أحاديث عن: اصطلحوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اصطلحوا
⭐ حسن
📂 باب ثم أخذ الراية خالد...
عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثني أبي الذي أرضعني، ثم أخذ الراية ثابت بن أقوم أخو بني العجلان، فقال: يا معشر المسلمين! اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت، قال: ما أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم، وحاشى بهم، ثم انحاز، وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس.
حسن رواه ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بَينَنا عَيبةٌ مَكفوفةٌ [يعني حديث: عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ ومَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّهم اصطلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ يأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بيننا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ.]
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى
إنَّهُمُ اصْطَلَحوا على وضْعِ الحربِ عَشْرَ سنينَ يأمَنُ فيها النَّاسُ، وعلى أنَّ بَينَنا عَيْبَةً مَكْفوفةً، وأنَّهُ لا إسْلالَ ولا إغْلالَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْكَافِرُونَ } و{أُولَئِكَ هُمِ الظَّالِمُونَ } و{ أُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} قال : قال ابنُ عباسٍ : أنزلها اللهُ في الطائفتينِ من اليهودِ وكانت إحداهما قد قَهَرَتِ الأخرى في الجاهليةِ حتى ارتضوْا أو اصطلحوا على أنَّ كلَّ قتيلٍ قتلَهُ العزيزةُ من الذليلةِ فدِيَتُهُ خمسون وسقًا وكلُّ قتيلٍ قتلَهُ الذليلةُ من العزيزةِ فدِيَتُهُ مائةُ وَسَقٍ فكانوا على ذلك حتى قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فذَلَّتْ الطائفتانِ كلتاهما لمَقْدِمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويومئذٍ لم يظهرْ ولم يُوطئهما عليهِ وهو في الصلحِ فقتلتِ الذليلةُ من العزيزةِ قتيلًا فأرسلتِ العزيزةُ إلى الذليلةِ أن ابعثوا إلينا بمائةِ وَسَقٍ فقالت الذليلةُ : وهل كان هذا في حيينِ قطُّ دينهما واحدٌ ونسبهما واحدٌ وبلدهما واحدٌ دِيَةُ بعضهم نصفُ دِيَةِ بعضٍ إنَّا إنما أعطيناكم هذا ضَيْمًا منكم لنا وفَرَقًا منكم فأمَّا إذ قدم محمدُ فلا نُعطيكم ذلك فكادتِ الحربُ تهيجُ بينهما ثم ارتضوْا على أن يجعلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهم ثم ذكرتِ العزيزةُ فقالت : واللهِ ما محمدُ بمُعطيكم منهم ضِعْفَ ما يُعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا إلا ضَيْمًا منا وقهرًا لهم فدسُّوا إلى محمدٍ من يُخبرُ لكم رأيَهُ إن أعطاكم ما تريدون حكَّمتموهُ وإن لم يُعطكم حذرتم فلم تُحكِّموهُ فدسُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسًا من المنافقين ليُخبروا لهم رأيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ اللهُ رسولَهُ بأمرهم كلَّهُ وما أرادوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قولِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} ثم قال فيهما : واللهِ نزلت وإيَّاهما عنى اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ويقادُ للمملوكِ من المملوكِ، في كلِّ عمدٍ يبلغُ نفسَهُ، فما دونَ ذلِكَ من الجراحِ، فإن اصطَلحوا على العقلِ فقيمةُ المقتولِ على مالِ القاتلِ أو الجارحِ
عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ ومَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّهم اصطلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ يأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بيننا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ
سَتدورُ رَحا الإسلامِ بعدَ خَمسٍ وثلاثينَ سنةً ، فإن اصطَلحوا ( بينَهم ) علَى غيرِ قتالٍ أكَلوا الدُّنيا سبعينَ عامًا
عنِ المسورِ ومروانَ أنَّهم اصطلحوا على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ يأمنُ فيهنَّ النَّاسُ وعلى أنَّ بيننا عَيبَةً مكفوفةً وأنَّهُ لا إسْلالَ ولا إغْلالَ
أنَّهم اصطَلحوا على وضعِ الحربِ عَشرَ سنينَ ، يأمنُ فيهنَّ النَّاسُ وعلى أنَّ بينَنا عَيبةً مَكْفوفةً ، وأنَّهُ لا إسلالَ ولا إغلالَ
أنَّهم اصطلَحوا على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ يأمَنُ فيهنَّ الناسُ، وعلى أنَّ بينَنا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه لا إسْلالَ ولا إغْلالَ
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ أنزلَ : ( و مَنْ لمْ يَحْكُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ فَأولئكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) و ( أولئكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) و ( أولئكَ هُمُ الفَاسِقُونَ ) 0 قال ابنُ عباسٍ : أنزلَها اللهُ في الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ اليَهودِ ، وكانَتْ إحداهُما قد قَهَرَتْ الأُخْرَى في الجاهليةِ حتى ارْتَضَوْا و اصْطَلَحُوا على أنَّ كلَّ قَتِيلٍ قَتَلهُ العَزِيزَةُ مِنَ الذَّلِيلَةِ، فَدِيَتُهُ خمسُونَ و سْقًا ، و كلَّ قَتِيلٍ قَتَلهُ الذَّلِيلَةُ مِنَ العَزِيزَةِ فَدِيَتُهُ مِائَةُ وسْقٍ ، فَكَانُوا على ذلكَ ، حتى قدمَ النبيُّ المدينةَ ، فذَلَّتْ الطَّائِفَتَانِ كِلْتَاهُما لِمَقْدَمِ رسولِ اللهِ ، و يومَئذٍ لمْ يَظْهَر و لمْ يُوطِئْهُما عليهِ و هو في الصُّلْحِ، فقتلَتْ الذَّلِيلَةُ مِنَ العَزِيزَةِ قَتِيلًا، فَأَرْسَلَتْ العَزِيزَةُ إلى الذَّلِيلَةِ أنْ ابْعَثُوا إِلَيْنا بِمِائَةِ وسْقٍ ، فقالتْ الذَّلِيلَةُ : وهل كان هذا في حَيَّيْنِ قطُّ دِينُهُما واحِدٌ ، ونَسَبُهُما واحِدٌ ، وبَلَدُهُما واحِدٌ ، دِيَةُ بَعْضِهِمْ نِصْفُ دِيَةِ بَعْضٍ ؟ ! إنَّا إِنَّما أَعْطَيْناكُمْ هذا ضَيْمًا مِنكمْ لَنا ، وفَرَقًا مِنكمْ ، فَأَمَّا إِذْ قدمَ محمدٌ فلا نُعْطِيكُمْ ذلكَ ، فَكَادَتْ الحَرْبُ تَهِيجُ بينَهُما ، ثُمَّ ارْتَضَوْا على أنْ يَجْعَلوا رسولَ اللهِ بينَهُمْ 0 ثُمَّ ذكرَتْ العَزِيزَةُ فقالتْ : و اللهِ ما محمدٌ بِمُعْطِيكُمْ مِنْهُمْ ضِعْفَ ما يُعْطِيهِمْ مِنكمْ ، و لقدْ صَدَقُوا ، ما أَعْطَوْنا هذا إِلَّا ضَيْمًا مِنَّا ، و قَهْرًا لهُمْ ، فَدُسُّوا إلى محمدٍ مَنْ يَخْبُرُ لَكُمْ رَأْيَهُ ، إنْ أَعْطَاكُمْ ما تُرِيدُونَ حَكَّمْتُمُوهُ ، وإنْ لمْ يُعْطِكُمْ حَذِرْتُمْ فلمْ تُحَكِّمُوهُ 0 فَدَسُّوا إلى رسولِ اللهِ ناسًا مِنَ المُنافِقِينَ لِيَخْبُرُوا لهُمْ رَأْيَ رسولِ اللهِ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ أخبرَ اللهُ رسولهُ بِأَمْرِهِمْ كلِّهِ و ما أَرَادُوا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ و جلَّ : ( يا أيُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الذينَ يُسارِعُونَ في الكُفْرِ مِنَ الذينَ قالوا آمَنَّا إلى قَوْلِهِ ومَنْ لمْ يَحْكُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ فَأولئكَ هُمُ الفَاسِقُونَ ) ، ثُمَّ قال : فيهِما و اللهِ نزلَتْ ، و إيَّاهُما عَنَى اللهُ عزَّ و جلَّ
أنَّهم اصطَلَحوا [ عامَ الحُدَيبيةِ ] على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ
عن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِبهِ العَمدِ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ بنتَ لبونٍ وأربعونَ خَلِفةً فتيَّةً سمينةً إذا اصطلَحوا في العمدِ فهوَ على ما اصْطَلَحوا عليْهِ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: ويقادُ المملوكُ مِنَ المملوكِ في كُلِّ عَمدٍ يَبلُغُ نَفْسَه، فما دونَ ذلك مِنَ الجِراحِ فإنِ اصْطَلَحوا على العَقْلِ فقِيمةُ المقتولِ على أهلِ القاتِلِ أو الجارِحِ
سَتدورُ رحَى الإسلامِ بعْدَ خَمسٍ وثلاثينَ سَنةً، فإنِ اصْطَلحوا بيْنهم على غيرِ قِتالٍ، أكَلوا الدُّنيا سبعينَ عامًا
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لا يَمنعُ السلطانُ وَليَّ الدمِ أن يعفوَ إن شاءَ أو يأخذَ العقلَ إنِ اصطلَحوا عليْهِ ولا يَمنعُهُ أن يقتلَ إن أبى إلا القتلَ بعد أن يَحقَّ له القتلُ في العَمدِ
لا إسلالَ ولا إغلالَ [يعني حديث: عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ ومَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّهم اصطلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ يأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بيننا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ.]
عَنِ المِسْوَرِ ومَرْوَانَ : أنَّهُمُ اصْطَلَحُوا على وضْعِ الحَرْبِ عشرَ سِنِينَ ، يَأْمَنُ فيها الناسُ ، وعلى أنَّ بينَنا عَيْبَةً مَكْفُوفَةً ، وأنَّهُ لا إِسْلالَ ولا إِغْلالَ
عن المسور ، ومروان : أنهم اصطلحوا على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ ، يأمنُ فيهن الناسُ ، وعلى أن بيننا عَيْبةٌ مكفوفةٌ ، وأنه لا إسلالٌ ، ولا إغلالٌ
حديث : [أنَّهم اصطلَحوا على وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ يأمَنُ فيهنَّ الناسُ، وعلى أنَّ بينَنا عَيْبةً مكفوفةً، وأنَّه] لا إسلالَ ولا إغلالَ
ذَكَرَ أبو داوُدَ في هذا الحَديثِ، ولم يَذكُرْه بكَمالِه: أنَّهم اصْطَلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ، يَأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بَيْنَنا عَيْبةً مَكْفوفةً، وأنَّه لا إسْلالَ ولا إغْلالَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
من لم يحكم بما أنزل اللهالحكم بما أنزل اللهلا إسلال ولا إغلالعبد الله بن رواحةجعفر بن أبي طالبالمسور بن مخرمةخمس وثلاثين سنةمروان بن الحكمالقتل في العمدقيمة المقتولأكلوا الدنياعام الحديبيةعيبة مكفوفةرحا الإسلامرحى الإسلامسرر من ذهبيأمن الناسمال القاتلسبعين عامافتية سمينةأهل القاتلوضع الحربالمنافقونشبه العمدعشر سنينلا إسلاللا إغلالالكافرونالظالمونالفاسقونالجاهليةابن عباسالحديبيةبنت لبونغير قتالولي الدمخالد...اصطلحواالمملوكالذليلةالعزيزةالسلطانلا يمنعالرايةالوليداليهودالجراحالجارحالمسورودافعالقومالجنةالديةالصلحالعمدالعقلالعفومروانإسلالإغلالخالدشهيدترددجراحقتالخلفةيقادنفسهأخذمضىعمدنفسعقلحقة
تخريج حديث اصطلحوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








