أحاديث عن: صفوة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صفوة الله
⭐ صحيح
📂 قصة عوف بن مالك الأشجعي...
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر، عليه سرج مذهب، وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين، وقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي، فعرقب فرسه، فخر وعلاه فقتله، وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب، قال عوف: فأتيته فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله ﷺ، وأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله ﷺ فقصصت عليه قصة المددي وما فعله خالد، فقال رسول الله ﷺ: «يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟» قال: يا رسول الله، اسشكثرته. فقال رسول الله ﷺ: «يا خالد رد عليه ما أخذت منه» قال عوف: فقلت: دونك يا خالد ألم أف لك؟ فقال رسول الله ﷺ: «وما ذاك؟» فأخبرته، فغضب رسول الله، وقال: «يا خالد لا ترده عليه هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره».
قال الوليد: سألت ثورًا عن هذا الحديث، فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير
ابن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، نحوه.
قال الوليد: سألت ثورًا عن هذا الحديث، فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير
ابن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، نحوه.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٩٩٧) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكوْنا إليه العُرْيَ والفقرَ وقِلَّةَ الشيءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا فواللهِ لأنا من كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكم من قِلَّتِه واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتح اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسٍ وأرضَ الرُّومِ وأرضَ حِمْيرَ وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثةً جندًا بالشامِ وجندًا بالعراقِ وجندًا باليمنِ وحتى يُعطَى الرجلُ المئةَ فيسخَطُها قال ابنُ حَوالةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن يستطيع الشامَ وبه الرومُ ذواتُ القرونِ قال واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم حتى تظَلَّ العصابةُ البيضُ منهم قمُصُهم المحَلَّقَةُ أقفاؤُهم قيامًا على الرُّويجِل الأُسَيْوِدِ المحلوقِ ما أمرهم من شيءٍ فعلوه وإنَّ بها اليومَ رجالًا أنتم أحقَرُ في أعيُنِهم من القُردانِ في أعجازِ الإبلِ قال ابنُ حَوالةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اختَرْ لي إن أدرَكني ذلك قال إني أختار لك الشامَ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من بلادِه وإليه يُحشَرُ صفوتُه من عبادِه يا أهلَ اليمنِ عليكم بالشامِ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من أرض الشامِ ألا فمن أبى فلْيُسْقَ من غُدَرِ اليمنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تكفَّل بالشامِ وأهلِه قال أبو علقمةَ فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جُبَيرٍ يقول يعرف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعتَ هذا الحديثِ في جزء بنِ سُهيلٍ السُّلَمِيِّ وكان على الأعاجمِ في ذلك الزمانِ فكان إذا راحوا إلى المسجدِ نظروا إليه وإليهم قيامًا حولَه فعجِبوا لنعْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وفيهم وكان أُوَيدِمًا قصيرًا فكانوا يمرُّون وتلك الأعاجمُ قيامًا لا يأمرهم بالشيءِ إلا فعلوه فيتعجَّبون من هذا الحديثِ
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَوْنا إليه الفَقرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشيءِ، فقال: أبشِروا، فواللهِ لأَنا وكثرةُ الشيءِ أخْوَفُ عليكم مِن قِلَّتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تُفتَحَ لكم أرضُ فارسَ والرومِ، وأرضُ حِمْيَرَ، وحتَّى تكونوا أجنادًا ثلاثةً: جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وحتَّى يُعطى الرَّجُلُ المِئَةَ الدينارِ فيَسخَطُها، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن يستطيعُ الشَّامَ وبها الرُّومُ ذَواتُ القُرونِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَيَستخلِفَنَّكُمُ اللهُ فيها حتى تَظَلَّ العِصابةُ منهمُ البِيضُ قُمُصُهمُ، المُحَلَّقَةُ أقْفاؤُهم، قيامًا على الرَّجُلِ الأسودِ منكمُ المحلوقِ، وإنَّ بها اليومَ رِجالًا لأنتم أحقَرُ في أعيُنِهم منَ القِرْدانِ في أعجازِ الإبِلِ، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، إنْ أدرَكَني ذلك، قال: أَختارُ لكَ الشَّامَ، فإنَّها صَفْوةُ اللهِ من بلادِهِ، واللهُ يَجتَبي صَفْوتَهُ مِن عبادِهِ بأهلِ الإسلامِ، فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ منَ الأرضِ الشَّامُ، فمَن أبَى فيَسقيَ بغُدُرِ اليَمَنِ، فإنَّ اللهَ قدْ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِهِ
الشَّامُ صَفوةُ اللهِ مِن بِلادِه، يَسوقُ إليها صَفوةَ عِبادِه، مَن خَرَج مِنَ الشَّامِ إلى غيرِها فبِسَخطِه، ومَن دخَلَ مِن غيرِها فبِرحمةٍ
الشامُ صفوةُ اللهِ مِنْ بلادِهِ ، إليها يَجْتَبِي صفوتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فمَنْ خَرجَ مِنَ الشامِ إلى غيرِها فبِسَخْطِةٍ ، و مَنْ دَخَلَها مِنْ غيرِها فبرحمة
صَفْوَةُ اللهِ من أرضِهِ الشَّامُ ، و فيها صَفْوَتُهُ من خلقِهِ و عبادِهِ ، و لتَدْخُلَنَّ الجنةَ من أُمَّتي ثُلَّةٌ لا حِسابَ عليهم و لا عَذَابَ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ ، وجندًا بالعراقِ ، وجندًا باليمنِ ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها ، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ . قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ . قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ . قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
الشامُ صفوةُ اللهِ من بلادِه يسوقُ إليها صفوةَ عبادِه ، من خرج من الشامِ إلى غيرِها فبِسَخَطِه ، ومن دخلها من غيرِها فبرحْمَتِه
الشامُ صفوةُ اللهِ من بلادهِ يسوقُ إليها صفوةَ عبادهِ
مَن صَلَّى لَيلةَ الأحَدِ عِشرينَ رَكعةً يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ [وقُل هو اللهُ أحَدٌ خَمسينَ مَرَّةً، والمُعَوِّذَتَينِ مَرَّةً مَرَّةً، واستَغفَرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِائةَ مَرَّةٍ، واستَغفَرَ لنَفسِه ولِوالِدَيه مِائةَ مَرَّةٍ، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةَ مَرَّةٍ، وتَبَرَّأ مِن حَولِه وقوَّتِه والتَجَأ إلى اللهَ، ثُمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ آدَمَ صَفوةُ اللهِ وفِطرَتُه، وإبراهيمَ خَليلُ اللهِ، وموسى كَليمُ اللهِ، وعيسى روحُ اللهِ، ومُحَمَّدًا حَبيبُ اللهِ؛ كانَ له مِنَ الثَّوابِ بعَدَدِ مَن دَعا للَّهِ ولَدًا ومَن لَم يَدعُ للَّهِ ولَدًا، وبَعَثَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ مَعَ الآمِنينَ، وكانَ حَقًّا على اللهِ تَعالى أن يُدخِلَه الجَنَّةَ مَعَ النَّبيِّينَ]
سَمِعتُ معاذَ بنَ جبلٍ وحُذَيفةَ وَهُما يستأمرانِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المنزلِ فأومأَ إليهما بالشَّامِ ثم أعادَ عليهِ السَّلامُ فقالَ عليكُم بالشَّامِ فإنَّها صَفوةُ اللَّهِ يَسكنُها خيرُ عبادِ اللَّهِ فمن أبى فليلحَق بالشَّامِ فإنَّ اللَّهَ تعالى قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ
يُجنَّدُ النَّاسُ أجنادًا جُندًا بالشَّامِ وجُندًا باليمنِ وجُندًا بالمَشرقِ وجُندًا بالمَغربِ فقالَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ لعلي أدركُ ذلكَ فأيُّ ذلكَ تأمرُني فقال علَيكَ بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ اللهِ في أرضِهِ يسوقُ اللهُ إليها صفوتَهُ مِن عبادِهِ علَيكُم بالشَّامِ فإنَّ اللهَ تعالى قد تَوكَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِهِ ومَن أباها فليلحَقْ بيمنِهِ
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ خَر لي فقالَ عليْكَ بالشَّامِ فإنَّها صَفوةُ اللَّهِ من بلادِهِ فيها خيرةُ اللَّهِ من عبادِهِ فمن رغِبَ عن ذلِكَ فليلحَقْ بنجدة فإنَّ اللَّهَ تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهلِهِ
تُجنَّدونَ أجنادًا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي فقال عليك بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ اللهِ من بلادِه فيها خِيرتُه من عبادِه فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بيمنِه وليَسْقِ بغُدُرِه فإنَّ الله قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه وفي روايةٍ فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بنَجْدِه
الشَّامُ صفوةُ اللهِ من بلادِه إليها يجتبي صفوتَه من عبادِه فمَن خرَج من الشَّامِ إلى غيرِه فبسخطةٍ ومَن دخَلها من غيرِها فبرحمةٍ
الشَّامُ صفوةُ اللهِ مِن بلادِه، إليها يَجتَبي صفوتَه مِن عبادِه، فمَن خرجَ من الشَّامِ إلى غيرِها ؛ فبسُخطِه، ومَن دخلَها من غيرِها ؛ فبرحمةٍ
الشامُ صفوةُ اللهِ من بلاده ، إليها يَجتبي صفوتَه من عبادِه ، فمن خرج من الشامِ إلى غيرِها ، فبسُخْطِه ، ومن دخلها من غيرها ، فبرحْمَتِه
صفوةُ اللهِ من أرضٍ الشامُ ، وفيها صَفْوتُه من خلقِه وعبادِه
صفوةُ اللهِ من أرضِه الشَّامُ وفيها صفوتُه من خلقِه وعبادِه وليدخُلنَّ الجنَّةَ منكم من أمَّتي ثُلَّةٌ لا حسابَ عليهم ولا عذابَ
الشامُ صفوةُ اللهِ مِنْ بلادِهِ ، إليها يَجْتَبِي صفوتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فمَنْ خَرجَ مِنَ الشامِ إلى غيرِها فبِسَخْطِةٍ ، و مَنْ دَخَلَها مِنْ غيرِها فَبَرِحَةٌ
صَفوةُ اللهِ من أرضِه الشَّامُ ، و فيها صَفْوتُه من خلقِه و عبادِه ، و لَيدْخُلَنَّ الجنةَ من أمَّتِي ثُلَّةٌ لا حِسابَ عليهم و لا عذابَ
«كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَوْنا إليه الفَقْرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشَّيءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبْشِروا، فوَاللهِ لَأنا لِكَثْرةِ الشَّيءِ أَخْوَفُ مِنِّي عليكم مِن قِلَّتِه، واللهِ لا يَزالُ هذا الأمْرُ فيكم حتَّى يَفتَحَ لكم جُنْدًا بالشَّامِ، وجُنْدًا بالعِراقِ، وجُنْدًا باليَمَنِ، وحتَّى يُعْطى الرَّجُلُ المِئةَ فيَسخَطَها، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ: ومتى تَسْتَطيعُ الشَّامُ معَ الرُّومِ ذاتِ القُرونِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَفْتَحَنَّها اللهُ لكم ويَسْتَخْلِفُكم فيها، حتَّى تَظَلَّ العِصابةُ مِنهم، البِيضُ قُمُصُهم المُحَلَّقةُ أقْفاؤُهم، قِيامًا على الرُّوَيْجلِ الأسْوَدِ مِنكم، ما أمَرَهم فَعَلوه، وإنَّ بها اليَوْمَ رِجالًا لَأنتم أَحْقَرُ في عُيونِهم مِن القِرْدانِ في أعْجازِ الإبِلِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ اخْتَرْ لي إن أَدْرَكَني ذلك، قالَ: إنِّي أَخْتارُ لك الشَّامَ؛ فإنَّها صَفْوةُ اللهِ مِن بِلادِه، وإليه يَجْتَبي صَفْوتَه مِن عِبادِه، يا أهْلَ اليَمَنِ فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ مِن الأرْضِ الشَّامُ، فمَن أبى فلْيَسْقِ بغُدُرِ اليَمَنِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
أشهد أن لا إله إلا اللهتكفل الله بالشام وأهلهمن أباها فليلحق بيمنهصفوته من خلقه وعبادهتكفل بالشام وأهلهتكفل الله بالشامالروم ذات القرونالرويجل الأسيوديسوق الله صفوتهالأسود المحلوققل هو الله أحدخيرته من عبادهالرويجل الأسودصفوته من خلقهلا حساب عليهمالعصابة البيضصلى على النبيخير عباد اللهخرج من الشامفاتحة الكتابجزء بن سهيلأجناد ثلاثةيجتبي صفوتهجند بالعراقاستغفر اللهمعاذ بن جبليدخلن الجنةالأشجعي...كثرة الشيءصفوة عبادهجند بالشامجند باليمنيسوق إليهاليلة الأحدعشرين ركعةرغب عن ذلكأرض الرومصفوة اللهغدر اليمنابن حوالةالمعوذتينحبيب اللهخيرة اللهأرض فارسأرض حميرلا عذابأرض رومللقاتلأبشرواالعراقالقرادالمنزلالجنودمن خرجمن دخلالسلبالشامالروماليمنبلادهبسخطهبرحمةعبادهالجنةدخلهاحذيفةأجناديجتبيصفوتهبسخطةرحمتهمالكقلتهسخطةرحمةأمتيسخطهنجدةغدرهنجدهخلقهبرحةقصةعوفثلةصلىخرجدخلأرض
تخريج حديث صفوة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








