أحاديث عن: خيرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارتا قومهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارتا قومهما
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَذَعٍ مِن الضَّأنِ مَهْزولٍ خَسِيسٍ، وجَذَعٍ مِنَ المَعْزِ سَمِينٍ يَسيرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هو خَيْرُهما، أفأُضَحِّي بهِ؟ فقال: ضَحِّ بهِ؛ فإنَّ اللهَ أغْنى
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نَزَلَتْ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قال عنِ الدَّحْدَاحِ استقْرَضَنَا ربُّنَا مِنْ أمْوَالِنَا يَا رسولَ اللهِ قال نعم قال فإنَّ لِي حائِطَيْنِ أَحَدُهُما بالعالِيَةِ والآخَرُ بالسافِلَةِ فقدْ أقْرَضتُّ خيرَهمُا ربِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو لليتيمِ الذي عندَكم ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُبَّ عِذْقٍ لابْنِ الدَّحْدَاحِ في الجنَّةِ مُدَلَّلٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: فَداكَ أبي وأُمِّي، أينَ كنتَ وآدَمُ في الجنَّةِ؟ قال: فتبسَّمَ حتى بدَتْ نَواجِذُه، ثمَّ قال: كنتُ في صُلْبِه، ورُكِبَ بي السفينةُ في صُلْبِ أبي نوحٍ، وقُذِفَ بي في صُلْبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلْتقِ أبواي على سِفاحٍ قَطُّ، لم يزَلِ اللهُ ينقُلُني مِن الأصلابِ الحَسيبةِ إلى الأرحامِ الطاهرةِ، صِفَتي مَهدِيٌّ لا ينشَعِبُ شُعْبتانِ إلَّا كنتُ في خَيرِهما، وقد أخَذَ اللهُ بالنبوَّةِ ميثاقي، وبالإسلامِ عَهْدي، ونشَرَ في التَّوراةِ والإنجيلِ ذِكْري، وبيَّنَ كلُّ نبيٍّ صِفَتي، تُشرِقُ الأرضُ بنوري، والغَمامُ بوَجهي، وعلَّمَني كتابَه، وزادني شَرفًا في سمائِه، وشَقَّ لي اسمًا مِن أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ، وأنا محمَّدٌ وأحمدُ، ووعَدَني أنْ يَحْبوني بالحَوضِ والكَوثَرِ، وأنْ يجعَلَني أوَّلَ شافعٍ وأوَّلَ مشفَّعٍ، ثمَّ أخرَجَني مِن خَيرِ قَرنٍ لأُمَّتي، وهم الحَمَّادونَ، يأمُرونَ بالمعروفِ، ويَنهَونَ عن المنكَرِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قبلَها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الورَقُ ثمَّ سكَنتَ البلادَ لا بشَرٌ أنتَ ولا نُطْفةٌ ولا عَلَقُ مُطهَّرٌ تركَبُ السَّفينَ وقد أَلْجَمَ نَسرًا وأَهْلَه الغرَقُ تُنقَلُ مِن صُلْبٍ إلى رَحِمٍ إذا مضَى طَبَقٌ بدا طَبَقُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُ اللهُ حسانًا. فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: وجَبَتِ الجنَّةُ لحسَّانٍ وربِّ الكَعْبةِ
حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟
حديثُ: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناوَلْتُه شَرابًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ.]
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ فداك أبي وأمِّي أين كنتَ وآدمُ في الجنَّةِ قال فتبسَّم حتَّى بدت ثناياه ثمَّ قال كنتُ في صُلبِه ورُكِب بي السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ وقُذِف بي في صُلبِ إبراهيمَ لم يلتَقِ أبواي قطُّ على سِفاحٍ لم يزَلِ اللهُ تعالَى ينقُلُني من الأصلابِ الحسنةِ إلى الأرحامِ الطَّاهرةِ صِفتي مهديٌّ لا يتشعَّبُ شِعبان إلَّا كنتُ في خيرِهما قد أخذ اللهُ تبارك وتعالَى بالنُّبوَّةِ ميثاقي وبالإسلامِ عهدي وبشَّر في التَّوراةِ والإنجيلِ ذكري وبيَّن كلَّ نبيٍّ صِفتي تُشرِقُ الأرضُ بنوري والغمامُ لوجهي وعلَّمني كتابَه وروَى بي سحابَه وشقَّ لي اسمًا من أسمائِه فذو العرش محمودٌ وأنا محمَّدٌ ووعدني يحْبُوني بالحوضِ والكوثرِ وأن يجعلَني أوَّلَ شافعٍ وأوَّلَ مُشفَّعٍ ثمَّ أخرجني من خيرِ قرنٍ لأمَّتي وهم الحمِادون يأمرون بالمعروفِ وينهَوْن عن المنكرِ قال ابنُ عبَّاس ٍ فقال لي حسَّانُ بنُ ثابتٍ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قبلِها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مستودعٍ يومَ يخصِف الورقُ ثمَّ سكنتَ البلادَ لا بشرٌ أنت ولا نطفةٌ ولا علَقٌ مطهَّرٌ تركبُ السَّفينَ وقد ألجم أهلَ الضَّلالةِ الغرقُ تُنقَلُ من صُلبٍ إلى رحِمٍ إذا مضَى عالَمٌ بدا طبَقٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحمُ اللهُ حسَّانَ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه وجبت الجنَّةُ لحسَّانَ وربِّ الكعبةِ
بلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رجالًا مِن كِندةَ يزعمونَ أنَّهُ منهُم ، فقالَ: إنَّما كانَ يقولُ ذاكَ: العبَّاسُ ، وأبو سفيانَ بنُ حربٍ ، إذا قدِما المدينةَ ليأمَنا بذلِكَ ، وإنَّا لن نَنتفيَ مِن آبائنا ، نحنُ بنو النَّضرِ بنِ كنانةَ قالَ: وخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالِكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضرَ بنِ نزارٍ وما افترقَ النَّاسُ فِرقتينِ إلَّا جعلَني اللَّهُ في خيرِهِما. فأُخرِجتُ من بينِ أبوينِ ، فلم يُصِبني شيءٌ من عُهْرِ الجاهليَّةِ. وخرجتُ من نِكاحٍ ، ولم أخرُج من سفاحٍ ، مِن لدُن آدمَ ، حتَّى انتَهَيتُ إلى أبي وأمِّي ، فأَنا خيرُكُم نفسًا وخيرُكُم أبًا . صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا فجاءَهُ رجلٌ فدخل بجذعٍ منَ الغنمِ سَمينٍ وجذعٍ من الضأنِ مهزولٍ خَسِيسٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذا جذَعٌ من الضأنِ مهزولٌ خسيسٌ وهذا جذعٌ من المعزِ سمينٌ سيِّدٌ وهو خَيْرُهُما أَفَأُضَحِّي بِهِ قال ضحِّ بِهِ فَإِنَّ للهِ الخيرَ
عن أبي ذرٍّ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سُئِلتَ أيُّ الأجَلَينِ قضى موسَى ، فقُل خيرَهما وأبرَّهما ، وإن سُئِلتَ أيُّ المرأتينِ تزوَّجُ ؟ فقلِ: الصُّغرى
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلتَ: أيَّ الأجَلينِ قَضى موسى؟ فقُل: خَيرَهما وأتَمَّهما وأبَرَّهما، وإن سُئِلتَ: أيَّ المَرأتَينِ تَزَوَّج؟ فقُل: الصُّغرى مِنهما، وهيَ التي جاءَت وقالت: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26] قال: ما رَأيتِ من قوَّتِه؟ قالت: أخَذَ حَجَرًا ثَقيلًا فألقاه عَنِ البئرِ، قال: وما الذي رَأيتِ من أمانَتِه؟ قالت: قال: امشي خَلفي ولا تَمشي أمامي
أنه قيل للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم : أين كنت وآدمُ في الجنةِ ؟ قال : في صلبِه, وأهبط إلى الأرضِ وأنا في صلبِه, وركبت السفينةَ في صلبِ أبي نوحٍ, وقذف بي في النارِ في صلبِ أبي إبراهيمَ, ولم يتفقْ فيَّ أبوان على سفاحٍ قط لم يزلْ ينقلني من الأصلابِ الطاهرةِ إلى الأرحامِ النقيةِ, مهذبًا, لا تنشعبُ شعبتان إلا كنتُ في خيرِهما فأخذ اللهُ لي بالنبوةِ, وفي التوراةِ : بشربي, وفي الإنجيلِ : شهر اسمي, تشرقُ الأرضُ لوجهي, والسماءُ لرؤيتي, رقي بي في سمائِه, وشق لي اسمًا من أسمائِه فذو العرشِ محمودٌ, وأنا محمدٌ وفي ذلك قال حسانُ بنُ ثابتٍ : من قبلها طبتَ في الظلالِ وفي مستودعٍ حيث تخصفُ الورقُ ثم هبطتَ البلادَ لا بشرٌ أنت ولا مضغةٌ ولا علقُ . الأبيات قال : فحشت الأنصارُ فمَه دنانيرَ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين كُنتَ وآدَمُ في الجَنَّةِ؟ قال: كُنتُ في صُلبِه، وأهبِطُ إلى الأرضِ وأنا في صُلبِه، ورَكِبتُ السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ، وقُذِفتُ في النَّارِ في صُلبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلتَقِ لي أبَوانِ قَطُّ على سِفاحٍ، لم يَزَلْ يَنقُلُني من الأصلابِ الطاهِرَةِ إلى الأرحامِ النَّقيَّةِ مُهذَّبًا، لا تَتَشعَّبُ شُعبتانِ إلَّا كُنتُ في خَيرِهما، فأخَذَ اللهُ لي بالنُّبوَّةِ ميثاقي، وفي التَّوراةِ بشَّر بي، وفي الإنجيلِ شَهَرَ اسمي، تَشرُفُ الأرضُ بوَجْهي، والسَّماءُ لرُؤيتي، ورَقى بيَ في سَمائِه، وشَقَّ ليَ اسمًا بين أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ وأنا مُحمَّدٌ، وفي ذلك يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةُ وَلَا عَلَقُ الأبياتَ، قال: فحَشَتِ الأنصارُ فَمَه دَنانيرَ
يا رسولَ اللهِ هذا جذعٌ منَ الضأنِ مهزولٌ وهذا جذعٌ منَ المعْزِ سمينٌ وهو خيرُهما أفأُضحِّي به ؟ قال : ضحِّ به فإنَّ للهِ الخيرَ
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ
قلتُ : يارسولَ اللهِ ! أين كنتَ وآدمُ في الجنَّةِ ؟ قال : كنتُ في صُلبِه ، وأُهبِط إلى الأرضِ وأنا في صُلبِه ، وركِبتُ السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ ، وقُذِفتُ في النَّارِ في صُلبِ أبي إبراهيمَ ، لم يلتقِ لي أبوان قطُّ على سِفاحٍ ، لم يزْل ينقُلُني من الأصلابِ الطَّاهرةِ إلى الأرحامِ النَّقيَّةِ ، مهذَّبًا لا تتشعَّبُ شعبتان إلَّا كنتُ في خيرِهما ، فأخذ اللهُ لي بالنُّبوَّةِ ميثاقي ، وفي التَّوراةِ بشَّرني ، وفي الإنجيلِ شهَر اسمي تُشرِقُ الأرضُ لوجهي ، والسَّماءُ لرؤيتي ، ورقِي بي في سمائِه ، وشقَّ لي اسمًا من أسمائِه ، فذو العرشِ محمودٌ وأنا محمَّدٌ . وفي ذلك يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ : من قبلِها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مستودَعٍ [ حيث ] مخصِفُ الورَقِ ثمَّ سكنْتَ البلادَ لا بشرٍّ *** أنت ولا مُضعةٍ ولا علقِ . فذكر الأبياتَ . قال : فحشت الأنصارُ فمَه دنانيرَ
لَمَّا نزَلَتْ { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } قال ابنُ الدَّحْدَاحِ أيستقرِضُنا ربُّنا يا رسولَ اللهِ مِن أموالِنا فقال نَعَمْ قال فإنَّ لي حائطَيْنِ أحَدُهما بالعاليَةِ والآخَرُ بالسَّافلةِ فقد أقرَضْتُ خيرَهما ربِّي فقال رسولُ اللهِ هو لليتيمِ الَّذي عندَكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ رُبَّ عِذْقٍ لابنِ الدَّحْدَاحِ في الجنَّةِ مُذَلَّلٌ
إنَّ اللهَ تعالى قسمَ الخلقَ قِسْمَينِ فجعلني في خيرِهما قِسْمًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا من خيرِ أصحابِ اليمينِ ثم جعلَ القسمينِ بيوتًا فجعلَني في خيرِهم بيتًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الميمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقَونَ السَّابِقُونَ فأنا مِنْ خيرِ السابقينَ ثم جعلَ البيوتَ قبائلَ فجعلَني من خيرِها قَبيلَةً فذلِكَ قولُهُ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ فأنا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ ولَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ القبائِلَ بيوتًا فجعلني في خيرِها بيتًا فذلك قولُهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجِسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بن كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضْرِ بنِ كِنانةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنانَ ، وما افترق الناسُ فِرْقَتَيْنِ إلا جعلني اللهُ في خيرِهِما ، فأُخْرِجْتُ من بينِ أَبَوَيَّ ، فلم يُصِبْنِي شيءٌ من عهدِ الجاهليةِ ، وخَرَجْتُ من نكاحٍ ، ولم أَخْرُجْ من سِفاحٍ ، مِن لَدُنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي ، فأنا خيرُكم نَسَبًا وخيرُكم أَبًا
قسمَ اللَّهُ الأرضَ نِصفينِ فجعلَني في خيرِهما ثمَّ قسَّمَ النِّصفَ على ثلاثةٍ فكنتُ في خيرٍ ثلت منْها ثمَّ اختارَ العربَ منَ النَّاسِ ثمَّ اختارَ قريشًا منَ العربِ ثمَّ اختارَ بني هاشمٍ من قريشٍ ثمَّ اختارَ بني عبدِ المطَّلبِ من بني هاشمٍ ثمَّ اختارني من بني عبدِ المطَّلبِ
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يلتق لي أبوان قط على سفاحامشي خلفي ولا تمشي أماميخيرهما وأتمهما وأبرهماشق لي اسما من أسمائهبنو النضر بن كنانةالإفطار في التطوعالسابقون السابقونأقرضت خيرهما ربيمطهرون من الذنوبمحمد بن عبد اللهالأصلاب الطاهرةأكرمهم على اللهالصائم المتطوعخيرهما وأبرهماألقاه عن البئرالأرحام النقيةبني عبد المطلباستقرضنا ربنافداك أبي وأميآدم في الجنةأصحاب اليمينخير السابقينأتقى ولد آدمميثاق النبوةحسان بن ثابتالنسب الشريفجذع من الضأنجذع من المعزالصغرى منهماالقوي الأمينأصحاب الشمالاختيار النبيإن شاء أفطرأصلاب حسيبةأرحام طاهرةمحمود ومحمدأصلاب طاهرةابن الدحداحشعوب وقبائلخير النصفيناختار العربإن شاء صامصوم التطوعأصلاب حسنةخيركم نفساأي الأجلينحجرا ثقيلاأرحام نقيةأقراض اللهخيركم نسبااختار قريشأمير نفسهسفينة نوحقسم الخلقأهل البيتخيركم أباأبو سفيانلله الخيرقرضا حسناقسم الأرضفضل النسبابن عباسالسابقونالمرأتينبني هاشمالدحداحالعاليةالسافلةأم هانئإبراهيمالأجلينخيرهماحائطيناليتيملا فخرالعباسالصغرىأبو ذرالنبوةتطهيراالضأنالمعزمهزولالجنةنواجذمهذباميثاقمحمودضح بهتطهيرعدنانالرجسسمينأغنىمدللسفاحأفطرشعبةسماكجعدة
تخريج حديث خيرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارتا قومهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








