أحاديث عن: ذكر فتنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ذكر فتنة
⭐ صحيح
📂 باب إثبات عذاب القبر قال...
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قام رسول الله ﷺ خطيبًا فذكر فتنة القبر التي يفتتِن فيها المرأ، فلمّا ذكر ذلك ضَجَّ المسلمون ضجَّةً.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٣٧٣) عن يحيى بن سليمان، حَدَّثَنَا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزُّبير، أنه سمع أسماء بنت أبي بكر فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المُتَّقُونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودًا، فذَكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذَكَرَ فِتنَةَ الأحْلاسِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما فِتنَةُ الأحْلاسِ؟ قال: هيَ فِتنَةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثُمَّ فِتنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَلُها أو دَخَنُها من تَحْتِ قَدَميْ رَجُلٍ من أهْلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه مِنّي، وليس مِنّي، إنَّما وَليّيَ المُتَّقونَ، ثُمَّ يَصطَلِحُ النَّاسُ على رَجُلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحَدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لَطَمَتْه لَطمَةً، فإذا قيلَ: انقَطَعَتْ تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، حتى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسْطاطَيْنِ، فُسْطاطُ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، إذا كان ذاكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من اليَومِ أو غَدٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، قال : كنا قُعُودًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فذكر الفِتَنَ فأَكْثَرَ ، حتى ذكر فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فقال قائلٌ : وما فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ ! قال : هي هَرَبٌ وحَرْبٌ ، ثم فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يَزْعُمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي ؛ إنما أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثم يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ علي ضِلَعٍ ثم فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ ؛ لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ ؛ يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم ؛ فانْتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو من غَدِهِ
كنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذكرِها حتى ذكَرَ فِتْنةَ الأحلاسِ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما فِتْنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتْنةُ السَّرَّاءِ دَخَنُها من تحتِ قدَمَيْ رجُلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، وإنَّما أوليائيَ المُتَّقونَ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتْنةُ الدُّهَيْماءِ، لا تدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قيل: انقَضَتْ، تمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسْطاطَينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكم، فانتَظروا الدَّجَّالَ من يومِه، أو غَدِه
كُنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذكَرَ فِتنةَ الأحلاسِ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ. ثم فِتنةُ السرَّاءِ دَخَنُها مِن تحتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، إنَّما أوليائي المُتَّقونَ، ثم يَصطَلِحُ الناسُ على رَجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتنةُ الدُّهَيماءِ، لا تَدَعُ أحدًا مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطمةً، فإذا قيلَ: انقَضَتْ، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا حتى يَصيرَ الناسُ على فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفُسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذلكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِن يومِه، أو مِن غدٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ
قام رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ، خطيبًا فذكر فِتْنَةَ القبرِ التي يُفْتَنُ فيها المَرْءُ ، فلما ذكر ذلك ؛ ضَجَّ المسلمونَ ضَجَّةً
عن أبي قلابةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ قام خُطَباءُ بإيلياءَ، فقام مِن آخِرِهم رَجُلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُقالُ له: مُرَّةُ بنُ كَعبٍ، فقال: لولا حديثٌ سَمِعتُه مِن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما قُمتُ، إنَّ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فِتنةً -وأحسَبُه قال: فقَرَّبَها، شَكَّ إسماعيل- فمَرَّ رجلٌ مُتقَنِّعٌ، فقال: هذا وأصحابُه يومَئذٍ على الحَقِّ، فانطلقتُ فأخذتُ بمَنكِبِه، وأقبلتُ بوَجهِه إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا؟ قال: نعم، قال: فإذا هو عُثمانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ فَتْنَةً فقال أبو بكرٍ أنا أُدْرِكُها قال لَا قال عمرُ يا رسولَ اللهِ أدْرِكْها قال لَا فقال عثْمانُ يا رسولَ اللهِ أنا أُدْرِكُها قال بِكَ يُبْتَلَوْنَ
عنْ رجلٍ منْ عبدِ القيسِ كان منَ الخوارِجِ ثم فارَقَهَمْ قال دَخَلُوا قرْيَةً فخرج عبدُ اللهِ بنُ خبابٍ ذُعْرًا يَجُرُّ رداءَهُ فقالوا لم تُرَعْ فقال واللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي قالوا أنتَ عبْدُ اللهِ بنُ خبَّابٍ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فهل سمعْتَ من أبيكَ حديثًا يحدثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُناهُ قال نعم سمعْتُهُ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ ذكَرَ فِتْنَةً القاعِدُ فيها خيْرٌ منَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ منَ الماشِي والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعِي قال فإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ أحسِبُهُ قال ولا تكن عبدَ اللهِ القاتِلَ قالوا أنتَ سَمِعْتَ هذا من أبيكَ يحدِّثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فقدَّمُوه على ضَفَّةِ النهرِ فضربُوا عنُقَهُ فسالَ دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نعْلٍ امْدَقَرَ وبَقَرُوا أمَّ ولَدِهِ عما في بطنِها وفي روايَةٍ ما ابْذَقَرَ يعني لم يَتَفَرَّقْ قال ولا تكن عبْدَ اللهِ القاتِلَ من غيرِ شكِّ [ وفي روايَةٍ ] أوَّلُهُ لما تَفَرَّقَتِ الناسُ صَحِبْتُ قومًا لم أَصْحَبْ قَوْمًا أحبُّ إلِيَّ منْهُم فَسِرْنَا علَى شَطِّ نَهْرٍ فَرُفِعَ لَنَا مسجِدٌ فإذا فيه رجلٌ فلَمَّا نظرَ إلى نَوَاصِي الخيلِ خرج فَزِعًا يَجُرُّ ثوبَهُ فقال له أَميرُنا لم تُرَعْ وقال في آخرِهِ فَلَمْ أَصْحَبْ قومًا أبغضُ إليَّ منهم حتى وجدتُّ خلوةً فانفَلَتُّ
حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها ، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي ، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني ، وإنَّما أوليائِي المتقونَ ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً ، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
ذَكَرَ فِتنةً تَكونُ بَينَ أهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ، قال: فبَيْنَما هم كذلك إذْ خَرَجَ عليهمُ السُّفيانيُّ مِنَ الوادي اليابِسِ في فَورِهِ ذلك حتى يَنزِلَ دِمَشقَ، فيَبعَثَ جَيشَيْنِ: جَيشًا إلى المَشرِقِ، وجَيشًا إلى المَدينةِ، حتى يَنزِلوا بأرضِ بابِلَ في المَدينةِ المَلعونةِ، والبُقعةِ الخَبيثةِ، فيَقتُلونَ أكثَرَ مِن ثَلاثةِ آلافٍ، ويَبقُرونَ بها أكثَرَ مِن مِئةِ امرأةٍ، ويَقتُلونَ بها ثَلاثَمئةِ كَبشٍ مِن بَني العَبَّاسِ، ثم يَنحَدِرونَ إلى الكُوفةِ، فيُخرِبونَ ما حَولَها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى الشَّامِ، فتَخرُجُ رايةُ هذا مِنَ الكُوفةِ، فتَلحَقُ ذلك الجَيشَ منها على الفِئَتَيْنِ، فيَقتُلونَهم لا يُفلِتُ منهم مُخبِرٌ، ويَستَنقِذونَ ما في أيديهم مِنَ السَّبْيِ والغَنائِمِ، ويُخَلَّى جَيشُه التالي بالمَدينةِ فيَنتَهِبونَها ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى مَكةَ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ بَعَثَ اللهُ جِبريلَ، فيَقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فأبِدْهم، فيَضرِبُهم برِجْلِه ضَربةً يَخسِفُ اللهُ بهم، فذلك قَولُهُ في سورةِ سَبأ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} [سبأ: 51] الآيةَ، ولا يَنفَلِتُ منهم إلَّا رَجلانِ، أحَدُهما بَشيرٌ، والآخَرُ نَذيرٌ، وهما مِن جُهَينةَ؛ فلذلك جاءَ القَولُ: وعِندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليَقينُ
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فتنةً حاضرةً فمر رجلٌ متقنعٌ رأسُه بنصفِ النهارِ في شدةِ الحرِّ فقال رسولُ اللهِ: هذا يومئذٍ على الهُدى فقُمتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فحسَرتُ عن رأسِه وأقبلتُ بوجهِه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا ؟ قال: نعَم فإذا هو عثمانُ
حديثٌ في الفتنةِ وأنَّ عُثمانَ على الحقِّ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فِتنةً حاضِرةً، فمَرَّ رجُلٌ مُقنِّعٌ رأسَه نِصفَ النَّهارِ في شِدَّةِ الحرِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا يومَئذٍ على الهدى» قال: فقُمتُ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه وحسَرْتُ عن رأسِه وأقبَلتُ بوَجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ قال: «نعم» فإذا هو عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه]
دَخَلوا قريةً، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يجُرُّ إِزارَه، فقال: واللهِ لقد رَعَبْتُموني، قالوا: لم تُرَعْ؟ قال: واللهِ لقد رُعْتُموني، قالوا: أنت عبدُ اللهِ بنُ خَبَّابٍ صاحِبِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ، قال: هل سمِعْتَ مِن أبيكَ شيئًا تُحدِّثُنا به؟ قال: سمِعْتُه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ فِتنةً القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِن السَّاعي، فإنْ أدْرَكَك ذلك، فكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ -قال أيُّوبُ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: ولا تكُنْ عبدَ اللهِ القاتلَ- قالوا: أنت سمِعْتَ هذا مِن أبيك يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ، فقَدَّموه على ضَفَّةِ النَّهرِ، فضَرَبوا عُنُقَه، فسالَ دَمُه كأنَّه شِراكُ نَعْلٍ ابْذَقَرَّ، وبَقَروا أُمَّ ولَدِه عمَّا في بَطْنِها
أنَّ رسولَ اللهِ ذكر فتنةً فقربَها فقلنا: يا رسولَ اللهِ فإن أدركناها مع مَنْ نكونُ؟ قال: مع الأمينِ وأصحابِه عثمانُ بنُ عفانٍ
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا} [الحجرات: 9] إلى آخِرِ الآيةِ، فما يَمنَعُكَ ألَّا تُقاتِلَ كما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه؟ فقال: يا ابنَ أخي، أغتَرُّ بهذه الآيةِ ولا أُقاتِلُ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أغتَرَّ بهذه الآيةِ التي يقولُ اللهُ تَعالى: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] إلى آخِرِها، قال: فإنَّ اللهَ يقولُ: {وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39]، قال ابنُ عُمَرَ: قد فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ كان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه؛ إمَّا يَقتُلونَه، وإمَّا يوثِقونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُنْ فِتنةٌ، فلَمَّا رَأى أنَّه لا يوافِقُه فيما يُريدُ قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال ابنُ عُمَرَ: ما قَولي في عَليٍّ وعُثمانَ؟ أمَّا عُثمانُ فكان اللهُ قد عَفا عنه، فكَرِهتُم أن يَعفوَ عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَتَنُه -وأشارَ بيَدِه- وهذه ابنَتُه -أو بِنتُه- حَيثُ تَرَونَ
21
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
قاتلوهم حتى لا تكون فتنةلا تكن عبد الله القاتلدخنها من تحت قدمي رجلالقاعد خير من القائمفتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالفتنة الهرب والحربيقتل مؤمنا متعمداعبد الله بن خبابعبد الله المقتولالمدينة الملعونةأوليائي المتقونعبد الله القاتلأغتر بهذه الآيةفتنة الدهيماءفتنة هرب وحربالوادي اليابسعثمان بن عفانفتنة الأحلاسكورك على ضلعفتنة الدهماءالخبر اليقينحسرت عن رأسهمكة والمدينةيأجوج ومأجوجفتنة السراءفسطاط إيمانأصحاب النبيمن أهل بيتيأربعون يومافسطاط نفاقفتنة القبرمرة بن كعبأنا أدركهامع من نكونعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفرسول اللهبك يبتلونضفة النهررجل متقنععلى الهدىمقنع رأسهنزول عيسىهرب وحربالدهيماءأهل بيتيالمسلمونالسفيانيشدة الحرعلى الحقابن خبابضربة عنقشراك نعلالمتقونالأحلاسأبو بكرالخوارجالبيداءبقر بطنابن عمراقتتلواقال...الدجالإيلياءالقاعدالقائمالماشيالساعيمنكبيهالفتنةالأمينأصحابهالقبريفتتنالمرءإثباتالفتنخطيبامتقنععثمانجبريلجهينةيومئذالهدىفتنةعذابيفتنالحقدمشقبابلضجةعمرخسف
تخريج حديث ذكر فتنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








