أحاديث عن: أكثم بن أبي الجون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أكثم بن أبي الجون
⭐ حسن
📂 باب رؤية النبي ﷺ عمرو...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عرضت علي النار، فرأيت فيها ابن قمعة بن خندف، وهو يجر قصبه في النار، وهو أول من سيب السائبة، وغيّر عهد إبراهيم، وأشبه من رأيت به أكثم بن الجون». قال: فقال أكثم: يا رسول اللَّه أيضرني شبهه؟ قال: «لا، إنك مسلم وهو كافر».
حسن رواه أبو يعلى (٦١٢١) عن أبي موسى (محمد بن المثنى)، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، حدّثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
عُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فرَأيْتُ فيها عَمرَو بنَ لُحيِّ بنِ قَمَعةَ بنِ خِندِفٍ أبا عَمرٍو، وهو يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سيَّبَ السَّوائبَ وغيَّرَ عهْدَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وأشبَهُ مَن رأيْتُ به أكثَمُ بنُ أبي الجَونِ، قال: فقال أكثَمُ: يا رَسولَ اللهِ، يَضُرُّني شَبهُه؟ قال: لا؛ إنَّك مُسْلمٌ، وإنَّه كافرٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأكثمَ بنِ أبي الجُونِ يا أكثمُ بنَ أبي الجُونِ اغزُ مع غيرِ قومِكَ يحسُنْ خلُقُكَ وتُكرَّم على رُفقائِكَ يا أكثمُ بنَ أبي الجُونِ خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ وخيرَ الطلائعِ أربعون وخيرُ السَّرايا أربعُ مئةٍ وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ولن يُؤتَى اثنا عشرَ ألفًا من قِلَّةٍ
3
⊘ موضوع📌 خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ وخيرُ الطلائعِ أربعون وخيرُ السرايا أربعُ مئةٍ وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأكثمَ بنِ أبي الجُونِ يا أكثمُ بنَ أبي الجُونِ اغزُ مع غيرِ قومِك يحسنُ خُلُقُكَ وتَكرُمُ على رُفقائِك يا أكثمُ بنَ أبي الجونِ خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ وخيرُ الطلائعِ أربعون وخيرُ السرايا أربعُ مئةٍ وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ولن يؤتَى اثنا عشر ألفًا مِن قِلَّةٍ
خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأكثمَ بنِ أبي الجُونِ يا أكثمُ بنَ أبي الجُونِ اغزُ مع غيرِ قومِكَ يحسُنْ خلُقُكَ وتُكرَّم على رُفقائِكَ يا أكثمُ بنَ أبي الجُونِ خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ وخيرَ الطلائعِ أربعون وخيرُ السَّرايا أربعُ مئةٍ وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ولن يُؤتَى اثنا عشرَ ألفًا من قِلَّةٍ]
فمنهم [ أي شهداءِ أحدٍ ] من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ : أوسُ بنُ الأرقمِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : أنيسُ بنُ قتادةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعيدِ بنِ مالكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وهو الذي غسَّلته الملائكةُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : الحرثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي زريقٍ ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : رفاعةُ بنُ عميرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ : سعدُ بنُ سويدٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : سعدُ بنُ أبي قيسِ بنِ أبي كعبِ بنِ القينِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ . قلت وقد ذكر عروةُ بنُ الزبيرِ فيمَن استُشهِدَ يومَ أحدٍ جماعةً منهم مَن تقدَّم فيمَن شهد بدرًا وأذكرُ مَن بقِيَ منهم : من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ المنذرِ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي معاويةَ بنِ عمرٍو : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعدِ بنِ مالكِ بنِ خالدِ بنِ ثعلبةَ بنِ حارثةَ ، وقُتِل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المسلمين يومَ أحدٍ ثم من بني هاشمٍ : حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ فقتله وحشيُّ بنُ حربٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ : الحارثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ : ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ : رفاعةُ بنُ أوسِ بنِ زعورِ بنِ عبدِ الأشهلِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ بنِ عوفٍ : ربيعةُ بنُ الفضلِ بنِ حبيبِ بنِ يزيدَ بنِ تميمٍ ، واستُشْهِد يومَ أحدٍ من المسلمين من قريشٍ : ربيعةُ بنُ أكثمَ حليفُ بني أسدِ بنِ عبدِ شمسٍ من بني أسدٍ ، ومن الأنصارِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : سليطُ بنُ ثابتِ بنِ وقشٍ . واستُشهِد يومَ أحدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ : عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ حليفٌ لهم من بني أسدِ بنِ خزيمةَ ، ويأتي حديثُ سعدٌ في كيفيةِ قتلِه في مناقبِ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ إن شاء اللهُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامِ بنِ ثعلبةَ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأَكْثمَ بنِ الجونِ : يا أَكْثمُ ، رأيتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ بنِ قَمعةَ بنِ خِندفَ يجرُّ قصبه في النَّارِ ، فما رأيتُ رجلًا أشبَهَ برجلٍ منكَ بِهِ ، ولا بِهِ منكَ . فقالَ أَكْثمُ : تخشَى أن يَضرَّني شبَهُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا إنَّكَ مُؤمنٌ وَهوَ كافرٌ ، إنَّهُ أوَّلُ مَن غيَّر دينَ إسماعيلَ ، وبَحَّرَ البحيرةَ ، وسيَّبَ السَّائبةَ ، وحَمى الحاميَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لأكثمَ بنِ الجونِ الخُزاعيِّ : يا أكثمُ ! رأيتُ عمرو بنَ لُحَيٍّ بنِ قمعةَ بنِ خندفٍ يجرُّ قُصبَه في النَّارِ ، فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منك به ، ولا بك منه . فقال أكثمُ : عسى أن يضربَني شبهُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، إنك مؤمنٌ وهو كافرٌ ، إنه كان أولَ من غيَّرَ دينَ إسماعيلَ ، فنصبَ الأوثانَ ، وبحرَ البحيرةَ ، وسيَّبَ السائبةَ ، ووصل الوصيلةَ ، وحمى الحَامي
لمَّا بلغ أكثمَ بنَ صيفيِّ مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أنْ يأتيَهُ فأبى قومُهُ أنْ يدعوهُ قال : فليأتِ مَنْ يُبلغْهُ عني ويُبلغْني عنهُ ، فانتُدِبَ لهُ رجلانِ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا : نحنُ رسلُ أكثمِ بنِ صيفيِّ يسألُكَ مَنْ أنتَ وما أنتَ وبمَ جئتَ ؟ قال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، وأنا عبدُ اللهِ ورسولهِ ، ثمَّ تلا عليهمْ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآيةَ ، فأتيا أكثمَ فقالا لهُ ذلكَ . قال : أيْ قومِ إنَّهُ يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ وينهى عنْ ملائمِها ، فكونوا في هذاْ الأمرِ رؤساءَ ، ولا تكونوا فيهِ أذنابًا فركبَ بعيرَهُ متوجهًا إلى المدينةِ فمات في الطريقِ ، فنزلتْ فيهِ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأَكثمَ بنِ الجونِ الخزاعيِّ يا أَكثمُ اغزُ معَ غيرِ قومِكَ يحسُن خُلقُكَ وتَكرُمْ على رفقائِكَ يا أَكثمُ خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ وخيرُ السَّرايا أربعُ مائةٍ وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ولن يغلَبَ اثنا عشرَ ألفًا من قلَّةٍ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّنْعانيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ العامِليُّ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لأَكثَمَ بنِ الجَوْنِ: يا أَكثَمُ، اغْزُ معَ غَيْرِ قَوْمِك تُحسَّنْ خُلُقَك، وتَكرُمْ على رُفَقائِك؟
بَينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في صُفوفِنا في الصلاةِ، صلاةِ الظُّهرِ، أو العَصرِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَتناوَلُ شَيئًا، ثُمَّ تَأخَّرَ فتَأخَّرَ النَّاسُ، فلمَّا قَضى الصلاةَ قال له أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: شَيئًا صَنَعْتَه في الصلاةِ لم تَكُنْ تَصنَعُه؟ قال: عُرِضَتْ عليَّ الجَنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ، فتَناوَلتُ منها قِطْفًا مِن عِنَبٍ لِآتِيَكُم به، فحِيلَ بَيْني وبَيْنَه، ولو أتيتُكُم به لَأكَلَ منه مَنْ بَينَ السماءِ والأرضِ، لا يُنقصونَه شَيئًا، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدتُ سَفْعَها تأخَّرْتُ عنها، وأكْثَرُ مَن رَأيتُ فيها النساءُ اللَّاتي إنِ اؤتُمِنَّ أَفشَيْنَ، وإنْ يُسألْنَ بَخِلْنَ، وإنْ يَسألْنَ أَلحَفْنَ -قال حُسَينٌ: وإنْ أُعْطينَ لم يَشْكُرنَ- ورَأيتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمرٍو يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رَأيتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ الكَعْبيُّ، قال مَعبَدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُخْشى عليَّ مِن شَبَهِه وهو والِدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ، وهو كافِرٌ، قال حُسَينٌ: وكان أوَّلَ مَن حَمَلَ العربَ على عِبادةِ الأوثانِ، قال حُسينٌ: تأخَّرتُ عنها ولولا ذلك لَغَشيَتكُم
بينا نحنُ صفوفٌ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ أوِ العصرِ إذ رأيناهُ يتناولُ شيئًا بينَ يديهِ في الصَّلاةِ ليأخذَهُ ثمَّ يتناولَهُ ليأخذَهُ ثمَّ حيلَ بينَهُ وبينه ثمَّ تأخَّرَ وتأخَّرنا ثمَّ تأخَّرَ الثَّانيةَ وتأخَّرنا فلمَّا سلَّمَ قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ اليومَ تصنعُ في صلاتِكَ شيئًا لم تكن تصنعْهُ قالَ إنِّي عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ بما فيها منَ الزَّهرةِ والنَّضرةِ فتناولتُ قطفًا منها لآتيكم بهِ ولو أخذتُهُ لأكلَ منهُ من بينَ السَّماءِ والأرضِ لا ينقصونَهُ فحيلَ بيني وبينَهُ ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فلمَّا وجدتُ حرَّ شعاعِها تأخَّرتُ وأكثرُ من رأيتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إنِ ائتُمِنَّ أفشَينَ وإن سألنَ أحفَينَ قالَ زكريَّا ألحفنَ وإن أُعطينَ لم يشكرنَ ورأيتُ فيها لحيَّ بنَ عمرٍو يجرُّ قصبَهُ وأشبَهُ من رأيتُ بهِ معبدُ بنُ أكثمَ قالَ معبدٌ أي رسولَ اللَّهِ يخشى عليَّ من شبهِهِ فإنَّهُ والدٌ قالَ لا أنتَ مؤمنٌ وهوَ كافرٌ وهوَ أوَّلُ من جمعَ العربَ على عبادةِ الأصنامِ
13
◔ غير محدد📌 خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربع مئة، وخير الجيوش أربعة آلاف
يا أَكْثَمَ بنَ الجَوْنِ، اغْزُ مع غيرِ قومِكَ يَحسُنْ خُلُقُكَ، وتَكَرَّمْ على رُفقائِك. يا أَكثَمُ بنَ الجَوْنِ، خيرُ الرُّفقاءِ أربعةٌ، وخيرُ الطَّلائِعِ أربعون، وخيرُ السَّرايا أربعُ مئةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولنْ يُؤتَى اثنا عَشَرَ ألْفًا مِن قِلَّةٍ. يا أَكثَمُ بنَ الجَوْنِ لا تُرافِقِ المائتين
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لأكثمَ بنِ الجونِ يا أكثَمُ رأيتُ عمرَو بنَ لُحَيٍّ بنِ قَمعةَ يجرُّ قُصبَه في النَّارِ ، فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منهُ بكَ . قالَ أكثَمُ يا رسولَ اللَّهِ : يضرُّني شبهُه ؟ قال : لا هو كافرٌ ، إنه كان أوَّلَ مَن غيَّرَ دينَ إسماعيلَ ، فسَيَّبَ السائبةَ ، وبَحَرَ البحيرةَ ، ووصلَ الواصلة ، وحمى الحَامي
حديث: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأكثَمَ بنِ الجَونِ: يا أكثَمُ رأيتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ [بنِ قَمعةَ يجرُّ قُصبَه في النَّارِ، فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منهُ بكَ. قالَ أكثَمُ يا رسولَ اللَّهِ : يضرُّني شبهُه ؟ قال : لا هو كافرٌ، إنه كان أوَّلَ مَن غيَّرَ دينَ إسماعيلَ، فسَيَّبَ السائبةَ، وبَحَرَ البحيرةَ، ووصلَ الواصلة، وحمى الحَامي]
عن رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول لأكثَمَ بنِ الجُون الخزاعيِّ يا أكثمُ رأيتُ عَمرو بنَ لُحَيِّ بنِ قَمعةَ بن خندفٍ يجرُّ قُصبَه في النارِ فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منك به ولا بك منه فقال أكثمُ عسى أن يضرَّني شَبَهُه يا رسولَ اللهِ قال لا إنك مؤمنٌ وهو كافرٌ إنه كان أولَ من غيرِ دينِ إسماعيلَ فنصب الأوثانَ وبحَّر البحيرةَ وسيَّب السائبةَ ووصل الوصيلةَ وحمى الحامي
17
◔ غير محدد📌 خيرُ الرُّفَقاءِ أربعةٌ، وخيرُ الطَّلائِعِ أربعونَ، وخيرُ السَّرايا أربعُمائةٍ، وخيرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ
يا أكثَمُ بنَ الجَونِ، اغزُ معَ غَيرِ قومِك يحسُنْ خُلقُك، وتكرُمْ على رُفقائِك، يا أكثَمُ، خيرُ الرُّفَقاءِ أربعةٌ، وخيرُ الطَّلائِعِ أربعونَ، وخيرُ السَّرايا أربعُمائةٍ، وخيرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولن يُغلَبَ اثنا عَشرَ ألفًا مِن قِلَّةٍ
18
◔ غير محدد📌 خيرُ الرُّفَقاءِ أربعةٌ، وخيرُ الطَّلائِعِ أربعونَ، وخيرُ السَّرايا أربعُمائةٍ، وخيرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ
حديث: يا أكثَمُ بنَ الجَونِ [اغزُ معَ غَيرِ قومِك يحسُنْ خُلقُك، وتكرُمْ على رُفقائِك، يا أكثَمُ، خيرُ الرُّفَقاءِ أربعةٌ، وخيرُ الطَّلائِعِ أربعونَ، وخيرُ السَّرايا أربعُمائةٍ، وخيرُ الجُيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولن يُغلَبَ اثنا عَشرَ ألفًا مِن قِلَّةٍ.]
«بَيْنا نحن صُفوفًا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهْرِ أو العَصْرِ، إذْ رَأيْناه يَتناوَلُ شَيئًا بَيْنَ يَدَيه وهو في الصَّلاةِ ليَأخُذَه، ثُمَّ تَناوَلَه ليَأخُذَه، ثُمَّ حيلَ بَيْنَه وبَيْنَه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرْنا، ثُمَّ تَأخَّرَ الثَّانِيةَ وتَأخَّرْنا، فلمَّا سلَّمَ قالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك اليَوْمَ تَصنَعُ في صلاتِك شَيئًا لم تكنْ تَصنَعُه! قالَ: إنَّه عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ فتَناوَلْتُ قِطْفًا مِن عِنَبِها لِآتيَكم به، ولو أخَذْتُه لأكَلَ مِنه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ لا يُنقِصونَه، فحيلَ بَيْني وبَيْنَه، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعاعِها تَأخَّرْتُ، وأَكثَرُ مَن رَأيْتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إن ائْتُمِنَّ أَفْشَينَ، وإن سَألَنْ أَحْفَيْنَ. قالَ أبي: قالَ زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ: أَلْحَفْنَ، وإن أُعْطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورَأيْتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَه، وأَشبَهُ مَن رَأيْتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ، فقالَ مَعْبَدٌ: أي رَسولَ اللهِ، يُخْشى علَيَّ مِن شَبَهِه فإنَّه والِدٌ؟ قالَ: لا، أنت مُؤمِنٌ وهو كافِرٌ، وهو أوَّلُ مَن جَمَعَ العَربَ على الأصْنامِ»
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
أنَّ رجلًا يقال له بَصرةُ بنُ أكثمَ نكح امرأةً وفيها : وفرَّق بينهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لن يغلب اثنا عشر ألفا من قلةأول من غير دين إسماعيلخير الجيوش أربعة آلافخير السرايا أربع مائةجمع العرب على الأصنامخير السرايا أربع مئةاثنا عشر ألفا من قلةخير السرايا أربعمائةخير الطلائع أربعونحمزة بن عبد المطلبأكثم بن أبي الجونخير الرفقاء أربعةحنظلة بن أبي عامريجر قصبه في النارلا ترافق المائتيناغز مع غير قومكتكرم على رفقائكغير دين إسماعيلغسلته الملائكةالعدل والإحسانالزهرة والنضرةلن يغلب من قلةاثنا عشر ألفاأكثم بن الجونمكارم الأخلاقملائم الأخلاقعبادة الأصنامقطفا من عنبهاأكثم بن صيفيهشام بن عمارمعبد بن أكثمبصرة بن أكثمعهد إبراهيمخير الرفقاءوحشي بن حربعمرو بن لحيبحر البحيرةسيب السائبةنصب الأوثانوصل الوصيلةلحي بن عمروائتمن أفشينعمرو بن لحىوفرق بينهماعمر بن لحيبنو النجارحمى الحاميقطف من عنبسألن أحفينيحسن خلقكشهداء أحدرسول اللهتحسن خلقكسفع النارحر شعاعهانكح امرأةبنو زريقبنو سلمةبنو هاشمغير قومكالسائبةعمرو...السوائبالأنصارالبحيرةالواصلةالوصيلةالتفريقمهاجرامن قلةرفقائكالنساءالصلاةالحاميسفعتهاالنكاحالنارأربعةربيعةالجنةألحفنالقطفقمعةقصبهوأولرؤيةشبههمسلمكافرمؤمنأكثمتكرمبخلنعرضتابنيجرسيبقلةمضراغز
تخريج حديث أكثم بن أبي الجون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








