أحاديث عن: رءوس الخلائق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: رءوس الخلائق
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رجلًا من أُمَّتي على رُءُوسِ الخَلائِقِ يومَ القيامةِ فينشرُ عليهِ تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مثلُ مَدِّ البَصَرِ، ثُمَّ يقولُ، أَتُنْكِرُ من هذا شيئًا ، أَظَلَمَكَ كتبَتِي الحافظونَ ؟ فيقولُ: لا يا رَبِّ ، فيقولُ أَفَلكَ عُذْرٌ ؟ فيقولُ : لا يا رَبِّ فيقولُ : بلى إِنَّ لكَ عندَنا حسنةً فإنَّهُ لا ظُلْمَ عليكَ اليومَ فتخرجُ بِطَاقَةٌ فيها أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ فيقولُ احْضُرْ وزْنَكَ ، فيقولُ : ما هذه البِطَاقَةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ ؟ فقال : إِنَّكَ لا تُظْلَمُ ، قال : فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كَفَّةٍ ، و البِطَاقَةُ في كَفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثَقُلَتِ البِطَاقَةُ ، فلا يَثْقُلُ مع اسْمِ اللهِ شيءٌ
يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا ، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا ، يا ربِّ ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ ، فيقولُ : لا ، فيقولُ : بلَى ، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ ، والبطاقةُ في كفَّةٍ ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً
حديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في البِطاقَة [يعني حديث: يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا، يا ربِّ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ، فيقولُ : لا، فيقولُ : بلَى، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ، والبطاقةُ في كفَّةٍ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً]
إنَّ اللهَ يستخلصُ رجلًا من أمَّتي على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ فينشرُ عليه تسعةً وتسعين سجِلًّا كلُّ سجِلٍّ مثلُ مدِّ البصرِ ثمَّ يقولُ أتُنكِرُ من هذا شيئًا أَظَلمك كتَبتي الحافظون فيقولُ لا يا ربِّ فيقولُ أفلك عذرٌ فقال لا يا ربِّ فيقولُ اللهُ تعالَى بلى إنَّ لك عندنا حسنةً فإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ فتخرجُ بطاقةٌ فيها أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقولُ احضَرْ وزنَك فيقولُ يا ربِّ ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّاتِ فقال فإنَّك لا تُظلَمُ فتُوضعُ السِّجلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقةُ في كِفَّةٍ فطاشت السِّجلَّاتُ وثقُلت البطاقةُ فلا يثقلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ
لتقصُدَنَّكم نارٌ هي اليومَ خامدةٌ في وادٍ يُقالُ له : برْهوتُ ، يغشَى النَّاسَ فيها عذابٌ أليمٌ ، تأكلُ الأنفسَ والأموالَ ، تدورُ الدُّنيا كلُّها في ثمانيةِ أيَّامٍ تطيرُ كطيْرِ الرِّيحِ والسَّحابِ ، حرُّها باللَّيلِ أشدُّ من حرِّها بالنَّهارِ ، ولها بين السَّماءِ والأرضِ دوِيٌّ كدوِيِّ الرعدِ القاصفِ ، هي من رءوسِ الخلائقِ بالنَّهارِ أدنَى من العرشِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أسليمةٌ يومئذ على المؤمنين والمؤمناتِ ؟ قال : وأين المؤمنون والمؤمناتِ يومئذٍ هم شرٌّ من الحُمُرٍ يتسافدون كما تسافَدُ البهائمُ ، وليس فيهم رجلٌ يقولُ : مَهْ مَهْ
علماءُ هذه الأمَّةِ رجلان : رجلٌ آتاه اللهُ علمًا فبذله للنَّاسِ ولم يأخُذْ عليه طُمعًا ولم يشتَرِ به ثمنًا , فذلك يُصلِّي عليه طيْرُ السَّماءِ وحِيتانُ الماءِ ودوابُّ الأرضِ والكِرامُ الكاتبون , يقدُمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ سيِّدًا شريفًا حتَّى يُرافِقَ المرسلين , ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا في الدُّنيا فضنَّ به على عبادِ اللهِ وأخذ عليه طُمعًا واشترَى به ثمنًا , فذلك يأتي يومَ القيامةِ مُلجَّمًا بلِجامٍ من نارٍ يُنادي منادٍ على رءوسِ الخلائقِ : هذا فلانُ بنُ فلانٍ آتاه اللهُ علمًا في الدُّنيا فضنَّ به على عبادِه وأخذ به طُمعًا واشترَى به ثمنًا , فيُعذَّبُ حتَّى يفرَغَ من حسابِ النَّاسِ
مَن تَرَكَ أن يَلبَسَ صالِحَ الثِّيابِ وهو يَقدِرُ عليه تَواضُعًا للَّهِ دَعاهُ الله على رُءوسِ الخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَه في حُلَلِ الإيمانِ أيَّتَهنَّ شاءَ
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلًا . . [ وفيه ] : ومنِ اطَّلع إلى بيتِ جارِه فرأى عورةَ رجلٍ أو شَعْرَ امرأةٍ أو شيئًا من جسدِها كان حقًّا على اللهِ – تعالَى – أن يُدخِلَه النَّارَ مع المنافقين الذين كانوا يتَحَيَّنونَ عوراتِ النساءِ ، ولا يَخرجُ من الدنيا حتى يَفضَحَه اللهُ – تعالَى – ويُبدِي للناظرين عَورتَه يومَ القيامةِ ، ومن آذى جارَه من غيرِ حقٍّ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ ومأواه النَّارُ ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – يسألُ – الرجلَ عن جارِه كما يسألُه عن حقِّ أهلِ بيتِه ، فمن يَضَعْ حقَّ جارِه فليس منَّا ، ومن بات وفي قلبِه غشٌّ لأخيه المسلمِ بات وأصبح في سخَطِ اللهِ – تعالَى – حتى يتوبَ ويراجِعَ ، فإن مات على ذلك مات على غيرِ الإسلامِ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا مَن غشَّنا فليس منَّا ، حتى قال ذلك ( ثلاثًا ) ، ومن اغتاب مسلمًا بطُلَ صومُه ونُقِضَ وُضوءُه ، فإن مات وهو كذلك مات كالْمُسْتَحِلِّ ما حرَّم اللهُ – تعالَى – ومن مشى بنميمةٍ بين اثنَينِ سلَّطَ اللهُ عليه في قبرِه نارًا تحرقُه إلى يومِ القيامةِ ، ثم ( يُدخِلُه ) النَّارَ ، ومن عفا عن أخيه المسلمِ وكظم غيظَه أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ شهيدٍ ، ومن بغى على أخيه وتطاوَل عليه واستحْقَره حشَره اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ في صورةِ الذَّرِّ ، يَطؤُه العبادُ بأقدامِهم ، ثم يدخُلُ النارَ ، ولم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتى يموتَ ، ومن ردَّ عن أخيه المسلمِ غِيبةً سمعَها تُذكَرُ عنه في مجلسٍ رَدَّ اللهُ – تعالَى – عنه ألفَ بابٍ من الشرِّ في الدنيا والآخرةِ ، فإن هو لم يَرُدَّ عنه وأعجَبه ما قالوا كان عليه مثلُ وِزرهم ، ومن قال لمملوكِه أو مملوكِ غيرِه أو لأحدٍ من المسلمين : لا لبَّيكَ ، ولا سَعدَيك انغمَس في النارِ ، ومن ضارَّ مسلمًا فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرةِ ، ومن سمع بفاحشةٍ فأفْشاها كان كمن أتاها ، ومن سمع بخيرٍ فأفْشاه كان كمن عملَه ، ومن أكرمَ أخاه المسلمَ فإنما يُكرِمُ ربَّه ، فما ظنُّكم ؟ ومن كان ذا وجهَينِ ولسانَينِ في الدنيا جعل اللهُ له وجهَينِ ولسانَينِ في النَّارِ ، ومن مشى في قطيعةٍ بين اثنَينِ كان عليه من الوزرِ بقَدرِ ما أُعطِيَ من أصلحَ بين اثنَينِ من الأجرِ ، ووجبتْ عليه الَّلعنةُ حتى يدخلَ جهنمَ فيضاعَفُ عليه العذابُ ، ومن مشى في عَونِ أخيه المسلمِ ومنفعَتِه كان له ثوابُ المجاهدِين في سبيلِ اللهِ – تعالَى – ومن مشى في غِيبتِه وبَثَّ عَورتَه كانت أولُ قدَمٍ يخطوها فإنما يضعُها في جهنَّمَ ، وتُكشَفُ عَورتُه يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ ، ومن مشى إلى ذي قرابةٍ أو ذي رَحِمٍ [ لبلاءٍ ] به أو لسَقَمٍ به أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ مائةِ شهيدٍ ، وإن وصَله مع ذلك كان له بكلِّ خُطوةٍ أربعون ألفِ ألفِ حسنةٍ ، وحُطَّ عنه بها أربعون ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورُفِعَ له أربعون ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكأنما عبدَ اللهَ – تعالَى – ( مائةَ ) ألفِ سنةٍ ، ومن مشى في فسادٍ بين القَراباتِ والقطيعةِ بينهم غضِبَ اللهُ عليه ولعنَه ، وكان عليه كوِزرِ مَن قطعَ الرَّحِمَ ، ومن عمل في فُرقةٍ بين امرأةٍ وزوجِها كان عليه لعنةُ اللهِ في الدنيا والآخرةِ ، وحرَّم اللهُ عليه النظرَ إلى وجهِه ، ومن قاد ضريرًا إلى المسجدِ أو إلى منزلِه أو إلى حاجةٍ من حوائجِه كُتِبَ له بكلِّ قدمٍ رفعَها أو وضعَها عِتقُ رقبةٍ ، وصلَّتْ عليه الملائكةُ حتى يُفارِقَه ، ومن مشى بضريرٍ في حاجةٍ حتى يَقضِيَها أعطاه اللهُ – تعالَى – براءةً من النارِ ، وبراءةً من النفاقِ ، وقضى اللهُ – تعالَى – له سبعينَ ألفِ حاجةٍ من حوائج ِالدنيا ، ولم يَزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتى يرجِعَ ، ومن مشى لضعيفٍ في حاجةٍ أو منفعةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – كتابَه بيمينِه ، ومن ضَيَّعَ أهلَه وقطعَ رَحِمَه حرَمَه اللهُ حُسنَ الجزاءِ يومَ يَجزي المحسنِينَ ، وحُشِرَ مع الهالِكين حتى يأتيَ بالمخرجِ ، وأنَّى له المخرجُ ؟ ! ومن فرَّج عن أخيه كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا فرَّج اللهُ عنه كُرَبَ الدنيا والآخرةِ ، ونظَر إليه نظَر رحمةٍ يَنالُ بها الجنَّةَ ، ومن مشى في صلحِ امرأةٍ وزوجِها كان له أجرُ ألفِ شهيدٍ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، وكان له بكلِّ خُطوةٍ عبادةُ سبعينَ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صَنع إلى أخيه معروفًا ومَنَّ عليه به أحبَط أجرَه ، وخَيَّبَ سعيَه ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – حرَّم الجنَّةَ على المنَّانِ ، والبخيلِ ، والمختالِ ، والقَتَّاتِ ، والجوَّاظِ ، والجَعْظَرِيِّ ، والعُتُلِّ ، والزَّنيمِ ، ومدمنِ الخمرِ ، ومن بنى على ظَهرِ طريقٍ يُؤوِي عابرِي السبيلِ بعثَه اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ على نَجيبةٍ [ من ] دُرٍّ ، ووجهُه مُضيءٍ لأهلِ الجمعِ حتى يقولوا : هذا مَلَكٌ من الملائكةِ لم يُرَ مثلُه حتى يُزاحِمَ إبراهيمَ – عليه السلامُ – في الجنةِ ، يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتِه أربعون ألفِ رجلٍ ، ومن احتفَر بئرًا حتى يَبسُطَ ماؤها ( فبذلها ) للمسلمِين كان له أجرِ من توضَّأ منها وصلَّى ، وله بعدَدِ شعْرِ كلِّ من شَرِب منها حسناتٌ : إنسٌ ، أو جنٌّ ، أو بهيمةٌ ، أو سبعٌ ، أو طائرٌ ، أو غيرَ ذلك ، وله بكلِّ شعرةٍ من ذلك عِتقُ رقبةٍ ، ويُرَدُّ في شفاعتِه يومَ القيامةِ عند الحوضِ حوضِ القُدسِ عددَ نجومِ السماءِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، وما حوضُ القُدس ِ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : حَوْضي ، حَوْضي ، حَوْضي ، ومن شفَع لأخيه في حاجةٍ له نظر اللهُ إليه ، وحقٌّ على اللهِ – تعالَى – ألا يُعذِّبَ عبدًا نظر إليه ، إذا كان ذلك بطلبٍ منه أن يستغفِرَ له ، فإذا شَفَع له من غيرِ طلَبٍ ؛ له مع ذلك أجرُ سبعين شهيدًا ، ومن زار أخاه المسلمَ فله بكلِّ خطوةٍ حتى يرجِعَ عِتقُ مائةِ ألفِ رقبةٍ ، ومحوُ مائةِ ألفِ سيِّئَةٍ ، ويُكتَبُ له بها مائةُ ألفِ درجةٍ . فقلنا لأبي هريرةَ : أو ليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من أعتق رقبةً فهي فكاكُه من النَّارِ ؟ قال : نعم ، و ( يُوضَعُ ) له سائرُها في كنوزِ العرشِ عندَ ربِّه – تبارك وتعالى
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ . . ومَن رجعَ عن شهادةٍ أو كتمَها أطعمَهُ اللهُ تعالى لحمَهُ على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ ، فيُدخِلَهُ النَّارَ وهوَ يلوكُ لسانَهُ ، ومَن شهِدَ شهادةَ ( الزُّورِ ) على مسلمٍ أو كافرٍ عُلِقَ بلسانِهِ يومَ [ القيامةِ ] ، ثمَّ صُيِّرَ مع المنافقينَ في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ ، ومَن تحلَّمَ ما لَم يحلُمْ كان كمَن شهِدَ الزُّورَ
أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
لا يثقل مع اسم الله شيءالدرك الأسفل من النارتأكل الأنفس والأموالفضن به على عباد اللهمن فرج عن أخيه كربةلا علم لأحد وراءهالا ظلم عليك اليوميتسافدون كالبهائمملجم بلجام من نارتسعة وتسعين سجلالا إله إلا اللهإصلاح بين اثنينتحلم ما لم يحلمرءوس حملة العرشمحمد رسول اللهآتاه الله علماثقلت البطاقةطاشت السجلاترءوس الخلائقسدرة المنتهىانتهاء العلميوم القيامةلا ظلم عليكشر من الحمرحيتان الماءصالح الثيابحلل الإيمانشهادة الزوركتم الشهادةعلم الخلائقدوي كالرعدبذله للناسطير السماءتواضعا للهيلوك لسانهحملة العرشنار خامدةدعاه اللهقطيعة رحمحوض القدسالمنافقينمد البصرابن عباسالسجلاتالحسناتالحسنةالمنانبطاقةالظلمسجلاتبرهوتمه مهعلماءرجلانيخيرهنميمةحسنةيقدرعورةغيبةسجلطمعثمنتركجار
تخريج حديث رءوس الخلائق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








