أحاديث عن: رجل برأيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: رجل برأيه
⭐ متفق عليه
📂 باب من قال: إنّ فسخ...
عن عمران بن حصين، قال: أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ فَفَعْلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَمْ يُنْزَلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥١٨)، ومسلم في الحج (١٢٢٦: ١٧٢) كلاهما من حديث عمران أبي بكر، حدّثنا رجاء، عن عمران بن حصين، فذكره، واللفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
نَزَلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، يَعني مُتعةَ الحَجِّ، وأمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ آيةَ مُتعةِ الحَجِّ، ولم يَنهَ عَنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه بَعدُ ما شاءَ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُكَ بأحاديثَ لعلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسلِّمُ عليَّ، فإنْ عِشتُ فاكتُمْ عليَّ، وإنْ مُتُّ فحَدِّثْ إنْ شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جَمَعَ بيْنَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنْهَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاء]، وقال: لا تُحدِّثْ بهما حتى أموتَ
عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه فأتَيتُه، فقال لي: إنِّي كُنتُ أُحَدِّثُكَ بأحاديثَ لَعَلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فإن عِشتَ فاكتُمْ عليَّ، وإن مُتَّ فحَدِّثْ إن شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ
تمتَّعنا معَ رسولِ اللَّهِ [وَلَمْ يَنْزِلْ فيه القُرْآنُ قالَ رَجُلٌ برَأْيِهِ ما شَاءَ.]
تمتَّعنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْن ، فقال رجلٌ برأيِه ما شاء اللهُ
تَمَتَّعنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ القُرآنُ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ
تَمَتَّعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَنزِلْ فيه القُرآنُ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ
بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه الذي توفِّيَ فيه، فقال: إنِّي كُنتُ مُحَدِّثَكَ بأحاديثَ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَكَ بها بَعدي، فإن عِشتُ فاكتُمْ عَنِّي، وإن مُتُّ فحَدِّثْ بها إن شِئتَ، إنَّه قد سُلِّمَ عليَّ، واعلَمْ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابُ اللهِ، ولم يَنهَ عَنها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَجُلٌ فيها: برَأيِه ما شاءَ
عن مَسروقٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: إنِّي تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يَقولُ في هذه الآيةِ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى آخِرِها: يَغشاهم يَومَ القيامةِ دُخانٌ يَأخُذُ بأنفاسِهم، حَتَّى يُصيبَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال: فقال عَبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا لأنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عليهم بسِنينَ كسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ حَتَّى أكَلوا العِظامَ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فيَنظُرُ ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} [الدخان: 11]، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، قال: فدَعا لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ} [الدخان: 15]، فلَمَّا أصابَهمُ المَرَّةَ الثَّانيةَ عادوا، فنَزَلَت: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16] يَومَ بَدرٍ
إنِّي لَجالِسٌ عن يَمينِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: زيدُ بنُ ثابتٍ يُفتي الناسَ بالغُسْلِ منَ الجَنابَةِ برأيِه، فقال عُمَرُ: اعجَلْ عليَّ به، فجاءَ زيدٌ، فقال عُمَرُ: قد بَلَغَ من أمْرِك أنْ تُفتيَ الناسَ بالغُسْلِ منَ الجَنابَةِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأيِكَ؟، فقال زيدٌ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما أفتيْتُ برَأْيي، ولكنْ سَمِعتُ من أَعْمامي شيئًا، فقُلتُ به، فقال: مِن أيِّ أعمامِكَ؟، فقال: من أُبَيِّ بنِ كعبٍ، وأبي أيُّوبَ، ورِفاعةَ بنِ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ عُمَرُ، فقال: ما يقولُ هذا الفَتى؟، فقُلتُ: إنَّا كُنَّا لَنَفعَلُه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم لا نَغتسِلُ، فقال: أفسَألْتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقال: لا، ثم قال عُمَرُ في آخِرِ الحديثِ: لَئِنْ أُخبِرْتُ بأحَدٍ يَفعَلُه ثم لا يَغتسِلُ لأُنهِكَنَّه عُقوبَةً
عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت وسألت عنه فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً فقال: أما إني على ما ترى بي وجع وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي وجعلت لكم عهداً من بعدي واخترت لم خيركم في نفسي فكلكم ورم من ذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير ونفائد الديباج وتألمون من ضجائع الصوف الأذربي حتى كان أحدكم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البجر. قال: فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك فوالله ما أردت إلا الخير وإن صاحبك على الخير وما الناس إلا رجلان: إما رجل رأى ما رأيت فلا خلاف عليك منه وإما رجل رأى غير ذلك فإنما يشير عليك برأيه. فسكت وسكت هنيهة فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما أرى بك بأساً والحمد لله فلا تأس على الدنيا فوالله إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحاً فقال: إني لا آسى على شيء إلا ثلاث فعلتهن وودت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن فأما اللاتي فعلتها وودت أني لم أفعلها ووددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق على الحرب وودت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر فكان أميراً وكنت وزيراً ووددت أني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مدداً. وأما الثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه فإنه قد خيل إلي أنه لا يرى شراً إلا أعان عليه وودت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحاً وودت أني حيث وجهت خالداً إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل. وأما الثلاث التي ووددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا يتنازعه أهله؟ ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا من شيء ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منهما حاجة
«كانَ رَجُلٌ مِن جُهَينةَ فيه رَهَقٌ، وكانَ يَتَوتَّرُ، وأظُنُّه على جيرانِه، ثُمَّ أنَّه قَرَأَ القُرآنَ وفَرَضَ مِن الفَرائِضِ وقَصَّ على النَّاسِ برَأيِه وصارَ مِن أمْرِه أنَّه زَعَمَ أنَّ العَمَلَ أُنُفٌ؛ أنَّه مَن شاءَ عَمِلَ خَيْرًا، ومَن شاءَ عَمِلَ شَرًّا، فذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: فلَقينا ابنَ عُمَرَ، وذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: لقد حَدَّثَني عُمَرُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ موسى لَقيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدَمُ أنت خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأَسجَدَ لك المَلائِكةَ، وأَسكَنَك الجنَّةَ، فوَاللهِ لولا ما فَعَلْتَ ما دَخَلَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِك النَّارَ! قالَ: فقالَ: يا موسى أنت الَّذي اصْطَفاك اللهُ برِسالتِه وبكَلمتِه تَلومُني فيما قد كانَ كُتِبَ علَيَّ قَبْلَ أن أُخلَقَ! فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى، فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى»
14
◔ غير محدد📌 واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً
إنِّي لَجالسٌ عن يمينِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، إذ جاء رجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا زيدُ بنُ ثابتٍ يُفتِي الناسَ في الغُسلِ مِن الجنابةِ برأيِه، فقال عُمَرُ: اعجَلْ علَيَّ به، فجاء زيدٌ، فقال عُمَرُ: بلَغَ مِن أمرِك أنَّك تُفتِي الناسَ بالغُسلِ مِن الجنابةِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأيِك! فقال له زيدٌ: أمَا واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أَفتيتُ برأيِي، ولكنِّي سَمِعتُ مِن أعمامي شيئًا فقُلتُ به، فقال: مِن أيِّ أعمامِك؟ فقال: مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، وأَبِي أيُّوبَ، ورِفاعةَ بنِ رافعٍ، فالتفَتَ إلَيَّ عُمَرُ فقال: ما يقولُ هذا الفتى؟ قُلتُ: إنْ كنَّا لَنفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ لا نَغتسِلُ، قال: أفسألتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقلتُ: لا، فقال: علَيَّ بالناسِ، فأَصْفَقَ الناسُ: أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا مِن الماءِ، إلَّا ما كان مِن علِيٍّ ومُعاذٍ عليهما السَّلامُ، فقالا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فقال أميرُ المؤمنينَ: لا أَجِدُ أحدًا أعلَمَ بهذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أزواجِه، فأرسَلَ إلى حَفْصَةَ، فقالتْ: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالتْ: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فتَحَطَّمَ عُمَرُ، وقال: لئنْ أُخبِرتُ بأحدٍ يَفعَلُه ثمَّ لا يَغتسِلُ، لَأَنْهَكَنَّهُ عُقوبةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم ينزل فيها كتاب اللهميراث العمة وبنت الأختإذا جاوز الختان الختانلم ينه عنها نبي اللهما أنبتت الأرض سبعاتفسير القرآن بالرأيضجائع الصوف الأذربيضرب العنق في غير حدقال فيها رجل برأيهلم ينزل فيه القرآنجمع بين حجة وعمرةلم ينزل فيها كتابمطرف بن عبد اللهجمع بين حج وعمرةالغسل من الجنابةسقيفة بني ساعدةسنين كسني يوسفمسجد رسول اللهخالد بن الوليدالماء من الماءالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعاعمران بن حصينعهد رسول اللهرفاعة بن رافعنضائد الديباجكشف بيت فاطمةمسيح الضلالةالأرضين سبعامع رسول اللهبرأيه ما شاءلم ينه عنهافحدث إن شئتما شاء اللهزيد بن ثابتستور الحريرحج آدم موسىقبل أن أخلقغمرة الدنيايوم السقيفةآية المتعةليلة القدرنزل القرآنأبي بن كعبمتعة الحجرسول اللهكتاب اللهفاكتم عليرجل برأيهبطشة كبرىأهل الردةالعمل أنفوجب الغسلففعلناهاابن عباسحتى أموتعبد اللهأبو أيوبلم تنسخلا تحدثسلم علييوم بدرأبو بكرالفجاءةكتب عليابن عمرالمتعةفسخ...تمتعناالقرآنما شاءالدخاناستسقىالدنياالأشعثأنزلتمرتينعقوبةاحتجاجهينةعائشةكتاباللهرسولقال:رأيهتوفيموسىحفصةآيةرأينهىرجلمرضقحطمضرآدممع
تخريج حديث رجل برأيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








