أحاديث عن: يغفر لنصف أمتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغفر لنصف أمتي
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
إنَّ اللهَ خيَّرني بينَ أن يَغفِرَ لِنصفِ أمَّتي وبينَ أنْ أَختبِئَ شَفاعَتي، فاختَبأتُ شَفاعَتي ورَجوتُ أن تُكفِّرَ الجَمَّ لأُمَّتي، ولولا الَّذي سَبَقني إليهِ العبدُ الصَّالحُ لَتعجَّلتُ فيها دَعْوتي، إنَّ اللهَ لمَّا فَرَّج عن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ قيل له: يا إِسحاقُ، سَلْ تُعطَه. فَقال: أَما والَّذي نَفسي بيدِه لَأتعجَّلنَّها قبلَ نَزغاتِ الشَّيطانِ، اللَّهمَّ مَن ماتَ لا يُشرِكْ بكَ شَيئًا فاغفِرْ له وأَدخِلْه الجنَّةَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خيَّرني بين أن يغفِرَ لنصفِ أمَّتي وبين أن أختبِئَ شفاعتي فاخترتُ الشَّفاعةَ ، ولولا دعوةُ الرَّجلِ الصَّالحِ لتعجَّلتُ شفاعتي ، إنَّ إسحاقَ لمَّا رُفِع عنه كرْبُ الذَّبْحِ قيل له : قد أُعطِيتَ دعوةً مُستجابةً ، فقال إسحاقُ : أما واللهِ لأتعجَّلنَّها قبل نزَغاتِ الشَّيطانِ، اللَّهمَّ أيُّما عبدٍ لَقيك لا يُشرِكُ بك شيئًا فاغفِرْ له وأدخِلْه الجنَّةَ
إنَّ اللهَ خيَّرَني بينَ أنْ يغفِرَ لنصْفِ أمتي أو شفاعتي فاخترتُ شفاعتي ورجوتُ أنْ تكونَ أعمَّ لأمَّتي ولولا سبقُ الذي دعا إليه العبدُ الصالِحُ لعجَّلْتُ دعوتي إنَّ اللهَ لَمَّا فرَّجَ عن إسحاقَ كرْبَ الذبحِ قيلَ له يا إسحاقُ سَلْ تُعْطَهْ قال أمَا واللهِ لأتَعَجَّلَنَّها قبلَ نزغَاتِ الشيطانِ اللهم مَنْ ماتَ لا يُشرِكُ بِكَ شيئًا وقدْ أحسنَ فاغفِرْ لَهُ
إنَّ اللَّهَ خيَّرني بينَ أن يغفرَ لنصفِ أمَّتي أو شفاعَتي فاخترتُ شفاعتي، ورجوتُ أن تَكونَ أعمَّ لأمَّتي، ولولا الَّذي سبقَني إليه العبدُ الصَّالحُ لعجَّلتُ دعوتي إنَّ اللَّهَ لمَّا فرَّجَ عن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ قيلَ لَهُ: يا إسحاقُ سَل تُعطَه قالَ: أما واللَّهِ لا تعجِّلْها قبلَ نزَغاتِ الشَّيطانِ اللَّهمَّ من ماتَ لا يشرِكُ بِكَ شيئًا قد أحسنَ فاغفِر لَهُ
إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى خيَّرني بينَ أن يغفرَ لنصفِ أمَّتي ، وبين أن يُجيبَ شفاعَتي ، فاخترتُ شفاعَتي ، ورجوتُ أن تَكونَ أعمَّ لأمَّتي ، ولَولا الَّذي سبقَني إليْهِ العبدُ الصَّالحُ لتعجَّلتُ فيها دعْوتي ، إنَّ اللَّهَ تعالى لمَّا فرَّجَ عَن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ ، قيلَ لهُ : يا إسحاقُ ، سَل تعطَ فقالَ : أمَّا والَّذي نفسي بيده لأتعجَّلنَّها قبلَ نَزغاتِ الشَّيطانِ ، اللَّهمَّ من ماتَ لا يشرِكُ بِكَ شيئًا فاغفر لهُ ، وأدخلْهُ الجنَّةَ
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى خيَّرني بينَ أن يغفِرَ لنصفِ أمَّتي وبين أن يجيبَ شفاعَتي , فاختَرتُ شفاعَتي , ورجوتُ أن تكفِّرَ الجَمَّ لأمَّتي , ولولا الَّذي سبقَني إليهِ العبدُ الصَّالِحُ لتعجَّلتُ فيها دعوَتي , إنَّ اللهَ تعالى لمَّا فرَّجَ عن إسحاقَ كربَ الذَّبحِ , قيل له : يا إسحاقُ سَل تُعطَ . فقالَ : أما والَّذي نفسي بيدِهِ لأتعَجَّلنَّها قبلَ نَزعاتِ الشَّيطانِ اللهُمَّ من ماتَ لا يشرِكُ بكَ شيئًا فاغفِر لهُ وأدخِلهُ الجنَّةَ
إنَّ اللَّهَ خيَّرَني بينَ أن يغفرَ لنصفِ أمَّتي وبين أن أختَبئَ شفاعتي فاختبأتُ شفاعَتي ولولا دَعوةُ الرَّجلِ الصَّالحُ لتَعجَّلت شفاعَتي إنَّ إسحاقَ لمَّا رُفِعَ عنهُ كربُ الذَّبحِ قيلَ لَهُ قد أعطيتَ دعوةً مستجابةً فقالَ إسحاقُ أما واللَّه لأتعجَّلنَّها قبلَ نزغاتِ الشَّيطانِ اللَّهمَّ أيُّما عَبدٍ لقيَكَ لا يشرِكُ بِكَ شيئًا فاغفِر لَهُ وأدخلهُ الجنَّةَ
إنَّ اللهَ خيَّرني بَيْنَ أنْ يغفِرَ لنِصفِ أُمَّتي أو شفاعتي فاختَرْتُ شَفاعتي ورجَوْتُ أنْ تكونَ أعَمَّ لأُمَّتي ولولا الَّذي سبَقني إليه العبدُ الصَّالحُ لعجَّلْتُ دَعْوتي إنَّ اللهَ لَمَّا فرَّج عن إسحاقَ كَرْبَ الذَّبْحِ قيل له يا إسحاقُ سَلْ تُعْطَهْ قال أمَا واللهِ لَأتعجَّلَنَّها قبْلَ نزَغاتِ الشَّيطانِ اللَّهمَّ مَن مات لا يُشرِكُ بكَ شيئًا وأحسَن فاغفِرْ له وأدخِلْه الجنَّةَ
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ زَيدٍ -يَعْني: ابنَ أَسلَمَ-، عن أبيه، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ خَيَّرَني بَيْنَ أن يَغفِرَ لِنِصْفٍ مِن أُمَّتي، وأن أَخْتَبِئَ شَفاعتي، فاخْتَرْتُ شَفاعتي، ورَجَوْتُ أن تكونَ أَعَمَّ لأُمَّتي، ولولا الَّذي سَبَقَني إليه العَبْدُ الصَّالِحُ لَتَعَجَّلْتُ دَعْوتي، قالوا: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لمَّا فَرَّجَ عن إسْحاقَ كَرْبَ الذَّبْحِ قيلَ له: سَلْ تُعْطَه، قالَ: أَمَا واللهِ لَأَتَعَجَّلَنَّها قَبْلَ نَزَغاتِ الشَّيْطانِ، اللَّهُمَّ مَن ماتَ لا يُشرِكُ بك شَيئًا فاغْفِرْ له، وأَدخِلْه الجَنَّةَ؟
أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التَّقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ، وأعمى العَمَى الضَّلالةُ بعد الهُدَى، وخيرَ العِلْمِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ. واليَدُ العليا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى. وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشَرُّ النَّدامةِ يومُ القِيامةِ. ومِن النَّاس مَن لا يأتي الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا. وأعظَمُ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ. وخيرُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وخيرُ الزادِ التَّقوى، ورأسُ الحِكْمةِ مخافةُ اللهِ، وخيرُ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ. والارتيابُ مِن الكفرِ، والنِّياحةُ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولُ مِن جُثَا جهنَّمَ، والكَنْزُ كَيٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِن مزاميرِ إبليسَ، والخمرُ جِماعُ الإثمِ، والنِّساءُ حِبالَةُ الشَّيطانِ، والشَّبابُ شُعْبةٌ مِن الجنونِ. وشَرُّ المكاسبِ كَسْبُ الرِّبا، وشَرُّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ. والسَّعيدُ مَن وُعِظ بغيرِه، والشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحَدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ. والأمرُ بآخِرِه، ومِلاكُ العمَلِ خواتِمُه. وشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الكَذِبِ. وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ. وسِبابُ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالُ المؤمِنِ كُفْرٌ، وأكلُ لَحْمِه [اغتيابُه] مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةُ مالِه كحُرْمةِ دَمِه. ومَن يَتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرِ اللهُ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهُ، ومَن يَتبَعِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يَصبِرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، أستغفِرُ اللهَ لي ولكم
تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم]
خيارُ أمتي علماؤُها وخيارُ علمائِها حُلَماؤها ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالمِ الحليمِ أربعينَ ذنبًا قبلَ أنْ يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا وإنَّ العالِمَ الرحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاء فيسيرُ فيه كما يسيرُ في الكوكبِ الدُّرِّيُّ
خيارُ أمَّتي عُلَماؤُها ، وخيارُ علمائِها رحماؤُها ، ألا وإنَّ اللَّهَ يَغفرُ للجاهلِ أربَعينَ ذنبًا قبلَ أن يغفرَ للعالمِ ذنبًا واحدًا ، ألا وإنَّ العالمَ الرَّحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ وإنَّ نورَهُ قد أضاءَ يَمشي فيهِ ما بينَ المشرقِ والمغربِ كما يَسري الكَوكبُ الدُّرِّيُّ
أَمَّا بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ ، وأحسنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عوازمُها ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ ، وأشرفَ الموتِ قتلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى العَمَى الضلالةُ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العلمِ ما نَفَع ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشرَّ العَمَى عَمَى القلبِ ، واليَدَ العُلْيا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكفى خيرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المَعْذِرَةِ حين يَحْضُرُ الموتُ ، وشَرَّ الندامةِ يومُ القيامةِ ، ومن الناسِ مَن لا يأتي الصلاةَ إلا دُبُرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هُجْرًا ، وأعظمَ الخطايا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخافةُ اللهِ ، وخيرَ ما وَقَر في القلوبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحةَ من عملِ الجاهليةِ ، والغُلُولَ مِن جُثا جهنمَ ، والكَنْزَ كَيٌّ من النارِ ، والشِّعْرَ من مَزامِيرِ إبليسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حُبَالَةُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجنونِ ، وشرَّ المَكاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشرَّ المآكِلِ مالُ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشقِيَّ مَن شَقِي في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ بآخِرِه ، ومِلاكَ العملِ خَواتِمُه ، وشرَّ الرَّوَايا رَوَايا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وسِبابَ المؤمنِ فُسُوقٌ ، وقِتالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِه من معصيةِ اللهِ ، وحُرْمَةَ مالِه كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن يَتَأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، ومَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللهُ به ، ومَن يَصْبِرْ يُضَعِّفِ اللهُ له ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، أستغفرُ اللهَ لي ولكم
خيارُ أُمَّتي عُلَماؤُها، وخيارُ عُلَمائِها رُحَماؤُها، إنَّ اللهَ يغفِرُ للجاهلِ أربعينَ ذَنبًا قبلَ أنْ يغفِرَ للعالِمِ ذَنبًا
خيارُ أمتي علماؤُها ، وخيارُ علمائِها حُلماؤُها ؛ ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالِمِ الرحيمِ أربعين ذنبًا قبل أن يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا ؛ إنَّ العالِمَ الرحيم يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاءَ
خيارُ أمَّتي علماؤها وخيارُ علمائِها رُحماؤها ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالمِ أربعينَ ذنبًا قبلَ أن يغفرَ للجاهلِ ذَنبًا واحدًا ألا وإنَّ العالمَ الرَّحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ وإنَّ نورَهُ قد أضاءَ يمشي فيهِ بينَ الشرقِ والمغربِ كما يضيءُ الكوْكبُ الدُّرِّيُّ
خيارُ أمَّتي عُلَماؤُها وخيارُ عُلمائِها رُحماؤها، ألا وإنَّ اللَّهَ يغفِرُ للجاهِلِ أربعينَ ذَنبًا قبلَ أن يغفرَ للعالِمِ ذنبًا واحدًا
خِيارُ أمَّتي علماؤُها وخِيارُ علمائِها خيارُها ألا وإنَّ اللَّهَ يغفرُ للعالِمِ أربعينَ ذنبًا قبلَ أن يغفِرَ للجاهلِ ذنبًا واحِدًا ألا وإنَّ العالِمَ الرَّحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ وإنَّ نورَه قد أضاءَ يمشي فيهِ بينَ المشرقِ والمغربِ كما يمشي الكوكبُ الدُّرِّيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
نور العالم يوم القيامةرأس الحكمة مخافة اللهغزونا مع رسول اللهلا يشرك بالله شيئاخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاخير الأمور عواقبهادعوة الرجل الصالحملاك العمل خواتمهخير الزاد التقوىالخمر جماع الإثميغفر أربعين ذنبالا إله إلا اللهلا يشرك بك شيئامناخ رسول اللهيغفر لنصف أمتينزغات الشيطاننزعات الشيطاناللسان الكذوبالعالم الحليمالجاهل البذيءالعالم الرحيممحدثات الأمورالعبد الصالحغفران الذنوبدعوة مستجابةهدي الأنبياءالكوكب الدريعوازم الأمورأدخله الجنةأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءملة إبراهيماليد العليايغفر للجاهلأربعين ذنباهزيز الرحانور العالمدخل الجنةكرب الذبحالمستجابةنصف الأمةكتاب اللهخير المللخير الزادخيار أمتينوره أضاءثلث أمتينصف أمتيفاغفر لهسنة محمدذكر اللهالشفاعةاغفر لهعلماؤهاحلماؤهارحماؤهاشفاعتيالتقوىالقرآنالعالمالجاهلجبريلإسحاقالذبحشفاعةاختبأغفرانعلماءالجمأمتينورهخياريغفرجاهلعالمذنبأمةنور
تخريج حديث يغفر لنصف أمتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








