أحاديث عن: يدور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يدور
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الوعيد...
عن أسامة بن زيد، قال: قيل له: ألا تدخلُ على عثمان فتُكلِّمَه؟ فقال: أترونَ أنِّي لا أُكلِّمه إِلَّا أُسمِعُكم؟ واللَّه! لقد كلَّمْتُه فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتَح أمرًا لا أُحبُّ أن أكونَ أوّل مَنْ فتحه، ولا أقول لأحد يكون عليَّ أميرًا: إنّه خير النّاس بعد ما سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «يؤتى بالرّجل يوم القيامة، فيلقى في النّار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرَّحى، فيجتمعُ إليه أهل النّار. فيقولون: يا فلان! مالك؟ ألم تكنْ تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر، فيقول: بلى قد كنتُ آمرُ بالمعروف ولا آتيه، وأنْهى عن المنْكر وآتيه».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٦٧)، ومسلم في الزّهد والرّقائق (٢٩٨٩) كلاهما من طريق الأعمش، عن شقيق، عن أسامة بن زيد، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب السَّعي بين الصَّفا...
عن حبيبة بنت أبي تَجراة، قالت: دَخَلْنَا دَارَ أَبِي حُسَيْنٍ فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَتْ: وَهُوَ يَسْعَى يَدُورُ بِهِ إِزَارُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ، وَهُوَ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: «اسْعَوْا فَإِنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُم السَّعْيَ».
حسن وله طرق منها:
ما رواه الإمام أحمد (٢٧٣٦٧) - واللفظ له، والطبراني ٢٤/ (٢٢٧)، والدارقطني (٢٥٨٤)، والحاكم (٤/ ٧٠)، والبيهقي (٥/ ٩٨) كلّهم من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن، حدّثنا عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبية بنت أبي تجراة، فذكرته.
ما رواه الإمام أحمد (٢٧٣٦٧) - واللفظ له، والطبراني ٢٤/ (٢٢٧)، والدارقطني (٢٥٨٤)، والحاكم (٤/ ٧٠)، والبيهقي (٥/ ٩٨) كلّهم من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن، حدّثنا عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبية بنت أبي تجراة، فذكرته.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العدل بين الزوجات في...
عن أنس بن مالك قال: إن نبي اللَّه ﷺ كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسعُ نسوة.
وفي رواية: كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة. قالتُ: قل لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين».
وفي رواية: كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة. قالتُ: قل لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين».
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥٢١٥) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدّثهم، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
كان لَهُ ملحفةٌ مصبوغةٌ بالورْسِ والزعفرانِ ، يدورُ بها على نسائِهِ ، فإذا كانتْ ليلةُ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلَةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ
كانت للنَّبيِّ مِلْحَفةٌ مصبوغةٌ بالوَرْسِ والزَّعْفرانِ يدورُ بها على نسائِه فإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أقتُلَ الكِلابَ، فخرَجْتُ أقتُلُها لا أرَى كَلْبًا إلا قتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يدورُ ببَيْتٍ، فذهَبْتُ لأقتُلَهُ، فناداني إنسانٌ من جَوْفِ البَيتِ: يا عبدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تصْنَعَ؟ قال: قلْتُ: أريدُ أن أقتُلَ هذا الكَلبَ، فقالَت: إنِّي امرأةٌ مَضيعَةٌ، وإنَّ هذا الكلبَ يطْرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجَائي، فائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذكُرْ ذلك له، قال: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتلِهِ
عنْ حَبَّةَ العُرَنِيِّ، قالَ: دَخلتُ أنا وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ على حُذَيفَةَ فقُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، حدِّثْنا ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتنَةِ، قالَ حُذيفَةُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ. فقُلنا: فإذا اختَلَفَ النَّاسُ فمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ اللهِ، قالَ: قلتُ: ومَنِ ابنُ سُمَيَّةَ؟ قالَ: أَوَما تَعرِفُه؟ قلتُ: بَيِّنْه لي، قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَمَّارٍ: يا أبا اليَقْظانِ، لن تَموتَ حتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الباغيَةُ عنِ الطَّريقِ
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا
يجاءُ بالرجُلِ يَوْمَ القيامَةِ فيُلْقَى في النارِ ، فتَنْذَلِقُ أقتابُهُ ، فيدورُ بها في النارِ ، كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيُطِيفُ بِهِ أهلُ النارِ ، فيقولونَ : يا فلانُ ! ما أصابَكَ ؟ ألم تكنْ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكَرِ ؟ فيقولُ : بلَى ، قَدْ كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المنكَرِ وآتِيهِ
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه
أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَقتُلَ الكِلابَ، فخَرَجْتُ أَقتُلُها، لا أرى كَلْبًا إلَّا قَتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يَدورُ ببَيْتٍ، فذَهَبْتُ لِأَقتُلَه، فناداني إنْسانٌ مِن جَوْفِ البَيْتِ: يا عَبْدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تَصنَعَ؟ قالَ: قُلْتُ: أُريدُ أن أَقتُلَ هذا الكَلْبَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ مَضِيعةٌ، وإنَّ هذا الكَلْبَ يَطرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجائي، فأْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذلك له، قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتْلِه
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه
أي أمَّهْ أخبريني عن مَرَضِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت اشتَكَى فعلقَ ينفثُ فجعَلنا نشبِّهُ نفثَهُ بنفثةِ آكلِ الزَّبيبِ وَكانَ يدورُ على نسائِهِ فلمَّا ثقُلَ استأذنَهُنَّ أن يَكونَ في بيتِ عائشةَ وأن يَدُرنَ عليهِ قالت فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ بالأرضِ أحدُهُما العبَّاسُ
غلا السِّعرُ بالمدينةِ قال : فذَهَبَ الصَّحابةُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : غلا السِّعرُ فسعِّر لَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ هوَ المُعطي ، إنَّ للَّهِ ملَكًا اسمُهُ عمارةُ على فرَسٍ من حجارةِ الياقوتِ طولُهُ مدَّ بصرِهِ يدورُ في الأمصارِ ويقِفُ في الأسواقِ فيُنادي : ألا ليَغلُ كذا وَكَذا ، ألا ليَرخُصْ كذا وَكَذا
نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الكلابِ . فخرجتُ أقتلُها، لا أَرى كلبًا إلَّا قَتلتُهُ، حتَّى أتيتُ موضعَ كذا - وسمَّاهُ - فإذا بهِ كلبٌ يدورُ ببيتٍ، فذَهَبتُ أقتلَهُ . فَناداني إنسانٌ مِن جوفِ البيتِ: يا عبدَ اللَّهِ، ما تريدُ أن تَصنعَ ؟ قلتُ: أريدُ أن أقتلَ هذا الكَلبَ . قالت: إنِّي امرأةٌ بدارِ مَضيَعةٍ وإنَّ هذا الكلبَ يطردُ عنِّي السِّباعَ، ويؤذِنُ بالجائي فائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واذكُر ذلِكَ لَهُ. فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَني بِقَتلِهِ
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ
يُؤتى بعُلَماءِ السُّوءِ يومَ القيامةِ فيُقذَفونَ في نارِ جهنَّمَ، فيدورُ أحدُهم في نارِ جهنَّمَ بقُصْبِه كما يدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيقالُ له: يا وَيلَك! بك اهتَدَينا، فما بالُك؟! قال: إنِّي كنتُ أخالِفُ ما أنهاكم عنه، وفي بَعضِ الرِّواياتِ: (برَجُل)، وفي بعضِها: (بالأميرِ)، وفي بعضِها: (بالوالي)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يدور كما يدور الحمار بالرحىالفئة التي فيها ابن سميةالسطان والكتاب سيفترقانآمر بالمعروف ولا آتيهأنهى عن المنكر وآتيهفرس من حجارة الياقوتأخالف ما أنهاكم عنهيدور بها على نسائهدوروا مع كتاب اللهآخر رزقك من الدنيايدور كالحمار برحاهأصحاب عيسى بن مريمحياة في معصية اللهيدور الحمار برحاهرجله تخطان بالأرضالرشوة على الدينموت في طاعة اللهتندلق أقتاب بطنهامرأة بدار مضيعةتأمرون بالمعروفتنهون عن المنكريدور في الأمصاراللجوء إلى اللهيطرد عني السبعيؤذنني بالجائيتنهى عن المنكرأنهى عن المنكريدور على نسائهملك اسمه عمارةيقف في الأسواقليرخص كذا وكذاسمع ما لم نسمععلم ما لم نعلمكلب يدور ببيتالفئة الباغيةيلقى في النارتأمر بالمعروفليغل كذا وكذادعاء الصالحينالحمار بالرحىرشتها بالماءعمار بن ياسرالحمار برحاهآمر بالمعروفأوثق الأعماليؤذن بالجائيلا يتهمه أحدأقتل الكلابامرأة مضيعةيوم القيامةيؤتى بالرجليدور بالرحىبر الوالدينرجاء الرحمةخشية العذابتفريج الكربرحى الإسلاميطرد السباعطرفي النهارعلماء السوءقتل الكلابأقتاب بطنهامرأة مضيةآكل الزبيبأجر الأجيريدور بقصبهبك اهتديناالوعيد...رسول اللهلم تستأذنكتاب اللهشربة ضياحأهل الناربيت عائشةغلا السعرقصة الغارأبو هريرةلأصحابه:الصفا...الزعفرانابن سميةيد النبينار جهنمالقيامةالواحدةالزوجاتالزموهاالمعروفلا آتيهسعر لناالأمانةبالرجلفتندلقالليلةمصبوغةالفتنةأقتابهالمنكرالعباسالمعطي
تخريج حديث يدور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








