أحاديث عن: رجلان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رجلان
⭐ صحيح
📂 باب حسن الظَّن باللَّه مقرونًا...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يُخْرَجُ رجلان من النار، فيُعرضان على اللَّه، ثم يؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما فيقول: يا ربّ، ما كان هذا رجائي! قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني، فيرحمه اللَّه فيدخله الجنة».
صحيح رواه ابن حبان (٦٣٢) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدية بن خالد القيسيّ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن سعد بن أبي وقاص، قال: «رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض كأشدّ القتال، ما رأيتهما قبلُ ولا بعدُ».
وفي رواية: «رأيتُ عن يمين رسول اللَّه ﷺ وشماله يوم أُحد رجلين عليهما ثياب بياض، ما رأيتهما قبلُ ولا بعدُ - يعني جبريلَ وميكائيلَ عليهما السلام».
وفي رواية: «رأيتُ عن يمين رسول اللَّه ﷺ وشماله يوم أُحد رجلين عليهما ثياب بياض، ما رأيتهما قبلُ ولا بعدُ - يعني جبريلَ وميكائيلَ عليهما السلام».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٠٥٤)، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٦) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه (سعد)، عن جده (إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف)، عن سعد ابن أبي وقاص، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب بشرية الرّسول ﷺ- قال...
عن عائشة، قالت: دخل على رسول اللَّه ﷺ رجلان، فكلّماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعنهما وسبّهما، فلمّا خرجا، قلت: يا رسول اللَّه من أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان. قال ﷺ: «وما ذاك؟». قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما! قال: «أو ما علمت ما شارطتُ عليه ربّي؟». قلت: اللهم إنّما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببتُه، فاجعله له زكاة وأجرًا».
صحيح رواه مسلم في البر والصّلة (٢٦٠٠) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عَطَسَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فشَمَّتَ أحَدَهما -أو قال: سَمَّتَ- وتَرَكَ الآخَرَ، فقيلَ: رَجُلانِ عَطَسَ أحَدُهما فشَمَّتَّه ولَم تُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ
عطسَ رجلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشمَّت أحدَهما وتركَ الآخرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! رجلان ِعَطسا فشمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخرَ ؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ
عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّتَ أحَدَهما - أو قال : فسمَّتَ أحَدَهما - ولم يُشمِّتِ الآخَرَ فقيل له : رجُلانِ عطَسا فشمَّتَّ أحَدَهما وترَكْتَ الآخَرَ : قال : ( إنَّ هذا حمِد اللهَ وإنَّ هذا لَمْ يحمَدْه )
عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فشمَّت أحَدَهما، ولمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، عطَس رجُلانِ، فشَمَّتَّ أحَدَهما، ولمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حمِد اللهَ، وإنَّ هذا لمْ يحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ
عطَسَ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشمَّتَ أو سمَّتَ أحَدَهما، فقيل له: رجُلانِ عطَسا، فشمَّتَّ أو سمَّتَّ أحَدَهما؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ ذاك لم يحمَدِ اللهَ، قال يَحْيى: وربُّما قال: هذا أو نَحوَه
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
خرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ لم تَبْقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِن والدِ المولودِ وكان يتيمًا وكنَّا نقولُ : يتيمًا ما عسى أنْ تصنَعَ أمُّه به حتَّى لم يَبْقَ مِن صواحبي امرأةٌ إلَّا أخَذَتْ صبيًّا غيرِي فكرِهْتُ أنْ أرجِعَ ولم أجِدْ شيئًا وقد أخَذ صواحبي فقُلْتُ لزَوجي واللهِ لَأرجِعَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلَآخُذَنَّه فأتَيْتُه فأخَذْتُه ورجَعْتُ إلى رَحلي فقال زوجي : قد أخَذْتِيه ؟ فقُلْتُ : نَعم واللهِ وذاك أنِّي لَمْ أجِدْ غيرَه فقال : قد أصَبْتِ فعسى اللهُ أنْ يجعَلَ فيه خيرًا قالت : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جعَلْتُه في حِجْري أقبَل عليه ثَديي بما شاء اللهُ مِن اللَّبَنِ فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخوه ـ يعني ابنَها ـ حتَّى رَوِيَ وقام زوجي إلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ فإذا بها حافلٌ فحلَبها مِن اللَّبَنِ ما شِئْنا وشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِبْتُ حتَّى رَوِيتُ وبِتْنا ليلتَنا تلك شِباعًا رِوَاءً وقد نام صِبيانُنا يقولُ أبوه ـ يعني زوجَها ـ : واللهِ يا حَليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصَبْتِ نسَمةً مُبارَكةً قد نام صبيُّنا ورَوِيَ قالت : ثمَّ خرَجْنا فواللهِ لَخرَجَتْ أَتَانِي أمامَ الرَّكبِ حتَّى إنَّهم لَيقولونَ : ويحَكِ كُفِّي عنَّا أليسَتْ هذه بأَتَانِكِ الَّتي خرَجْتِ عليها ؟ فأقولُ : بلى واللهِ وهي قُدَّامَنا حتَّى قدِمْنا منازلَنا مِن حاضرِ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقدِمْنا على أجدَبِ أرضِ اللهِ فوالَّذي نفسُ حَليمةَ بيدِه إنْ كانوا لَيسرَحونَ أغنامَهم إذا أصبَحوا ويسرَحُ راعي غنَمِي فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وترُوحُ أغنامُهم جياعًا هالكةً ما لها مِن لَبَنٍ قالت : فنشرَبُ ما شِئْنا مِن اللَّبَنِ وما مِن الحاضرِ أحَدٌ يحلُبُ قطرةً ولا يجِدُها فيقولونَ لرِعائِهم : وَيْلَكم ألَا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حَليمةَ فيسرَحونَ في الشِّعبِ الَّذي تسرَحُ فيه فترُوحُ أغنامُهم جياعًا ما بها مِن لَبَنٍ وترُوحُ غنَمي لُبَّنًا حُفَّلًا وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشِبُّ في اليومِ شبابَ الصَّبيِّ في شهرٍ ويشِبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سَنةٍ فبلَغ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ قالت : فقدِمْنا على أمِّه فقُلْتُ لها وقال لها أبوه : رُدِّي علينا ابني فلْنرجِعْ به فإنَّا نخشى عليه وباءَ مكَّةَ قالت : ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به ممَّا رأَيْنا مِن بركتِه قالت : فلَمْ نزَلْ حتَّى قالت : ارجِعا به فرجَعْنا به فمكَث عندَنا شهرَيْنِ قالت : فبيْنا هو يلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البيوتِ يَرعَيانِ بَهْمًا لنا إذ جاءنا أخوه يشتَدُّ فقال لي ولأبيه : أدرِكا أخي القُرَشيَّ قد جاءه رجُلانِ فأضجَعاه وشقَّا بطنَه فخرَجْنا نشتَدُّ فانتهَيْنا إليه وهو قائمٌ مُنتقَعٌ لونُه فاعتنَقه أبوه واعتنَقْتُه ثمَّ قُلْنا : ما لكَ أيْ بنيَّ ؟ قال : أتاني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ فأضجَعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللهِ ما أدري ما صنَعا قالت : فاحتمَلْناه ورجَعْنا به قالت : يقولُ أبوه : يا حَليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا قد أُصيبَ فانطلِقي فلْنرُدَّه إلى أهلِه قبْلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ قالت : فرجَعْنا به فقالت ما يرُدُّكما به فقد كُنْتُما حريصَيْنِ عليه ؟ قالت : فقُلْتُ : لا واللهِ إلَّا أنَّا كفَلْناه وأدَّيْنا الحقَّ الَّذي يجِبُ علينا ثمَّ تخوَّفْنا الأحداثَ عليه فقُلْنا : يكونُ في أهلِه فقالت أمُّه : واللهِ ما ذاك بِكما فأخبِراني خبَرَكما وخبَرَه فواللهِ ما زالت بنا حتَّى أخبَرْناها خبَرَه قالت : فتخوَّفْتُما عليه كلَّا واللهِ إنَّ لِابني هذا شأنًا ألَا أُخبِرُكما عنه ؟ إنِّي حمَلْتُ به فلم أحمِلْ حَملًا قطُّ كان أخَفَّ علَيَّ ولا أعظَمَ بركةً منه ثمَّ رأَيْتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خرَج منِّي حينَ وضَعْتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبلِ ببُصْرَى ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دعاه والحَقا بشأنِكما
حضَرْنا أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أتاه رجُلانِ تبايعَا سِلعةً، فقال أحدُهما: أخذتُها بكذا وبكذا، وقال هذا: بِعتُها بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ ابنُ مسعودٍ في مثلِ هذا فقال حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -أُتىَ بمثلِ هذا [ يعني رجلان تبايعا سلعةً فقال أحدُهما أخذتُها بكذا وكذا وقال هذا بعتُها بكذا وكذا ] فأمر البائعَ أن يستحلفَ، ثم يختار المبتاعُ، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك
كنا ننقُل الحجارةَ إلى البيتِ حين كانت قريشٌ تبني البيتَ، فانفردتْ قريشٌ رجلان رجلان ينقُلان الحجارةَ، وكانتِ النساءُ تنقُل الشِّيدَ ، فكنتُ أنا ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ننقُل الحجارةَ على رقابِنا، وأزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غشينا الناسُ اتزَرْنا.بينما أنا أمشي، ومحمدٌ أمامي ليس عليه إزارٌ، وخرَّ محمدٌ فانبطحَ، فألقيتُ حَجَري، وجئتُ أسعى، فإذا هو ينظرُ إلى السماءِ فوقه، فقلت: مَا شأنُك؟ فقام، فأخذ إزارَه، وقال: نهيتُ أنْ أمشيَ عُريانًا. قال: فكنتُ أكتُمها النَّاسَ مخافةَ أنْ يقولوا مجنونٌ، حتى أظهرَ اللهُ نبوَّتَه
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فقال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فالتَمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ، حَدَّثَنا عُبَيدةُ وقال: التَمِسوها في التَّاسعةِ التي تَبْقى
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فرُفِعَتْ، وعسى أنْ يَكونَ خيرًا لكم، فالتمِسوها في التَّاسعةِ أو السَّابعةِ أو الخامسةِ
عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكَ الآخَرَ. فقيلَ: هُما رَجُلانِ عَطَسا، فشَمَّتَ -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكتَ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يَحمَدِ اللهَ. قال سُليمانُ: أُراه نَحْوًا مِن هذا
عن أبي عطية قال: قلتُ لعائشةَ فينا رجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الإفطارَ ويؤخِّرُ السُّحورَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويعجِّلُ السُّحورَ قالت أيُّهما الَّذي يعجِّلُ الإفطارَ ويؤخِّرُ السُّحورَ قلتُ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالت هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصنعُ
عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة: رَجُلانِ من أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعجِّلُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ الإفْطارَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُؤخِّرُ الإفْطارَ، فذَكَرَه. أي فذكر حديث: [فقالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود: قالت: كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم]
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي عطية قال: دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما
عَن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ، فقُلنا لَها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحَدُهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ الصَّلاةَ؟ قال: فقالت: أيُّهما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قال: قُلنا: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قالت: كَذاكَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ أبو موسى
إِنَّي أُوعَكُ كما يوعَكُ رجلَانِ منكم
كان لا يأكلُ متكئًا ، ولا يطأُ عقِبَهُ رجُلانِ
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه جُلوسٌ، وأحَدُهما يَسُبُّ صاحِبَه، مُغضَبًا قدِ احمَرَّ وجهُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ عنه ما يَجِدُ، لو قال: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقالوا للرَّجُلِ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إنِّي لَستُ بمَجنونٍ
استَبَّ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ عندَه جلوسٌ وأحدُهما يسُبُّ صاحبَه مغضَبًا قد احمَرَّ وجهُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لو قالها لذهَب عنه ما يجِدُ: أعوذُ باللهِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) فقالوا للرَّجُلِ: ألا تسمَعُ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنِّي لَسْتُ بمجنونٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن مسعودلا يطأ عقبه رجلانالأتان القمراءالشيطان الرجيمالسنة الشهباءيختار المبتاعتعجيل الإفطارتأخير الإفطارلا يأكل متكئالم يحمد اللهتشميت العاطسالغلام الجفريعجل الإفطارتعجيل المغربتأخير المغربيؤخر الإفطارتعجيل الصلاةأمشي عرياناتلاحى رجلانيؤخر السحورأصحاب النبييعجل الصلاةيؤخر الصلاةأم المؤمنينليلة القدرأصحاب محمدأعوذ باللهاستب رجلانلست بمجنونليس بمجنونمقرونا...عند النبيترك الآخرفعل النبياحمر وجههحمد اللهلم يحمدهلم يشمتهشق الصدرالتمسوهاعبد اللهأبو موسىأبو عطيةيطأ عقبهقتال...الرضاعةبني سعدالمبتاعالحجارةالتاسعةالسابعةالخامسةالإفطاروشمالهعليهمافاجعلهالرسولقال...البركةالشارفاليتيميستحلفالبائعتبايعاالسماءالسحورالصلاةابتلاءرجلانالنارفيؤمرباللهرجلينلعنتهسببتهوأجرابشريةتشميتحليمةالنوراللبنالبيتنبوتهعائشةمسروقمتكئاالغضبمغضبايخرجبهماالظنرأيتيمينثياببياضزكاةرجلاتشمت
تخريج حديث رجلان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








