌدَرِكم ، فإنَّ اللهَ توكَّل ( وفي روايةٍ : تكفَّل ( لي بالشامِ وأهلِه
إنَّ اللَّهَ حينَ خلقَ الخَلقَ بعثَ جِبريلَ فقسَّمَ النَّاسَ قسمينِ ، فقَسَّمَ العربَ قِسمًا وقسَّمَ العجمَ قِسمًا ، وَكانَت خيرةُ اللَّهِ في العرَبِ ، ثمَّ قسَّمَ العرَبَ قسمينِ ، فقسَّمَ اليَمنَ قِسمًا وقسَّمَ مضرَ قِسمًا وقُرَيْشًا قِسمًا ، وَكانت خيرةُ اللَّهِ في قُرَيْشٍ ، ثمَّ أخرَجَني مِن خيرِ مَن أَنا منهُ
سيصيرُ الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مُجنَّدةً : جندٌ بالشَّامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ . قال ابنُ حَوالةَ : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إن أدركتُ ذلك ، فقال : عليك بالشَّامِ فإنَّها خِيرةُ اللهِ من أرضِه يجتبي إليها خِيرتَه من عبادِه ، فأمَّا إن أبيتم فعليكم بيمنِكم ، واسْقوا من غُدَرِكم، فإنَّ اللهَ توكَّل – وفي روايةٍ – تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
إنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ بعثَ جبريلَ فقسَمَ الناسَ قِسْمَيْنِ فقَسَمَ العربَ قِسْمًا وقَسَمَ العَجَمَ قِسْمًا وكانَتْ خِيرَةُ اللهِ في العَرَبِ ثمَّ قسَمَ العَرَبَ قِسْمَيْنِ فقَسَمَ اليمنَ قِسْمًا وقَسَمَ مُضَرَ قِسْمًا وقُرَيشًا قِسْمًا وكانت خِيَرَةُ اللهِ في قريشٍ ثمَّ أخرجَنِي مِنْ قُرَيْشٍ خيرِ مَنْ أنا منه
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً أصلُها في منزلِ رجلٍ من بني هاشمٍ لا أسمِّيهِ لكم وفرعُها في السَّماءِ سمَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرةَ فإذا قال الرَّجلُ لأخيهِ جزاكَ اللهُ خَيرًا فإنَّما يعني تلكَ الشَّجرةِ
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ خَر لي فقالَ عليْكَ بالشَّامِ فإنَّها صَفوةُ اللَّهِ من بلادِهِ فيها خيرةُ اللَّهِ من عبادِهِ فمن رغِبَ عن ذلِكَ فليلحَقْ بنجدة فإنَّ اللَّهَ تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهلِهِ
لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مُعاويةَ عنِ الشَّامِ، بَعَثَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، قالَ: فخَرَجَ معه بجاريةٍ مِن قُرَيشٍ نَضيرةِ الوَجهِ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى أصابَتْه حاجةٌ شَديدةٌ، قال: فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، قال: فدَخَلَ بها على امرأتِه، فقال: إنَّ عُمَرَ بَعَثَ إلينا بما تَرَيْنَ. فقالت: لو أنَّكَ اشتَرَيتَ لنا أَدَمًا وطَعامًا وادَّخَرتَ سائِرَها. فقال لها: أوَلا أدُلُّكِ على أفضَلَ مِن ذلك؟ نُعطي هذا المالَ مَن يَتَّجِرُ لنا فيه، فنَأكُلُ مِن رِبْحِها وضَمانِها عليه. قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فاشتَرى أَدَمًا وطَعامًا واشتَرى بَعيرَيْنِ وغُلامَيْنِ يَمتارانِ عليهما حَوائِجَهم، وفَرَّقَها في المَساكينِ وأهلِ الحاجةِ، قال: فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى قالت له امرَأتُه: إنَّه نَفِدَ كذا وكذا، فلو أتَيتَ ذلك الرَّجُلَ فأخَذتَ لنا مِنَ الرِّبحِ فاشتَرَيتَ لنا مَكانَه. قال: فسَكَتَ عنها، قال: ثم عاوَدَتْه، قال: فسَكَتَ عنها حتى آذَتْه، ولم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتَه إلَّا مِن لَيلٍ إلى لَيلٍ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِه مِمَّن يَدخُلُ بدُخولِه فقال لها: ما تَصنَعينَ؟ إنَّكِ قد آذَيْتيه، وإنَّه قد تَصدَّقَ بذلك المالِ. قال: فبَكَتْ أسَفًا على ذلك المالِ، ثم إنَّه دَخَلَ عليها يَومًا، فقال: على رِسْلِكِ، إنَّه كان لي أصحابٌ فارَقوني مُنذُ قَريبٍ، ما أُحِبُّ أنِّي صُدِدتُ عنهم وأنَّ ليَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ خَيرةً مِن خَيراتِ الحِسانِ اطَّلَعتْ مِنَ السَّماءِ لَأضاءَتْ لِأهلِ الأرضِ، ولَقَهَرَ ضَوءُ وَجهِها الشَّمسَ والقَمَرَ، ولَنَصيفٌ تُكسى خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، فلَأنتِ أحْرى في نَفْسي أنْ أدَعَكِ لَهُنَّ مِن أنْ أدَعَهُنَّ لكِ. قال: فسَمَحتْ ورَضِيَتْ
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَمانٍ، عن الثَّوْريِّ، عن جابِرٍ، عن القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ، عن مُورِّقٍ، عن عَبْدِ اللهِ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا له خَيْرةٌ، وما مِن خَيْرةٍ إلَّا لها خَيْمةٌ، وما مِن خَيْمةٍ إلَّا لها أرْبَعةُ أبْوابٍ، يَدخُلُ عليه كلَّ يَوْمٍ مِن كلِّ بابٍ تُحْفةٌ. ورَواه وَكيعٌ، عن الثَّوْريِّ، عن جابِرٍ، عن القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن عَبْدِ اللهِ: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}؛ قالَ: في كلِّ خَيْمةٍ خَيْرةٌ
إنَّ اللهَ حينَ خلَق الخَلْقَ بعَث جِبريلَ فقسَم النَّاسَ قِسمَيْنِ فقسَم العرَبَ قِسْمًا وقسَم العَجَمَ قِسْمًا وكانت خِيرةُ اللهِ في العرَبِ ثمَّ قسَم العرَبَ قِسمَيْنِ فقسَم اليَمنَ قِسْمًا وقسَم مُضَرَ قِسْمًا وقُريشً قِسْمًا فكانت خِيرةُ اللهِ في قُرَيشٍ ثمَّ أخرَجني مِن خيرِ مَن أنا منه
دَعا عُمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه رجلًا مِن بني جُمَحَ يقالُ له: سعيدُ بنُ عامرِ بنِ حذيمٍ فقال له: إني مستعملُكَ على أرضِ كذا وكذا فقال: أو تُقيلُني يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: فواللهِ لا أدعُكَ قلَّدتُموها في عُنُقي وتترُكوني فقال عُمرُ: ألا نفرِضُ لكَ رِزقًا ؟ فقال: قد جعَلتَ لي في عَطائي ما يَكفيني دونَه فضلًا على ما أريدُ قال: وكان إذا خرَج عطاؤُه ابتاع لأهلِه قوتَهم وتصدَّق ببقيتِه فتقولُ له امرأتُه: أين عطاؤكَ ؟ فيقولُ: قد أقرَضتُه فأتاه ناسٌ فقالوا: إنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأصهارِكَ عليكَ حقًّا فقال: ما أنا بمُستَأثِرٍ عليهِم ولا بمُلتَمِسٍ رِضى أحدٍ منَ الناسِ بطلبِ الحورِ العِينِ لو اطَّلَعَتْ خيرةٌ مِن خيراتِ الجنةِ لأشرَقَتْ لها الأرضُ كما تُشرِقُ الشمسُ وما أنا بمُتَخَلِّفٍ عنِ العنقِ الأولِ بعد إذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجمَعُ الناسُ للحسابِ فيجيءُ فقراءُ المؤمنينَ فيزفُّونَ كما يزفُّ الحمامُ فيقالُ لهم: قِفوا عندَ الحسابِ فيقولونَ: ما عندَنا مِن حسابٍ ولا أسمونا فيقولُ لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: صدَق عبادي فيُفتَحُ لهم بابُ الجنةِ فيَدخُلونَها قبلَ الناسِ بسبعينَ عامًا
سيصِيرُ الأَمْرُ إلى أنْ يكونَ أجنادًا مجندَهَ ؛ جُنْدٌ بِالشَّامِ ، و جُنْدٌ بِاليَمَنِ ، وجُنْدٌ بِالعراقِ . فقال ابْنُ حَوَالَةَ : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أَدْرَكْتُ ذلكَ ! فقال : عليكَ بِالشَّامِ ؛ فإنَّها خِيرَةُ اللهِ من أرضِهِ ، يَجْتَبي إليها خِيرَتَهُ من عبادِهِ ، فأما إنْ أَبَيْتُمْ فَعليكُمْ بِيَمَنِكُمْ ، واسْقُوا من غُدُرِكُمْ ، فإنَّ اللهَ تَوَكَّلَ –و في روايةٍ : تَكَفَّلَ – لي بِالشَّامِ وأهلِهِ
إنَّ اللهَ يقولُ : يا شامُ ، يديَّ عليكِ يا شامُ أنتِ صفوَتي مِن بلادي ، أدخلُ فيكِ خِيرةً مِن عبادي ، أنتِ سوطُ نِقمَتي ، وسوطُ عذابي ، أنتِ الأندرُ وإليكِ المحشرُ ورأيتُ ليلةَ أسريَ عمودًا أبيضَ كأنَّهُ لؤلؤةٌ تحملُهُ الملائكةُ قلْتُ : ما تحملونَ ؟ قالوا : عمودُ الإسلامِ ، أُمرْنا أنْ نضعَهُ بالشامِ ، وبينا أنا نائمٌ إذْ رأيتُ الكتابَ اختلسَ مِن تحتِ وسادَتي ، فظننْتُ أنَّ اللهَ قدْ تخلَّى مِن أهلِ الأرضِ فأتبعتُهُ بَصري ، فإذا هوَ بينَ يدي حتى وضعَ بالشامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
تكفل الله بالشام وأهلهيزفون كما يزف الحمامخيرة في ديني ودنياياللهم إني أستخيركتكفل بالشام وأهلهالسورة من القرآنأستقدرك بقدرتكجزاك الله خيراالتجارة بالربحفقراء المؤمنينصفوتي من بلاديخير من الدنياخيرة في دينيسهل لي الخيرارضني بقضائكسعيد بن عامرأجنادا مجندةعمود الإسلاماختلس الكتابعلام الغيوبتقدير الخيررضني بقضائكأم المؤمنينأجناد مجندةجند بالعراقالحور العينأربعة أبوابخيرات الجنةالعنق الأولآية التيممنسيا منسياجند بالشامجند باليمنرغب عن ذلكخيرات حسانسبعين عاماالاستخارةخيرة اللهابن حوالةخلق الخلققسم الناسصفوة اللهألف دينارسوط نقمتيسوط عذابيليلة أسريابن عباسبني هاشمأستخيركأستقدركالأبواءبني جمحالعراقالجنودالصدقةالحسابالأندرالمحشرقدرتكعائشةقلادةتزكيةالشاماليمنغدركمالعربجبريلقسمينيمنكمالعجمالجنةأصلهافرعهاالزهدعلمكخيرةتوكلقريششجرةنجدةنصيفمؤمنخيمةتحفةسهلجندمضر
تخريج حديث خيرة في ديني ودنياي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








