أحاديث عن: البيداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: البيداء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من أين...
عن عبد الله بن عمر قال: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله ﷺ فيها، ما أهلّ رسولُ الله ﷺ إلّا من عند المسجد يعني ذا الحليفة.
وفي رواية: كان ابن عمر إذا قيل له: الإحرام من البيداء؟ قال: «البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ، ما أهلّ رسول الله ﷺ إلا من عند الشجرة حين قام بعيره.
وفي رواية: كان ابن عمر إذا قيل له: الإحرام من البيداء؟ قال: «البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ، ما أهلّ رسول الله ﷺ إلا من عند الشجرة حين قام بعيره.
متفق عليه رواه مالك في الحج (٣٢) عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أباه يقول (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من أين...
عن عبد الله بن عباس، قال: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ مِن الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَه وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِن الَأرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلْبَسُ إِلا الْمُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ، فَأَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، رَكِبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى اسْتَوَي عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُه، وقلَّد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل من أجل بدنه لأنه قلَّدها، ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مُهِلٌّ بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رؤوسهم ثم يحلوا، وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها، ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب.
صحيح رواه البخاريّ في الحج (١٥٤٥) عن محمد بن أبي بكر المقدّمي، حدّثنا فضيل بن سليمان، حدّثني موسى بن عقبة، أخبرني كريب، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ من ساق الهدي...
عن نافع أنّ ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له: إنّ النّاس كائن بينهم قتالٌ، وإنّا نخافُ أن يصدُّوكَ؟ فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أصنع كما صنع رسول الله ﷺ إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، اشهدوا (قال ابن رمح أشهدكم) أني قد أوجبت حجًّا مع عمرتي. وأهدى هديا اشتراه بقُدَيْد، ثم انطلق يُهلُّ بهما جميعًا، حتى قدم مكّة فطاف بالبيت وبالصّفا والمروة.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٤٠)، ومسلم في الحج (١٢٣٠: ١٨٢) كلاهما عن قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: كيفَ اختلفَ النَّاسُ في إِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالت طائفةٌ: أَهَلَّ في مصلَّاهُ . وقالت طائفةٌ: حيث استَوت بِهِ راحلتُهُ . وقالت طائفةٌ: حينَ علَا البَيداءِ . فقالَ: سأخبرُكُم عن ذلِكَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهَلَّ في مصلَّاهُ فشَهِدَهُ قومٌ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا استوَت بِهِ راحلتَهُ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ وفي المرَّةِ الأولى فقالوا: أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا علَا البيداءِ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ في المرَّتينِ الأولَتينِ فقالوا: أَهَلَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبرا بذلِكَ ، وإنَّما كانَ أهلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مصلَّاهُ
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قيلَ له: الإحرامُ مِنَ البَيداءِ، قال: البَيداءُ التي تَكذِبونَ فيها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مِن عِندِ الشَّجَرةِ حينَ قامَ به بَعيرُه
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمٌ، إذ ضحِكَ في مَنامِه، ثُم استَيقَظَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ ضحِكْتَ؟ قال: إنَّ أُناسًا من أُمَّتي يَؤمُّونَ هذا البيتَ لرَجلٍ من قُرَيشٍ، قدِ استَعاذَ بالحَرَمِ، فلمَّا بَلَغوا البَيداءَ، خُسِفَ بهم، مصادِرُهم شَتَّى، يَبعَثُهمُ اللهُ على نيَّاتِهم، قُلْتُ: وكيف يَبعَثُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ على نيَّاتِهم ومصادِرُهم شَتَّى؟ قال: جمَعَهمُ الطريقُ، منهمُ المُستَبصِرُ، وابنُ السبيلِ، والمَجبورُ، يَهلِكونَ مَهلِكًا واحدًا، ويَصدُرونَ مصادِرَ شَتَّى
7
✔ صحيح📌 يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ
يَكيَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بذي الحُلَيْفةِ ثمَّ أُتِيَ براحلتِهِ فرَكِبَها فلمَّا استَوَت بِهِ البيداء أَهَلَّ
10
✔ صحيح📌 كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه
عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه ، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى بَدرٍ، فتَبِعَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ، فلَحِقَه عِندَ الجَمرةِ، فقال: إنِّي أرَدتُ أن أتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ، قال: تُؤمِنُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: ارجِعْ فلَن نَستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ لَحِقَه عِندَ الشَّجَرةِ، ففَرِحَ بذاكَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ له قوَّةٌ وجَلَدٌ، فقال: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. قال: تُؤمِنُ باللهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: ارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ لَحِقَه حينَ ظَهَرَ على البَيداءِ، فقال له مِثلَ ذلك، قال: تُؤمِنُ باللهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، قال: فخَرَجَ به
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلمَّا رَآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضًا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
ثم ذَكَرَ مِثلَ حديثِ يحيى بنِ عُثمانَ، عن نُعَيمٍ، عنِ ابنِ المبارَكِ، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ لِقاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ، يعني حديثَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلما رآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيْفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ بِذي الحُلَيفَةِ، ثم دعا ببَدَنَتِه، فأشعَرَ صَفحَةَ سَنامِها الأَيمَنِ، وسلَتَ الدَّمَ عنها، وقلَّدَها نَعلَيْنِ، ثم دعا براحِلَتِه، فلمَّا استَوَتْ به على البَيداءِ؛ أهَلَّ بالحَجِّ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظهرَ بذي الحُلَيْفَةِ ثم دعا بِبَدَنَتِه فأشْعَرَ صَفْحةَ سنامِها الأيمنِ وسَلَتَ الدمَ عنها وقلَّدها نَعْلين ثم دعا براحلتِه فلما استوتْ به على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ بِذي الحُلَيفَةِ، فأُتيَ ببَدَنةٍ، فأشعَرَ صَفحَةَ سَنامِها الأَيمَنِ، ثم سلَتَ الدَّمَ عنها، وقلَّدَها نَعلَيْنِ، ثم دعا براحِلَتِه، فركِبَها، فلمَّا استَوَت به على البَيداءِ؛ أهَلَّ بالحَجِّ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ بذي الحُلَيفةِ، ثم أُتِي ببَدنتِه، فأشعَرَ صَفْحةَ سَنامِها الأيمنِ، ثم سلَتَ الدَّمَ عنها، ثم قلَّدَها نَعْلينِ، ثم أُتِي براحلتِه، فلمَّا قعَد عليها، واستَوتْ به على البَيْداءِ، أهَلَّ بالحَجِّ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظهرَ بذِي الحُلَيفَةِ فأُتِيَ بَبَدَنَةٍ فأَشْعَرَ صفحةَ سِنامِها الأيمنِ ثم سَلَتَ الدمَ عنها وقلَّدَها نَعلينِ ثم دَعَا براحلتِه فرَكِبَها فلمَّا اسْتَوتْ به على البيداءِ أَهَلَّ بالحجِّ
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظهرَ بذي الحُلَيفةِ ثم أَتي بَبَدَنَتِهِ فأَشعرَ صفحةَ سِنامِها الأيمنَ ثم سَلَتَ الدمَ عنها ثم قلَّدها نَعلينِ ثم أَتي بِراحلتهِ فلمَّا قعد عليها واستوتْ به على البيداءِ أَهَلَّ بالحَجِّ
أنَّهم واعَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يلقَوْه مِن العامِ القابِلِ بمكَّةَ فيمَنْ تبِعهم مِن قومِهم فخرَجوا مِن العامِ القابِلِ سبعونَ رجُلًا فيمَنْ خرَج مِن أرضِ الشِّركِ مِن قومِهم قال كعبُ بنُ مالكٍ : حتَّى إذا كنَّا بظاهِرِ البَيْداءِ قال البراءُ بنُ مَعرورِ بنِ صخرِ بنِ خَنْساءَ - وكان كبيرَنا وسيِّدَنا - : قد رأَيْتُ رأيًا واللهِ ما أدري أتُوافِقوني عليه أم لا ؟ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهرٍ - يُريدُ الكعبةَ - وأنِّي أُصلِّي إليها فقُلْنا : لا تفعَلْ وما بلَغنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ وما كنَّا نُصلِّي إلى غيرِ قِبْلَتِه فأبَيْنا عليه ذلك وأبى علينا وخرَجْنا في وَجهِنا ذلك فإذا حانتِ الصَّلاةُ صلَّى إلى الكعبةِ وصلَّيْنا إلى الشَّامِ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ قال كعبُ بنُ مالكٍ : قال لي البراءُ بنُ مَعرورٍ : واللهِ يا ابنَ أخي قد وقَع في نفسي ما صنَعْتُ في سَفري هذا قال : وكنَّا لا نعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نعرِفُ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ كان يختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ ونراه فخرَجْنا نسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ حتَّى إذا كنَّا بالبَطحاءِ لقينا رجُلًا فسأَلْناه عنه فقال : هل تعرِفانِه ؟ قُلْنا : لا واللهِ قال : فإذا دخَلْتُم فانظُروا الرَّجُلَ الَّذي مع العبَّاسِ جالسًا فهو هو ترَكْتُه معه الآنَ جالسًا قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو مع العبَّاسِ فسلَّمْنا عليهما وجلَسْنا إليهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تعرِفُ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا عبَّاسُ ) ؟ قال : نَعم هذانِ الرَّجُلانِ مِن الخَزرجِ - وكانتِ الأنصارُ إنَّما تُدعَى في ذلك الزَّمانِ أوسَها وخَزرجَها - هذا البراءُ بنُ مَعرورٍ وهو رجُلٌ مِن رِجالِ قومِه وهذا كعبُ بنُ مالكٍ فواللهِ ما أنسى قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الشَّاعرُ ) ؟ قال : نَعم قال البراءُ بنُ مَعرورٍ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد صنَعْتُ في سَفري هذا شيئًا أحبَبْتُ أنْ تُخبِرَني عنه فإنَّه قد وقَع في نفسي منه شيءٌ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهْرٍ وصلَّيْتُ إليها فعنَّفَني أصحابي وخالَفوني حتَّى وقَع في نفسي مِن ذلك ما وقَع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا إنَّك قد كُنْتَ على قِبْلةٍ لو صبَرْتَ عليها ) ولَمْ يزِدْه على ذلك قال : ثمَّ خرَجْنا إلى منًى فقضَيْنا الحجَّ حتَّى إذا كان وسَطُ أيَّامِ التَّشريقِ اتَّعَدْنا نحنُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَقَبةَ فخرَجْنا مِن جوفِ اللَّيلِ نتسلَّلُ مِن رِحالِنا ونُخفي ذلك ممَّن معنا مِن مُشرِكي قومِنا حتَّى إذا اجتمَعْنا عندَ العَقَبةِ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فتلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ فأجَبْناه وصدَّقْناه وآمَنَّا به ورضينا بما قال ثمَّ إنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ تكلَّم فقال : يا معشَرَ الخَزرجِ إنَّ محمَّدًا منَّا حيثُ قد علِمْتُم وإنَّا قد منَعْناه ممَّن هو على مِثْلِ ما نحنُ عليه وهو في عشيرتِه وقومِه ممنوعٌ فتكلَّم البَراءُ بنُ مَعرورٍ وأخَذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : بايِعْنا قال : ( أُبايِعُكم على أنْ تمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم ونساءَكم وأبناءَكم ) قال : نَعم والَّذي بعَثك بالحقِّ فنحنُ واللهِ أهلُ الحربِ ورِثْناها كابرًا عن كابرٍ
لمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ أذَّنَ في النَّاسِ فاجتَمعوا ، فلمَّا أتى البيداءَ أحرمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشعر صفحة سنامها الأيمنالإيمان بالله ورسولهالعباس بن عبد المطلبصفحة سنامها الأيمنصفحة السنام الأيمنبين الركن والمقامعبد الله بن عباسعصائب أهل العراقاستقلت به راحلتهأشرف على البيداءاستقلت به ناقتهاستوت به راحلتهيؤمون هذا البيتأصحاب رسول اللهالبراء بن معرورهاربا إلى مكةالإهلال بالحجعائشة بنت سعدذو جرأة ونجدةسنامها الأيمناختلاف أصحابالشهر الحرامشرف البيداءعلا البيداءإهلال النبياختلف الناسمصادرهم شتىخسف البيداءأبدال الشامرجل من قريشأقاتل وأصيبقلدها نعلينبيعة العقبةصوموا رمضانذي الحليفةابن السبيلطريق الفرعذو الحليفةحجة واحدةموت خليفةسنة نبيهمأبيها سعدالاستعانةأهل بالحجصلى الظهرقلد نعلينالهدي...ابن عباسالمستبصرسبع سنينطريق أحدقوة وجلدفاجتمعواالإحرامالبيداءالمزعفروالعمرةابن عمرالمجبورالمدينةبعث كلباستعانةالإيماننعم إذنتكذبونأين...ويقول:ركعتيهركعتينالشجرةنياتهماختلافراحلتهالجمرةالكعبةالقبلةالخزرجالجلدإهلالمصلاهطائفةاستوتفارجعبدنتهيردعيوجبالحجكذلكأوجبناقةبعيرمشركأشعربدنةسنامأحرمجاءنهيابنعمر
تخريج حديث البيداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








