أحاديث عن: صلاة الظهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلاة الظهر
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن البراء بن عازب، أنه قال لِبَنيه: اجتمعوا فَلِأُريكم كيف كان رسولُ الله ﷺ يتوضأ؟ وكيف كان يُصلّي؟ فاني لا أدري ما قَدْرُ صُحبتي إياكم. قال: فجمع بَنيه وأهلَه ودعا بوِضوءٍ فمضمض واستنثر، وغسل وجْهَه ثلاثًا، وغسل اليدَ اليُمنى ثلاثًا، وغسل يده هذه ثلاثًا - يعني اليسرى، ثم مسح رأسه وأُذنيه ظاهِرَهما وباطنَهما، وغسل هذه الرجلَ - يعني اليمني - ثلاثًا، وغسل هذه الرجلَ ثلاثًا - يعني اليسرى، قال: هكذا ما ألوتُ أن أريكم كيف كان رسولُ الله ﷺ يتوضأ، ثم دخل بيته، فصلى صلاةً لا ندري ما هي، ثم خرج، فأمر بالصلاة. فأقيمت، فصلَّي بنا الظهر، فأحسبُ أنِّي سمعتُ منه آيات من ﴿يس﴾ ثم صلَّى العصر، ثم صلَّى بنا المغرب، ثم صلَّى بنا العِشاءَ، وقال: ما ألوتُ أن أريكم كيف كان رسولُ الله ﷺ يتوضأ، وكيف كان يُصَلِّي.
حسن أخرجه الإمام أحمد (١٨٥٣٧) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا سعيد الجُرَيري، عن أبي عائذ سيفٍ السعدي - وأثنى عليه خيرًا - عن يزيد بن البراء بن عازب - وكان أميرًا بعُمان، وكان كخير الأُمراء -، قال: قال أبي: فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع أصحابه فقال: هَلُمَّ أصَلِّي صلاة نبيِّ الله ﷺ - قال: وكان رجلًا من الأشعريين - قال: فدعا بجفْنةٍ من ماء، فغسل يديه ثلاثًا، ومضمضَ واستنشق، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه، وغسَل قدميه. قال: فصلَّى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب، وكبَّر ثنتين وعشرينِ تكبيرةً.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٨٩٣) والطبراني (٣٤١٢، ٣٤١٤) كلاهما من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي مالك الأشعري فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
عن جابر بن عبد الله يقول: قرّبتُ للنبي ﷺ خبزًا ولحما فأكل، ثم دعا بوضوء فتوضأ به، ثم صلَّى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
حسن رواه أبو داود (١٩١) قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحسن الخثعمي، ثنا حجّاج، قال ابن جريج: أخبرني محمد بن المنكدر، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 مَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ
جلَسَ عثمانُ يومًا وجلَسنا معَهُ فجاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّهُ سيَكونُ فيهِ مدٌّ فتوضَّأَ ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا ، ثمَّ قالَ : ومَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ ، ثمَّ لعلَّهُ أن يَبيتَ يتمرَّغُ ليلتَهُ ، ثُمَّ إن قامَ فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صَلاةِ العشاءِ ، وَهُنَّ حسَناتٌ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ قالوا : هذِهِ الحسَناتُ ، فَما الباقياتُ يا عثمانُ ؟ قالَ : هنَّ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
جاءَ نافعُ بنُ الأزرقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما فقالَ: الصَّلواتُ الخمسُ في القرآنِ؟ فقالَ: نَعَمْ، فقَرَأَ: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} [الروم: 17] قالَ: صلاةُ المغربِ، {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] صلاةُ الصُّبحِ، {وَعَشِيًّا} [الروم: 18] صلاةُ العَصرِ، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 18] صلاةُ الظُّهرِ، وقَرَأَ: {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58]
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلَواتِ، فقال: وقتُ صَلاةِ الفَجرِ ما لَم يَطلُعْ قَرنُ الشَّمسِ الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسِ عن بَطنِ السَّماءِ، ما لَم يَحضُرِ العَصرُ، ووقتُ صَلاةِ العَصرِ ما لَم تَصفَرَّ الشَّمسُ، ويَسقُط قَرنُها الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ المَغرِبِ إذا غابَتِ الشَّمسُ، ما لَم يَسقُطِ الشَّفَقُ، ووقتُ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ غُسلُ المستحاضةِ لكلِّ صلاةٍ أو للجمعِ بين الصَّلاتَينِ أو من صلاةِ الظُّهرِ إلى صلاةِ الظُّهرِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
جلس عثمانُ يومًا وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّه يكونُ فيه مدٌّ فتوضأ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ وضوئي هذا ثم قال من توضأَ وضوئِي هذا ثم قام فصلَّى صلاةَ الظهرِ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصبحِ ثم صلَّى العصرَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ صلاةِ الظهرِ ثم صلَّى المغربَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ العصرِ ثم صلَّى العشاءَ غُفِر له ما بينَها وبينَ المغربِ ثم لعلَّه يبيتُ يتمرغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ وصلَّى الصبحَ غُفِرَ له ما بينَها وبينَ صلاةِ العشاءِ وهنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيئاتِ قالوا هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ قال هنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ بِعُسْفَانَ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال المُشرِكونَ: لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبْنا منهم غَفلةً. فأنزَلَ اللهُ صلاةَ الخوفِ بين الظُّهرِ والعصرِ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العصرِ، ففرَّقَنا يعني: فِرقتينِ: فِرقةً تُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفِرقةً تُصَلِّي خلْفَهم يحرُسونَهم، ثمَّ كبَّرَ، فكَبَّروا جميعًا وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام، فتقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ قام فركَعَ بهم جميعًا، ثمَّ سجَدَ بالَّذين يَلُونَه، حتَّى تأخَّرَ هؤلاءِ فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم، ثمَّ تقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ سلَّمَ عليهم. فكانت لكُلِّهم ركعتينِ مع إمامِهم. وصَلَّى مرَّةً أُخرى في أرضِ بني سُلَيْمٍ
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
عن عِكرِمةَ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً. قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان يصلِّي بنا الظهرَ ، فيقرأُ في الركعتينِ الأوليَينِ ، يُسمعُنا الآيةَ كذلك ، وكان يُطيلُ الركعةَ في صلاةِ الظهرِ . والركعةَ الأولَى : - يعني في صلاةِ الصبحِ -
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسُورتَيْنِ معها في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن صلاةِ الظُّهرِ
عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: صلَّيتُ خلفَ شيخٍ في مكةَ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرينَ تكبيرةً فأتيتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : إني صليتُ خلفَ شيخٍ أحمقٍ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرين تكبيرةً قال : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ تِلك سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً]
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
15
◑ حسن📌 مَن توضَّأَ وُضوئي هذا، ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ، غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصُّبحِ
جلَسَ عُثمانُ يومًا وجلَسْنا معه، فجاءَه المؤذِّنُ، فدعا بماءٍ في إناءٍ، أظُنُّه سيكونُ فيه مُدٌّ، فتوضَّأَ، ثمَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا، ثمَّ قال: ومَن توضَّأَ وُضوئي هذا، ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ، غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصُّبحِ، ثمَّ صلَّى العصرَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ، ثمَّ صلَّى المغربَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ، ثمَّ لعلَّه أنْ يَبِيتَ يَتمرَّغُ ليلتَه، ثمَّ إنْ قام فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ العِشاءِ، وهُنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيِّئاتِ، قالوا: هذه الحَسناتُ، فما الباقياتُ يا عُثمانُ؟ قال: هنَّ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
جلس عثمانُ رضي الله عنه يومًا وجلسنا فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ من إناءٍ – أظنُّه يكونُ فيه مُدٌّ – فتوضأ ثم قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأ وُضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا ثم قام يصلي صلاةَ الظهرِ – غُفر له ما كان بينها وبين الصبحِ، ثم صلَّى العصرَ غُفر له ما كان بينها وبين صلاةِ الظهرِ، ثم صلَّى المغربَ غُفر له ما كان بينها وبين العصرِ، ثم صلَّى العشاءَ غُفر له ما كان بينها وبين المغربِ، ثم لعله يتمرَّغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ فصلَّى الصبحَ غُفر له ما بينها وبين صلاةِ العشاءِ، وهنَّ الحسناتُ يذهبنَ السيئاتِ، قالوا: هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ؟ قال: هي لَا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
مَن تَوضَّأَ وُضوئي هذا ، ثمَّ قامَ يُصلِّي صَلاةَ الظُّهرِ ، غُفِرَ لهُ ما كان بَينَها و بينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العَصرَ غُفِرَله ما كان بَينَها و بينَ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغرِبَ غُفِرَ لهُ ما كان بَينَها و بينَ العَصرِ ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ غُفِرَله ماكان بَينَها و بينَ المغرِبِ ، ثمَّ لعلَّه يَبِيتُ يَتمرَّغُ ليلَتَه ، ثمَّ إن قامَ فَتَوضَّأَ فَصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لهُ ما بَينَها و بينَ صلاةِ العِشاءِ ، و هُنَّ (الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) قالوا : هذهِ الحسَناتُ ، فما الباقياتُ الصَّالحاتُ يا عُثمانُ ؟ قال : هيَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، و سُبحانَ اللهِ ، و اللهُ أكبرُ ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكْعةِ الأولى من صَلاةِ الظُّهْرِ، فرأى الصَّحابةُ أنَّه قَرَأَ ({تَنْزِيلُ}) السَّجْدةِ. [وفي روايةٍ:] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهْرِ، ثم قامَ فرَكَعَ، فرَأَيْنا أنَّه قَرَأَ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، فرَأى أصحابُه أنَّه قَرَأ: {تَنزيلُ} السَّجدة. [وفي رِوايةٍ] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من صلاة الظهر إلى صلاة الظهرلا حول ولا قوة إلا باللهفسبحان الله حين تمسونيطول في الركعة الأولىالحسنات يذهبن السيئاتلم يعب بعضهم على بعضالجمع بين الصلاتينخليط الزبيب والتمرالركعتين الأوليينخليط البسر والتمرخليط الزهو والرطبالباقيات الصالحاتالركعتان الأوليانالركعتان الأخريانبعد الظهر ركعتينلا إله إلا اللهالسر في القراءةنافع بن الأزرقخالد بن الوليدقبل الظهر أربعقبل العصر أربعالجهر بالقراءةالصلوات الخمسالركعة الأولىست عشرة ركعةثنتين وعشرينيسمعنا الآيةاصفرار الشمسغيبوبة الشفقغفران الذنوبتنزيل السجدةصلاة المغربصلاة العشاءيطيل الركعةالم * تنزيلصلاة الظهرسبحان اللهصلاة الصبحصلاة العصروقت الصلاةغروب الشمسصلاة الخوفأبي القاسمطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءالحمد للهالله أكبرقرن الشمسنصف الليلالمستحاضةأم القرآنثكلتك أمكوقت الظهروقت العصروضوئي هذاثلاثة نفرابن عباسبني سليمبنو سليمالأشعريمسته...كل صلاةالحسناتالسيئاتالفاتحةالإنصاتصفة...الطعامالوضوءالقرآنالمغربالعشاءفرقتينركعتانالصلاةركعتينتكبيرةالزبيبغفر لهالإمامالتشهدجعلتهاالمسجدأصحابهيتوضأويصليوصفهاعثمانحسناتسيئاتالفجرالظهرالعصرالشفقعسفانفرقناعكرمةالبسر
تخريج حديث صلاة الظهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








