أحاديث عن: خيرني ربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيرني ربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة
عنْ عوْفِ بْنِ مالكٍ الأَشْجَعيِّ قال: نَزَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْزِلًا فاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فإذا لا أَرَى شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلي، قَدْ لَصِقَ كُلُّ إنسانٍ وبَعيرُه بالأرضِ، فقُمْتُ أتَخَلَّلُ النَّاسَ حتَّى دُفِعْتُ إلى مَضْجَعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو ليس فيه، فَوَضَعْتُ يَدي على الفِراشِ فإذا هو بارِدٌ، فَخَرَجْتُ أتَخَلَّلُ النَّاسَ وأَقولُ: إنَّا لِلهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. حتَّى خَرَجْتُ مِنَ العَسْكَر كُلِّهِ، فَنَظَرْتُ سَوادًا، فَمَضَيْتُ، فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ، فَمَضَيْتُ إلى السَّوادِ، فإذا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ وأَبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجرَّاحِ، وإذا بينَ أَيْدينا صَوْتٌ كَدَويِّ الرَّحا أوْ كَصَوْتِ القَصْباءِ حينَ يُصيبُها الرِّيحُ، فقالَ بَعْضُنا لِبَعْضٍ: يا قوْمِ، اثْبُتوا حتَّى تُصْبِحوا أَوْ يَأْتيَكُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فَلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ نادى: «أَثَمَّ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ وأَبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجرَّاحِ وعَوْفُ بنُ مالِكٍ؟». فقُلْنا: نَعَمْ، فأَقْبَلَ إلينا، فَخَرَجْنا نمْشي معَهُ، لا نَسْأُلُه عنْ شَيءٍ، ولا نُخْبِرُهُ بشيءٍ، فَقَعَدَ على فِراشِهِ، فقالَ: «أَتَدْرونَ ما خَيَّرني بِه رَبِّي اللَّيْلَةَ؟». فقُلْنا: اللهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: «فإنَّه خَيَّرني بينَ أنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتي الجَنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجْعَلنا مِنْ أَهْلِها. قالَ: «هي لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
عنْ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ قالَ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا لَا أَرَى شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي، قَدْ لَصَقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى وَقَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِيهِ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ، فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ وَأَقُولُ: " {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَا أَوْ كَصَوْتِ الْهَضْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نَادَى «أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟» فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا يُخْبِرُنَا حَتَّى قَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟» فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا " قَالَ: «هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».]
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا فاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فإذا لا أَرَى في العَسْكَرِ شَيئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلي، لقدْ لَصِقَ كُلُّ إنسانٍ وَبَعيرُهُ بالأَرْضِ، فقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حتَّى دُفِعْتُ إلى مَضْجَعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا لَيْسَ فيهِ، فوَضَعْتُ يَدي على الفِراشِ، فإذا هو بارِدٌ، فَخَرَجْتُ أتخَلَّلُ النَّاسَ وأقولُ: إنَّا لِلهِ وإنَّا إليه راجِعونَ! ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى خَرجْتُ مِنَ العَسْكَرِ كُلِّهِ، فنظَرْتُ سوادًا فَرَمَيْتُ بِحجَرٍ، فمَضَيْتُ إلى السَّوادِ، فإذا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ وأَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، وإذا بيْنَ أَيْدينا صوْتٌ كَدَويِّ الرَّحا، أوْ كَصَوْتِ القَصْباءِ حين يُصيبُها الرِّيحُ، فقالَ بَعْضُنا لبَعْضٍ: يا قَوْمِ، اثْبُتوا حتَّى تُصْبِحوا أَوْ يَأْتِيَكُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فَلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ نادَى: «أَثَمَّ مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبو عُبَيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، وعَوْفُ بنُ مالِكٍ؟». فقُلنا: إِي نَعَمْ. فَأَقْبَلَ إليْنا، فَخَرَجْنا نَمْشي مَعَهُ لا نَسْأَلُهُ عنْ شَيْءٍ ولا نُخْبِرُهُ بِشَيءٍ، فَقَعَدَ على فِراشِهِ، فقالَ: «أَتَدْرونَ ما خَيَّرَني بهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟». فقُلْنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ. قالَ: «فإنَّه خَيَّرَني بيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبيْنَ الشَّفاعَةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلنا مِنْ أَهْلِها. قالَ: «هي لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، قال : فاستيقظتُ من الليلِ لا أرَى شيئًا في المعسكرِ أطول من مؤخَّرِ الرحلِ ، قد لصقَ كلُّ إنسانٍ بعيرَه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ الناسَ حتَّى دفعتُ إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإذا هو ليس فيه ، فوضعتُ يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ ، فخرجتُ أتخللُ الناسَ فأقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرجتُ من المعسكَرِ كلِّه فبصرتُ بسوادٍ فذهبتُ إليه فرميتُهُ بحجرٍ فذهبتُ إلى السَّوادِ فإذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبو عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وإذا بصوتٍ كدويِّ الرحَى وكصوتِ القَصباءِ حين يصيبُها الريحُ فقال بعضُنا لبعضٍ : يا قوم اثبتوا حتَّى تصبِحوا أو يأتيَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلبِثْنا ما شاء اللهُ ثمَّ نادَى أثَمَّ معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عُبيدةَ وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم فأقبلَ إلينا فخرجنا معه لا نسألهُ شيئًا ولا يخبرُنا حتَّى قعد على فراشهِ فقال : أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : إنه خيَّرَني بين أنْ يدخُلَ نصفُ أمتي الجنَّةَ وبين الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا من أهلِها . قال : هي لكلِّ مسلمٍ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن سُلَيمِ بنِ عامِرٍ؛ قالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بنَ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الشَّفاعةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «أَتَدْرونَ ما خَيَّرَني رَبِّي اللَّيْلةَ؟»، قُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: «فإنَّه خَيَّرَني بَيْنَ أن يُدخِلَ نِصْفَ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَيْنَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعةَ»]
6
◔ غير محدد📌 خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ [نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا لَا أَرَى شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي، قَدْ لَصَقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى وَقَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِيهِ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ، فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ وَأَقُولُ: " {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَا أَوْ كَصَوْتِ الْهَضْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نَادَى «أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟» فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا يُخْبِرُنَا حَتَّى قَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟» فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا " قَالَ: «هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».]
نزَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فاستيقظتُ منَ اللَّيلِ فإذا لا أرى في المعسكرِ شيئًا أطولَ من مُؤْخِرةِ رحلٍ قد لصقَ كلُّ إنسانٍ وبعيرُه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى دفعتُ إلى مضجعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ ليسَ فيهِ فوضعتُ يديَّ على الفراشِ فإذا هوَ باردٌ فخرجتُ أتخلَّلُ النَّاسَ وأقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ذُهِبَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجتُ منَ العسكرِ كلِّهِ فنظرتُ سَوادًا فمضيتُ فرمَيتُ بحجرٍ فمضَيتُ إلى السَّوادِ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وإذا بينَ أيدينا صوتٌ كدويِّ الرَّحى أو كصَوتِ القَصباءِ حينَ تصيبُها الرِّيحُ فقال بعضُنا لبعضٍ يا قومُ اثبتوا حتَّى تصبِحوا أو يأتيَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلبِثنا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ نادى أثمَّ معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عُبيدةَ وعَوفُ بنُ مالكٍ فقلنا يعني نعم - قال أبو بَكرٍ لم أجد في كتابي نعَمْ - فأقبلَ إلينا فخرجنا نمشي معَه لا نسألُه عن شيءٍ ولا يخبرُنا حتَّى قعدنا على فراشِه فقال أتدرونَ ما خيَّرني بهِ ربِّيَ اللَّيلةَ قلنا اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّهُ خيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا من أَهلِها قال هيَ لكلِّ مسلمٍ
هاهنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعَم قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعَم قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعَم ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ لا نسأَلُه عن شَيءٍ ، ولا يسأَلُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رحْلِه فقال : ألا أُخبرُكُم بما خَيَّرَني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : خيَّرَني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أُمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما الذى اختَرتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ قلنا جَميعًا : يا رسولَ اللهِ ! اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك قال : إنَّ شفاعتي لكلَّ مُسلِمٍ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خيَّرني بين أن يغفِرَ لنصفِ أمَّتي وبين أن أختبِئَ شفاعتي فاخترتُ الشَّفاعةَ ، ولولا دعوةُ الرَّجلِ الصَّالحِ لتعجَّلتُ شفاعتي ، إنَّ إسحاقَ لمَّا رُفِع عنه كرْبُ الذَّبْحِ قيل له : قد أُعطِيتَ دعوةً مُستجابةً ، فقال إسحاقُ : أما واللهِ لأتعجَّلنَّها قبل نزَغاتِ الشَّيطانِ، اللَّهمَّ أيُّما عبدٍ لَقيك لا يُشرِكُ بك شيئًا فاغفِرْ له وأدخِلْه الجنَّةَ
ألا أخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللَّهِ. قالَ خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعَةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما الَّذي اخترتَ قالَ الشَّفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللَّهِ اجعَلنا من أَهلِ شفاعتِكَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - إنَّ شفاعتي لِكلِّ مسلمٍ
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفَرًا حتَّى إذا كان في اللَّيلِ أرِقتْ عيناي فلم يأتِني النَّومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابَّةٌ إلَّا واضعَ خدِّه إلى الأرضِ وأرَى وقْعَ كلِّ شيءٍ في نفسي ، فقلتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأكلأنَّه اللَّيلةَ حتَّى أُصبِحَ . فخرجتُ أتخلَّلُ الرِّجالَ حتَّى خرجتُ من المعسكرِ ، فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ ذلك السَّوادَ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ فقالا لي : ما أخرجك ؟ فقلتُ : الَّذي أخرجكما ، فإذا نحن بغَيْضةٍ منَّا غيرِ بعيدةٍ فمشَيْنا إلى الغَيْضةِ فإذا نحن نسمَعُ فيها كدوِيِّ النَّحلِ وكخفيقِ الرِّياحِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ههنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعم . قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعم . قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ، ولا يسألُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رَحلِه ، فقال : ألا أُخبِرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : خيَّرني بين أن يُدخِلَ ثلثَيْ أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ، وبين الشَّفاعةِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي اخترتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ ، قلنا جميعًا : يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك ، قال : إنَّ شفاعتي لكلِّ مُسلمٍ
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا حتى إذا كان الليلُ أرقَتْ عينايَ فلم يأتِني النومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابةٌ إلا واضعٌ خدَّه على الأرضِ وأرى وقعَ كلِّ شيءٍ في نفسي فقلتُ: لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأكلمُه الليلةَ حتى أُصبِحَ فخرَجتُ أتخلَّلُ الرحالَ حتى دفَعتُ إلى رحلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس في رحلِه فخرَجتُ أتخلَّلُ الرحالَ حتى خرَجتُ مع العسكرِ فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ بذلك السوادِ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنهما , فقالا لي: ما الذي أخرَجَكَ ؟ فقلتُ: الذي أخرَجَكما فإذا نحن بغيطةٍ منا غيرَ بعيدٍ فمشَينا إلى الغيطةِ فإذا نحن نسمعُ فيها دويًّا كدويِّ النحلِ وكخفيقِ الرياحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ها هنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قُلنا: نعَم قال: فخرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ولا يسألُنا عن شيءٍ حتى رجَع إلى رحلِه فقال: ألا أخبِرُكم بما خيَّرَني ربي آنفًا ؟ قُلنا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: خيَّرَني بين أن يُدخِلَ ثلثَي أُمَّتي الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبين الشفاعةِ قُلنا: يا رسولَ اللهِ ما الذي اختَرتَ ؟ قال: اختَرتُ الشفاعةَ ؟ قُلنا جميعًا: يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا مِن أهلِ شفاعتِكَ قال: إنَّ شَفاعَتي لكلِّ مسلمٍ
إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى خيَّرني بينَ أن يغفرَ لنصفِ أمَّتي ، وبين أن يُجيبَ شفاعَتي ، فاخترتُ شفاعَتي ، ورجوتُ أن تَكونَ أعمَّ لأمَّتي ، ولَولا الَّذي سبقَني إليْهِ العبدُ الصَّالحُ لتعجَّلتُ فيها دعْوتي ، إنَّ اللَّهَ تعالى لمَّا فرَّجَ عَن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ ، قيلَ لهُ : يا إسحاقُ ، سَل تعطَ فقالَ : أمَّا والَّذي نفسي بيده لأتعجَّلنَّها قبلَ نَزغاتِ الشَّيطانِ ، اللَّهمَّ من ماتَ لا يشرِكُ بِكَ شيئًا فاغفر لهُ ، وأدخلْهُ الجنَّةَ
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى خيَّرني بينَ أن يغفِرَ لنصفِ أمَّتي وبين أن يجيبَ شفاعَتي , فاختَرتُ شفاعَتي , ورجوتُ أن تكفِّرَ الجَمَّ لأمَّتي , ولولا الَّذي سبقَني إليهِ العبدُ الصَّالِحُ لتعجَّلتُ فيها دعوَتي , إنَّ اللهَ تعالى لمَّا فرَّجَ عن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ , قيل له : يا إسحاقُ سَل تُعطَ . فقالَ : أما والَّذي نفسي بيدِهِ لأتعَجَّلنَّها قبلَ نَزعاتِ الشَّيطانِ اللهُمَّ من ماتَ لا يشرِكُ بكَ شيئًا فاغفِر لهُ وأدخِلهُ الجنَّةَ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج ذاتَ يومٍ إليهم فقال لهم إن ربِّي عزَّ وجلَّ خيَّرني بينَ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ عفوًا بغيرِ حسابٍ وبينَ الخبيئةِ عندَه لأمتي فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ أيخبئُ ذلك ربُّك فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم خرج وهو يُكبرُ فقال إن ربي زادني مع كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا والخبيئةُ عندَه فقال أبو رُهْمٍ يا أبا أيوبَ وما تظنُّ خبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكله الناسُ بأفواهِهم فقالوا وما أنتَ وخبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو أيوبَ دعوهُ أُخبرُكم عن خبيئةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أظنُّ بل كالمستيقنِ إن خبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقولَ ربِّ من شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه مصدقًا لسانُه قلبَه فأدخِلْه الجنةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ إليهم فقال لهم إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ خيَّرني بينَ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وبينَ الخبيئةِ عندَه لأمَّتي فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ أيخبِّئُ ذلك ربُّك فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ خرَج وهو يُكبِّرُ فقال إنَّ ربِّي زادني مع كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا والخبيئةُ عنده
إنَّ ربَّكم عَزَّ وجَلَّ خيَّرني بيْن سَبْعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ عفْوًا بغيرِ حِسابٍ وبيْن الخبيئةِ عندَهُ لِأُمَّتي، فقال له بعضُ الصَّحابةِ: أيُخَبِّئُ ذلك ربُّك عَزَّ وجَلَّ؟ فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خرَجَ وهو يُكبِّرُ، فقال: إنَّ ربِّي عَزَّ وجَلَّ زادَني مع كلِّ ألْفٍ سَبْعينَ ألْفًا، والخبيئةُ عنده. قال أبو رُهْمٍ: يا أبا أيُّوبَ، وما تظُنُّ خَبيئةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأكَلَهُ النَّاسُ بأفواهِهم، فقالوا: وما أنت وخَبيئةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فقال أبو أيُّوبَ: دَعُوهُ أُخْبِرْكم عن خَبيئةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أظُنُّ، بلْ كالمُستيقِنِ؛ إنَّ خَبيئةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ: ربِّ، مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، مُصدِّقًا لِسانُهُ قلْبَه؛ فأُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يَومٍ إليهم، فقال لهم: إنَّ ربَّكم خَيَّرَني بيْنَ سَبعينَ أَلْفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ عَفْوًا بغَيرِ حِسابٍ، وبيْنَ الخَبيئةِ عندَه لأُمَّتي، فقال له بعضُ أصْحابِه: يا رسولَ اللهِ، أيَخبَأُ ذلك ربُّكَ عزَّ وجلَّ؟ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خَرَجَ وهو يُكبِّرُ، فقال: إنَّ ربِّي زادَني مع كُلِّ أَلْفٍ سَبعينَ أَلْفًا، والخَبيئةُ عندَه، قال أبو رُهْمٍ: يا أبا أيُّوبَ، وما تَظُنُّ خَبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأكَلَه النَّاسُ بأفْواهِهم، فقالوا: وما أنتَ وخَبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فقال أبو أيُّوبَ: دَعُوا الرَّجُلَ عنكم، أُخْبِرْكم عن خَبيئةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أظُنُّ، بل كالمُستَيقِنِ: إنَّ خَبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ: ربِّ مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مُصدِّقًا لِسانَه قَلبُه؛ أدْخِلْه الجَنَّةَ
19
◔ غير محدد📌 من شهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله مصدقًا لسانه قلبه أدخله الجنة
سمعتُ أبا رُهْمٍ قاصَّ أهلَ الشامِ يقول : سمعتُ أبا أيوبَ الأنصاريَّ يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ إليهم فقال لهم : إنَّ ربكم عزَّ وجلَّ خَيَّرَنِي بين سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ عفوًا بغيرِ حسابٍ ، وبينَ الخبيئةِ عندَهُ لأُمَّتِي فقال لهُ بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ أَيُخَبِّئُ ذلك ربكَ عزَّ وجلَّ ؟ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثم خرج وهو يُكَبِّرُ فقال : إنَّ ربي عزَّ وجلَّ زادني مع كلِ ألفٍ سبعينَ ألفًا والخبيئةُ عندَهُ . قال أبو رُهْمٍ : يا أبا أيوبَ وما تظُنُّ خبيئةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فأكلَهُ الناسُ بأفواههم فقالوا : وما أنتَ وخبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقال أبو أيوبَ : دعوا الرجلَ عنكم ، أُخْبِرُكُمْ عن خبيئةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كما أظُنُّ بل كالمستيقنِ إنَّ خبيئةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن يقولَ : ربِّ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ مُصَدِّقًا لسانَهُ قلبُهُ أدخلَهُ الجنةَ
إنَّ اللهَ خيَّرني بينَ أن يَغفِرَ لِنصفِ أمَّتي وبينَ أنْ أَختبِئَ شَفاعَتي، فاختَبأتُ شَفاعَتي ورَجوتُ أن تُكفِّرَ الجَمَّ لأُمَّتي، ولولا الَّذي سَبَقني إليهِ العبدُ الصَّالحُ لَتعجَّلتُ فيها دَعْوتي، إنَّ اللهَ لمَّا فَرَّج عن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ قيل له: يا إِسحاقُ، سَلْ تُعطَه. فَقال: أَما والَّذي نَفسي بيدِه لَأتعجَّلنَّها قبلَ نَزغاتِ الشَّيطانِ، اللَّهمَّ مَن ماتَ لا يُشرِكْ بكَ شَيئًا فاغفِرْ له وأَدخِلْه الجنَّةَ
إنَّ اللهَ خيَّرني بَيْنَ أنْ يغفِرَ لنِصفِ أُمَّتي أو شفاعتي فاختَرْتُ شَفاعتي ورجَوْتُ أنْ تكونَ أعَمَّ لأُمَّتي ولولا الَّذي سبَقني إليه العبدُ الصَّالحُ لعجَّلْتُ دَعْوتي إنَّ اللهَ لَمَّا فرَّج عن إسحاقَ كَرْبَ الذَّبْحِ قيل له يا إسحاقُ سَلْ تُعْطَهْ قال أمَا واللهِ لَأتعجَّلَنَّها قبْلَ نزَغاتِ الشَّيطانِ اللَّهمَّ مَن مات لا يُشرِكُ بكَ شيئًا وأحسَن فاغفِرْ له وأدخِلْه الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
يدخلون الجنة عفوا بغير حسابزادني مع كل ألف سبعين ألفاإنا لله وإنا إليه راجعونيدخلون الجنة بغير حسابأبو عبيدة بن الجراحبغير حساب ولا عذابدعوة الرجل الصالحأبو أيوب الأنصاريمصدقا لسانه قلبهالخبيئة عند اللهلا يشرك بك شيئالا إله إلا اللهالخبيئة عند ربيمضجع رسول اللهنصف أمتي الجنةيغفر لنصف أمتيعفوا بغير حسابمحمد رسول اللهنزغات الشيطاناخترت الشفاعةنزعات الشيطانسليم بن عامرالعبد الصالحالخبيئة عندهمعاذ بن جبلعوف بن مالكأهل الشفاعةالفراش باردأدخله الجنةسبعين ألفادوي الرحاخيرني ربيأبو عبيدةدوي الرحىثلثي أمتيكرب الذبحالمستجابةبغير حسابدوي النحلنصف أمتيلكل مسلمالمسلمينأبو أيوبفاغفر لهالشفاعةالمعسكركل مسلماغفر لهالخبيئةأبو رهماثبتواالغيطةشفاعتيالجنةاخترتخيرنيإسحاقخبيئةمسلمالجمأمتييكبرربي
تخريج حديث خيرني ربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








