أحاديث عن: رجمها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رجمها
⭐ متفق عليه
📂 باب في ردِّ الحكم إلى...
عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهنيّ، أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ فقال أحدهما: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله. وقال الآخر، وهو أفقههما: أجل يا رسول الله! فاقض بيننا بكتاب الله. وائذن لي أن أتكلم قال: «تكلم» فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزني بامرأته. فأخبرني أن على ابني الرجم. فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي. ثمّ إني سألت أهل العلم فأخبروني: أن ما على ابني جلدُ مائة، وتغريب عام. وأخبروني أنما الرجم على امرأته. فقال رسول الله ﷺ: «أما والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله. أما غنمك وجاريتك فرد عليك» وجلد ابنه مائة. وغرَّبه عامًا. وأمر أنيسًا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر. فإن اعترفت، رجمها، فاعترفت فرجمها.
متفق عليه رواه مالك في الحدود (٦) عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهنيّ، فذكراه.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
أُتِيَ عليٌّ بمولاةٍ لسعيدِ بنِ قَيسٍ مُحصَنةٍ قد فجَرتْ فضربها مائةً ثم رجَمها ثم قال
أُتِيَ عليٌّ بمولاةٍ لسعيدِ بنِ قَيسٍ مُحصنةٍ قد فجَرت قالَ : فضربَها مائةً ثمَّ رجمَها ثمَّ قالَ : جلدتُها بِكِتابِ اللَّهِ ورجمتُها بِسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أُتِيَ عليٌّ بمَوْلاةٍ لسعيدِ بنِ قَيْسٍ مُحصَنةٍ قد فجَرتْ، قال: فضرَبها مِئَةً، ثُم رجَمها، ثُم قال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجَمْتُها بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم )
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى على الجُهَنيَّةِ التي رجَمها ، فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه تصلِّي على مَن زَنا ؟ فقال : لقد تابتْ توبةً لو قُسمَتْ على سبعينَ من أهلِ المدينةِ لكفَتْهم
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ -وهو أفقَهُهما-: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّمْ، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ الأجيرُ - زَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِائةً وغَرَّبَه عامًا، وأُمِرَ أُنَيسٌ الأسلَميُّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ، فإنِ اعتَرَفَت رَجَمَها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما يا رسولَ اللهِ اقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وقال الآخرُ وكان أفقهَهما أجل يا رسولَ اللهِ فاقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وأذَنْ لي أن أتكلَّمَ قال تكلَّمْ قال إنَّ ابني كان عسيفًا على هذا والعسيفُ الأجيرُ فزنَى بامرأتِه فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ فافتديتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أهلَ العلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما والَّذي نفسي بيدِه ! لأقضينَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غنَمُك وجاريتُك فرُدَّ إليك . وجلَد ابنَه مائةً ، وغرَّبه عامًا ، وأمر أُنَيسًا الأسلميَّ : أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعترفت رجَمها ، فاعترفت ، فرجَمها
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : يا رسول اللهِ ! اقض بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر وهو أفقههما : أجل ، يا رسول اللهِ ! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم ، قال : تكلم ، فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بًامرأته ، فأخبرني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأخبروني أنما الرجم على امرأته ، فقال رسول اللهِ : أما والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فرد عليك ، وجلد ابنه مائة ، وغربه عاما ، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها
أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ، فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، يعني حديثَ: أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ. فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها
ْ أن عليا رضي الله عنه قال لشُرَاحَة : لعلّكَ استكرهتَ لعلَ زوجَكَ أتاك لعلكَ قالت : لا فلمّا وضعتْ جَلَدها ثم رجمها فقيلَ لهُ : لم جلدتها ثم رجمتَها قال : جلَدْتُها بكتابِ اللهِ ورجمْتُها بسنّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ قال لشِراحةَ لعلَّكِ استُكرِهتِ لعلَّ زوجَك أتاكِ لعلَّ قالت لا قال فلما وضعتْ ما في بطنِها جلدَها ثم رجمَها فقيل له جلدتَها ثم رجمتَها قال جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمتُها بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عنِ الشَّعْبيِّ: أنَّ عليًّا رضِي الله عنه، قال لشُراحةَ: لعلَّكِ استُكرِهْتِ، لعلَّ زوْجَكِ أَتاكِ، لعلَّكِ. قالت: لا، فلمَّا وضَعتْ جَلَدها، ثُم رجَمها فقيل له: لمَ جلَدْتَها ثُم رجَمْتَها؟ قال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجَمْتُها بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنِ الشَّعْبيِّ: أنَّ عليًّا قال لشُراحةَ: لعلَّكِ استُكْرِهْتِ، لعلَّ زوْجَكِ أَتاكِ، لعلَّكِ لعلَّكِ، قالت: لا. قال: فلمَّا وضَعتْ ما في بطْنِها جلَدها، ثُم رجَمها، فقيل له: جلَدْتَها، ثُم رجَمْتَها؟ قال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجَمْتُها بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عليًّا رضي الله عنه قال لشُراحةَ : لعلَّكِ استُكْرِهْتِ لعلَّ زوجَكِ أتاكِ لعلَّكِ لعلَّكِ قالت : لا قال : فلما وضعَتْ ما في بطنِها جلَدَها ثم رجمَها فقيل لَه : جلدْتَها ثم رجَمْتَها قال : جلدْتُها بكتابِ اللهِ ثم رجمتُها بسنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاعترفَت بالزِّنا فأمر بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها ثمَّ رجمَها ثمَّ صلَّى علَيها
أنَّ عثمانَ أُتيَ بامرأةٍ ولدَت لستَّةِ أشهرٍ ، فتشاورَ القومُ في رجمِها ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أنزلَ اللَّهُ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا والفصالُ في عامينِ فَكانَ أقلُّ الحملِ ستَّةَ أشهرٍ
أمَا والَّذي نَفْسي بيدِهِ، لأقضِيَنَّ بينكما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غنَمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ إليك، وجلَد ابنَهُ مِئةً، وغرَّبَهُ عامًا، وأمَر أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ: أن يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفَتْ رجَمها، فاعترَفَتْ، فرجَمها
عن الرَّضراضِ قال شهدتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ جلد شِراحةَ ثم رجمَها
كنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم نتحدثُ أن الغامديةَ وماعزَ بنَ مالكٍ لو رجعا بعد اعترافِهما أو قال لو لم يرجعا بعد اعترافِهما لم يطلبْهما وإنما رجمها بعد الرابعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
رجمتها بسنة رسول اللهسبعين من أهل المدينةاقض بيننا بكتاب اللهالإمام أول من يرجمالشهود أول من يرجمجلدتها بكتاب اللهوضعت ما في بطنهاشكت عليها ثيابهاالصلاة على الميتعلي بن أبي طالبشراحة الهمدانيةالفصال في عامينأصحاب رسول اللهولدت لستة أشهرسنة رسول اللهأنيسا الأسلمياعترفت بالزناأنيس الأسلمياعترفت رجمهاماعز بن مالكسعيد بن قيسثلاثون شهراامرأة الآخرسبعين رجلاأربعة شهودلم يطلبهماكتاب اللهصلى عليهاصف الصلاةتغريب عامأقل الحملضرب مائةحد الزناالاعترافجلد مائةستة أشهرابن عباسالغامديةآل فلانالجهنيةصلى علىجلد مئةاستكرهتاستكراهالرضراضالرابعةوتغريبإلى...اعترفتجلدتهارجمتهاالشعبياعترافمائة،الحكممولاةمحصنةامرأةأمرهاكفنهاالرجمالحبلالزنارجمهاافتدىعسيفاشراحةتغريبفجرتتوبةحبلىدفعتتابتعسيفوضعتجلدعامرجمزناعمررد
تخريج حديث رجمها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








