أحاديث عن: الأحلاس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الأحلاس
⭐ حسن
📂 باب ظهور الفتن
عن عبد اللَّه بن عمر يقول: كنا قعودًا عند رسول اللَّه ﷺ فذكر الفتن، فأكثر فى ذكرها حتى ذكر فتنة الأَحلاس، فقال قائل: يا رسول اللَّه، وما فتنة الأحلاس؟ قال: «هي هربٌ وحربٌ ثم فتنة السَّرَّاء دَخَنُها من تحت قَدَمَيْ رجلٍ من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلحُ الناس على رجل كوركٍ على ضلعٍ، ثم فتنةُ الدُّهيماء لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمتْه لطمةً، فإذا قيل: انقضت، تمادت، يُصبح الرجل فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، حتى يصير الناس إلى فُسطاطَيْن: فُسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفُسطاط نفاقٍ لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم، فانتظروا الدجال من يومه أو من غده».
حسن رواه أبو داود (٤٢٤٢)، وأحمد (٦١٦٨)، والحاكم (٤/ ٤٦٦) كلهم من حديث أبي المغيرة، حدثني عبد اللَّه بن سالم (وهو الأشعري)، حدثني العلاء بن عتبة اليحصبي، عن عمير بن هانئ العنسي، سمعت عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المُتَّقُونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، قال : كنا قُعُودًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فذكر الفِتَنَ فأَكْثَرَ ، حتى ذكر فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فقال قائلٌ : وما فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ ! قال : هي هَرَبٌ وحَرْبٌ ، ثم فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يَزْعُمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي ؛ إنما أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثم يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ علي ضِلَعٍ ثم فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ ؛ لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ ؛ يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم ؛ فانْتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو من غَدِهِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودًا، فذَكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذَكَرَ فِتنَةَ الأحْلاسِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما فِتنَةُ الأحْلاسِ؟ قال: هيَ فِتنَةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثُمَّ فِتنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَلُها أو دَخَنُها من تَحْتِ قَدَميْ رَجُلٍ من أهْلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه مِنّي، وليس مِنّي، إنَّما وَليّيَ المُتَّقونَ، ثُمَّ يَصطَلِحُ النَّاسُ على رَجُلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحَدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لَطَمَتْه لَطمَةً، فإذا قيلَ: انقَطَعَتْ تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، حتى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسْطاطَيْنِ، فُسْطاطُ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، إذا كان ذاكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من اليَومِ أو غَدٍ
كنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذكرِها حتى ذكَرَ فِتْنةَ الأحلاسِ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما فِتْنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتْنةُ السَّرَّاءِ دَخَنُها من تحتِ قدَمَيْ رجُلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، وإنَّما أوليائيَ المُتَّقونَ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتْنةُ الدُّهَيْماءِ، لا تدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قيل: انقَضَتْ، تمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسْطاطَينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكم، فانتَظروا الدَّجَّالَ من يومِه، أو غَدِه
كُنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذكَرَ فِتنةَ الأحلاسِ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ. ثم فِتنةُ السرَّاءِ دَخَنُها مِن تحتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، إنَّما أوليائي المُتَّقونَ، ثم يَصطَلِحُ الناسُ على رَجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتنةُ الدُّهَيماءِ، لا تَدَعُ أحدًا مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطمةً، فإذا قيلَ: انقَضَتْ، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا حتى يَصيرَ الناسُ على فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفُسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذلكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِن يومِه، أو مِن غدٍ
فتنةُ الأحلاسِ هربٌ وحربٌ ، ثم فتنةُ السَّرَّاءِ ، دخنُها من تحتِ قدمِ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني وإنما أوليائي المتَّقون ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجلٍ ، كوَرْكٍ على ضِلَعٍ ، ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
يا رسولَ اللهِ ، وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال هي هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السَّرَّاءِ دخَنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعُمُ أنَّه منِّي ، وليس منِّي ، وإنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدُّهَيْماءِ لا تدعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لَطمةً ، فإذا قيل : انقضت تمادَتْ ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا حتَّى يصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطَيْن : فُسطاطِ إيمانٍ ، لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطِ نفاقٍ ، لا إيمانَ فيه . فإذا كان ذاكم فانتظروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ، هيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ و حَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُها أوْ دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بَيْتي ، يَزْعُمُ أنَّهُ مِنِّي ، و ليس مِنِّي ، إِنَّما و لِيِّيَ المُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإِذَا قيل : انْقَطَعَتْ ، تمادَتْ ، يُصْبِحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطُ إِيمانٍ لا نِفَاقَ فيهِ ، و فُسْطَاطُ نِفَاقٍ لا إِيمانَ فيهِ ، إذا كان ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أوْ غَدٍ
يا رسولَ اللهِ، وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتنةُ السَّرَّاء دَخَنُها مِنْ تَحتِ قدَمَي رَجُلٍ مِن أهل بيتي يزعُمُ أنهُ منِّي، وليسَ مني، وإنما أوليائِيَ المتقونَ، ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فتنةُ الدُّهيماءِ لا تَدَع أحدًا مِن هذه الأمةِ إلا لطمَتْهُ لطمةً، فإذا قيل: انقَضَت، تمادَت، يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها ، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي ، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني ، وإنَّما أوليائِي المتقونَ ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً ، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
أَيُّها الناسُ بسيطٌ الأملُ مُتَقَدِّمٌ حُلُولُ الأجلِ والمَعَادُ مِضْمَارُ العَمَلِ فَمُغْتَبِطٌ بِما احْتَقَبَ غَانِمٌ ومُبْتَئِسٌ بِمَا فَاتَهُ من العَمَلِ نَادِمٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ واليَأْسُ غِنًى والقَنَاعَةُ رَاحَةٌ والعُزْلَةُ عِبادَةٌ والعملُ كَنْزٌ والدُّنْيا مَعْدِنٌ واللهِ ما يَسُرُّنِي ما مَضَى من دُنْياكُمْ هذه بِأَهْدَابِ بُرْدِي هذا ولا ما بقيَ منها أشْبَهُ بِمَا مَضَى من الماءِ بِالماءِ وكُلٌّ إلى نفادٍ وشِيكٍ وزوالٍ قريبٍ فَبادِرُوا وأَنْتُمْ في مَهْلِ الأَنْفَاسِ وجُدَّةِ الأَحْلاسِ قَبْلَ أنْ تَأْخُذُوهُ بِالكَظْمِ فَلا يُغْنِي عَنْكُمُ النَّدَمُ
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
دخنها من تحت قدمي رجلفتنة الهرب والحربأوليائي المتقونرجل من أهل بيتيفتنة الدهيماءفتنة هرب وحربفتنة الأحلاسكورك على ضلعفتنة الدهماءالقناعة راحةالعزلة عبادةفتنة السراءفسطاط إيمانمن أهل بيتيالدنيا معدنمهل الأنفاسفسطاط نفاقرسول اللهالطمع فقراليأس غنىالعمل كنزهرب وحربالدهيماءأهل بيتيالأحلاسالمتقونالدهماءالسراءالدجالبادرواالفتنالندمفتنةوحربظهورهرب
تخريج حديث الأحلاس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








