أحاديث عن: رحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: رحا
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ
سَتدورُ رَحا الإسلامِ بعدَ خَمسٍ وثلاثينَ سنةً ، فإن اصطَلحوا ( بينَهم ) علَى غيرِ قتالٍ أكَلوا الدُّنيا سبعينَ عامًا
ألا إن رحَا الإسلامِ دائرةٌ قال كيفَ نصنعُ يا رسولَ اللهِ قال اعرضوا حديثي على الكتابِ فما وافقه فهو منِّي وأنا قلتُه
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ
خذوا العطاءَ ما دام عطاءً فإذا صار رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دار ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ
وجّهَ سعدُ بن أبي وقاص رضيَ اللهَ عنهُ نَضْلَةَ بن عمرو الأنصاريّ رضي الله عنه في ثلاثمائَةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فأغارُوا على حلوانَ ، فافتتحَها فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسبيا كثيرا ، فجاءوا يسوقونَ ما معهُم وهم بين جبلينِ حتى أرهقهُم العصرُ ، فقالَ لهم نَضْلةُ رضي الله عنه : اصرفُوا الغنائمَ إلى سفحِ الجبلِ ففعلوا ، ثم قامَ نضْلَةُ رضي الله عنه : فنادَى بالأذانِ فقال : الله أكبرُ الله أكبرُ ، فأجابَهُ صوتٌ من الجبلِ لا يُرَى معهُ صورةٌ : كبرتَ كبيرا يا نَضْلةُ . قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ . قال : أخلصتَ يا نضلةُ إخلاصا . قال : أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ . قال : نبيّ بعثَ لا نبيّ بعدهُ . قال : حي على الصلاةِ . قال : فريضةٌ فرِضَتْ . قال : حي على الفلاحِ . قال : أفْلَحَ من أتَاها وواظبَ عليها . قال : قد قامتِ الصلاةُ . قال : البقاءُ لأمةِ محمدٍ ، وعلى رءوسِها تقومُ الساعةُ ، فلما صلوا قامَ نضلةُ رضي الله عنه فقال : أيها [ المُتكلّمُ ] الكلامَ الحسَنَ الطيبَ الجميلَ ، قد سمعنا كلاما حسنا ، أفمنْ ملائكةِ اللهِ أنتَ ، أم طائفٌ ، أم ساكنٌ ؟ ابرُزْ لنا فكلمنا ، فإنا وفدُ الله – عز وجل – ووفْدُ نبيهِ صلى الله عليه وسلم قال : فبرزَ لهم شيخٌ من شعبِ من تلكَ الشعابُ ، أبيضَ الرأسِ واللحيةِ ، له هامةٌ كأنها رحا ، طويلُ اللحيةِ في طمرينِ من صوفٍ أبيضَ فقال : السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ . فردوا عليهِ السلامَ . فقال له نَضْلةُ : من أنتَ يرحمكَ اللهُ ؟ قال : أنا ( زَرْنَب ) بن ثَرملا وصِيّ العبدِ الصالحِ عيسى ابن مريمَ ، دعا لِيَ بالبقاءِ إلى نزولهِ من السماءِ ، فقراري في هذا الجبلِ ، فاقرأ عمرُ بن الخطابِ أميرُ المؤمنينَ السلامَ وقل له : اثبتْ وسددْ وقاربْ ، فإن الأمرَ قد اقتربَ ، وإياكَ يا عمرُ إن ظهرتْ خصالُ في أمّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأنتَ فيهم [ فالهرَبَ الهرَبَ ] . فقال نضلةُ رضي الله عنه : يا ( زَرْنَب ) ، رحمكَ اللهُ فأخبرنا بهذهِ الخصالِ نعرفُ بها ذهابَ دنيانا وإقبالَ آخرتنا . قال : إذا استغْنَى رجالُكُم برجالِكُم ، ونساؤكُم بنسائِكُم ، وكثرَ طعامُكُم ، فلم يزدَدْ سعركُم بذلكَ إلا غَلاءٌ ، وكانتْ خلافتكُم في صبيانكُم ، وكان خطباءُ منابركُم عبيدُكُم ، وركنُ [ فقهاؤكُم ] إلى ولاتِكُم ، فأحلّوا لهُم الحرامَ ، وحرّموا عليهِم الحلالَ ، وأفتوهُم بما يشتَهونَ ، واتّخذوا القرآنَ ألحانا ومزاميرَ بأصواتهِم ، وزوقتُم مساجدكُم ، وأطلتُم منابركُم ، وحليتُم مصاحفكُم بالذهبِ والفضةِ ، وركبتْ نساؤكُم السروجَ ، وكان مستشارُ أميركُم خصيانكم ، وقتل البَريء ليوعِظَ بهِ العامةُ ، وبَقِي المطرُ قيظا ، والولدُ غَيْظا ، وحرمتُم العطاءَ فأخذهُ العبيدُ والسقاط ، وقلّتِ الصدقةُ حتى يطوفَ المسكينُ من الحولِ إلى الحولِ لا يُعطى عشرةَ دراهمَ ، فإذا كان كذلكَ ، نزلَ بكم الخِزْي والبلاءُ . ثم ذهبتْ الصورةُ فلم تُرَ ، فنادوا فلم يجابوا ، فلما قدم نضْلةُ على سعدٍ رضي الله عنهما أخبرهُ بما أفاءَ اللهَ عليهِ ، وبما كانَ من شأنِ زرنب ، فكتبَ سعدٌ إلى عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ يخبرهِ ، فكتبَ عمرُ رضي الله عنه : للهِ أبوكَ سعدٌ ، اركبْ بنفسكَ حتى تأتِي الجبلَ . فركبَ سعدٌ رضي الله عنه حتى أتى الجبلَ فنادى أربعينَ صباحا فلم يجابوا ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه وانصرفوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
القرآن ألحانا ومزاميرنزل بكم الخزي والبلاءحياة في معصية اللهأصحاب عيسى بن مريمموت في طاعة اللهخمس وثلاثين سنةنشروا بالمناشيررشوة على الدينعمر بن الخطابزوقتم مساجدكمحليتم مصاحفكمأكلوا الدنيااعرضوا حديثيخلاد بن سويدرحا الإسلامالهرب الهربأصحاب عيسىسبعين عاماأجر شهيدينقتل البريءبني قريظةشدخت رأسهأنا قلتهشهد بدراشهد أحداالسلطاناصطلحواالعطاءالكتابالخندقالخصالدائرةوافقهقتالزرنبنضلةمنيرحا
تخريج حديث رحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








