أحاديث عن: رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في النار
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ يَجرُّ قَصبَهُ في النَّارِ ، وَكانَ أوَّلَ مَن سيَّبَ السَّائبةَ ، وبَحَرَ البَحيرةَ
رأيتُ عَمرَو بنَ عامرٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ. وكان أوَّلَ مَن سيَّبَ السائبةَ، وبحَرَ البَحيرةَ
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ ، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السوائِبِ وبَحَّرَ البحيرةَ
رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرِ بنِ لُحَيٍّ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وكان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ
رأَيْتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ وكان أوَّلَ مَن سيَّب السَّوائبَ ) قال سعيدُ بنُ المسيَّبِ : السَّائبةُ : الَّتي كانت تُسَيَّبُ فلا يُحَمُل عليها شيءٌ والبَحِيرةُ : الَّتي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ فلا يحتلِبُها أحَدٌ والوَصِيلةُ : النَّاقةُ البِكْرُ تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبلِ بأُنثى ثمَّ تُثَنِّي بأُنثى فكانوا يُسيِّبونَها للطَّواغيبِ ويَدْعونَها الوَصيلةَ أنْ وصَلَتْ إحداهما بالأُخرى والحَامُ : فَحْلُ الإبلِ يضرِبُ العَشْرَ مِن الإبلِ فإذا قضى ضِرابَه جدَعوه للطَّواغيتِ وأعفَوْه مِن الحَمْلِ فلم يحمِلوا عليه شيئًا وسمَّوْه الحَامَ
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: البَحيرةُ: التي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ، فلا يَحلُبُها أحَدٌ مِنَ النَّاسِ، والسَّائِبةُ: كانوا يُسَيِّبونَها لآلِهَتِهم، لا يُحمَلُ عليها شَيءٌ. قال: وقال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ. والوَصيلةُ: النَّاقةُ البِكرُ، تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبِلِ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعدُ بأُنثى، وكانوا يُسَيِّبونَها لطَواغيتِهم، إن وصَلَت إحداهما بالأُخرى ليس بينَهما ذَكَرٌ. والحامِ: فحلُ الإبِلِ يَضرِبُ الضِّرابَ المَعدودَ، فإذا قَضى ضِرابَه ودَعُوه للطَّواغيتِ، وأعْفَوه مِنَ الحَملِ، فلَم يُحمَلْ عليه شَيءٌ، وسَمَّوه الحاميَ
رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وكانَ أوَّلَ مَن سَيَّبَ السُّيوبَ
رأَيْتُ عمْرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أَوَّلُ مَن سيَّبَ السَّوائِبَ
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النارِ، وكان أوَّلَ مَن سيَّب السُّيَّبَ
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النارِ ، وكانَ أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السَّوائِبَ . وفي لفظٍ : وغَيَّرَ دِينَ إبراهِيمَ
رأيتُ عَمرو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجرُّ قُصْبَه في النارِ وهو أولُ من سيَّبَ السَّوائبَ
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخزاعيَّ يَجرُّ قَصبَه في النَّارِ ، كانَ أوَّلَ مَن سيَّبَ السَّوائبَ
عُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فرَأيْتُ فيها عَمرَو بنَ لُحيِّ بنِ قَمَعةَ بنِ خِندِفٍ أبا عَمرٍو، وهو يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سيَّبَ السَّوائبَ وغيَّرَ عهْدَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وأشبَهُ مَن رأيْتُ به أكثَمُ بنُ أبي الجَونِ، قال: فقال أكثَمُ: يا رَسولَ اللهِ، يَضُرُّني شَبهُه؟ قال: لا؛ إنَّك مُسْلمٌ، وإنَّه كافرٌ
رأيتُ عمرَو بنَ لُحَيٍّ بنِ قَمَعَةَ بنِ خِنْدِفٍ أخا بني كَعْبِ ، وهو يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأَكْثمَ بنِ الجونِ : يا أَكْثمُ ، رأيتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ بنِ قَمعةَ بنِ خِندفَ يجرُّ قصبه في النَّارِ ، فما رأيتُ رجلًا أشبَهَ برجلٍ منكَ بِهِ ، ولا بِهِ منكَ . فقالَ أَكْثمُ : تخشَى أن يَضرَّني شبَهُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا إنَّكَ مُؤمنٌ وَهوَ كافرٌ ، إنَّهُ أوَّلُ مَن غيَّر دينَ إسماعيلَ ، وبَحَّرَ البحيرةَ ، وسيَّبَ السَّائبةَ ، وحَمى الحاميَ
رَأيتُ عَمرَو بنَ لُحَيِّ بنِ قَمعةَ بنِ خِندِفَ أبا بَني كَعبٍ هؤلاء، يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ
رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ
رأيت عمرَو بنَ لُحيٍّ يجرُّ قصَبَه في النارِ لأنه أولُ مَن سيَّب السوائبَ وغيرَ دينَ إبراهيمَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأكثمَ رأيتُ عمرَو بنَ لُحَيٍّ يجرُّ قصَبَه في النارِ إنه أولُ من غيَّرَ دينَ إسماعيلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فنصب الأوثانَ وسيَّب السائبةَ وبحرَ البحيرةَ ووصلَ الوصيلةَ وحمَى الحامِيَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لأكثمَ بنِ الجونِ الخُزاعيِّ : يا أكثمُ ! رأيتُ عمرو بنَ لُحَيٍّ بنِ قمعةَ بنِ خندفٍ يجرُّ قُصبَه في النَّارِ ، فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منك به ، ولا بك منه . فقال أكثمُ : عسى أن يضربَني شبهُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، إنك مؤمنٌ وهو كافرٌ ، إنه كان أولَ من غيَّرَ دينَ إسماعيلَ ، فنصبَ الأوثانَ ، وبحرَ البحيرةَ ، وسيَّبَ السائبةَ ، ووصل الوصيلةَ ، وحمى الحَامي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
أول من غير دين إسماعيلعمرو بن عامر الخزاعيعمرو بن عامر بن لحيأول من سيب السائبةأول من سيب السوائبيجر قصبه في النارأكثم بن أبي الجونغير دين إبراهيمغير دين إسماعيلالزهرة والنضرةقطفا من عنبهاعبادة الأصنامأكثم بن الجونعمرو بن عامرمعبد بن أكثمبحر البحيرةعهد إبراهيمعمرو بن لحىعمرو بن لحيسيب السائبةنصب الأوثانوصل الوصيلةأول من سيبعمر بن لحيحمى الحامييجر قصبهفي النارالطواغيتالسائبةالبحيرةالسوائبالخزاعيالوصيلةبني كعبسفعتهاالنساءالحاميالنارالحامالسيبالجنةشبههمسلمكافرخندفعرضتمؤمنقصبهرأيتسيب
تخريج حديث رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








