أحاديث عن: ذراعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذراعين
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
2
✔ صحيح📌 كنَّا في الجاهليَّةِ نَقصُرُ ذِراعينِ أوْ ثلاثةً فنرفَعُهُ في الشِّتاءِ ونُسمِّيهِ القَصْرَ
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وسُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32] قالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ نَقصُرُ ذِراعينِ أوْ ثلاثةً فنرفَعُهُ في الشِّتاءِ ونُسمِّيهِ القَصْرَ. قالَ: وسَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وسُئلَ عنْ جِمالاتٍ صُفْرٍ، قالَ: حِبالُ السُّفنِ يُجمعُ بعضُها إلى بعضٍ حتَّى يكونَ كأوساطِ الرِّحالِ
أنَّ أبا رافعٍ حدَّثه أنَّه كان صاحبَ الذِّراعِ قال قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثمَّ قال ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثمَّ قال ناوِلْني الذِّراعَ فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ وللشَّاةِ غيرُ ذراعَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو ناوَلْتَني ما زِلْتَ تُناوِلُني
إذا كان الْفَيءُ ذِراعًا ونصفًا إلى ذراعَينِ، فصَلُّوا الظُّهرَ
إذا كان الفيءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعينِ فصلُّوا الظهرَ
إذا كان الفَيء ذراعا ونِصْفا إلى ذراعينِ فصَلّوا الظهرَ
إذا كان الفَيْءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعينِ فصلُّوا الظُّهرَ
إذا كان الفَيءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذِراعينِ فصلُّوا الظُّهرَ
أنَّ عمرَ جاء والصلاةُ قائمةٌ ونفرٌ ثلاثةٌ جلوسٌ أحدُهم أبو جَحشٍ الَّليثيُّ فقال : قُوموا فصلُّوا مع رسولِ اللهِ ، فقام اثنانِ وأبى أبو جَحشٍ أن يقومَ وقال : لا أقومُ حتى يأتيَ رجلٌ هو أقوى مني ذِراعَينِ وأشدُّ مني بطشًا فيصرعُني ثم يدُسُّ وجهي في الترابِ ، قال عمرُ : فصرعتُه ودُسْتُ وجهَه في التُّرابِ ، فأتى عثمانُ بنُ عفانٍ فحجَزني عنه ، فخرج عمرُ مُغضَبًا حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما رأيُك يا أبا حفصٍ ؟ فذكر له ما كان منه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ رِضَى عمرَ رحمةٌ ، واللهِ لوَدِدتُ أنك جِئْتَني برأسِ الخبيثِ ، فقام عمرُ يُوجِّه نحوه ، فلما أبَعدَ ناداه فقال : اجلِسْ حتى أُخبِرَك بغنَى الربِّ تبارك وتعالى عن صلاةِ أبي جحشٍ ، إنَّ للهِ في السماءِ الدنيا ملائكةً خشوعًا لا يرفعون رؤوسَهم حتى تقومَ الساعةُ ، فإذا قامت رفَعوا رؤوسَهم ثم قالوا : ربَّنا ما عبدْناك حقَّ عبادتِك ، وإنَّ للهِ في السماءِ الثانيةِ ملائكةً سجودًا لا يرفعون رؤوسَهم حتى تقومَ الساعةُ ، فإذا قامت رفعُوا رؤوسَهم وقالوا : سبحانك ما عبَدْناك حقَّ عبادَتِك ، فقال له عمرُ : وما يقولون يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أما أهلُ السماءِ الدنيا فيقولون : سبحان ذي المُلكِ والملكوتِ ، وأما أهلُ السماءِ الثانيةِ فيقولون سبحان ذي العزَّةِ والجبروتِ ، وأما أهلُ السماءِ الثالثةِ فيقولون : سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، فقُلْها في صلاتِك يا عمرُ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ فكيف بالذي كنتَ علَّمْتَني وأمرَتْني أن أقولَه في صلاتي ؟ فقال : قُلْ هذا مرةً وهذا مَرَّةً ، وكان الذي أمره أن يقولَه : أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سَخَطِك ، وأعوذُ بك منك جلَّ وجهُك
إذا كان الفيءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعَينِ فصلُّوا الظهرَ
إذا كان الفيءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعَيْن فصلُّوا الظُّهرَ
إذا كان الفيءُ ذراعًا ونصفَ إلى ذراعينِ فصلُّوا الظُهرَ
إذا كان الفَيءُ ذراعًا ونصفا إلى ذراعينِ فصلُّوا الظهرَ
إذا كان الفيءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعين فصلوا الظهرَ
إذا كان الفَيْءُ ذراعًا ونِصْفًا إلى ذراعينِ فَصَلُّوا الظهرَ
حَديثٌ رواه أبو هارُونَ البَكَّاءُ القَزْوينيُّ، عن ابْنِ لَهيعةَ، عن عُقَيلٍ، عن مَكحولٍ، قال: كان رِداءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أذرُعٍ ونِصْف، في ذِراعَينِ ونِصْفٍ؟
ناوِلْني الذِّراعَ [يعني حديث: أنَّ أبا رافعٍ حدَّثه أنَّه كان صاحبَ الذِّراعِ قال قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثمَّ قال ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثمَّ قال ناوِلْني الذِّراعَ فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ وللشَّاةِ غيرُ ذراعَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو ناوَلْتَني ما زِلْتَ تُناوِلُني]
كان طولُ فراشِهِ ذراعينِ وعرضُهُ ذراعٌ وشبرٌ أوْ نحوهِ
يا عمرُ! كيفَ أنتَ إذا كنتَ في أربعٍ منَ الأرضِ في ذراعينِ فرأيتَ منكرًا ونكيرًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ! وما منكرٌ ونكيرٌ؟ قالَ فتَّانا القبرِ أبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ معهما مرزبَّةٌ لوِ اجتمعَ عليها أهلُ منًى ما استطاعوا رفعها هيَ أهونُ عليهما من عصايَ هذهِ فامتحناكَ فإن تعايَيتَ أو تلوَّيتَ ضرباكَ بها ضربةً تصيرُ بها رمادًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ وإنِّي على حالتي هذهِ؟ قالَ نعم أرجو أكفيكَهُما
إذا كان الفَيْءُ ذِراعًا ونصفًا إلى ذراعَينِ فصَلُّوا الظُّهرَ
إذا كان الفيْءُ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعينِ فصلوا الظهرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لو ناولتني ما زلت تناولنيسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العزة والجبروتسبحان ذي العز والجبروتأعوذ بعفوك من عقابكأعوذ برضاك من سخطكأبو هارون البكاءأربعة أذرع ونصفضربة تصير رماداأربع من الأرضأوساط الرحالالبرق الخاطفالرعد القاصفملائكة خشوعملائكة سجودصاحب الذراعذراعا ونصفافصلوا الظهرأعوذ بك منكذراعين ونصففتانا القبرشرر كالقصرجمالات صفرحبال السفنصلاة الظهرالفيء ذراعصلوا الظهرفراش النبيوصف الفراشمنكر ونكيروقت الظهرذراع ونصفابن لهيعةطول فراشهابن عباسالجاهليةأبو رافعرضا عمرأبو جحشإذا كانرضى عمرالخبيثالذراعناولنيذراعينالآيةالقصرالشاةالفيءالظهرفصلواذراعامكحولمرزبةرحمةذراعرداءعرضهشبر
تخريج حديث ذراعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








