أحاديث عن: مهزول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مهزول
⭐ حسن
📂 باب النهي عن نكاح الزانية
عن عبد الله بن عمرو أن رجلًا من المسلمين استأذن رسول الله ﷺ في امرأة يقال لها: «أم مهزول» وكانت تُسافح، وتشترط للرجل يتزوجها أن تكفيه النفقة، فاستأذن رسول الله ﷺ، أو ذكر له أمرها. قال: فقرأ عليه نبي الله ﷺ: ﴿وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [النور: ٣].
حسن رواه أحمد (٦٤٨٠) والحاكم (٢/ ١٩٣ - ١٩٤) والبيهقي (٧/ ١٥٣) كلهم عن معتمر بن سليمان، قال أبي: حدثنا الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ مسعودٍ قال إن شيطانَ المسلمِ يلقَى شيطانَ الكافرِ فيُرَى شيطانُ المؤمنِ شاحبًا أغبرَ مهزولًا فيقولُ له شيطانُ الكافرِ ويحَك مالَك هلكتَ فيقولُ شيطانُ المؤمنِ لا واللهِ ما أصلُ معَه إلى شيءٍ إذا طعِم ذكرَ اسمَ اللهِ وإذا شرِب ذكرَ اسمَ اللهِ وإذا دخل بيتَه ذكر اسمَ اللهِ فيقولُ الآخرُ لكنِّي آكلُ من طعامِه وأشربُ من شرابِه وأنامُ على فراشِه فهذا ساحٌّ وهذا مهزولٌ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَذَعٍ مِن الضَّأنِ مَهْزولٍ خَسِيسٍ، وجَذَعٍ مِنَ المَعْزِ سَمِينٍ يَسيرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هو خَيْرُهما، أفأُضَحِّي بهِ؟ فقال: ضَحِّ بهِ؛ فإنَّ اللهَ أغْنى
أنَّ امرأةً كان يُقالُ لها أمُّ مهزولٍ وكانت تكون بأجيادٍ وكانت مُسافحةً كان يتزوَّجُها الرجلُ وتشترطُ له أن تكفِيَه النفقةَ فسأل رجلٌ عنها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيتزوَّجُها فقرأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أنزلتْ عليه الآيةُ { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } الآية
أنَّ رجلًا من المسلمين استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ ، وتشترطُ له أن تُنفِقَ عليه ؛ فقرأ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ }
"أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ استَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ وتَشتَرِطُ له أن تُنفِقَ عليه، فقَرَأ عليه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ}
أن رجلًا من المسلمين استأذن نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ وتشترطُ أن تنفقَ عليه ، وأنه استأذن فيها نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذكر له أمرها ، فقرأ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الزاني لا ينكحُ إلا زانيةً أو مشركةً . . . الآية
أنَّ رَجلًا مِن المسلمينَ استأَذْنَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ، يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٌ، كانت تُسافِحُ، وتَشتَرِطُ أنْ يُنفِقَ عليه، وأنَّه استأْذَنَ فيها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ له أَمرَها، فقَرَأَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3]، ونَزلَتْ: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلًا على صَدَقةٍ، فجاءَ بفَصيلٍ مَخْلولٍ، سَيِّئِ الحالِ مَهْزولٍ، فقالَ: هذا مِن صَدَقةِ فُلانٍ الفُلانيِّ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنِّي بَعَثْتُ رَسولي على الصَّدَقةِ، فذَهَبَ إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، فجاءَ بِهذا الفَصيلِ المَخْلولِ، لا بارَكَ اللهُ له في إبِلِه»، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بناقةٍ كَوْماءَ يَتُلُّها حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَفَعَها إليه، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ الفُلانيَّ بَلَغَه دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بِهذه النَّاقةِ الكَوْماءِ، بارَكَ اللهُ فيه وفي إبِلِه»
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلمينَ استأذَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٍ، كانتْ تُسافِحُ، وتَشترِطُ له أنْ تُنفِقَ عليه، وأنَّه استأذَنَ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو ذكَرَ له أمْرَها، فقرَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، قال: أُنزِلَتْ {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ [هو عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: قال عارِمٌ: سأَلْتُ مُعتمِرًا عن الحَضرَميِّ؟ فقال: كان قاصًّا، وقد رأَيْتُه
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
أنَّ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٍ، وكانت تَكونُ بأجْيادٍ، وتَشتَرِطُ للرَّجُلِ يتَزَوَّجُها أنْ تَكفِيَهُ النَّفَقةَ، وأنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ استَأذَنَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقرَأَ هذه الآيةَ -أو أُنزِلتْ هذه الآيةُ-: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلمينَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ يُقالُ لها: أمُّ مَهزولٍ، وكانتْ تُسافِحُ، وتشترِطُ له أنْ تُنفِقَ عليه، قال: فاستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو ذكَر له أمْرَها، قال: فقرَأ عليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]
أنَّ رجلًا مِنَ المسلمينَ استأذنَ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ يقالُ لها : أمُّ مَهْزُولٍ، كانَتْ تُسافِحُ وتَشْتَرِطُ لهُ أنْ تُنْفِقَ عليهِ ، وأنَّهُ استأذنَ النبيَّ عليهِ السلامُ فيها وذكرَ لهُ أَمْرَها ، قال : وقرأَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ أوْ قال : فأُنْزِلَتْ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
حمَلْتُ على فَرَسِي في سبيلِ اللهِ وإِنِّي رَأَيْتُهُ بعدُ يباعُ في السوقِ بثمَنٍ يسيرٍ مهزولٍ مضروبٍ وقدْ عَرَفْتُ عُرْفَهُ
نَحوُه [أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ استَأذَنَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ يُقالُ لَها: أُمُّ مَهزولٍ، كانَت تُسافِحُ، وتَشتَرِطُ له أن تُنفِقَ عليه، وأنَّه استَأذَنَ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو ذَكَرَ له أمرَها، فقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الزَّانيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ} [النُّور: 3]، قال: أُنزِلَت {الزَّانيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ} [النُّور: 3]، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ [هو عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ] قال أبي: قال عارِمٌ: سَألتُ مُعتَمِرًا، عَنِ الحَضرَميِّ؟ فقال: كانَ قاصًّا، وقد رَأيتُه]
لا يجوزُها إلا كلُّ ضامرٍ مهزولٍ
إنَّ بينَ أيديكم عَقَبَةً كَؤُودًا ، لا يَجُوزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ مَهزولٍ
إنَّ بين أيدِيكمْ عُقبَةً كَؤُودًا مُضَرِّسَةً ، لا يَجوزُها إلَّا كلُّ ضامِرٍ مَهْزولٍ
كُنَّ نِساءٌ بَغايا مَعلوماتٌ، كان الرَّجُلُ يتزَوَّجُ المرأةَ منهُنَّ لتُنفِقَ عليه، منهُنَّ أُمُّ مَهزولٍ
يا رسولَ اللهِ هذا جذعٌ منَ الضأنِ مهزولٌ وهذا جذعٌ منَ المعْزِ سمينٌ وهو خيرُهما أفأُضحِّي به ؟ قال : ضحِّ به فإنَّ للهِ الخيرَ
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشركبارك الله فيه وفي إبلهأصهب مقرون الحاجبينيباع في السوقكل ضامر مهزوللا يجوزها إلاذكر اسم اللهشيطان المؤمنشيطان الكافراستأذن النبيفي سبيل اللهأويس القرنيفناء الكعبةفصيل مخلولناقة كوماءدعاء النبيربيعة ومضربين أيديكمضامر مهزولنساء بغايالا ينكحهاتنفق عليهرسول اللهلا يجوزهاعقبة كؤودلله الخيرأم مهزولنبي اللهالتابعينوضح أبيضثمن يسيرالنور: 3الزانيةلا ينكحيتزوجهاإلا زانأو مشركالمشركةالشفاعةمعلوماتينكحهاخيرهماالزانيمسافحةالنفقةتشتريطاستأذنالنكاحالنهيمهزولالضأنالمعززانيةمشركةأجيادتسافحتشترطالزناجبريلاليمنمضروبمضرسةضح بهمشركنكاحطعامشرابسمينأغنىصدقةبركةمرادحملتفرسيعرفهضامرعقبةكؤودتزوجأضحيزانساحجذعإبلضح
تخريج حديث مهزول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








