أحاديث عن: دار أبي حسين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دار أبي حسين
عن صفيةَ بنت شيبةٍ قالت أخبرتني ابنة أبي تُجْراة إحدى نساءِ بني عبد الدار قالت : دخلتُ مع نسوةٍ من قريش دارَ أبي حسينٍ ننظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يَسْعَى بين الصفا والمروة فرأيته يسعى وإن مئْزَرَهُ ليدُورُ من شِدّةِ السعي حتى أقولُ إنّي لأرى ركبتيهِ ، وسمعتُه يقول اسْعَوا فإن اللهَ كتبَ عليكُم السّعْي
عن حَبيبةَ بنتِ أبي تِجْراةَ، قالت: دَخَلنا دارَ أبي حُسَينٍ في نِسوةٍ مِن قُرَيشٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطوفُ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: وهو يَسعى يَدورُ به إزارُه مِن شِدَّةِ السَّعيِ، وهو يَقولُ لأصحابِه: «اسعَوا؛ فإنَّ اللهَ كَتَبَ عليكُمُ السَّعيَ»
دخلنا دارَ أبي حُسَينٍ في نسوةٍ من قريشٍ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطوفُ بالبيتِ حتَّى إنَّ ثوبَهُ ليدورُ بهِ ، وَهوَ يقولُ لأصحابِه : اسعُوا ؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
دخَلْنا دارَ ابنِ أبي حُسَيْنٍ، فاطَّلَعْنا مِنْ بابٍ، فرأَيْنا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشتَدُّ في السَّعيِ، حتَّى إذا بلَغَ زُقاقَ بَنِي فُلانٍ، استقبَلَ النَّاسَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، اسْعَوْا؛ فإنَّ السَّعيَ قَدْ كُتِبَ عليكُمْ
دخلتُ معَ نسوةٍ من قريشٍ دارَ آلِ أبي حسينٍ ننظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ وإنَّ مئزرَهُ ليدورُ من شدَّةِ السَّعيِ وسمعتُهُ يقولُ اسعوا فإنَّ اللهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
عن حبيبةُ بنت أبي تجراه – وهي إحدى نساءِ بنِي عبد الدارِ قالت : دخلتُ مع نسوةٍ من قريش دارَ آل أبي حسينٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعَى وإن مئزرهُ ليدورُ من شدةِ السعيِ ، وسمعتُه يقولُ : اسعَوا فإنّ اللهَ كتبَ عليكُم السّعْيَ
دخلتُ معَ نسوةٍ مِنْ قريشٍ دارَ آلِ ابنِ أبي حُسينٍ ننظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسعى بينَ الصفا والمروةِ ، فرأيتُه يَسعى وإنَّ مئزرَه ليدورُ مِنْ شِدَّةِ السعيِ حتى إني لأقولُ : إني لأرى رُكبتيه ، وسمعته يقولُ : اسعوا فإنَّ اللهَ كتب عليكم السعيَ
دخلت مع نسوةٍ من قريشٍ دارَ آلِ أبي حسينٍ ننظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسعَى بينَ الصفَا والمروةِ فرأيتُه يسعَى وإن مئزرَه ليدورُ من شدةِ السعيِ سمعتُه يقولُ اسعوا فإنَّ اللهَ كتب عليكم السعيَ
دخلَت معَ نسوةٍ من قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ تَنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ فرأيتُهُ يسعَى وإنَّ مئزرَهُ ليَدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأقولُ إنِّي لأرى رُكْبتيهِ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : اسعَوا ؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
عن فلانةَ بنتِ مجزأةَ إحدى نساءِ بني عبدِ الدَّارِ قالت دخَلْتُ مع نساءٍ من قريشٍ دارَ آلِ أبي حُسينٍ ننظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسعى بين الصَّفا والمروةِ قالت فرأَيْتُه يسعى في بطنِ الوادي وإنَّ مِئْزَرَه ليدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأرى رُكْبَتيه وسمِعْتُه يقولُ اسعَوْا فإنَّ اللهَ كتَب عليكم السَّعيَ
أخبَرَني نِسوةٌ مِن بَني عَبدِ الدارِ اللَّاتي أدرَ?ْنَ رَسولَ اللهِ، قُلنَ: دَخَلْنا دارَ ابنِ أبي حُسَينٍ، فرأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن صَفيَّةَ قالتْ: أخْبَرَني نِسوةٌ من بني عبدِ الدارِ اللَّاتي أدرَكْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلنَ: دَخَلْنا دارَ ابنِ أبي حُسَينٍ، فرأيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ
دخلنا دارَ ابن أبي حسينٍ فاطّلعنا من بابٍ مقطّعٍ ورأيتُ رسولَ اللهِ يشتدُّ في المسعَى حتى إذا بلغَ زقاقَ بني فلانٍ موضعًا قد سمّاهُ من المسعَى استقبلَ الناسَ فقال : يا أيها الناسُ اسْعَوا فإن السعْيَ قد كُتِبَ عليكُم
دخلتُ مع نسوةٍ من قريشٍ دارَ آلِ ابنِ أبي حُسينٍ ننظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسعى بين الصَّفا والمَروةِ ، فرأيتُه يسعى وإنَّ مِئزَرَه ليدورُ من شدَّةِ السعيِ حتى إني لأقولُ : إني لأرى رُكبتَيه ، وسمعتُه يقول : اسعُوا فإنَّ اللهَ كتب عليكم السَّعيَ
دخلتُ مع نسوةٍ من قريشٍ دارَ آلِ ابنِ أبي حسينٍ ننظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسعى بين الصفا والمروةِ ، فرأيتُه يسعى وإنَّ مئزرَه ليدورُ من شدةِ السعيِ حتى إني لأقول : إني لأرى ركبتَيه ، وسمعتُه يقول : اسعُوا فإنَّ اللهَ كتب عليكم السعيَ
دخلتُ معَ نسوةٍ مِنْ قريشٍ دارَ آلِ ابنِ أبي حُسينٍ ننظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسعى بينَ الصفا والمروةِ ، فرأيتُه يسعى ، وإنَّ مئزَرَه لَيَدورُ مِنْ شدةِ السعيِ حتى إني لأقولُ : إني لأرى رُكبتيه ، وسمعتُه يقولُ : اسعوا فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكم السعيَ
قالت صَفيَّةُ: أخبَرَني نِسوةٌ مِن بَني عَبدِ الدَّارِ اللَّاتي أدرَكنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلنَ: دَخلنا دارَ ابنِ أبي حُسَينٍ فاطَّلعنا مِن بابٍ، فرَأينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ في السَّعيِ، حتَّى إذا بَلغَ زُقاقَ بَني فُلانٍ استَقبَل النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسعَوا فإنَّ السَّعيَ قد كُتِبَ عليكُم
عن نسوةٍ من بني عبدِ الدَّارِ اللاتي أدركنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنَ دخلْنا دارَ ابنِ أبي حسينٍ فاطَّلعْنا من بابٍ مُقَطَّعٍ فرأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشتدُّ في السَّعيِ حتى إذا بلغ زِقاقَ بني فلانٍ موضعًا قد سماه من المَسعى استقبل الناسَ وقال يا أيها الناسُ اسعُوا فإنَّ السَّعيَ قد كُتِبَ عليكم
أنَّ جدَّهُ [ أي أبو لُبابةَ ] حدَّثه حين تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمورٍ وجَدَ عليه فيها بزعْمِ حسينٍ أنَّ أبا لُبابةَ قال حين تاب اللهُ عليه يا رسولَ اللهِ إني أَهجرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقلُ وأساكنُك وأنخلعُ من مالي صدقةً فقال يُجزئُ عنك الثُّلُثُ وفي روايةٍ لما تاب اللهُ عن أبي لُبابةَ
دَخَلتُ مع نِسوةٍ مِن قُرَيشٍ دارَ آلِ أبي حُسَينٍ نَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فرأيتُه يَسعى، وإنَّ مِئزَرَه لَيَدورُ مِن شِدَّةِ السَّعيِ، حتى لَأقولُ: إنِّي لَأرى رُكبَتَيْه، وسَمِعتُه يَقولُ: اسعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كَتَبَ عليكمُ السَّعيَ
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستعمل على المدينةِ أبارَهم كلثومُ بنُ الحصينِ الغفاريُّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكديدِ _ ماءٌ بين عسفانَ وأمجٍ _ أفطرَ ثم مضى حتى نزل مرَّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين وألفٍ من مزينةَ وسليمٍ وفي كلِّ القبائلِ عددٌ وسلاحٌ وأوعب مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المهاجرون والأنصارُ لم يتخلف منهم أحدٌ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ الظهرانِ وقد عميتِ الأخبارُ على قريشٍ فلم يأتهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبرٌ ولم يدروا ما هو فاعلٌ خرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ يتجسسون وينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونَ به وقد كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ تلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ وقد كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنُ عبدِ المطلبِ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أميةَ بنُ المغيرةَ قد لقِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بين المدينةِ ومكةَ والتمسا الدخولَ عليه فكلَّمَتْهُ أمُّ سلمةَ فيهما فقالت يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّكَ وابنُ عمَّتِك وصهرُك قال لا حاجةَ لي بهما أما ابنُ عمِّي فهتكَ عِرضي بمكةَ وأما ابنُ عمَّتِي وصِهري فهو الذي قال لي بمكةَ ما قال فلما خرج إليهما بذلك ومع أبي سفيانَ بنيٌّ له فقال واللهِ لتأذنُنَّ لي أو لآخذنَّ بيدِ بُنيَّ هذا ثم لنذهبنَّ بالأرضِ حتى نموتَ عطشًا وجوعًا فلما بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهما ثم أَذِنَ لهما فدخلا فأسلما فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرِّ الظهرانِ قال العباسُ واصباح قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ عنوةً قبل أن يستأمنُوهُ إنَّهُ لهلاكُ قريشٍ آخرَ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأراكَ فقلتُ لعلِّي ألقى بعض الحطَّابةِ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتي مكةَ فيُخبرهم بمكانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيستأمنوهُ قبل أن يدخلها عنوةً قال فواللهِ إني لأسيرُ عليها وألتمسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبديلَ بنَ ورقاءَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقول ما رأيتُ كاليومِ قط نيرانًا ولا عسكرًا قال يقول بديلُ هذه واللهِ نيرانُ خزاعةَ حشتها الحربُ قال يقول أبو سفيانَ خزاعةُ واللهِ أذلُّ وألأمُ من أن تكون هذه نيرانُها وعسكرُها قال فعرفتُ صوتَه فقلتُ يا أبا حنظلةَ فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ فقلتُ نعم فقال ما لك فداكَ أبي وأمي فقلتُ ويحَك يا أبا سفيانَ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الناسِ واصباح قريشٍ واللهِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لئن ظفرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك فاركب معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستأمِنُه لك قال فركب خلفي ورجع صاحباهُ وحركت به فكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمينَ قالوا من هذا فإذا رأوا بغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال من هذا وقام إليَّ فلما رأى أبو سفيانَ على عجزِ البغلةِ قال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكنني اللهُ منك بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ ثم خرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركضتِ البغلةُ فسبقَتْهُ بما تسبقُ الدابةُ الرجلَ البطيءَ فاقتحمتُ عن البغلةِ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودخل عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ فدعني فلأضربَ عُنُقَه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أجرتُه ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ لا واللهِ لا يُناجيهِ الليلةَ رجلٌ دوني قال فلما أكثرَ عمرُ في شأنِه قلتُ مهلًا يا عمرُ أما واللهِ أن لو كان من رجالِ بني عديِّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا ولكنَّك عرفتَ أنَّهُ من رجالِ بني عبدِ منافٍ فقال مهلًا يا عباسُ واللهِ لإسلامُك يومَ أسلمتَ أحبَّ إليَّ من إسلامِ أبي لو أسلمَ وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إسلامِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب به إلى رَحْلِك يا عباسُ فإذا أصبحتَ فائتني به فذهبتُ به إلى رَحْلِي فبات عندي فلما أصبح غدوتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمَك وأحلمَك وأوصلَك لقد ظننتُ أن لو كان مع اللهِ غيرَه لقد أغنى عني شيئًا قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تعلمَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأمي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَك هذه واللهِ كان في النفسِ منها شيٌء حتى الآنَ , قال العباسُ ويحَكَ يا أبا سفيانَ أسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يضربَ عُنُقَك قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعل له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فلما ذهب لينصرفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عباسُ احبِسْهُ بالوادي عند حطمِ الجبلِ حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فخرجتُ به حتى حبستُه بمضيقِ الوادي حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أحبسَه قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتها فكلما مرَّت قبيلةٌ قال من هؤلاءِ يا عباسُ فيقول بني سليمٍ فيقول ما لي ولسليمٍ قال ثم تمرُّ القبيلةُ فيقول من هؤلاءِ فأقول مزينةُ فيقول ما لي ولمزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ يعني جاوزت لا تمرُّ قبيلةً إلا قال من هؤلاءِ فأقول بنو فلانٍ فيقول ما لي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخضراءِ فيها المهاجرون والأنصارُ لا يُرى منهم سوى الحدقُ قال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المهاجرين والأنصارِ قال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قبلٌ ولا طاقةٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنُ أخيكَ الغداةَ عظيمًا قلتُ يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنِعْمَ إذًا قلتُ التجِئْ إلى قومِك قال فخرج حتى جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا قريشُ هذا محمدٌ قد جاءَكم بما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامت إليه امرأتُه هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بشاربِه فقالت اقتلوا الدسمَ الأحمشَ فبئس طليعةُ قومٍ قال ويحكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفسِكم فإنَّهُ قد جاء بما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ قالوا ويحك وما تُغني عنا دارُك قال ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فتفرَّقَ الناسُ إلى دورِهم وإلى المسجدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
من دخل دار أبي سفيان فهو آمننسوة من بني عبد الدارمن دخل المسجد فهو آمنمن أغلق بابه فهو آمنحبيبة بنت أبي تجراةحبيبة بنت أبي تجراهتخلف عن رسول اللهدار ابن أبي حسيندار آل أبي حسينرأينا رسول اللهأدركن رسول اللهيجزئ عنك الثلثالصفا والمروةيا أيها الناسيشتد في السعيزقاق بني فلانبنو عبد الداربني عبد الدارأنخلع من مالينسوة من قريشدار أبي حسينابن أبي حسينهجر دار قوميرأيت ركبتيهبطن الواديكتب عليكمشدة السعيرسول اللهأبو لبابةأبو سفيانباب مقطعتاب اللهكتب اللهفتح مكةالإسلامركبتيهأصحابهالمئزرالمسعىالعباسالأمانالنبوةالسعيمئزرهإزارهاسعواالبيتيسعىيطوفيدورمئزرنسوةصفيةيشتدصدقةثوبسعىمكة
تخريج حديث دار أبي حسين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








