أحاديث عن: دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها
أنَّ أَمَةً لهم زَنَتْ، فحمَلتْ، فأتى عليٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَره، فقال: دَعْها حتى تَلِدَ أو تضَعَ، ثُم اجْلِدْها
أنَّ أَمَةً لهم زَنَتْ فحملت فأتى عليٌّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقال لهُ : دعها حتى تَلِدَ أو تضعَ ثم اجلدها
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ أمةً زنتْ فحملتْ فأتى علي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقال له : دَعْها حتى تلدَ أو قال حتى تضعَ ثم اجلِدْها
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فزَعَمَ أنَّه قال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً -يقولُ يَزيدُ: إن لم تُعرَفِ استَنفَقَ بها صاحِبُها، وكانَت وديعةً عِندَه، قال يَحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو، أم شيءٌ مِن عِندِه؟- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الغَنَمِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ -قال يَزيدُ: وهي تُعَرَّفُ أيضًا- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الإبِلِ؟ قال: فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَجِدَها رَبُّها
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
عَن مَيمونةَ بنتِ كَردَم، أنَّها كانَت مَعَ أبيها، فذَكَرَت: أنَّها رَأت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ، وبيَدِه دِرَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن مَيمونةَ بنتِ كَردَم، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، وهو على ناقَتِه، وأنا مَعَ أبي، وبيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعتُ الأعرابَ والنَّاسَ يَقولونَ: الطَّبطَبيَّةَ، فدَنا منه أبي، فأخَذَ بقدَمِه، فأقَرَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فما نَسيتُ فيما نَسيتُ طولَ أُصبُعِ قدَمِه السَّبَّابةِ على سائِرِ أصابِعِه. قالت: فقال له أبي: إنِّي شَهِدتُ جَيشَ عِثرانَ -قالت: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ- فقال طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ قال: فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تَكونُ لي، قال: فأعطَيتُه رُمحي، ثُمَّ تَرَكتُه حَتَّى وُلِدَت له ابنةٌ، وبَلَغَت، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: جَهِّزْ لي أهلي، فقال: لا واللهِ، لا أُجَهِّزُها حَتَّى تُحدِثَ صَداقًا غَيرَ ذلك، فحَلَفتُ أن لا أفعَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وبقَدرِ أيِّ النِّساءِ هيَ؟ قُلتُ: قد رَأتِ القَتيرَ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها عَنكَ، لا خَيرَ لَكَ فيها. قال: فراعَني ذلك، ونَظَرتُ إلَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأثَمُ، ولا يَأثَمُ صاحِبُكَ. قالت: فقال له أبي في ذلك المَقامِ: إنِّي نَذَرتُ أن أذبَحَ عَدَدًا مِنَ الغَنَمِ، قال: لا أعلَمُه إلَّا قال: خَمسينَ شاةً، على رَأسِ بُوانةَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل عليها مِن هذه الأوثانِ شَيءٌ؟ قال: لا، قال: فأوفِ للَّهِ بما نَذَرتَ لَه. قالت: فجَمَعَها أبي، فجَعَلَ يَذبَحُها، وانفَلَتَت منه شاةٌ، فطَلَبَها، وهو يَقولُ: اللهُمَّ أوفِ عَنِّي بنَذري. حَتَّى أخَذَها، فذَبَحَها]
عن مَيمونةَ بنتِ كَردَمٍ، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، وهو على ناقَتِه، وأنا مَعَ أبي، وبيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعتُ الأعرابَ والنَّاسَ يَقولونَ: الطَّبطَبيَّةَ، فدَنا مِنه أبي، فأخَذَ بقدَمِه، فأقَرَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فما نَسيتُ فيما نَسيتُ طولَ أُصبُعِ قدَمِه السَّبَّابةِ على سائِرِ أصابِعِه. قالت: فقال له أبي: إنِّي شَهِدتُ جَيشَ عَثرانَ -قالت: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ- فقال طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ قال: فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تَكونُ لي، قال: فأعطَيتُه رُمحي، ثُمَّ تَرَكتُه حَتَّى وُلِدَت له ابنةٌ، وبَلَغَت فأتَيتُه فقُلتُ له: جَهِّزْ لي أهلي، فقال: لا واللهِ لا أُجَهِّزُها حَتَّى تُحدِثَ صَداقًا غَيرَ ذلك، فحَلَفتُ أن لا أفعَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وبقَدرِ أيِّ النِّساءِ هيَ؟» قُلتُ: قد رَأتِ القَتيرَ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْها عنكَ، لا خَيرَ لَكَ فيها». قال: فراعَني ذلك، ونَظَرتُ إليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تَأثَمُ، ولا يَأثَمُ صاحِبُكَ». قالت: فقال له أبي في ذلك المَقامِ: إنِّي نَذَرتُ أن أذبَحَ عَدَدًا مِنَ الغَنَمِ -قال: لا أعلَمُه إلَّا قال: خَمسينَ شاةً- على رَأسِ بُوانةَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل عليها مِن هذه الأوثانِ شَيءٌ؟». قال: لا، قال: «فأوفِ للَّهِ بما نَذَرتَ له». قالت: فجَمَعَها أبي، فجَعَلَ يَذبَحُها، وانفَلَتَت مِنه شاةٌ، فطَلَبَها، وهو يَقولُ: اللهُمَّ أوفِ عنِّي بنَذري. حَتَّى أخَذَها فذَبَحَها
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي وعليَّ قَميصٌ أصفَرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَنَهْ سَنَهْ -قال عبدُ اللهِ: وهي بالحَبَشيَّةِ: حَسَنةٌ- قالت: فذَهَبتُ ألعَبُ بخاتَمِ النُّبوَّةِ، فزَبَرَني أبي، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبلي وأخلِقي، ثُمَّ أبلي وأخلِقي، ثُمَّ أبلي وأخلِقي. قال عبدُ اللهِ: فبَقيَت حتَّى ذَكَرَ، يَعني مِن بَقائِها
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي وعليَّ قَميصٌ أصفَرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَنَهْ سَنَهْ -قال عبدُ اللهِ: وهي بالحَبَشيَّةِ: حَسَنةٌ-، قالت: فذَهَبتُ ألعَبُ بخاتَمِ النُّبوَّةِ، فزَبَرَني أبي، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبلي وأخلِفي، ثُمَّ أبلي وأخلِفي، ثُمَّ أبلي وأخلِفي، قال عبدُ اللهِ: فبَقيَت حتَّى ذَكَرَ
فجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا عليُّ ، انطلِق فأقِمْ عليها الحدَّ ، فانطلقتُ فإذا بِها دمٌ يسيلُ لم ينقَطِعْ ، فأتيتُهُ ، فقالَ : يا عليُّ ، أفرَغتَ ؟ قلتُ : أتيتُها ودمُها يسيلُ ، فقالَ : دعها حتَّى ينقطعَ دمُها ، ثمَّ أقِم علَيها الحدَّ ، وأقيموا الحدودَ علَى ما ملَكَتْ أيمانُكُم
أنَّ أعرابيًّا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، قال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِفاصِها ووِكائِها، وإلَّا فاستَنفِقْ بها، وسَألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَألَه عن ضالَّةِ الغَنَمِ؟ فقال: هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ
أنَّه سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنمِ، قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، دَعْها حتى يَجِدَها ربُّها
فجَرتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عليُّ، انطَلِقْ فأقِمْ عليها الحَدَّ، فانطَلقتُ فإذا بها دمٌ يَسيلُ لم ينقطِعْ، فأتَيتُه، فقال: يا عليُّ، أفرَغْتَ؟ قلتُ: أتَيْتُها ودمُها يسيلُ، فقال: دَعْها، حتى ينقطِعَ دمُها، ثم أقِمْ عليها الحَدَّ، وأقيموا الحُدودَ على ما ملَكَتْ أَيْمانُكم
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها
فَجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عليٌّ انطلقْ فأَقِمْ عليها الحدَّ فانطلقتُ فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقطعْ فأتيتُهُ فقال يا عليُّ أفرغتَ قلتُ أتيتُهَا ودمُها يسيلُ فقال دَعْهَا حتى ينقطعَ دمُهَا ثم أَقِمْ عليها الحدَّ وأقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سافَر سافَر ببعضِ نسائِه ويقسِمُ بينهنَّ فسافَر بعائشةَ بنتِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنها وكان لها هَودجٌ وكان الهَودجُ يحمِلونه ويضَعونه فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وخرَجَتْ عائشةُ للحاجةِ فتباعَدَتْ فلم يعلَمْ بها فاستيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ قد ارتحَلوا وجاء الَّذين يحمِلون الهَودجَ فحمَلوه ولا يحسَبون إلَّا أنَّها فيه فساروا وأقبَلَتْ عائشةُ فوجَدتْهم قد ارتحَلوا فجلَسَتْ مكانَها فاستيقَظ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقال له صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان لا يقرَبُ النِّساءَ فتقرَّب منها وكان معه بعيرٌ له فلمَّا رآها حمَلها وقد كان يراها قَبلَ أن يُضرَبَ الحِجابُ وجعَل يقودُ بها البعيرَ حتَّى أتَوُا النَّاسَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابتٌ فقال يا رسولَ اللهِ دَعْها لعلَّ اللهَ أن يُحْدِثَ لك فيها وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ النِّساءُ كثيرٌ فحمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها وخرَجَتْ عائشةُ ليلةً تمشي في نساءٍ فعثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت بئسَ ما قلْتِ تقولين هذا لرجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّك لا تدرين ما يقولون وأخبَرَتْها الخبرَ فسقَطَتْ عائشةُ مَغْشِيًّا عليها ثمَّ نزَل القرآنُ بعدَها في سورةِ النُّورِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } حتَّى بلَغ { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } إلى قولِه { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وكان أبو بكرٍ يُعطي مِسْطَحًا ويَبَرُّه ويصِلُه وكان ممَّن أكثَر على عائشةَ فحلَف أبو بكرٍ ألَّا يُعطيَه شيئًا فنزَلَتْ هذه الآيةُ { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَها ويُبَشِّرَها فجاء أبو بكرٍ فأخبَرَها بعُذرِها وبما أنزَل اللهُ فقالت لا بحمدِك ولا بحمدِ صاحبِك
عن قتادةَ قال: خرج عمرُ من المسجدِ ومعه الجارودَ العبديِّ فإذا بامرأةٍ برزةٍ على ظهر الطريقِ فسلم عليها عمرُ فردتْ عليه السلامَُ فقالت: هيها يا عمرُ ، عهدتُك وأنت تسمى عميرًا في سوقِ عكاظٍ ترع الصبيانَ بعصاكَ ، فلم تذهبْ الأيامُ حتى سُمِّيتَ عمرٌ ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أميرَ المؤمنينَ ، فاتق اللهَ في الرعيةِ واعلم أنه من خاف الوعيدَ قرُب عليه البعيدُ ، ومن خاف الموتَ خشي الفوتَ ، فقال الجارودُ: قد أكثرتِ على أميرِ المؤمنينَ أيتها المرأةِ ، فقال عُمَرُ: دعها أمَا تعرفها ؟ هذه خولةُ بنتُ حكيمٍ امرأة عبادةُ بن الصامتِ التي سمع اللهُ قولها من فوق سبعِ سمواتٍ ، فعمر أحقُّ واللهِ أنْ يسمعَ لها
خرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقالُ له أبو ثعلبةَ في يومٍ حارٍّ وعليَّ حذاءٌ ولا حذاءَ عليه فقال : أعطِني نعلَيْك فقلتُ لا إلَّا أن تُزوِّجَني ابنتَك ، قال : أعطِني فقد زوَّجتُكها ، فلمَّا انصرفنا بعث إليَّ بنعلي وقال : لا زوجةَ لك عندنا ، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : دعَهْا فلا خيرَ لك فيها ، فقلتُ : نذرتُ لأنحرَنَّ ذودًا بمكانِ كذا وكذا ، فقال : أهل فيه عيدٌ من أعيادِ الجاهليَّةِ أو قطيعةِ رحِمٍ أو ما لا يُملَكُ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : فِ بنذرِك ، ثمَّ قال : لا نذرَ في قطيعةِ رحِمٍ ولا فيما لا يُملَكُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تأثم ولا يأثم صاحبكحبسها حتى يأتي باغيهاطول إصبع قدمه السبابةانطلق فأقم عليها الحدعيد من أعياد الجاهليةدعها حتى يأتي طالبهاأوف لله بما نذرت لهدعها حتى ينقطع دمهامعها سقاؤها وحذاؤهالا يخاف عليها الذئبأصبع القدم السبابةعلي بن أبي طالبما ملكت أيمانكمصفوان بن المعطللا خير لك فيهاأقم عليها الحدسقاؤها وحذاؤهاسمع الله قولهاالخراب العاديأقيموا الحدودخولة بنت حكيمدعها حتى تلدآل رسول اللهحريسة الجبلنذر ذبح غنمأبلي وأخلقيخاتم النبوةأبلي وأخلفيلك أو لأخيكضالة الإبلحذاء وسقاءضالة الغنمرمح بثوابهينقطع دمهاطعام مأكولسورة النورخاف الوعيدتعريف سنةغضب النبيثمن المجنجيش عثرانذبخ الغنمرأس بوانةعرفها سنةقميص أصفرأرض العدوغفور رحيمخاف الموتسبع سمواتقطيعة رحمأبو ثعلبةدعها عنكالطبطبيةعبد اللهلا تأتلياتق اللهسنه سنهالحبشيةدم يسيلالدينارأبو بكرلا يملكاجلدهااللقطةالركازبقائهايا عليعفاصهاوكائهاسقاؤهاحذاؤهاالرعيةالشاةالذئبربيعةالقطعالخمسبوانةالذهبالورقللذئبوديعةزبرنيجاريةالكلأالماءالمجنالإفكعائشةحملتدعهاوكاءعفاصربهاالحدمسطحزواجحذاءأمةزنت
تخريج حديث دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








